April 22, 2013

مواطن إرتري – مقيم بدولة الكويت

مواطن إرتري – مقيم بدولة الكويت

يرد على دعوة الأستاذ يوسف عبدالرحمن الارترييت كتابة تاريخهم

ارتريا ليست أفغانستان  يا أستاذ يوسف

ارتريا ليست أفغانستان يا أستاذ يوسف

لــ ” القرن الأفريقى
الأستاذ/ يوسف عبدالرحمن ومن خلال مقالين له ونشرتها جريدة الأنباء الكويتية في أعدادها الصادر في يومي 17، 23 مارس 2013 ودعى فيها الإرتريين كتابة تاريخهم.

دعوة غريبة ومستهجنة ومطلقها يعلم علم اليقين بأن تاريخنا هو من أوثق وأنقى التواريخ، حيث تمت كتابته بأحرف من النور وبمداد غالي من دماء شهدائنا الأبطال.

تحديث تأريخ الشعوب مطلوب وأمر ضروري وخاصة اذا كانت هذه الشعوب قد نالت إستقلالها عبر المفاوضات السلمية. أما الشعوب التي خاضت نضالات طويلة وقاسية وفجرت ثورات شعبية مسلحة وقدمت تضحيات رائعة، مثل الثورة الإرترية، فتأريخها واضحا كالشمس ونوعي بنوعية كفاحية مكوناتها القومية وإشتراكها في الهدف والمصير. والكاتب يؤكدهذه الحقيقة، عندما يقول بأن التأريخ يكتبه المنتصرون. والشعب الإرتري انتصر وحقق حريته وكرامته وانجز تأريخ ناصع البياض لا يختلف عليه إثنان.

شعبنا يحتاج لأقلام وطنية وقومية وإقليمية حرة ونزيهة، تجمع ولا تفرق وتندد بالأعداء وتسلط الأضواء لكشف الحصار الإقتصادي الأممي الجائر ، ويحتاج أيضا لمثقفين يتداركون خطورة المرحلة ويصوبون أقلامهم لكسر الحملات الإعلامية الممنهجة ولفضح المخططات الغربية الساعية لخلخلة أوضاعنا الأمنية والثقافية والحضارية.

الأستاذ/ يوسف وفي مقالاته السابقة والحالية يكرر بأن لا علاقة له بالسياسة ومنهمك كباحث تأريخي في الشئون التأريخية لإرتريا. ولكن بالممارسة بأرض الواقع، نجد أقواله تتناقض مع أفعاله مما خلق هذا التضارب نوع من الشك والحيرة لدى من كانو ينظرون إليه كشخصية حيادية موقفاً وقلماً على الأقل في الدائرة الإرترية.

ولعلى إنغماس الأستاذ/ يوسف في السياسة وتدخله في الأمور السيادية وبعلاقات الدول ومصالحها مع بعضها البعض هذا الإنغماس يفسره بإشارته للدور الإيراني والإسرائيلي المدعوم في إرتريا.

هذا التشويه الغير مسئول والتحريض للرأي العام عبر إفتراضات هوائية وهمية لا تعززها أدلة واقعية ومصادر يعتمدعليها، تؤكد وبلا شك تناقض مواقف الكاتب وفي نفس الوقت تأتي منافية لروح وأخلاقيات رجل الصحافة المعروف عنه الإلتزام بالمسئولية والحيادية والمصداقية.

الأستاذ/ يوسف لا يريد أن يعرف الحقيقة في القضايا التي تشغل عقله، حتى لو كانت مصدرها جريدة الأنباء الكويتية ومحفوظة في أرشيفها وهي معلومات واقعية وميدانية، تحصل عليها وفد عالي المستوى قام بزيارة رسمية لإرتريا وللجزر عام 2010م والتي يقول أستاذنا بأن الجزر محتلة من قبل دولتين متناقضتين (إسرائيل وإيران). هل هذا معقول يا أستاذنا الفاضل ؟؟؟
تحدث الكاتب في أكثر من مجال بأنه يعكف على إصدار كتاب تحت عنوان ” إرتريا من الثورة الى الدولة ” وإذا تحقق يعتبر إنجاز كبير وإضافة جديدة للمكتبة الإرترية. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هو، كيف سيستطيع الكاتب إنجاز هذا العمل الكبير وخاصة هو في حالة عداء وإتهامات للدولة وللرموز التي قادت الثورة والآن في صدر الدولة. سؤال نترك الإجابة عليه للكاتب نفسه.

