April 30, 2014

مصر: تقوم بتجميد أموال 72 جمعية أهلية إخوانية التحقيق فى جرائم غسل الأموال يشمل جمعيات الاغاثة الإسلاموية التابعة لعملاءإثيوبيا

مصر: تقوم بتجميد أموال 72 جمعية أهلية إخوانية
التحقيق فى جرائم غسل الأموال يشمل جمعيات الاغاثة الإسلاموية التابعة لعملاءإثيوبيا

مصر: تقوم بتجميد أموال 72 جمعية أهلية إخوانية التحقيق فى جرائم غسل الأموال يشمل جمعيات الاغاثة الإسلاموية التابعة لعملاءإثيوبيا

نشرة العيون الساهرة – ملبورن أستراليا
كشفت التحقيقات الأولية عن توافر دلائل على قيام بعض المتهمين من اعضاء الجمعيات الخيرية الاسلامية التى كانت تعمل فى مجال العمل الإنسانى فى مصر بارتكاب جرائم غسل الأموال ، وذلك عن طريق إجراء تحويلات بنكية من حسابات كبار المسؤولين فى جماعة إخوان المسلمين لحسابات شركات أجنبية خارج البلاد . وقامت نيابة استئناف القاهرة للأموال العامة بمخاطبة الإدارة العامة لمباحث الأموال العامة لطلب التحريات حول ما كشفت عنه التحقيقات ، كما خاطبت وحدة مكافحة جرائم غسل الأموال بالبنك المركزي المصري.. حيث أفادتا بأن تحرياتها أسفرت عن توافر دلائل جدية
على ارتكاب المتهمين لجرائم غسل الأموال والقيام بعمليات تحويلات وإيداعات للأموال المتحصلة ببنوك داخل وخارج البلاد وتحويلها لحساباتهم بدولة أجنبية .. ومن غرائب الصدف ان ترد فى التحقيقات اسماء بعض الأشخاص المحسوبين على الجسم الارترى من المنتميين لجماعة إخوان المسلمين .. وان يتزامن هذا الحدث مع زيارة البريطانى – من اصول ارترية المدعو محمد جمعة ” ابو الرشيد من جمعية ” إثار” لأستراليا ، وإعلانه عن تاسيس مركز الرابطة الارترية بتكلفة مليون ومأئتين الف دولار – والمضحك المبكى الرواية التى روج لها عملاء اثيوبيا فى مدينة ملبورن –
بأن تكون الجالية الارترية فى استراليا تبرعت بهذا الملبغ الكبير ، وذلك بهدف اخفاء عملية “غسيل الأموال ” المنظمة التى تقوم بها الجمعيات الخيرية المرتبطة بالتنظيم الدولى لجماعة إخوان المسلين هذه الأيام
فى الواقع لا يوجد مكان فى العالم اليوم يستطيع أن يحمى مافيا غسيل الأموال – وهى فقط مسالة وقت حتى العدالة تأخذ مجراها الطبيعى .. ومن الأخبار السارة ان مصر ستوقع خلال الأيام المقبلة ، ثلاث
اتفاقيات لمكافحة غسل الأموال مع بريطانيا ، وأستراليا ، واكرانيا ، وقال المستشار علاء مرسى رئيس مجلس أمناء وحدة مكافحة غسل الأموال بالنك المركزى : إنه سيتم تفعيل جميع إجراءات مكافحة غسل الأموال ، من خلال التعاون الدولى ، وإبرام الإتفاقيات الثنائية .
مما لا شك فيه ان جماعة الإخوان المسلمين فى مصر تلقت ضربتين قويتين بينهما فاصل زمني أقل من ستة أشهر ، الضربة الأولى تمثلت في قرار اتخذه البنك المركزي المصري بتاريخ 28-12-2013 بتجميد أموال 72 جمعية أهلية تنتمي إلى الإخوان وأنصار السنة ، وهو اجراء وصفته الدوائر الأمنية بأنه يستهدف تجفيف منابع تمويل الأعمال الإرهابية وتأجير البلطجية للقيام بأعمال عنف ممنهج، بالإضافة إلى فرض رقابة صارمة على التحويلات البنكية التي تصل إلى رموز الجماعة الموجودين خارج السجون.أما الضربة الثانية فجاءت على يد النيابة العامة التي أعدت فى منتصف أبريل 2014 قائمة
طويلة بأسماء أعضاء التنظيم الدولي للإخوان ورموز الداخل على قوائم المنع من السفر أو تراقب الوصول.
