March 9, 2013

وأخيراً أنكشف القناع ! قناة الحوار اللندنية.. من يقف وراءها .. وما هي مصادر تمويلها ؟

وأخيراً أنكشف القناع !
قناة الحوار اللندنية.. من يقف وراءها .. وما هي مصادر تمويلها ؟

 وأخيراً أنكشف القناع ! قناة الحوار اللندية.. من يقف وراءها .. وما هي مصادر تمويلها ؟

القرن الأفريقى
فى الحلقة السابقة تطرقنا على أوضاع الصحافة العربية المهاجرة منذ صدورها قبل ما يقرب من ثلاثة عقود ونصف – والتحولات الكبيرة التى شهدتها من حيث الإصدار والتوقف ، ومن حيث الولاء والبراء ، وأشرنا الى الدور الرئيسى الذى يلعبه رأس المال الممول العربى والأجنبى فى هذه التحولات، وما يؤديه قبض اليد أحياناً الى توقف العديد من الدوريات القديمة والجديدة، أو إعادة اصدار دوريات كانت قد توقفت ، ويبقى رأس المال – فى كل الأحوال – العنصر الرئيسى الذى يحيى الصحف والمجلات والفضائيات المهاجرة ويميتها . وكما هو معروف أن القنوات الفضائية العربية التي تكاثرت فى السنوات العشرة الأخيرة … واصبحت بريطانيا اكبر بلد على وجه الارض يحتضن هذا العدد الهائل من الفضائيات العربية المكلفة ماديا والغير مربحة على وجه الاطلاق ، فما السبب الذي يدعو مالكي بعض من هذه القنوات الفضائية للاستمرار في بث ، سمومهم ليلوثوا الفضاء العربي والأفريقى قبل ان يلوثوا العقول …. فمن يقف خلف هذه القنوات الفضائية ؟ وما هي اهدافها المعلنة والاهداف الغير معلنة ؟ .

بنظرة سريعة وبسيطة على التكلفة المادية لتأسيس قناة فضائية نخرج بنتيجة واضحة للعيان لايختلف عليها أثنان ،أن مثل هذه القنوات الفضائية الباهظة الثمن أهداف مخربة ومثيرة للفتن وهي عبارة عن أدوات لغسيل الأموال ، والمخ للمواطن العربي ..فعلى سبيل المثال أن تكلفة أيجار خط على القمر الأصطناعي المصري نايل سات – أو السعودى عرب سات يكلف سنويا 500 الف دولار أمريكي ، هذا غير إيجار الاستوديوهات والاجهزة الفنية من كاميرات ومكسر للكونترول والبلاتوه ، بالاضافة الى الاثاث والنقليات واجور الكهرباء والمياه والخدمات الاخرى تكلف أكثر من 500 الف دولار سنويا ، غير أجور العاملين فيها من مهندسين وفنيين وعاملين في الصيانة الهندسية ومقدمي البرامج والمعدين ومحرري الاخبار والبرامج والماكيير وهي الاخرى تكلف 500 الف دولار أمريكي غير اجور الضيوف الذين يتم استضافتهم في برامج القناة والتي تكلف اكثر من 100 الف دولار سنويا والاجمالي يكون أكثر من مليون ونصف المليون دولار سنويا …يتم صرفها على قنوات فضائية لم نرى على شاشاتها اعلان واحد لثانية واحدة ..
لم نشأ فى الماضى الخوض أبداً، في العلاقة بين قناة الحوار اللندية ورئيسها الدكتور عزام التميمى ، والمجاميع الأخرى التي تدَّعي الانتماء الى الأحزاب والتنظيمات الاسلامية فى الوطن العربى بصفة عامة ، وإرتريا خاصة ، ويظهر قادتها وكوادرها فى قناة الحوار بإستمرار بمسميات شتى وأهداف مختلفة ، بعضها متآمر مكشوف التآمر ضد وطنه وشعبه ، وآخر مازال غير واضح المقاصد لدى البعض ، فهذا موضوع تنظيمي بحت ، لا نريد الخوض فيه فى الوقت الحاضر – لأن لا أحد يعرف حتى الآن – من يتحالف مع من – ومن يحالف ضد من – . فى ظل وجود العشرات من التنظيمات الاسلامية والعلمانية فى لندن والكل يحمل يافطات الديموقراطية والدفاع عن حقوق الإنسان !

