December 11, 2012

وأخيراً أنكشف القناع من يدعم .. قناة الحوار اللندية ؟

وأخيراً أنكشف القناع
من يدعم .. قناة الحوار اللندية ؟

كتب : سعيد بارداى السودان
شيء مدهش أن يصل الإنسان بخيبته وفجائعه حد الرقص!؟
يقول العقلاء : أن اعظم درجات الخيانة هى ” خيانة الوطن ”
شهدت الصحافة العربية المهاجرة منذ صدورها قبل ما يقرب من ثلاثة عقود ونصف – تحولات عديدة من حيث الإصدار والتوقف ، ومن حيث الولاء والبراء .

وقد لعب رأس المال الممول العربى والأجنبى دوراً رئيسياً فى هذه التحولات ، فقد أدى قبض اليد أحياناً الى توقف العديد من الدوريات القديمة والجديدة ، أو إعادة اصدار دوريات كانت قد توقفت ، ويبقى رأس المال – فى كل الأحوال – العنصر الرئيسى الذى يحيى الصحف والمجلات والفضائيات المهاجرة ويميتها .. يبدو أن ما جرى للصحافة المهاجرة عقب إحتلال القوات العراقية للكويت ، مثل تحولاً دراماتيكياً مثيراً ، فقد توقفت صحف عديدة وتحولت من ولائها للعراق الى ولاء للآخرين .. والسر فى ذلك يكمن أن ” صدام حسين ” كان يمول العديد من الصحف وينفق بسخاء على اصحابها ومحرريها ، ومعظمهم من اصحاب ما يسمى بالإتجاه القومى – والاسلامى – الذى يضم تحت عباءته الماركسيين والناصريين والبعثيين والاسلاميين وغيرهم ، وعلى سبيل المثال ، فقد بلغ مرتب محرر صغير فى إحدى هذه الصحف ثلاثة آلاف دولار أمريكى شهرياً !!

ترى كم يكون مرتب المحررين الكبار، وأصحاب الصحف والمجلات، وسماسرة القنوات الفضائية القديمة والجديدة التى تبث أخبارها على مدار الساعة من لندن على الأقمار الإصطناعية ؟! بعض القوميين والاسلاميين ، وكذلك أصحاب المجلات والصحف العربية المهاجرة غيروا ولائهم بزاوية مستقيمة كى يضمنوا الإستموار فى ابتزاز الدول التى هاجروا منها ، وتعد قناة ” الحوار اللندية ” والقائمين عليها المثال الساطع على التحول والانتقال المستمر من الولاء لصدام حسين الى البراء منه ، ليس عن إقتناع خلقى أو مبدئى – كما يتوهم البعض من مشاهدى هذه القناة – او المستفيدين منها ، الطريف فى الأمر ان رئيس مجلس إدارة هذه القناة اعترف على الملأ قبل ان يحول ولاءه من دولة عربية الى أخرى ، بدعم المملكة العربية السعودية له . وبعد أن ترك السعودية ، أو تركته ، ظل على هذا المنوال ، واستمرت قناته ” قناة الحوا ” والقائمين عليها منذ تأسيسها بتغيير الولاء – ولكن مع ذلك يمكن القول إن المشاهد لهذه القناة كان له دور ضاغط فى توقف بعض الممولين عن دعم القناة ، بعد أن تحول تركيزها على اشعال الفتن الطائفية ، والأخبار الشخصية ، ومن ابرز مادتها اصبح التشهير والتضليل الإعلامى ، ولأن مهندس هذه القناة ” الشيخ الجنرال الدكتور ؟؟؟ : ربما يعتبر نفسه أذكى من غيره فى مهنة الابتزاز – لأنه كما يقول هو من اكتشف المعارضة السعودية فى وقت مبكر فى لندن – ممثلة فى شخص زعيمها الدكتور سعد الفقه – ووقف معها مدافعاً ومؤازراً وهذا كله لوجه الله تعالى ، كما أكتشف من أسماهم بالمعارضين المحسوبين على الجسم الارترى من الاسلامويين ، وخصص لهم برنامجاً أسبوعياً بعوان ” ملفات ارترية ” وهذا أيضاً لوجه الله تعالى ، وإكراماً لصديقه – وشريكه القديم فى مؤسسة الصرافة فى لندن – ولكن مكتشف ” الكوابيس “من حيث يدرى – او لا يدرى وقع هذه المرة فى شر اعملاله .. بإستضافته المعارض السعودى د.سعد الفقه – والارترى د.

جلال الدين محمد صالح المحاضر فى جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية وتتخذ من الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية مقرآ لها فى آن واحد ،الضيف الأول صب جام قضبه على الأسرة الحاكمة فى المملكة ، ونعتها بنعوت يعف اللسان عن ذكرها ، والضيف الثانى صب جام قضبه على الرموز الوطنية والقيادات التاريخية فى ارتريا – والسؤال هنا ، من خدع من ؟ صاحب القناة – ام الدكتور جلال ؟ – لاندرى كيف يمكننا تفسير هذه الظاهرة الغريبة – ام هناك طبخات ” اسلاموية ” يتم اعدادها فى لندن وتسريبها معلبة الى المملكة العربية السعودية – ولكن لما للإخوة فى المملكة العربية السعودية من تجارب مريرة مع تجار العقيدة ومشائخ الفساد هم اقدر فى حماية بلدهم وشعبهم . وكما يقول المثل أهل مكة أدرى بشعابها .

