November 10, 2012

يجب أن نفهم النضال ونستوعب ثقافته ومن هو المناضل الحقيقي ومن الذي يحب الشهره ويسقط عن اول اختبار

يجب أن نفهم النضال ونستوعب ثقافته
ومن هو المناضل الحقيقي
ومن الذي يحب الشهره ويسقط عن اول اختبار


التقطت هذه الصورة فى ديسمبر 1965 فى دمشق
من اليمين – الشهيد سعيد باشميل – عبدالله جمع –عبدالله محمد طه –
أببكر امحراى – الأمين محمد سعيد – عبدالقادر حمدان

كتب : عبدالقادر حمدان
أستهل هذا الموضوع بكلمات قالها لنا الشهيد ” أبانمروا ” مسؤول جهاز المالية فى المنطقة الثالثة فى أول لقاء لنا مع أحد القادة العسكريين فى منطقة كركون بتاريخ 15 يناير 1966 ، بعد الترحيب بقدومنا – وإستفساره عن الجهة التى قدمنا منها قال : بغض النظر عن المعلومات التى قدمت لكم من القيادة السياسية فى الخارج حول أوضاع الثورة بصفة عامة – والمنطقة الثالثة خاصة ،عليكم ان تنسوا كل هذه المعلومات لأنكم من الآن فصاعداً يجب أن تستعدوا لكل الاحتمالات – فالمنطقة التى تتواجد فيها قواتنا محاطة بالمليشيات التابعة للجيش الاثيوبى – وقام بتوجيه الدليل الذى كان يرافقنا لإيصالنا الى حيث تتواجد فيه فصائل المنطقة الثالثة – ولهذا ومنذ اللحظة الأولى التى وطأت فيه أقدامنا الميدان أدركنا ان الفرق بين اجتماعات ” الفنادق ” واجتماعات ” الخنادق ” كالفرق بين الحياة والموت …

كثراً ما يكتب أو يتحدث البعض عن تجربة الثورة والثوار فى ستينيات وسبعينيات القرن الماضى ، ويدعى البعض الآخر بأنتمائه للرعيل الأول فى الثورة الارترية وكأن تاريخ الثورة والثوار الأوائل هو ملكاً خاصاً لهؤلاء .
وفى زمن يكثر فيه ثوار الفنادق والفيس بوك اختلط الحابل بالنايل ، ولهذا لابد من وقفة جادة لتوضيح الفرق بين ثوار الخنادق – وثوار الفنادق .

بادىء ذى بدء ليس كل من حمل أو يحمل بطاقة العضوية لأى تنظيم من تنظيمات الثورة الارترية قياديى – ولا كل ناشط سياسى أو نقابى قيادي ، ولا كل من تحالف فى الماضى والحاضر مع اعداء الشعب الارترى قيادي . ولهذا يجب علينا أن نفهم النضال ونستوعب ثقافته ، حتى نتمكن من معرفة من هو المناضل الحقيقي ، ومن هو الذى يلهث وراء الشهره ويسقط فى اول اختبار ، ليس هكذا النضال ولا هكذا تنصر القضايا العادلة .. ليس من الصعب اليوم فى ظل التطور التقنى ان يظهر الانسان امام عدسات الكامرا ويدعى بانه مناضل ، ومدافع عن حقوق الانسان والحيوانات ، او انه حامى حمى الديموقراطية والتعددية الحزبية ، وأن يقول للمشاهد كل من ينتمى للتنظيمات القبلية والإثنية والإقليمية المرابطة فى إثيوبيا ساهم فى تحرير البلاد والعباد ، وبغض النظر عن الإعلام الذى يصنع من الشخص بطل ووهولا يستحق ذلك .

وانا اعد لهذا الموضوع تذكرت حديثى مع بعض الأصدقاء فى استراليا أثناء زيارتى الأخيرة فى النصف الأول من شهر اكتوبر 2012، ما يحصل فى مدينة ملبورن من هرج ومرج ، , ودعواى الانتماء للرعيل الأول فى الثورة الارترية – وكيف أن أشخاص بمجرد صداقتهم مع شلة مرتبطة ارتباطاً مصلحياً مع زمرة الويانى ، تملك مواقع الكترونية مأجورة تحاول ان تجعل من بعض العاطلين عن العمل من الذين يعيشون على حساب دافع الضرائب الأسترالى ، والمهرجين الفاشلين من بقايا تنظيمات الجبهة البائدة ، والمتساقطين من ثوار الفيس بوك مناضلين وقادة .

فى الواقع ليس من ثقافتنا أن نهضم أي احد حقه فى المواطنة – ان كان ارترياً – او حقه فى التعبيرعن رأئيه حول أوضاع وطنه – ولكن لا نريد ان يكون هذا الحق على حساب وحدتنا الوطنية – او فى صالح خدمة الأجندة الإثيوبية – ربما قد يسأل سائل لماذا لا نرد على افتراءات وأكاذب عملاء إثيوبيا فى وسائل الاعلام المتاحة للجميع .. بكل صراحة ووضوح نحن لا نريد ان نكون طرفاً فى نقاشات بارات العهر الاعلامى !!

