March 20, 2013

من يكتب التاريخ الارترى ؟! تاريخ الوطن يكتبه الشرفاء وليس العملاء

من يكتب التاريخ الارترى ؟!
تاريخ الوطن يكتبه الشرفاء وليس العملاء

من يكتب التاريخ  الارترى ؟! تاريخ الوطن يكتبه الشرفاء وليس العملاء

القرن الأفريقى :
كتب الأستاذ يوسف عبدالرحمن مقالاً فى صحيفة الأنباء الكويتية بتاريخ : 17 مارس 2013م يناشد فيه الارتريين بكتابة تاريخهم من جديد جاء فيه ” آ ن الأوان ان يرفع كل اريتري رأسه قائلا: أريد اريتريا جديدة، أريد أن يكتب تاريخي من جديد، أحب ان احدد صديقي وعدوي، أتمنى كتابة تاريخي القديم والجديد على أسس علمية وليست مزاجية فلقد زال الاستعمار الإثيوبي ومن قبله الإيطالي والبريطاني واليوم ثالثة الأثافي التدخل الإيراني والإسرائيلي ، وسرعان ما يناقد نفسه ، ويشكف عن هويته التنظيمية ، وإرتباطه بعملاء إثيوبيا فى الفقرة الثانية بالقول : ” لست والله راغبا في الدخول في الكتابة السياسية وليست من أولوياتي، لكنها الأمانة التاريخية، ان تاريخ أريتريا يجب ان تكتبه يد اريترية نظيفة طاهرة وفكر اريتري وطني بعيد عن المصالح والدس وسطوة ما تبقى من الجبهة الشعبية ..”

يوما ضحكنا من صديق كان من مؤيدى الثورة الإريترية وهو من بلاد الشام ، قال لنا إنه عاكف على كتابة كتاب – عن عروبة إرتريا ، ونحن نعرف من خلال معايشتنا له أنه لا يكتب – فقلنا له ما هذا الكتاب ؟ قال عنوانه سيكون ( كيف تكون إمعة ؟) وأضاف : انظر في وجوه الناس ستجد آلاف النسخ من هذا الكتاب .

صديقنا المخلص كان محقاً فى كلامه – هناك وجوه نسخة من هذا الكتاب الإفتراضى – وكما يقول المثل الشعبى فى بلادنا ” إن الذي لا يعاني لا يفهم المعاني ”
بادىء ذى بدء ، لكي نعرف من يكتب التاريخ لابد أن نعرف أولاً ماذا يكتب فى التاريخ ؟ فالتاريخ يكتب أحداثا ويذكر فاعلين . أما دور العملاء وتجار الحروب – فلا يكتبه التاريخ ولا يصوره الزمن ولا تعرفه الكتب . التاريخ الإرترى فيه صور بلون النور – ومشاهد بلون الدم . فيه رجال كاليواقيت وأناس كالتوابيت .

الذي يغير مجرى التاريخ ، هو من يقرر مادة التاريخ – ويختار مداد القلم , أما اصدقاء الأستاذ يوسف عبدالرحمن والمرتبطين به تنظيمياً وعقائديا ً من العناصر المحسوبة على الجسم الإريترى ، هم
يكتفون فقط بالمشاهدة ومصمصة الشفاه فى صالونات الفنادق فى أديس أبابا , كمن وضعوا أصابعهم في آذانهم. هؤلاء هم خارج مسرح الأحداث التاريخية ، فلا يراهم التاريخ ، ولا تعرفهم الأحداث ، لاعلاقة لهم بإرتريا وشعبها منذ انتكاسة تنظيم الجبهة فى عام 1981 ، وفي ارتريا الجديدة الذى يحاول الكاتب حزفها من التاريخ القديم والجديد – لأن أرشيفه العامر بالصور وبالمقالات القديمة تحوى على صور أبطال التحرير لا– بل تحوى صور ما لا دور لهم ولا تأثير ولا وجود ولا حياة فى ارتريا ، وهذا ما يؤكده الأستاذ يوسف بنفسه – من خلال نشره للصو ر الأرشيفية للقيادات والكوادر من تلك الحقبة – .

إن تلك التنظيمات البائدة الذى يحاول الأستاذ يوسف دون جدوى أن ينفخ فيها الروح ،لا وجود لها فى ارتريا الجديدة ، حتى يطالب قيادها بكتابة التاريخ من جديد ، ولم يبق لتلك التنظيمات وقياداتها المتساقطة إلا أن يكتبوا ما تمليه عليهم أجهزة المخابرات الإثيوبية ، فصاروا شيئا غريبا ليس لهم دور إلا في التشويش والإفساد والإحباط . يتحدثون بما لا يعرفون عن ارتريا وقيادتها الثورية – تحولوا إلى كبسولات منومة وحبوب مخدرة, هل رأيت يا أستاذ يوسف حمارا يكتب التاريخ ؟

لا نظن أننا بحاجة للحديث عن تاريخ أبطال التحرير – ولا عن تاريخ قيادة الجبهة الشعبية الذى يحاول الأستاذ يوسف عبدالرحمن بإدانتها بإستمرار فى مقالاته المنشورة فى صحيفة البيان الكويتية نيابتاً عن إثيوبيا وعملاءها – فى حين يبارك كل عمل تخريبى للتنظيمات المرتبطة بإثيوبيا ، ويحرض على إشعال فتنة طائفية ” وهل سيكون يا أستاذ يوف من دعائك في صلاتك ( اللهم إني أعوذ بك من عجز أصحاب الحق ، وأسألك شجاعة الفاجر..؟

إن الحقائق التي ينكرها اليوم الأستاذ يوسف ومعه ثلة من عملاء إثيوبيا حول تاريخ إرتريا بصفة عامة ، وأبطا ل التحرير من الرعيل الأول فى الثورة الارترية خاصة .. ويحاول فى مقالاته تضخيم الجسم الميت لقيادات النكسة ، ونداءاته المحرضة على التفرقة العنصرية – هذه الهرطقات ، إن دلت على شىء فإنما تدل – أن الكاتب الكويتى يريد طمس الحقائق المضيئة كنور الشمس فى ارتريا . أما أصحاب العاهات الفكرية فهؤلاء لا يرجى شفاؤهم . لأن المرض استفحل ولا علاج غير البتر .. وقد بترهم الحق فى مرحلة الكفاح المسلح – واستأصلتهم الثورة فى عام 1981 – فلا مكان لهم اليوم فى ارتريا الجديدة . فالذين يتخذون مواقف العداء من ارتريا بتحالفهم مع عملاء إثيوبيا ، ورضوا بأن يكونوا مع الخوالف فهذا شأنهم ونرجو لهم الشفاء .

Funeral service of veteran fighters Brig. Gen....

National Council of Eritrean Americans (NCEA)...

Eritrean Sensation Aron Kifle and Awet Habte...

Eritrean Community festival in Eastern Canada

Diaspora News – Global compact for safe,...

Campaign to make Westerners aware of Ethiopia’s...