وقالت مصادر أمنية إن قائمة الأسماء تسلمها بعد صدورها مباشرة المستشار هشام بركات النائب العام من مساعد وزير الداخلية لشؤون الأمن العام اللواء محمد شفيق.
وأوضحت المصادر ان القائمة تضم رموزاً بارزة في الداخل والخارج لم تكن مدرجة من قبل اضافة الى رموز من التنظيم الدولي يعتقد انها تضم قائمة من غير المصريين خاصة من المنتميين الى حركة حماس ، والعناصر المرتبطة بتنظيم القاعدة من مختلف الجنسيات ومن بينها العناصر الهاربة المطلوب ضبطها واحضارها وعددهم 68 عنصرا ارهابيا ثبت مسؤوليتهم عن احداث العنف والتدمير واقتحام السجون وتهريب المساجين وهي القضية التي يحاكم فيها الرئيس السابق محمد مرسي ورموز جماعة الاخوان
وأنا اعد هذا الموضوع لفت انتباهى مقال منشور بتاريخ 28 من شهر ابريل 2014 فى موقع القرن الأفريقى نقلاً عن جريدة الوفد المصرية ، تحت عنوان ” الإخوان يستغلون الجمعيات الخيرية لغسل الأموال ، والذى يكشف فيه وليام «شوكروس» رئيس الوكالة الحكومية للجمعيات الخيرية في بريطانيا إنّ المدانين بالإرهاب أو غسيل الأموال لا يتم منعهم تلقائيا من تأسيس الجمعيات أو تمتّعهم بعضوية مجالس إداراتها، ووفقا لما نشرته صحيفة ” العرب  ” اللندنية بتاريخ 27-4-2014 ، فإنه بتطبيق هذا الكشف على جماعة الإخوان المسلمين المصنّفة إرهابية في مصر وعدة دول أخرى ، تصبح
السلطات البريطانية التي تتجه نحو محاصرة الجماعة ومنع خطرها على أمن واستقرار الدول، أمام تحدّي استحالة مراقبة مصادر تمويلها وتجفيف منابعها التي تتشعّب عبر شبكة معقّدة من الجمعيات التي ترفع يافطة “العمل الخيري”، ويساهم فيها رجال أعمال وأثرياء من مختلف أصقاع العالم، لا سيما من المنطقة العربية والخليج على وجه الخصوص.والأهم فى التقرير هو الإكتشاف المتأخر للسيد ” شوروكوس ” رئيس الوكالة الحكومية للجمعيات الخيرية فى بريطانيا وإعترافه ان جماعة الإخوان التى تعمل تحت غطاء اتحاد المنظمات الإسلامية فى اوربا
تشترك مع عدد آخر من التنظيمات والشخصيات المتطرفة فى النفاذ من ثقوب القوانين البريطانية – ومنها على سبيل المثال وليس الحصر جمعية ” إثار ” الإغاثية الارترية المسجلة فى بريطانيا ، والتابعة لما يسمى بــ: “الحزب الاسلامى الارترى للعدالة والتنمية ” فرع ” التنظيم الدولى لإخوان المسلمين ” ويمثل احتضان وتمويل التنظيم الدولى ، للعناصر الاسلاموية المتطرفة فى منطقة القرن الأفريقى ، نقطة ارتكاز رئيسية مكنت العناصر” المتأسلمة ” المحسوبة على الجسم الإرترى – من توسيع انشطتها ، وتنمية استثمارتها المالية بالتعاون والتنسيق مع التنظيم الدولى
فالإخوان – فى اثيوبيا – وبريطانيا – والمانيا – وفى بعض دول الخليج الى درجة ان دوائر استخباراتية دولية وعربية بصفة عامة ، ومصرية خاصة وصلت الى طريق مسدود خلال تعقبها وتتبعها لتلك الأموال والشركات ، لأنها مندمجة مع شركات كبرى وبشكل متشعب يصعب من مهمة تعقبها وتحديد حجمها واماكن تواجدها ، وهذه الأموال والشركات والإستثمارات تتنقل من دولة الى أخرى بشكل دائم بواسطة الأعضاء فى التنظيم الدولى للإخوان ، من الارتريين – والصوماليين والسودانيين والاثيوبيين والكينيين – واليمنيين –المرتانيين والليبيين – والسوريين – والعراقيين – والتونسيين – ومعظم
