February 29, 2012

مشائخ الزندقة والارهاب يدقون طبول الحرب الطائفيةبعد أربعة عقود ونيِّف من الدجل والكذب

بعد أربعة عقود ونيِّف من الدجل والكذب
مشائخ الزندقة والارهاب يدقون طبول الحرب الطائفية

مشائخ الزندقة والارهاب يدقون طبول الحرب الطائفيةبعد أربعة عقود ونيِّف من الدجل والكذب   العيون الساهرة – ملبورن – استراليا

كان الإرهاب موجودا دائما ولكن الجديد هو ان الإرهاب أصبح مشكلة عالمية. وأصبح الإرهابيون يستعينون ببعضهم البعض ، وبالتكنولوجيا العالمية لتحقيق أهدافهم. ومن المهم، والحالة هذه، لابد من  استقراء ظاهرة تنامي الحركات الجهادية في القرن الأفريقى ،

والاصولية الدينية وارتفاع وتيرة الانجذاب الشعبي نحو الحركات والجماعات المسلحة الاصولية في بلدان الشمال الافريقي ودول المغرب العربي، هذا التطور يؤرق ليس حكومات هذه الدول واجهزتها الامنية، بل والعواصم الغربية التي تخشى من انعكاسات مثل هذه الظاهرة على دولها ومصالحها في هذه المنطقة.

فى الحالة الارترية، ومنذ نشوء ما يسمى بــ ” حركة الجهاد الارترى” فى ثمانينيات القرن الماضى ـ تحت عباءة زعيم القاعدة الشيخ أسامة بلادن فى السودان،وإلى حد كتابة هذه الأسطر،لقد ابتلي الشعب الارترى بوجود مجموعة من الزنادقة الذين خرجوا من رحم فصائل”جبهة التحريرالارترية،وللأسف الشديد فإنهم منتشرون في كثير من دول  العالم ، ولهم صوت في بعض وسائل الإعلام العربية  الاسلاموية،والأجنبية المعادية لتوجهات وطموحات الشعب الارترى فى الرخاء والاستقرار، والأخطر من ذلك كله أنهم يعملون بالتنسيق مع المنظمات الارهابية المرتبطة بتنظيم القاعدة فى المشرق والمغرب العربى ،  ولصالح جهات أجنبية  ضد وطنهم وشعبهم – ويروجون الأكاذيب والأباطيل من أجل تسميم العلاقات العربية – الارترية عبر مناصبهم الوهمية، ووظائفهم في مجال التعليم.. من أمثال الدكتور جلال الدين محمد صالح، الأستاذ فى “جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، التي برزت إلى حيز الوجود بعد حرب الخليج الثانية ، لتقديم خدمات أمنية متخصصة لرجل الأمن العربي  ،وتلبية احتياجات المؤسسات والأجهزة الأمنية بوزارات الداخلية في الدول العربية من جهة،  وألجهزة الأمنية الأجنبية من جهة أخرى.إذاً ، وكما هو معلوم ان المدعوالدكتور جلال الدين محمد صالح المحسوب على  الجسم الارترى ، هو استاذ جامعى  برتبة “مُخبر رخيص” لدى اجهزة المخابرات العربية ، وزملائه بالمهنة، أمثال” خليل عامر الملقب بــ” أبومصعب ” وآدم اسماعيل الملقب بــ “أبو الحارث “ومحمد عثمان على خير ، وغيرهم من عملاء إثيوبيا جواسيس وعملاء لصالح  جهات أجنبية.
فإن رفع هؤلاء المرتزقة شعارالاسلام والجهاد،والدفاع عن المسلمين فى ارتريا قائم على الباطل،بدءاً من سفك دماء االأبرياء فى ارتريا ، والتحالف مع اعداء الشعب الارترى ، إلى خيانة الوطن وأمانة شهداء حرب التحرير .

المال الإثيوبى والعربى كان ، ومازال هو الوسيلة الوحيدة  والغاية لتحركاتهم ، وعملاء إثيوبيا  كما هو معروف حيثما يفشل سلاح الدين لإشعال الحرب الطائفية لتفتيت وحدة الشعب الارترى– يشهرون سلاح المال وهي حرفة ورثوها من أسلافهم فى تنظيمات”الجبهة  البائدة  “
الذمم  والخيانة ، والتجسس على ارتريا وشعبها الصامد صناعة ” البقايا من تنظيمات الجبهة  ” من قديم الزمان، وماركة مسجلة باسمهم بلا منافس سواء فى مرحلة الكفاح المسلح أو بعد الاساقلال  .

