May 7, 2013

محاولات للكشف عن الوثائق التاريخية .. الإجتماع بين حكومة أثيوبيا فى عهد الدرق وجبهة تحرير ارتريا 1989

محاولات للكشف عن الوثائق التاريخية ..
الإجتماع بين حكومة أثيوبيا فى عهد الدرق وجبهة تحرير ارتريا 1989

 محاولات للكشف عن الوثائق التاريخية ..  الإجتماع بين حكومة أثيوبيا فى عهد الدرق  وجبهة تحرير ارتريا 1989

القرن الأفريقى .. الحلقة الرابعة
فى الأسابيع القليلة الماضية شنت المواقع الالكترونية المحسوبة على الجسم الإرترى التابعة لعملاء إثيوبيا هجوما إعلاميا غير مسبوق اتهموا فيه المدعو قرناليوس عثمان – رئيس ما يسمى بــ ” حركة تحرير كوناما ” بالتطاول والإساءة على القائد حامد إدريس عواتي ، وهذا مالا يختلف عليه أحد فى ارتريا – ولكن ما لا يقبله العقل أن تتهم قيادة الجبهة وكوادرها – المدعو قرناليوس عثمان بالعمالة للدرق – وكما يعرف الجميع قرناليوس كان مجرد مراسل لعبدالله إدريس – ومنفذ لما طلب منه من تنظيم الجبهة – لهذا أن تستر كبار عملاء الدرق والويانى خلف مصطلحات ثورية لا يفيدهم بشىء ، وبيانات تنظيمات الجبهة البائدة – ومقالات مرتزقة المواقع الالكترونية والتى جاء ” أن المدعو قرناليوس عثمان هو أصلا صناعة أثيوبية خالصة ، فهو مولود الإمبراطور هيلي سلاسي ورضيع قبري قال – حاكم القاش وسيتيت في عهد هيلي سلاسي الذي أحرق كل القرى في أرياف القاش وسيتيت ، وربيب منغستو هيلي مريام  الدكتاتوري الدموي الذي في عهده نال الرتبة العسكرية ” جنرال ” كجائزة علي ما كان يقدمه من قنائن دماء الارتريين التي كان يتسلي بها منغستو في ميادين الخطابة العامة ، فقرناليوس الذي كان في الجيش الأثيوبي حتى لحظة هروب منغستو مشارك في كل جرائم القتل والإحراق ضد شعبه ، فالواجب كان يقتضي أن يحاكم علي جرائمه وليس أن يكافأ بعضوية فى قيادة التحالف – ومسؤول الاعلام فى المجلس الوطنى . ” قيادة الجبهة وكوادرها شركاء فى الجريمة والعمالة لإثيوبيا “