تناول صاحب المقال الصادر في جريدة الأنباء بتاريخ 23/3/2013م مسألة الأوضاع الغير إنسانية للأفارقة والعرب المغامرين للهجرة للدول الغربية، ووقف طويلا عند الحالة المأساوية التي واجهت الإرتريين في الرحلة للمجهول. ومن قرأ المقال ودقق في محتواه يستنتج بأن الكاتب حول القضية الإنسانية الى قضية سياسية لتحقيق هدف معين لم يذكره صراحة لشيئ في نفس يعقوب.

إن تحديد تحميل المسئولية الإجرامية لجهات معينة رسمية وإجتماعية وتجاهل الفاعل الحقيقي وراء الجريمة البشرية الفذيعة وهي المخابرات الأمريكية والغربية والمافية العالمية المتاجرة بأجساد البشر. هذا التجاهل لعصابات التهريب الممنهج وبالتركيز بتوجيه الإتهامات للدولة ومن منطلق الكراهية دون إثباتات حقيقية يعتبر عمل مؤسف وخروج عن سلوكيات أسرة الصحافة.
إن إختيار هذا الظرف للقيام بنشر الصور وعلى أنها صور للاجئين الإرتريين دون سواهم من العرب والأفارقة. هذ الإنتقاء اثار الشكوك لدى المتابعين والمهتمين بشئون اللاجئين وأجمعوا بأن من ورائه دوافع سياسية.

ولكي نصحح لأستاذنا عن ما كتبه عن قضية تهريب الشباب من إرتريا ليست جديدة ، وقد بدأت خطط تهريب أو تفريغ أرتريا من شبابها منذ الحرب الإثيوبية على إرتريا في عامي 1998 و 2000م، حيث أثبت شبابنا القدرة الفائقة والمواجهة الصلبة في دحر العدو وإفشال مخططاته. بمعنى ان إخراج الشباب الإرتري من وطنه، كانت وستظل احدى الأدوات التي تستخدمها أمريكا وبالتعاون مع عصابات المافية الإجرامية. ومن هنا نقول للأستاذ يوسف بان الأعمال الوحشية تجاه أبنائنا والقارة الأفريقية والعرب، تتحملها الولايات المتحدة الأمريكية ومعها أيضا المنظمة الأممية المشاركة في الجريمة الغير أخلاقية، وبإصدارها قرارات الحصار الظالم ضد شعبنا المسالم والتواق للأمن والسلام والإستقرار.

الكاتب يناشد الدول والمنظمات الخيرية في المنطقة لتقديم يد العون للاجئين الأرتريين في شرق السودان. الجهات التي يطرحها الكاتب كهيئات إنسانية مسئولة لأخذ التبرعات، لا تمثل في الحقيقة اللاجئين وإنما مجاميع تتاجر بمعاناة الآخرين وكلما نفذ منها مخزون الإرتزاق ، خرجت علينا ومن لندن – مقر العاجزين – بدعوات ظاهرها إنساني وباطنها البحث للمزيد من السمسرة والتسول والإتجار وذلك عبر تحريك عواطف وعطف من لايعرف حقيقتهم أو يعرفها ويتجاهلها بقصد وبدون قصد.
شعبنا عفيف ويضغط على معاناته لكي لا يمد يديه ويختار أيضا ربط الأحزمة بدلا من التسول وبيع للمواقف الوطنية الثابتة.

مواطن إرتري – مقيم بدولة الكويت

President Isaias Afwerki sends message of...

Witness of the most unique & fabulous...

Interview with President Isaias Afwerki: “No...

Eritrean Delegation Statement UNHRC 68th EXCOM...

Women Forum held in Manchester UK

Asmara’s Art Deco Buildings and the World...