January 19, 2018

وزير الإعلام الإرترى يمانى جبرميسكل لـ «المصرى اليوم»: إمكانياتنا محدودة.. لكننا نحظر «الطائفية وامتهان المرأة والدعم الأجنبى»

وزير الإعلام الإرترى يمانى جبرميسكل لـ «المصرى اليوم»: إمكانياتنا محدودة.. لكننا نحظر «الطائفية وامتهان المرأة والدعم الأجنبى»

يماني جبرميسكل وزير الإعلام الإرتري تصوير : المصري اليوم

قال وزير الإعلام الإرترى، يمانى جبرميسكل، إن إرتريا تمتلك عددا من القواعد التى تلتزم بها خلال عملها الإعلامى، أبرزها عدم وجود برامج أو ضيوف أو مقالات أو أخبار تتحدث عن أى تفرقة دينية أو قبلية أو عرقية، وحظر أى موضوعات تنتقص من قدر وقيمة المرأة، وحظر تلقى أى دعم مالى خارجى، من منظمات غير حكومية أو غيرها.

وأضاف يمانى، خلال حواره لـ«المصرى اليوم» إلى أنهم، يردون على القنوات الفضائية التى تهاجمهم ومنها قناة الجزيرة القطرية من خلال التليفزيون الإرترى.. وإلى نص الحوار:
فى عام 2017 هل تكفى جريدة وفضائية واحدة أى دولة حديثة للتواصل بشكل جيد مع العالم؟
– هناك فرق بين احتياجات وإمكانيات منظومة الإعلام، وإرتريا لديها مشروع طموح لتغيير وتطوير النظم الإعلامية بها، من الآن حتى عام 2020، بحيث تعمل القنوات بإمكانية «الديجيتال»، ويصل عدد القنوات إلى حوالى 30 قناة إرترية، بتكلفة تصل إلى 50 مليون دولار.

ما الاستراتيجية التى وضعتها وزارة الإعلام الإرترية لمواجهة الشائعات وحملات التشويه فى بعض وسائل الإعلام الأفريقية والغربية التى يتم إطلاقها ضد إرتريا؟
– إرتريا تواجه تلك الشائعات والحملات السيئة ضدنا، من خلال محورين رئيسيين، المحور الأول لنا هو«التليفزيون الإرتري» عن طريق تعدد اللغات الناطقة به، حيث لدينا العديد من البرامج والنشرات الإخبارية، الناطقة باللغة المحلية «التيجرينية»، وأخرى ناطقة بالعربية والإنجليزية، القنوات الإذاعية أيضاً تساهم فى توعية الشعب والرد على تلك الأخبار، والإعلام المحلى الإرترى مؤثر للغاية فى جموع الشعب، وله مستمعون فى إرتريا وبعض الدول المحيطة بنا، والمحور الثانى هو الرد على تلك القنوات الفضائية، مثل «قناة الجزيرة» من خلال البيانات الرسمية، التى تعبر عن الموقف الرسمى للدولة، حيث نقوم بإرسالها لهم ولبعض وكالات الأنباء العالمية، كما نقوم بالتنسيق مع وزارة الخارجية الإرترية، للرد على الاتهامات الموجهة ضدنا، خاصة فيما يتعلق بملف حقوق الإنسان، ونقوم بنشر تلك البيانات أيضاً، على بعض المواقع الإلكترونية التابعة لوزارة الإعلام.

ولكن هل من المألوف إعلامياً أن دولة كاملة ليس بها مراسلون أجانب مقيمون فى البلاد؟
– قبل 10 سنوات مضت، إرتريا كان بها العديد من المراسلين الأجانب، من قنوات الـ«BBC» و«فرانس بريس»، وبعض وكالات الأنباء والصحافة العالمية الأخرى، لكن معظمهم فضل العمل فى «نيروبى »، ومن حين لآخر نستقبل مراسلين، للعمل فى إرتريا فترة، وأؤكد أننا لا نمانع تواجد مراسلين أجانب لتغطية أخبار أوضاع البلاد.