ولكننا سنتحدث اليوم بإقتصار شديد عن الدور المشبوه لــ ” قناة الحوار اللندية ” وعن تجاوزها للخطوط الحمراء فى التعدى على ثوابتنا ووحدتنا الوطنية بشكل غريب ، وليس ارتريا وحدها المتضرر من حملة التشويه والتضليل الاعلامى من هذه القناة ، بل هناك من يعانى مثلنا من سهامها المسمومة على سبيل المثال ، إخواننا فى المملكة العربية السعودية – ودولة الأمارات العربية المتحدة .
والكل يسأل ، لماذا هذا السلوك العدوانى هو غريب ، لأن مؤسس قناة الحوار ومديرها التفيذى ليس بالرجل العادى ، هو وجه إسلامى معروف ، يصفه باتريك بول فى مجلة فرونت البريطانية ، ان عزام التميمي بأنه “ناشط معروف للإخوان المسلمين ومتنفذ داخل حماس” والتميمي نفسه نشر كتابا بعنوان ” حماس من الداخل ” .

وكما هو معروف أن قناة الحوار مقرها لندن، المملكة المتحدة، وحسب موقع كريس بيلثي فإن لندن هي مركز إعلامي مهم للإخوان المسلمين، والموقع المذكور ، يدعي بأن قناة الحوار اللندية هي “الوسيط الإعلامي الأهم” للإخوان المسلمين – التنظيم العالمى .
والدكتور عزام التميمي كما اسلفنا ليس بالرجل العادى ، بل هو رجل متنفذ داخل حماس ، وعضوا بارز فى جماعة إخوان المسلمين ، التنظيم العالمى ، والذي قال في إحدى مقابلة له مع برنامج “هاردتوك على البي بي سي ” ، بأنه مستعد “للتضحية بنفسه” ” إن أتيحت له الفرصة ” إذاً لابد من توضيح نقطة هامة ، عندما نكتب عن قناة الحوار – لا نكتب بالضرورة عن أشخاص بعينهم ، بل نتكب عن الوسيط الإعلامى الأهم ” للإخون المسلمين ” فى لندن ” ونحن فى ارتريا كما نقول مراراً وتكراً ، لا نركع إلا لله سبحانه وتعالى ، وإذا هناك من يزاود أو يفاخر بإسلامه – فاعليه أن يعرف ان الشعب الارترى اعتنق الإسلام قبل أهل مكة . والمسيحية قبل أهل روما .

هناك دول وتنظيمات وأحزاب إسلامية تحاول الظهور بمظهر المدافع عن حقوق الإنسان والحامى للأخلاق ، وهكذا أمريكا هذه الدولة التى قضت عملياً على الهنود الحمر فى موطنهم واستعبدت ملايين من الأفارقة والتقت القنبلتين الذريتين على هيروشيما وناجازاكى – لا لأنهما الحرب كما زعم آنذاك ، ولكن لأغراض تجريبية وإختبارات كما نعرف اليوم – وراح ضحية ذلك مئات الألوف من الأبرياء ، أمريكا التى رفضت حق تقرير المصير للشعب الارترى ، وأملت شروطها على الأمم المتحدة بضم ارتريا الى إثيوبيا – تتحالف اليوم مع الأحزاب الاسلامية – ” بالقول لكم الشريعة – ولنا النفط ” والسر الذى لا يعلمه أحد إلا الله – هو ما تريده وتخطط له أمريكا من خلال تحالفها مع الاسلاميين فى دول الربيع العربى – اما نحن فى ارتريا لا يمكننا اليوم – ولا الغد ان نثق فى نوايا الإدارة الأمريكية بأنها تدعم ثورات الربيع العربى بحسن نية – أو لوجه الله تعالى – كما لا نثق فى شعارات التغيير والهتافات الدينية لحلفائها الجدد فى المنظقة – لأننا خضنا نضالاً مريراً ، وقدمنا تضحيات جسام ، للتحرر من الاستعمار والتبعية الخارجية – ربما قد يسغرب البعض عندما نقول بصوت مسموع للأعور – أعور أو عندما نرفض الإتكالية – والمساعدات الخارجية المشروطة – أو عندما نرفع شعارالإعتماد بعد الله على إمكانياتنا الذاتية .. ولهذا نقول لهؤلاء الذين يحاولون تقسيم الشعب الارترى بين مسلمين ومسيحيين وبين ” عرب وعجم ” – أن عهد العنصرية والتسو ل بإسم الدين ، والإرتزاق بإسم اللاجئين الارتريين قد انتهى بلا رجعة .

