November 27, 2011

نضالات الشعوب لمستقبل افضل خيار مسيرة متواصلة

نضالات الشعوب لمستقبل افضل خيار مسيرة متواصلة

اوضح التعليق السياسي انه إذا كانت السياسة تمثل مرآة للإقتصاد فليس من المستبعد بروز تطورات سياسية جديدة نتيجة للأوضاع الحالية. إذ شاهدنا في عام 2011 في كثير من مناطق العالم، في الدول المتطورة التي تؤمن حكوماتها مصالح خاصة لقلة من الناس، تحركات مدفوعة بمرارات متراكمة، وقد انتقلت شرارة الإحتجاجات التي عرفت بـ (احتلو وول استريت) إلى المدن الاوروبية فوصلت إلى أقصى الشرق حتى وصلت الى مالبورن، حيث أخذ لهيب تلك الإحتجاجات المطالبة بالعدل الإجتماعي ينتشر في هشيم الظلم حول العالم.

وحول ذلك كان فخامة الرئيس إسياس أفورقي في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر الماضي متناولاً الاوضاع الآنية في العالم، أوضح بأنه واقع لايمكن تجاهله، وهو بالتالي ليس وقتا للإسترخاء أو التعالي، وان المطلوب في هذه الآونة هو إدراك حقيقة الواقع العالمي القائم والتعامل معه وفق رؤى واقعية متجردة.

لكن ورغم امكانية القراءة الواقعية للأحداث الجارية. إلا أننا لم نشاهد خطوات شجاعة تهيئ لخلق نظام عالمي جديد تتحقق فيه قيم العدالة والإنصاف. وما نتابعه اليوم ماهو إلا مجرد إهدار للطاقات والإمكانات لإخفاء أعراض المرض ودلالاته، عوضا عن البحث في أصل المرض وجلب العلاج الناجع له.

واضاف التعليق السياسي إن السبب وراء إشتعال انتفاضة الشعوب في الدول النامية والمتقدمة على حدٍ سواء، هو النظام الإقتصادي الرأسمالي القائم على الإستغلال والإستحواذ على الثروات وهو بالطبع النظام الذي تنقصه العدالة والإنصاف. على سبيل المثال في العالم 2008م وعندما حدث ركود مالي فإن الحكومة الأمريكية خصصت دعماً مالياً قدره تريليون دولار لإحياء البنوك والمؤسسات التي تعرضت للخسائر. حيث جُمعت معظم المبالغ بإسم شعار المنطاد الذهبي. فبينما كان المسئولين الامريكيين يطرحون أسهم الملكية فيما سمي باللجوء الى السند الذهبي شرعوا على الفور في تقاسم هذه الأموال التي تم تجميعها فيما بينهم، فإذا ما خصص هذا الكم الهائل من الإستثمار في حل الأزمات وتحسين الظروف المعيشية لشعوب أمريكا والعالم كان بالأمكان إختفاء الفقر والمجاعة كلياً من على ظهر هذه الأرض حسب إفادات خبراء الإقتصاد، ولكن مايهم الرأسماليين أكثر هو أرباح شركاتهم المتخصصة في تجميع المكاسب أكثر من مصلحة الشعوب.

فعلى النقيض من الدعم الذي خصص لإحياء المؤسسات التي تعرضت للإفلاس فإن إقدام الكونغرس الامريكي مؤخراً للمصادقة على ميزانية قدرها 450 بليون دولار بحجة خلق فرص عمل جديدة في البلاد يوضح بجلاء هذه الحقيقة.
واوضح التعليق السياسي إن حركة الإحتجاجات والرفض التي تتوسع على مستوى العالم تمر في مسيرتها بمراحل متشابهة. حيث كانت في البدء محاولات التهميش والتظاهر بعدم وجود هكذا حراك.لكن وعندما لم يحقق هذا الأسلوب اهدافه، بدأت خطوة التقليل من شأن هذا الحراك واظهاره بأنه مجرد حركة للمخربين واللصوص، اما الآن فقد انتقل الوضع الى المرحلة الثالثة، حيث تجري محاولات اسكاته باستخدام القوة المفرطة، لكن ونسبة لعدم وجود قوة لها القدرة على اركاع الشعوب، فليس من شك بأن النصر سيكون حليفها نسبة الـ %99 من شعوب العالم المستضعفة.

ونوه التعليق انه إذا كان رؤساء وسياسيي والعلماء والخبراء الإقتصاديين في عالمنا يهتمون بسلامة وإزدهار بنى البشر ويحسون فعلاً بالمسئولية تجاههم. وعليه من خلال التعرف ملياً على الوضع العالمي باتجاه تغيير النظام الإقتصادي العالمي الحالي المتجه نحو الإستحواذ إلى نظام يحدث تغييراً ملحوظاً في مستوى معيشة شعوب العالم أجمع ويضمن لها الإنصاف والعدالة الإجتماعية ويحقق الإستخدام الامثل لموارد العالم.
إن السعي لإيجاد نظام إقتصادي حديث وحياة إجتماعية متطورة أصبح أمراً يتطلبه الوضع العالمي الحالي

5th YPFDJ Conference in Saudi Arabia concludes

Sixteen years of unbridled violence and defiance

Cabinet of Ministers holds meeting

14th YPFDJ Conference concludes

14th YPFDJ conference in Europe underway

ሓርበኛ ድንጉስ ኣረይ፡ ኣብ መበል 103 ዓመት...