January 15, 2013

وتكشفت الأقنعة عن هؤلاء العملاء ؟! فقدان المصداقية والأصرار على الكذب

وتكشفت الأقنعة عن هؤلاء العملاء ؟!
فقدان المصداقية والأصرار على الكذب

وتكشفت الأقنعة عن هؤلاء العملاء ؟! فقدان المصداقية والأصرار على الكذب

العيون الساهرة : ملبورن – استراليا
الحلقة الثالثة والأخيرة

ليس لأحد ذاكرة قوية بما فيه الكفاية لكي تجعل منه كاذبا ناجحا . “ابراهام لنكولن ”
أن من يكذب مرة، لا يدرك قدرالورطة التي أوقع نفسه فيها، إذ عليه أن يخترع عشرين كذبة أخرى للحفاظ على هذه الكذبة ، ومن يعتقد أن الكذب على البلاد والعباد لا ضرر منه يصاب بعمى الألوان .
هناك لحظة في الحياة نكره فيها الكذب أشد الكره، إنها اللحظة التي يكذب علينا فيها البعض من أبناء جلدتنا ، بالقول أن تحالفهم مع أعداء الشعب الارترى ، ومعارضتهم للحكومة الارترية هو من أجل مصلحة الشعب والوطن .

والعقلاء كانوا ، وما زالوا ينصحون أبنائهم بالقول :أن أفضل وأقصر طريق يكفل لهم أن يعيشوا في هذه الدنيا موفورين الكرامة، هو أن يكون ما يبطنونه في أنفسهم كالذي يظهر منهم للناس . والسوال هنا لماذا يلجأ عملاء إثيوبيا على الكذب ؟.
يقول خبراء الطب النفسى ،أن الكذب هو أحد الأدوات التي يحاول الإنسان التغلب بها على خوفه من شيء ما، كما أنه يُعبر عن ضعف في الشخصية وعدم القدرة على التواصل الإنساني بطريقة سليمة، وعادة ما يستخدم الإنسان الكذب لمداراة الأخطاء الموجودة والتي لا يقوى على معالجتها . وكما هو معروف أن في تجارب الشعب الارترى المناضل الكثير من الحوادث التي تختزنها الذاكرة، وتتناقلها الأجيال، تحكي قصص الذين ارتضوا الارتماء في احضان الأنظمة الاثيوبية الإستعمارية المتعاقبة ، الا ان اكتشاف قصص هؤلاء لم يكن بالامر السهل، كما يحصل اليوم حيث اصبحت تقارير (عملاء إثيوبيا الجدد ) موجودة على الشبكة العنكبوتية بصفة عامة ، ومواقع الردة الالكترونية فى المهجر خاصة ، وبإمكان الجميع الاطلاع عليها. كى يتمكن من خلال كتاباتهم وتصريحاتهم المنفلتة تفنيدها ، وتكون اقوالهم شاهد عليهم ،ومن افواههم بعد ذلك يمكننا ادانتهم دون ان نحتاج الى شرح أو تعليق على ما يفعلون . موضوعنا اليوم سيكون حول أكاذيب ” وإدعاءات وهرطقات عملاء أثيوبيا فى مدينة ملبورن .

بعض العناصرالمحسوبة على الجسم الارترى فى استراليا ، والمرتبطة بأجهزة المخارات الإثيوبية خرجت علينا هذه الأيام بظواهر غريبة وغير مألوفة داخل المجتمع الارترى – تحير أبناء الجالية الارترية فى استراليا ، ولا يجدون لها تفسيراً ، ويحتار الناس كذلك في معرفة أسبابها أو كيف تحدث، ولماذ تحدث ؟! حيث تطالعنا المواقع الالكترونية المخترقة كل يوم ببعض النماذج المدهشة ، وبأكاذيب لا أول لها ولا أخر؟ والسؤال هنا : من هم هؤلاء المغرضين الذين يروجون تلك الأكاذيب –وما هى علاقتهم بالجالية الارترية فى استراليا ت وكم هو عددهم ؟! من اجل الإجابة على هذا السؤال ، وفهم أبعاد الهجمة الاعلامية ضد ارتريا وشعبها الصامد لابد لنا من استعراض احداث ما اطلقت عليه مواقع الردة الالكترونية التى تتخذ من استراليا مقرها الرئيسى ” بمظاهرة ابطال ملبورن ” كنموذج ، وكما يقول المثل الشعبى ” كل اناء بمافيه ينضح ” ، .