من حق الإخوان أو غيرهم أن يؤمنوا أو ” يتوهموا ” بوجود فرع لهم داخل ارتريا، وأن يلتقوا بمن يشاؤوا من المتسولين من عملاء إثيوبيا المحسوبين على الجسم الارترى – ومن حقهم أيضاً ان يتوسطوا لهم للمشاركة فى المؤتمرات والندوات فى الدول الاسلامية – وان يفتحوا لهم مجالاً فى وسائل الاعلام التابعة لهم كقناة الحوار فى لندن – ولكن نقول لهؤء جميعاً ، وبصوت مسموع بإن كل هذه المحاولات البائسة لا يغير من فهمنا للوحدة الوطنية ، ولا من ترابطنا كشعب واحد – فلا مكان بيننا لدعاة الفتنة الطائفية فى بلادنا – .

“عودة الى موضوعنا الرئيسى ”
الأكثر مدعاة للشك في دوافع قناة الحوار المشبوهة، هو جمع الدكتور سعد الفقه المعارض السعودى – بالدكتور جلال الدين محمد صالح الأستاذ فى جامعة الأمير طلال بن عبد العزيز الأمنية بالرياض – الأول بدأ الحوار بمهاجمة القيادة السعودية – والثانى بمهاجمة القيادة الارترية – وهذه (القدرة على الاختيار بين الأضداد) وإنما هي القدرة على الجمع بين الأضداد فيما يشبه حالة توافقية تركز على الطرح الفكرة الجامعة والمنهج الجمعي، والذي لا يلغي ( الضرورة ) بقدر ما يهذب ويشذب مقتضياتها، ولا يرتهن لـ ( الحتمية ) بقدر ما يقدم الاستجابة الواعية لمقاصدها. الدكتور جلال رغم انه يعمل كمحاضر فى الرياض – الا ان ارتباطه بإثيوبيا ودوره كمنظر فى الحركة الفدرالية – وعمله السابق وعلاقاته الواسعة مع التنظيمات الاسلامية فى اوروبا – لابد ان تكون له علاقة مصالح مع الدكتور عزام التميمى– وكذلك مع الدكتور سعد الفقه – المهم ان يؤدى كل منهما الدور المطلوب منه . مقابل أن تضمن القناة مصادر التمويل المختلفة – أهمها التمويل الإثيوبى بواسطة الدكتور جلال ! وتمويل المحسنين السعوديين بواسطة الدكتور سعد الفقه ..

إدارة قناة الحوار  تعترف بأن توقيت بث الحلقتين فى يوم واحد كان مقصوداً ، ويهدف الى ارسائل رسائل متعددة – توحى بقدرة الإخوان بتوحيد المعارضين الاسلاميين فى الوطن العربى وربطهم بالحركات الاسلامية فى افريقيا ضد الأنظمة الحاكمة !
وفي برنامج أخر، متزامناً مع البرنامجين حول السعودية وإرتريا – كانت خطوط الهاتف مفتوحة للجمهور كي يتصلوا من دولة الأمارات العربية المتحدة وبقية دول الخليج ، حيث اعلن المذيع فى قناة الحوار :”اسمحوا لنا أن نستأذن من المشاهدين في نصف ساعة الأخيرة من البرنامج…كما تعلمون، فإن هذه الحلقة مخصصة للإنتفاضات العربية…فلنخصص النصف ساعة الأخيرة للإمارات العربية المتحدة… لنتعاطف مع أولئك الناس في الإمارات، حتى لو كان هدفك سوريا (أو أي شيء أخر) ؟! )
إضافة إلى ذلك، قامت قناة الحوار بمقابلة (8) أفراد أسر المواطنين الإمارتين المعتقلين حسب زعم مقدم البرنامج ، وفي ما بعد حوار مع بعض الإسلامين الذين تم نزع جنسياتهم بسبب حملهم لجنسيات دول أخرى .. كما زعم مقدم البرنامج قناة الحوار ، إذا كل هذه القضايا مدروسة ومخطط لها مسبقاً .

أما بخصوص الحملة الاعلامية المتواصلة ضد ارتريا تحمل فى طياتها جرثومة الفتنة الطائفية ، ببث النعرات القبلية والطائفية ، وتحريض المسلمين ضد المسيحيين فى ارتريا .. نكتفى اليوم بهذا القدر ..
يتبع

Eritrean community festival in Germany

President Isaias encourages national cycling team

Cabinet of Ministers holds meeting

Senior delegation holds talks with Chad President

Eritrean delegation participates at TICAD...

National Association of Public Health Founding...