مما لا شك فيه تابع الجميع خلال الأسابيع القليلة الماضية استضافة قناة الحوار من لندن المعارض السعودي (سعد الفقيه) والذي يقيم في لندن, وكان محور حديث الفقيه مع مقدم البرنامج ضمن ” برنامج اضواء ” والاحداث عن عودة حادثة ” صفقة اليمامة ” للضوء فى الصحافة البريطانية من جديد, بالإضافة لحديث القناة المتكرر عن صفقات الاسلحة وعن المعتقلين السعوديين مما جعل منهجها خلال الاشهر الثلاثه الماضيه موجه ضد السعوديه بصفة عامة ، وارتريا خاصة ، وذلك عبر برامجها الحواريه التي لا نرى فيها أي حوار ، إلا ويتصل عدد من المتصلين المرتبطين بجهات أجنبية من لندن وإثيوبيا وبعض الدول العربية نعرف اسماء بعضهم بالنسبة للإرتيين من كثرة اتصالاتهم وأسلوبهم الجاف ، ونعتقد أيضاً ان الجهات المعنية فى السعودية تعرف هوية المتصلين والمرتبطين بهذه ” القناة ” لما تبثه من سموم وأحقاد ، واخبار مضللة تسيء للسعوديه وشعبها الكريم ، وكأنها اصبحت قناة للمعارضة السعودية ، وعملاء إثيوبيا وليست كما يدعي اصحاب القناه انها تريد نشر ثقافة الحوار
سؤالي هنا .. من يقف خلف مشروع ” قناة الحوار” ومن يدعمها في الخفاء ، فالقناه بما تقدمه من بث وديكورات فخمة لابد إلا ان يكون لديها دعم كبير من اعداء السعودية وإرتريا ، أو من بعض المنظمات غير الحكومية الغربية ، التى لا تحب الخير للشعبين السعودى والارترى ، خصوصاً اذا ما علمنا ان القناه لا تهتم بالاعلانات التجارية ، فيا ترى من يوجهها؟ وهل يعتبر الدكتور جلال الدين محمد صالح من الأعضاء المؤسيسن لهذه القناة مع الشيخ الغنوشى وآخرين من قيادات الحركة الاسلامية من المقيمين فى أوروبا سابقاً عندما كان يعمل الدكتور فى المنتدى الاسلامى فى لندن كما يقول بعض اصدقاه فى السودان ؟ وما هو الدور الذى قام به الدكتور البريطانى من أصول ارترية كما يحلوا للدكتور جلال تعريف نفسه فى وسائل الاعلام العربية بعد عودته من الزيارة الأخيرة لأديس أبابا فى نهاية عام 2011، ولقائه بالمسؤولين الإثيوبيين لإقناعهم بأهمية دعم ” قناة الحوار ” التى خصصت برنامج اسبوعى خاص بعنوان ” ملفات ارترية ” لعملاء إثيوبيا ؟ وهل عملية دعم قناة الحوار اللندية ، وعقد الندوات السياسية المروجة للأجندة التوسعية للنظام الإثيوبى والمعادية لإرتريا حكومتاً وشعباً فى الرياض تندرج ضمن مهمام الدكتور جلال الدين محمد صالح فى الجامعة ؟! هذه الأسئلة وغيرها نأمل من المشرفيين فى جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية والتى تتخذ من الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية مقرآ لها للرد عليها ، ونقول :
من المؤسف أن تختلط الأوراق فى أذهان البعض حين يحسبون أن كل ما يأتى ملوناً ومزخرفاً ورافعاً لشعار ” الديموقراطية والتغيير ” على القنوات الفضائية العربية المهاجرة ، هو مخلص وجدير بالاحترام والتأييد .

كما هو معروف هناك أشخاص يعتبرون انفسهم إصلاحيين ومدافعين عن حقوق الأنسان
” يفكرون بالمستقبل بقلق ، وينسَون الحاضر، فلا يعيشون الحاضر ولا المستقبل” ” يعيشون كما لو أنهم لن يعيشوا أبداً ، و يموتون كما لو أنهم لم يعيشوا أبداً .”
كل من واكب تجربة الثورة الارترية يعلم جيداً أن هناك أيادى خارجية كانت وما تزال تريد خراب ارتريا ، وكما هو معروف أن إثيوبيا تقف مع هذه الأحداث التى تريد خراب ارتريا وتدميرها من الداخل

Eritrea participate at The Red Sea nations...

Switzerland partners with UNDP to support Eritrea...

العربية للطيران تضيف “ارتيريا” إلى...

Foreign Minister Outlines Eritrea’s Achievement...

ENT Diagnostic and Operation Centre Inaugurates

“Eritrea’s Anti-Corruption Experience” ...