مما أدى بقرناليوس إلى الرد على تلك الاتهامات قائلا: ” إذا كان العمل والتعاون مع نظام الدرق سابقاً – والتحالف مع النظام الحاكم فى إثيوبيا حالياً جريمة وخيانة ، فأقول لرفاقى فى تنظيمات الجبهة
الذين ااتهمونى بالعمالة لإثيوبيا ” كلنا شركاء في الجريمة والعمالة لإثيوبيا ، وهكذا هو عين الحقيقة ” بــ ” شهاد ة شاهد من أهلها .
إتهام قيادات وكوادر تنظيمات الجبهة البائدة بعضها البعض بالعمالة لإثيوبيا ، يذكرنا بالقصص التى كان يحكيها لنا الأباء ومنها على سبيل المثال : تخاصم إبليس في النار مع من أطاعه فى الدنيا وسار في ركابه ، وصار من أتباعه ، وهو المذكور في الآية رقم 22 من سورة إبراهيم ، وفيه يرتدي إبليس ثوب الوعاظ والمرشدين ، ويقف في أهل النار بأرض المحشر خطيباً وواعظاً يؤنبهم ويلومهم ويرد على الحجج والأعذار، كأروع محاور ومجادل وواعظ وخطيب ” وما يقوم به اليوم كبير عملاء إثيوبيا خليفة عبدالله إدريس المدعو حسين خليفة وأصدقائه من بقايا تنظيمات الجبهة اشبه بدور إبليس فى النار ..
قبل الدخول فى التفاصيل – هنا نود التأكيد إننا لا نلوم فقط المؤرخين الأجانب بصفة عامة – والكتاب العرب خاصة – الذين تناولوا تاريخ الثورة الإرترية من وجهة نظرهم الخاصة ، بوصفها أحياناً بثورة عربية إسلامية – وأحياناً أخرى بثورة ماركسية شيوعية – واخطأوا كثيراً فى تناولهم لتاريخ هذه الثورة بتمجيد عناصر متواطئة مع أعداء الشعب الارترى – وقيادات متساقطة أيديها ملوثة بالدماء ، لا نلوم هؤلاء الكتاب الذين حاولوا تشويه تاريخنا – بقلب الحقائق على الأرض – بتبنى تنظيمات وهمية كانت تنشط خلف الحدود – ولا وجود لها فى ساحة الفعل منذ عام 1981 م وكل هذا لشىء فى نفس يعقوب ، ولم يعطوا الثورة الارترية فى كتاباتهم الاهمية التي تتناسب مع حجم وتضحيات الشعب الارترى . وإنما أيضاً نلوم أنفسنا لعدم قدرتنا ، نحن أبناء ارتريا – والرعيل الأول فى الثورة الارترية ، على تدوين تاريخنا البطولى الذي يتشرف كل فرد منا بالإنتماء إليه. ولم نكتف بهذا التقصير بل ذهبنا لأبعد من ذلك، وعلى طريقة جلد الذات ، فقد بدأنا نصدق كل ما كان يكتب من تحريف وتزوير لتاريح الثورة بأقلام الزنادقة وتجار الشنطة ، حتى كاد يظن القارئ فى مرحلة الكفاح المسلح ، أو المستمع لهرطقات عملاء إثيوبيا بعد الإستقلال ، أن الجبهة هى التى حررت ارتريا أرضا وشعباً من الاستعمار الإثيوبى – كيف يمكن لعناصر كانت منذ انسحابها فى عام 1981 من الميدان – ومنذ ذلك التاريخ ارتبطت بنظام الدرق – وكانت تعمل مع الجيش الاثيوبى جنباً الى جنب، وتخطط مع نظام الدرق لتصفية الثورة الارترية – كيف يمكننا أن نصدق بأن تكون هذه الجبهة هى التى حررت ارتريا – وهل يعقل ان تكون الجبهة الشعبية اقصت من لا وجود له فى ارتريا من المشاركة فى الحكم بعد الإستقلال ؟ مما اضطرهم للجوء الى إثيوبيا والتحالف مع زمرة الويانى ؟! ، كل من يقرأ أدبيات الجبهة فى مواقع الردة الإلكترونية – يدرك ان هؤلاء القوم يعيشون فى كوكب آخر – وربما يعتقد أمثال الكاتب الكويتى يوسف عبدالرحمن الذى يتباكى على تاريخ الجبهة – أن المناضلين فى الجبهة الشعبية تم استوراهم من مناطق ودول مختلفة فى العالم ، لأن أهلنا فى ارتريا كانوا “عاجزين ومقصرين ولم يقاتلوا المستعمر الاثيوبى “. هكذا تكافئ العناصر المرتبطة بنظام الأقلية الحاكمة فى إثيوبيا ” الويانى ” من ضحوا فى سبيل تحرير شعبهم ووطنهم من قبضة الاستعمار ؟ ألا يخجلول هؤلاء العملاء الذين تحالفوا مع نظام الدرق فى مرحلة الثورة – ومع نظام الويانى بعد الإستقلال ، من أطفالهم أذا سألوهم لماذا خانو أهلهم وتحالفوا مع أعداء شعبهم ؟ وهل نعيب على الأجيال القادمة إذا خرجت بلا تاريخ وتجاهلت تكريم الشهداء – وإحترام المناضلين الشرفاء ممن هم على قيد الحياة الذين ضحوا من أجل شعبهم ووطنهم ؟ أسئلة كثيرة تستوجب منا الوقوف مع الذات لنعيد حساباتنا، وندرك أن من يحاول تجاهل تاريخ المناضلين الشرفاء – ويسىء اليهم يصبح بلا تاريخ، ومن يحاول طمس الحقائق التاريخية سيعيش دائماً بالأوهام .

عودة الى كتاب المناضل الأمين محمد سعيد ” الثورة الارترية الدفع والتردى ”
فى الحلقة الثالثة كنا قد أشرنا ، ان المشروع الخاص الذى عرف بأقليميى ” بركة والقاش ” كما كان يدعى العدو الاثيوبى بأنه مشروع يهدف الى تنمية وتعمير إقليمى بركة والقاش ، بقدر ما هو ستاراً لخلق تجمعات ارترية متحالفة مع إثيوبيا ، وستاراً لحبك المؤامرات التى كانت تستهدف النيل من وحدة وإستقرار الشعب الارترى .
وهناك وثيقة سرية كما جاء فى كتاب الدفع والتردى ص. 330 توضع بأن المشروع يضم فى هيكل إدارته جماعة يمثلون المقر الرئيسى لحزب الإيسبا ، وممثل عن قيادة الجيش الثورى الثانى اُثيوبى ، وممثل عن جماعة عبدالله إدريس . وتذكر الوثيقة بأن من مهام هذا المشروع هو عقد لقاءات سرية بجماعة عبدالله إدريس للإستفادة منهم فى جميع المعلومات .
وتؤكد الوثيقة الإثيوبية بأن مجموعة عبدالله إدريس قامت بخلق عراقيل أمام تحركات الجيش الشعبى لتحرير ارتريا فى منطقة المنخفضات الارترية .