هؤلاء هم من حملة جوازات سفر ديبلوماسية إثيوبية ، أو جوازات سفر اوروبية – وامريكية – واسترالية عادية ، وكما هو معروف هناك عشرات المراكز الاسلامية ، والشركات التجارية تابعة للإخوان فى دول الإتحاد الأوروبى ، وأمريكا واستراليا – وأخرى مسجلة بأسماء ينتمون للتنظيم الدولى ، ومنها شركات تجارية فردية ، وجماعية ووكالات سياحة ، ومطاعم حلال ومكتبات – ومدارس – ونظراً لإنكشاف خطورة الدور التآمرى لجماعة الإخوان فى مصر، ودورها السلبى فى اوساط الجاليات العربية والإسلامية والأفريقية فى دول المهجر ،كان مصيرها الفشل – لهذا لم يبق امامها سوى
استغلال الجمعيات الخيرية التابعة لها – وتهريب ما تبقى من ممتلكاتها فى مصر ودول الخليج الى دول نائية مثل استراليا – عبر عناصرها من حملة جنسيات الأوروبية ، والمدعو الشيخ محمد جمعة ” ابوالرشيد ” البريطانى من اصول ارترية – من الوجوه المعروفة بإنتمائه لجماعة إخوان المسلين فى اوروبا ، وعضو فى مجلس الشورى فيما يسمى بــ :” الحزب الاسلامى الارترى للعدالة والتنمية ” – يقوم فى الفترة الأخيرة بجولات مكوكية بين مصر ولندن والمانيا – ودبى وأستراليا – ويعود من جولاته وأسفاره الكثيرة محملاً بشنط معبئة بسيولة نقدية من مصر ودبى وتحويلها الى أصول
ثابتة .. مثل شراء عقارات فى بريطانيا – والمانيا – والآن كما يبدو بعد ان داقت عليه الحركة فى بريطانيا – وانكشفت أسرار الجماعة التى ينتمى اليها جاء دور استراليا – قبل ستة أشهر قامت جمعية ” إثار ” الإغاثية الارترية بالتعاون والتنسيق مع الشيخ السعودى من أصول ارترية توفيق الصائغ بنتظيم حملة التبرعات فى قناة ” إقرا” السعودية – تحت عنوان إغاثة اللأجئين الإرتريين فى شرق السودان .. حيث تمكن من جمع ثلاثة ملايين دولار – وقبل انتهاء الحملة بساعات اعلنت القناة عن تعديل شعار الحملة الإغاثية بدلاً من حملة مساعدة اللاجئين الارتريين – الى حملة
الخير لمساعدة اللاجئين الارتريين – والسوريين – وهكذا تم تقسيم المبلغ حسب ما تم الإعلان عنه فى القناة المذكورة والله اعلم – بين جمعية ” إثار ” الارترية – ومنظمة إسلامية أخرى لم يعلن عن اسمها ولا مكان تواجدها – بل قيل للمشاهدين ان تلك المنظمة تعمل فى الخفاء مبتقية وجه الله تعالى – وهى متخصصة فى تجنيد المتطوعين ، ودعم االمجاهدين فى سوريا بالمال والرجال . وفى الختام نود أن نقول من حق الشيخ محمد جمعة أبوالرشيد ان يقوم بدوره فى خدمة تنظيم الإخوان – ومع ذلك نؤكد له انه لا يملك الحق للتحدث بإسم الجالية الارترية فى استراليا – وهؤلاء النفر
من المرتزقة والمتسقاطين من عملاء إثيوبيا الذى حاول جمعهم فى مقر الجالية الإسلامية فى ملبورن لا علاقة لهم بارتريا وشعبها – وهم لا يشكلون 2 فى المائة من افراد الجالية الارترية فى استراليا – اما قضية حشد الأعضاء فى تنظيم إخوان المسلمين فى استراليا وتأسيس رابطة لهم وبإسمهم هذا لا يعنينا شيئاً – اما استخدام اسم الجالية الارترية للتغطية على عمليات غسيل الأموال – فهذا أمر مرفوض.-

Minister Osman met and held talks with F.M of...

23rd Meeting of the Intergovernmental Committee of...

Welcoming remarks by H.E. Osman Saleh, Minister of...

Statement at the Workshop on Popularization of...

Foreign Minister Osman Saleh Statement at...

Statement Delivered by H.E. Ms. Sophia...