“المكان : مدينة ملبون امام قاعة مهرجان الجالية الارترية فى استراليا ونيوزلندا “. الزمان : فى الفترة ما بين 10 -13 – من شهر يناير 2013 . ماذا حدث فى الأيام الثلاثة بالتحديد ؟ كيف تكشف الكذب والكذابين فى مثل هذه الحالات ؟
يوجد ثلاث أنواع من الأكاذيب .. الأكاذيب، والأكاذيب اللعينة، والإحصائيات الخاطئة – الكذبة الأولى لعملاء إثيوبيا فى استراليا تقول : أن الجالية الارترية فى استراليا شاركت فى المظاهرة المعادية للحكومة الارترية – والكذبة الثانية تقول : أن حشداً كبيراً من اعضاء منظمات المجتمع المدنى الارترى ، وأبطال وأحرار الجالية الارترية شاركوا فى المظاهرة – والكذبة الثالثة تقول : أن الإقبال على مهرجان الجالية الارترية المدعوم من القنصلية العامة لدولة ارتريا فى استراليا ونيوزلندا فى عام 2013 كان ضعيفاً – هنا لابد من توضيح المقصود من استخدام عملاء إثيوبيا شعار وإسم ” الجالية الارترية فى استراليا ” كــ “ححصان طروادة ” للترويج لأجندة الويانى التوسعية هذه الأكاذيب ، والفبركات الإعلامية تعكس حالة اليأس وفقدان الأمل اللذين وصلت اليهما تلك العناصر المارقة – ودليلنا على ذلك – ما جاء فى كلمة نائب رئيس ما يمسى بــ ” التحالف الديمقراطي الارتري ” المدعوا حاج عبدالنور حاج ، الذى أكد فيها عن مسؤولية “التحالف ” فى تنظيم المظاهرة اليتيمة ، ولم يشارك أحداً من أفراد الجالية الارترية كما زعموا – بل الصحيح هو ان ” 19″ شخصاً من الموظفين لدى جهاز الأمن الإثيوبى وعلى رأسهم السفير الهارب المدعو محمد نور أحمد – ومعهم بضعة من شبيحة ملبون المأجورين – وقفوا امام قاعة المهرجان – ورددوا كدأبهم سنوياً أمام قاعة المهرجان – الشتائم – وهتافات تتهجم على الرموز الوطنية وأبطال التحرير – ولم يستغرب أحد ان تقوم تلك العناصرالمأجورة والمرتبطة عضوياً ومصيريا ً بنظام الويانى ، بهذه الأفعال الشائنة ، وإذا هناك حسنة يمكن تسجيلها لهم – هو ما جاء فى كلمة ضيفهم القادم من أمريكا المدعو صالح قاضى – الذى قال فيها ” هؤلاء الذين شاركوا فى المهرجان ليسوا منا – ونحن ليس منهم ” ونقول له ” وهو كذلك ” لأن الجالية الارترية فى استراليا ونيوزلندا لا يشرفها أن يكون عملاء إثيوبيا جزء منها – وكما يقال الكذاب لص، لأن اللص يسرق مالك ، والكذاب يسرق عقلك. وهنا لابد من الإشارة أن الأشخاص الذين شاركوا فى المظاهرة لا علاقة لهم بالجالية الارترية الرسمية ، ولا حتى بجالية الدكتور شدى – وعمر جابر – وغيرهم من تجار الشنطة الذين يدعون كذباً ونفاقاً بأنهم الممثلين الشرعيين للجالية الارترية فى استراليا – هؤلاء قاطعوا المظاهرة لشىء فى نفس يعقوب – وليس لتسجيل موقف وطنى – رغم مشاركتهم فى مؤتمر العملاء فى اواسا – وتطبيلهم لأجندة الويانى فى الماضى – استخد متهم زمرة الويانى لفترة ثم ركلتهم جانباً بعد أن وجدت البديل الذى ينفذ أجندتها وتعليماتها دون جدل – او إستفسار .لا يكذب من يثق بنفسه، ولا يخون من يعتز بشرفه ، وإذا أخطأت فلا تجعل العذر كذبة مزخرفة . لأن الكذب حبله قصير .