وقدمت معلومات وافية مكنت الجيش الإثيوبى من انزال خسائر كبيرة بمقاتلى الجيش الشعبى أثناء شنهم هجوماً على مدينة كرن بتاريخ 11 مايو 1988م. كما تؤكد الوثيقة بأن المعلومات التى قدمتها مجموعة عبدالله إدريس مكنت الجيش الإثيوبى من إفشال خطط الجيش الشعبى لتحرير ارتريا للهجوم على مدينة عدى خالا وضواحيها .
وقد كان لهذا المشروع حسب ما تؤكده الوثيقة المذكورة برامج مستقبلية ، فقد كان من المقرر ان يتم نقل المقر الرئيسى للمشروع الى مدينة اغردات وفتح فروع فى كل من كرن وتسنى وبارنتو، وبذل اقصى الجهود لدفع اطراف جبهة التحرير الارترية للتعاون مع الحكومةالاثيوبية وجمعها حول هدف واحد ، وهو محاربة الجبهة الشعبية لتحرير ارتريا. كما تؤكد الوثيقة المذكورة بأن إبراز الشخصيات التى لعبت دوراً هاماً فى هذا المشروع هى : 1- موسى بخيت وهو الشخص الذى تخلى عن النظام الاثيوبى ومخططاته بعد هروبه من إثيوبيا .

2- عجيل عبدالرحمن .
3- الرائد عمر إدريس ، والذى كان يحمل إسماً حركياً هو سلمون ولدى ماريام . 4- دبسشاى آدم 5- عبدالقادر حسب .
وهناك أيضاً وثيقة أخرى تدين مجموعة عبدالله إدريس وهى الوثيقة التى تحمل الرقم 12- مشروع ب. ف. – ج ط 2- 82 كرن يوليو 1989
وهذه الوثيقة هى عبارة عن خطاب سرى مرسل من قبل الرائد سلمون ولدى ماريام مسؤول المشروع الخارجى الخاص لإقليمى بركة والقاش الى قائد الجيش الثورة الثانى فى اسمرا . وتتحدث نصف الصفحة الأولى من هذه الوثيقة ( الخطاب ) . عن نداء السلام ومسائل الحكم الذاتى للمنخفضات . ثم يمضى الخطاب موضحاً ان مجموعة عبدالله إدريس قد تقبلت هذا الطرح ، وانه قد تم فى مايو 1989 إختار ممثلين عن الحكومة والحزب فى اديس ابابا ، حيث التقى هؤلاء مع هذه المجموعة فى الخرطوم وتم التوقيع على الاتفاق الذى تم التوصل اليه بهذا الشأن ، وتضيف الوثيقة بأن المسائل التى ثار حولها الجدل وتم الاتفاق حولها فى هذا اللقاء هى : أن لا يمنح إقليم القاش وستيت حكما ذاتياً خاصاً به ، بل ينبغى أن يكون الإقليم تحت إدارة الحكم الذاتى للمنخفضات .
2- أن يكون الشريط الساحلى على البحر الأحمر تحت أدارة الحكم الذاتى للمنخفضات . كما تؤكد الوثيقة المذكورة بأنه تم الاتفاق فى 20 مايو1989م .على تأكيد مجموعة عبدالله إدريس عدم قبولها لفصل ارتريا ، وإخضاعها لحكم فيدرالى ، وان تقوم الحكومة الاثيوبية بإسعادة مدن اغردات وبارنتو وتسنى ,
وفى وثيقة أخرى تحمل عنوان ” الإجتماع الدورى السادس بين حكومة أثيوبيا الشعبية الديموقراطية وجبهة تحرير ارتريا المجس الثورى ، والصادرة فى نوفيمبر 1989 ، جاء فيها : ” استغرق الاجتماع الورى السادس يومين وعقد فى أديس ابابا ، وقد حضره من الجانب الاثيوبى كاساى ارقاو ، والعميد دمسى بلتو قائد الجيش الثورى الثانى ، والقرزماتش عجيل عبدالرحمن ، وحضره من جانب عبدالله إدريس الحاج إبراهيم .
يتبع

Eritrean community festival in Germany

President Isaias encourages national cycling team

Cabinet of Ministers holds meeting

Senior delegation holds talks with Chad President

Eritrean delegation participates at TICAD...

National Association of Public Health Founding...