لاحد يمنّ علينا انه ناضل من اجل القضية الارترية فى بغداد – وسوريا – والسودان او فى دول الخليج ، او فى اوروبا ، وامريكا – فالكثير من ابناء جيلى ناضل لثلاثة عقود ، وانضم للثورة فى ريعان شبابه ، ولا يزال يناضل من اجل بناء الدولة ، وصامدا ومدافعاً عن ارضه ، وأعتقل وجرح واستشهد ، وفقد اعز من عنده .
ولا أحد يمن علينا انه ارتبط بتنظيم جبهة التحرير الارترية منذ عام 1961 والى يومنا هذا ، ويجب ان يـُسمع لهرطقاته التي تضر به هو الأول قبل أن تضر بالآخرين .

فقد التحقنا بالثورة فى بداياتها ، ونعرف ما كان يدور بالميدان ، وتكلمنا كثيراً وكتبنا عن ما يدور فى مرحلة الثورة – وكنا يومها من الذين ينادون بوحدة الصف – ولم يستمع أحد لنا من قيادة الجبهة .
ولا نقبل أن يأتي ألينا أحد اليوم بعد اربعة عقود من الفشل ، مدعوماً من اعداء الشعب الارترى التاريخيين لكي نضعه قائد علينا ..فالكل فى ارتريا الحديثة اليوم يقدم ما يستطيع ، ويفعل ما يراه صحيحاً من اجل بناء هذا الوطن بما يستطيع ، والكل يعرف ما يفعل وما يقول .

نحن نعرف عن وجود غرف سوداء على موقع البالتوك لعملاء إثيوبيا تتم فيها فبركة الأكاذيب والتحريض على ارتريا .. حكومتاً وشعباً ، لقد كان هناك استهداف المهاجرين الارتريين من قبل غرفة البالتوك التى تروج لها السفارات الاثيوبية في كل دول العالم بهدف محاولة جعل الارتريين فى المهجر يقفون بوجه دولتهم ولكن الجاليات الارترية فى العالم كانت واعية بالمؤامرات التى تحيكها لهم إثيوبيا ، تحت قطاء المصالحة بين الشعبين الارترى
والاثيوبى – وجديد فصول المؤامرة التي تتم من على مسرح الغرفة السوداء هو مشاركة المسؤول الاثيوبى برخت سمؤون – من ذوى الاصول الارترية – وحديثه المباشر مع العملاء الذى قام بتجنيدهم شخصياً ، الا ان الجهات التي استهدفت استعصت على تحقيق الهدف ولأن بوصلة كذب هؤلاء ولعبهم أخطأت الوجهة ، نراهم يعيدون المحاولة لكن هذه المرة مع من تم ابعادهم من المشاركة فى مؤتمر أوسا – او تهميشهم عمداً فى اديس ابابا – وذلك من خلال العزف على وتر علاقاتهم الواسعة بمنظمات المجتمع المدنى – والشباب فى المهجر ، واحد المرشحين للعب هذا الدور هو مهندس حزب العمل كاتب الموبقات التسعة – الذى يجوب شوارع ملبورن حاملاً كفنه فى يده ، وشخص آخر من لندن تافه بلا أخلاق وكاذب .
وليس بعيدا عن غرفة البالتوك ومقر إقامة الوافد الجديد الى استراليا ” الهدهد الصغير “الذى ادعى كذباً بانتمائه لقيادة اتحاد الشباب الارترى – سيقوم بمهمة التنسيق والاشراف على نشاط عملاء أثيوبيا فى استراليا .

وفي هذا السياق فإن التساؤل البريء الذي يطرح نفسه هو : أنه وفي ظل إحتضان إثيوبيا للتنظيمات القبلية والاثنية الفاشلة المحسوبة على الجسم الارترى منذ عام 1998 وإيواء قادتها وكوادرها وحتى أنصارها وتوفير كل الدعم والنفقات المالية لهم على حساب خزينتها الخاوية …… ترى ماذا سيكون موقف إثيوبيا لو أقدمت ارتريا على معاملتها بالمثل وإحتضنت العديد من أذرع وتنظيمات المعارضة الاثيوبية وتنظيماتها ، وفتحت لها المجال بشكل علنى ، وأثثت لها المكاتب التمثيلية في اسمرا ؟

President Isaias Afwerki sends message of...

Witness of the most unique & fabulous...

Interview with President Isaias Afwerki: “No...

Eritrean Delegation Statement UNHRC 68th EXCOM...

Women Forum held in Manchester UK

Asmara’s Art Deco Buildings and the World...