قيام البعض من مشائخ الزندقة والارهاب بمقابلات وتصريحات فى بعض الصحف العربية لشرح وجهة نظر النظام الإثيوبى، دفع بعض الصحفيين العرب من ” الاسلامويين “لتناول،أو تسويق موضوع  مشائخ الزندقة من عملاء إثيوبيا، لغرض التشهير وتشويه صورة ارتريا أمام الرأى العام العربى، وتأتى فى نفس هذا الإطار المقابلة الصحفية التى أجرها كبير العملاء المدعو،خليل محمد عامر فى جريدة “الحرية والعدالة” نشرفي عددها الصادر صباح السبت الموافق 24-2- 2012التابعة لجماعة إخوان المسلمين فى مصر،والذى اطلق فيها صرخة استغاثة للدول العربية والإسلامية شعوباً وحكومات لإعانة المسلمين ضد المسيحيين  في إريتريا .
هكذا يريد أن يفرض علينا  خليل محمد عامر ومن على شاكلته أفكاراسياده فى إثيوبيا الداعية الى تقسيم ارتريا الى كنتونات طائفية وقبلية وأثنية  !!

  لا ندري ان كان المشرف على “جريدة الحرية  التابعة  لجماعة إخوان المسلمين فى مصر، واعى بمسؤولياته المهنية  أم انه مغفل- ولكن كما يقول المثل الشعبى فى بلادنا ” الطيور تقع على أشكالها – أو كما يبدوا ، او كما يقول المثل  لشىء فى نفس يعقوب ، هناك تعمد ، او نية مبيتة  من الصحفى الإخوانى المحاور في قلب الحقائق والمشاهد على المسرح الارترى ، وخاصة فيما يتعلق بقضية التعايش بين المسلمين والمسيحيين فى ارتريا

مشائخ الزندقة والارهاب ، وحلفائهم فى بعض الدول العربية  كدأبهم  يحاولون دائماً ، تصوير المشهد الارترى !!.وكأن ما ، هناك مدن وقرى تابعة  للمسيحيين ، ومدن وقرى تابعة  للمسلين ، والنصارى كما ذكر الصحفى  الجزائرى  الذى اجرى المقابلة مع  الارهابى أبو الحارث  ، يهاجمون بالسيوف والبنادق والآليات الحربية على مدن وقرى  مسلمة ،او حي من احياء المسلمين فى اسمرا – وكرن!!.هل هذا هو حقاً ما يحصل في ارتريا  منذ الاستقلال قبل عشرين عاماً ؟.أم ان ماحصل ويحصل في ارتريا  بالامس ، وحتى اليوم هو ان هناك عدو واحد، وقوة ارهابية واحدة ،هي  ” إثيوبيا ” كانت ، وما تزال تدير معركة قتل وذبح الارتريين جميعا ، سواء كانوا من المسلمين والمسيحيين، او حتى كل من يحمل الهوية الارترية  ؟!!.

اذاً اين هي العنصرية الذى  يتحدثون عنها  سماسرة الحرب  امثال ، اأبو مصعب، وابو الحارث ، والدكتور جلال ، وعمر جابر ، وحمد عثمان على خير وغيرهم من عملاء إثيوبيا  فى  وسائل اعلام  عربية ، وخاصة فى صحف  اخوان المسلمين فى مصر ،  والجزائر بكل صلافة وبكل وقاحة وبكل عدم حياء ؟.واين هي الحرب الاهلية اوالفتنة الطائفية التي يحذرون  منها الارتريين ، ماهذه الخيبة والإنتكاسة ؟!.

