August 1, 2013

مشاهدات عن الندوة التي قيل عنها تحدثت عن ” الثقافة والوحدة الوطنية فى ارتريا “

مشاهدات عن الندوة التي قيل عنها تحدثت عن
” الثقافة والوحدة الوطنية فى ارتريا

مشاهدات عن الندوة التي قيل عنها تحدثت عن " الثقافة والوحدة الوطنية  فى ارتريا "

الدوحة – ابو يوســــــــف
لقد بات من الواضح من خلال الضجة الإعلامية المتصاعدة يوماً بعد يوم ضد ارتريا حكومةً وشعباً في وسائل الإعلام المختلفة دولية وإقليمية , والتي اتخذت من منابرها ابواقاً مفتوحة لعملاء إثيوبيا فى الفترة الأخيرة في سبيل النيل من الوحدة الوطنية الارترية . هذه الاقلام المأجورة لم تترك رمزا الا شوهته ، ولا حدثا الا وكانت تصول في جنباته ، ولا مناسبة الا وكانت رموز الخيانة على موائدها ، وقد خلعت الحياء جانبا وديدنها المريض يردد” اذا لم تستح فاصنع ما شئت ” تشتم ، تقذف بابشع الصفات ، ومع هذا هي مستمرة في معركتها ضد ارتريا وقيمها ورموزها ، وفي كل مرة تشعر بأن اجلها قد اوشك على الانتهاء تزداد شراسة في الهجوم وحدة في اقذر الكلمات ، لا ندري هل هي سكرات الموت التي اصابتها ؟
ام ان الشعور بالفشل هو الذي يدفعها اكثر واكثر للغوص في وحل الردة والخيانة

وكلاهما ناجم عن وعي الجماهير الارترية ، التي قد قامت بتشخيص هذه الاقلام ، وقد اخذت هذه الجماهير فى المهجر تتصدى لهذه الهجمة الإعلامية المسعورة وبدات ترد على هذه الاقلام المأجورة بمستوى شراسة هجومها بل واكثر ، لانها تملك الحق ، فمن غير الممكن للمأجورين الصغار ان يهددوا هذه الشعب الذى تسلح بأقوى اسلحة فى مرحلة الثورة والدولة ممثلة بالوعي الثورى والوحدة الوطنية .

ولعل لا يكفي القول بأن هذه المؤسسات الإعلامية المعادية لإرتريا هي التي تنتج الخبر وتوزعه ، وهي وحدها تتبناه وتبثه لأنها تتوهم بأن من تقصده يكون مستعداً لاستهلاكه فوراً.. تقدم الخبر صوتاً وصورة ولا يهمها مصداقيته . هي تعي ما تفعل وتعني ما تقدم همها إرضاء أسيادها وممويلها ، وهي بارعة في تقديم الإشاعة وبث الأكاذيب في محاولة منها لضياع وإضاعة ذلك التلاحم الأخوي والروحي بين أبناء الوطن الواحد . حاملة نوايا سيئة لتحقيق مشروع القوى الاستعمارية التوسعية فى المنطقة ، محاولة منها لخلق حالة من الفوضى الاجتماعية أو حالة من التخبط العشوائي والارتباك الأمني لتحقيق مآرب خاصة هدفها معروف لدى الجميع فى المنطقة بصفة عامة ، وفى ارتريا خاصة ، وليس ثمة شك أن الفتنة الطائفية التى تحاول الترويج لها العناصر المحسوبة على الجسم الارترى المرتبطة باجهزة المخابرات ” الإثيو – الأمريكية ” هي فعل قذر ، وان النضال ضد حملة هذا الفكر البائد بكل ما نملك من وعي وإدراك وثقافة هو أمر لا بد منه ، دعماً لثقافة ومعاني الوحدة الوطنية والتلاحم الأخوي الوطني بين كافة أبناء الشعب الارترى وهو ما نصبوا إليه جميعاً .

ومما نأسف له هو ما تم عرضه من تزوير لتاريخ الشعب الارترى فى ندوة الدوحة والتى حملت عنوان ” الثقافة الارترية وتحديات الوحدة الوطنية ” هو في الواقع يشكل خللاً واضحاً يتعلق بأساسيات مهام الباحث وهو الموضوعية والدقة في سرد التاريخ . وهذا ما يفتقده المحاضر المدعو الدكتور جلال الدين محمد صالح الذى يعمل بإيحاء وإذن وترتيب من جهات أمنية مختلفة معروفة لدى الجميع .

معلومات عن الندوة :
انعقدت يوم02/07/2013م بالدوحة ندوة سميت بالثقافية تحت عنوان” الثقافة الارترية وتحديات الوحدة الوطنية” استضافها منتدى العلاقات العربية والدولية، القاها الدكتور جلال الدين محمد صالح، أستاذ مشارك / فى جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية بالرياض ، وهوكما يقدم نفسه فى موقع جامعة نايف الأمنية بريطانى الجنسية – من أصول ارترية ، وكان موقع الندوة قاعة صغيرة مساحتها بحجم فصل دراسي تقريباً بالحي الثقافي بالدوحة، حيث كان عدد الحضور ثلاثون شخصاً تقريباً جميعهم من الارتريين ، بالاضافة الى شخص جزائري قام بتقديم المحاضر للحضور، الا ان اللافت للانتباه بأن الاقلام المأجورة التي كتبت عن الندوة فيما بعد والفاقدة للمصداقية حاولت يائسة كعادتها اعطاء فكرة بأن حشداً جماهيرياً ارترياً بالاضافة الى الفعاليات الثقافية القطرية كذلك حضور قطري رسمي غير مرئى محفوظ تحت الماء استمع الى الندوة، وهذا الكلام لا اساس له من الصحة على الاطلاق وهي مغالطات وشائعات تطلقها عناصر فقدت انتماءها الوطني وتعمل في الظلام (خفافيش اوكار الهجرة)، وذلك من باب تطمين النفس، وهذا تأكيد لفقدان الهوية والتخبط عادة من شيمة فاقد الهوية. اما محتوى الندوة كان سرد تأريخي به مغالطات واحقاد تجاه الوطن الذي لا ينتمى اليه المحاضر واولئك النفر من الذين حشدهم لسماعه، هؤلاء الذين جعلوا من اثيوبيا ونظام الويانى الحاكم في اديس ابابا مرجعيتهم وبالتالي فقدو كل حس وطني. واقول للدكتور من العيب ان تحرف التأريخ لخدمة خطك السياسي المرتبط باجندة الوياتى – وعليك قراءة ومتابعة الاحداث بشكل امين حتى لاتنزلق مرة أخرى في مثل هذه المتاهات. اما الاشارة بأن انعقاد مثل هذه الندوات يساعد في بلورة الموقف القطري لصالح توجهات هذه العناصر الغير منتمية فهو رهان خاسر لان العلاقات الارترية – القطرية مبنية على اسس من التآخي والتعاون وهي علاقات دولة ومؤسسات في المقام الاول.
الدوحة – ابو يوســــــــف

H. Exc. Mrs. Hanna Simon, Ambassador of the State...

27 juin 1977 – 27 juin 2017

President’s Speech on the Occasion of Martyrs...

Prayer services in memory of Martyrs

قراءة لخطاب الرئيس الارتري الى مجلس الامن...

Press Statement