مصر لديها قنوات عديدة تم الاستثمار فيها من رجال أعمال إماراتيين ومن جنسيات أخرى فضلاً عن الاستثمار المحلى من رجال أعمال مصريين.. متى سنرى إرتريا يتم الاستثمار الخارجى أو الداخلى فى إعلامها؟
– الحكومة الإرترية ليس لديها أى مانع يتعلق بالاستثمار الداخلى والخارجى فى الإعلام، ولكن هذا الاستثمار يخضع للضوابط التجارية، حيث إن افتتاح أى قناة فضائية فى إرتريا هو مشروع تجارى بالأساس، وإرتريا تمتلك قناتين على «النايل سات»، وقريباً سيتم بثهما أيضاً من «عرب سات»، الأولى قناة عامة، والثانية قناة رياضية، وتقوم الحكومة بتكفل الإنفاق عليهما، لكن المشكلة الحقيقية أنه بعد الحصر الذى قامت به الحكومة وجد أن 90 % من المواطنين الذين يعيشون فى الضواحى والمناطق البعيدة والجبلية لديهم «أطباق صناعية» تمكنهم من مشاهدة أكثر من 650 قناة مجانية، ومصر السوق الإعلامية بها كبيرة ومتاحة فيها المنتجات ومن ثم الإعلانات، لكن السوق الإعلامية الإرترية محدودة، ولذلك أعتقد أن تلك الفكرة ليس لها جدوى اقتصادية فى الوقت الحالى.

ما آفاق التعاون المستقبلى بين مصر وإرتريا على المستوى الإعلامى؟
– منذ حضور السفير ياسر هاشم إلى إرتريا، وهو يحاول الدفع فى هذا الاتجاه، ولذلك توصلنا لاتفاق نهائى لإبرام مذكرة تعاون فى مجال الإذاعة والتليفزيون، ولكن مازالت وزارة الخارجية الإرترية تدرس تلك المذكرة بهدوء، وذلك نتيجة الصعوبات الفنية التى تواجه إرتريا، وفى وقت قريب سيكون هناك أخبار جيدة نتيجة التعاون مع مصر فى هذا المجال، حتى نستطيع الاستفادة من خبرة مصر الفنية فى التحول إلى «الأنالوج ديجيتال»، كما سيتم إرسال وفد فنى مصرى إلى إرتريا، للاستفادة من خبرات التليفزيون المصرى.

ما السياسات المنظمة للإعلام الإرترى؟ وكيف يتم وضعها والعمل بها؟
– وزارة الإعلام الإرترية هى مؤسسة حكومية، ومن ثم لها سياساتها الخاصة المنظمة للعمل بها، وفى عام 1996 صدر قانون لتنظيم العمل الخاص فى الإعلام، ولكن تم وقف العمل حتى الآن وذلك لأسباب كثيرة، أهم هذه الأسباب هو«التهديدات الخارجية لإرتريا».

ولكن مازال لدينا عدد من القواعد التى نلتزم بها خلال عملنا الإعلامى، أبرزها أنه لا يوجد لدينا برامج أو ضيوف أو مقالات أو أخبار تتحدث عن أى تفرقة دينية أو قبلية أو عرقية، حيث إن إرتريا دولة تتحدث 9 لغات، وبها تعددية دينية من «مسلمين ومسيحيين» ولا دينيين أيضاً، وبالتالى لابد من مراعاة تلك المعايير حتى لا نثير الفتن الطائفية، هذا بالإضافة إلى حظر أى مقال أو برنامج أو خبر ينتقص من قدر وقيمة المرأة، فضلاً عن منع إعطاء أى بيانات تخص الأفراد أو المؤسسات بدون الحصول على إذن رسمى بذلك، وحظر تلقى أى دعم مالى خارجى من منظمات غير حكومية أو غيرها، حيث إن أى مؤسسة تمنح دعما ماليا لأى تليفزيون أو صحيفة رسمية وغير رسمية، يكون لها أجندتها السياسية الخاصة بها، والتى ستحاول تطبيقها على تلك المؤسسة، ومن ثم نحن نعمل فى نطاق الأجندة المحلية للدولة.

A Look Back on Eritrea’s Historic 1993...

5th YPFDJ Conference in Saudi Arabia concludes

Sixteen years of unbridled violence and defiance

Cabinet of Ministers holds meeting

14th YPFDJ Conference concludes

14th YPFDJ conference in Europe underway