وصدقت الجالية الارترية فى استراليا ونيوزلندا الوعد بتلقين عملاء إثيوبيا الدرس . بإنجاح المهرجان وترجمة معانى الوحدة الوطنية – والتعايش بين أبناء إرتريا فى استراليا .
من الطبيعي جدا ان يتهافت بعض من ضعاف النفوس والساقطين اخلاقيا لدعوة عملاء أثيوبيا الى التظاهر ” ضد المهرجان السنوى التى تقيمه الجالية الارترية فى استراليا ونيوزلندا ، بحر مالها وجهد أبنائها ، وليس مستغرب أن تتفعل شبيحة ملبورن المشاكل داخل قاعة السيمنار ، وليس بخاف على احد ان وكلاء التنظيمات القبلية والإثنية المرتبطة باثيوبيا والتي جاءت من إديس ابابا – وأمريكا – ظلت تنسق مع ” شبيحة ملبون ” وبعض الانتهازيين العاطلين عن العمل فى استراليا منذ وقت بعيد ، وهؤلاء النكرة تحولوا بين ليلة وضحاها الى سياسيين وصحفيين وكتاب – وحلفاء ووكلاء لعملاء إثيوبيا فى استراليا يتبادلون المصالح على حساب الشعب الارترى ووحدته وسيادته ..

وحتى يثبتوا بأنهم أقدر واجدر للقيام بهذه المهمة ، قاموا بهذا الضجيج والصخب الإعلامي فى المواقع الالكترونية المشبوهة التابعة لعملاء إثيوبيا حول التحضير للمظاهرة – وحول الاستعدادات الجارية لحشد أكبر عدد من الارتريين وأصدقائهم فى استراليا للمشاركة فى المظاهرة – كل هذا التطبيل لم يفيدهم فى شىء – وكانت النتيجة الفشل – لأن الجالية الارترية فى استراليا ونيوزلندا بوعيها ورصيدها الناضلى لا يمكن استغفالها بالشعارات الكاذبة – وهى تعرف تاريخ عملاء إثيوبيا – كما تعرف أين تقع مصلحتها – والذين تابعوا ما نشرته المواقع الالكترونية من اكاذيب ونفاق حول حجم المظاهرة الحاشدة ضد مهرجان الجالية الارترية – أو قرأوا برقيات التهانى لأبطال ملبورن المرسلة من التنظيمات المفلسة فى الأيام الماضية – يتناقض مع الحقيقة ، وكل من تابع احداث تلك المظاهرة المزعومة ” بالصوت والصورة ” فى مواقع الردة بنفسه لا يحتاج الى توضيح من احد – فالصور المنشورة فى تلك المواقع تكفى لأنها تتحدث عن نفسها ، وتكشف الحقيقة المرة وتؤكد ان المشاركين فى المظاهرة هم – 19 – شخص فقط – إذا استثنينا اطفالهم السبعة الذى اتوا بهم – يبقى ” 12 ” شخص – والنتيجة واضحة : إذا حاولنا تقسيم هذا الرقم أى 12 على 12 – سيكون نصيب عملاء الويانى خلال الــ 12 سنة ، من عمر مهرجانات الجالية الارترية فى استراليا ونيوزلندا – تجنيد عميل ” واحد ” فى استراليا خلال سنة – لصالح نظام الويانى – وبما أن عدد أفراد الجالية الارترية فى استراليا ونيوزلندا يصل 4000 شخص تقريباً – والمشاركين سنوياً فى المهرجان يصل حوالى 2500 – فى هذه الحالة يحتاح عملاء الويانى لــ ” 2500 ” سنة لتجنيد مثل العدد – وإذا تمكنوا من ذالك – بعد 2500 سنة سوف لن يحتاجوا للتظاهر ضد الحكومة – بل من حقهم حكم البلاد وتنظيم المهرجانات – . وهذا ليس من عندنا ، بل هو حكم الديموقراطية التى يتغنون بها ليلاً نهاراً . انتهى .

التحية مقرونة بالتهانى للجالية الارترية فى استراليا ونيوزلندا على نجاح مهرجان عام 2013 – والتحية والتهانى لفرسان المهرجان اعضاء اللجنة التحضيرية برآسة الأستاذ ياسين – والتحية والتبريكات مقرونة لقائد السفينة المناضل بشير إدريس نور القنصل العام لــ ” دولة ارتريا فى استراليا ونيوزلندا ” وكل عام وانتم بخير .

Hirgigo power plant: Project worth over 98 Million...

Cabinet Ministers holds meeting

“Beyond Refugee Crisis and Human Tracking...

Engaging & Understanding the Horn of Africa...

Speech by H. E. Ambassador Hanna Simon, Permanent...

The Board of Directors of the African Development...