تحالف المنافقين :

قبل هرولة مشائخ الزندقة الى إثيوبيا، وقف المدعوا خليل محمد عامر   الملقب بـ “أبو مصعب ” زعيم ما يسمى اليوم  “بالحزب الاسلامى الارترى ” جناح إخوان المسلمين فى الحركة  امام  عدد من انصاره فى كسلا  متسائلاً :

أنا لا أعلم ماذا يريد الإخوان المستسلمون – يعنى  المجموعة السلفية فى الحركة بقيادة  “أبو سهيل ” وأضاف :

بدأ الانحراف لقيادة الحركة ، يوم أن جمعت أكثر من عشرة ألاف شخص في ملعب كرة بميدان كسلا ، وخاطب أمير حركة الجهاد الشيخ أبو سهيل هذا لجمع الغفيرة ، فبدأ يقول ” الإخوة قيادة جبهة التحرير. . . والإخوة قيادة المجلس الثوري. . . والإخوة قيادة اللجنة الثورية. . . والاخوة قيادة. . . الخ ” ، وكل هذه القيادات الذين سماهم بالإخوة كلهم علمانيين ومرتدين و نصارى ، هنا دُقّ أول مسمار في نعش حركة الجهاد الاسلامي الإرتري بإسقاط الولاء والبراء من قاموس الحركة ،

وان كان الأمر كذلك ، ما هى الأسباب التى جعلت  فصيل  خليل محمد عامر ،  يتحالف مع  التنظيمات والقيادات  العلمانية المرتدة ، ويتحالف مع  النصارى فى إثيوبيا ؟

الخلاصة :

أولاً: هنا وضح لنا في هذا الموقف أحد أساليب التنظيمات الارهابية التى تتاجر بالاسلام  في الكيد والمؤامرة، وهو الكذب وتزييف الحقائق ، وذلك عن طريق التعاون مع  وسائل الإعلام المختلفة في العالم، ومحاولة تزييف الحقائق عن طريقها، والذي يراجع تاريخ التنظيمات الاسلاموية  وواقعهم يجد اهتمامهم بجمع الوسائل الإعلامية من صحافة ومجلات وفضائيات ووكالات أنباء ومواقع إنترنت وجهات إعلامية بحثية وغير ذلك، يجد هذا الاهتمام مكثفًا وهائلا، وعن طريق هذا الزخم الإعلامي الضخم يحاولون تغيير أفكار الناس حسبما يريدون. عندما يلتقون بالسفير الأمريكى فى أديس ابابا  يقولون له بأنهم  يريدون  تطبيق الديموقراطية فى ارتريا  – وعندما  يلتقون بالاحزاب الاسلامية فى المشرق والمغرب العربى  يطلبون  الدعم المالى والعسكرى لمحاربة النصارى فى ارتريا

ثانيًا:  لا نكشف سراً عندما  نقول، أن  التنظيمات الاسلاموية الارترية ” بشقيها الاخوانى والسلفى” على اختلاف أيدلوجياتها ومناهجها الفكرية ” وضعت أيديها في يد إثيوبيا ، والدول الاستعمارية الغربية ، وعلى رأسها أمريكا، وقبلت إثيوبيا وحلفائها فى الغرب بهذا التحالف مع كونهم لا يؤمنون بمنهج التنظيمات والاحزاب الاسلامية ، ، وليس أدل على ذلك ” من الرد الذى ادلى به  أحد اقطاب التنظيمات الجهادية الارهابية  المدعو ” أبو الحارث  فى المقابلة التى أجرتها معه ”  صحيفة ” الجزائر نيوز المنشور  بتاريخ 20 فبراير 2012 :

هل الولايات المتحدة الأمريكية من الداعمين المعلنين لهذا المجلس؟

بعد اجتماع اديس أبابا حصل لقاء مع مسؤولين أمريكيين وقيادات المجلس، وعليه نسمي ذلك بادرة إيجابية ومؤشرا جيدا، وعرفنا أن هناك استعدادا للتعاون · إلى الآن لا يوجد شيء عملي ولكن باركوا الخطوة·

نختم الحلقة الأولى بالقول ، لنا ديننا الاسلامى والمسيحى فى ارتريا ، ولكم دينكم  الارهابى  –

يتبع فى الحلقة القادمة .

President Isaias Afwerki sends message of...

Witness of the most unique & fabulous...

Interview with President Isaias Afwerki: “No...

Eritrean Delegation Statement UNHRC 68th EXCOM...

Women Forum held in Manchester UK

Asmara’s Art Deco Buildings and the World...