September 23, 2014

محاضرون يحتاجون الى محاضرة الدكتور عبدالله النفيسى نموذجاً

محاضرون يحتاجون الى محاضرة
الدكتور عبدالله النفيسى نموذجاً

محاضرون يحتاجون الى محاضرة   الدكتور عبدالله النفيسى نموذجاً

الحديث عن الحروب فى وسائل الاعلام العربية كثير، لكن السؤال هنا من يحارب من ؟ الذين تعودوا ان يسيروا راكعين .. ويعيشوا ساجدين .. طبعاً لغير الله .. إن الذى عاش يحنى ظهره منذ حداثة سنه لا يستطيع أن يرفع قامته ليحارب عدواً.. !! ربما قد يعرف ، اولا يعرف الدكتور النفيسى ان الشعب الارترى بعد ثلاثين عاماً من النضال المسلح تمكن من ارغام الانظمة الإثيوبية المتعاقبة على فهم الدروس المتكررة التى القيت عليها ، واجبرت المستعمر
على الاعتراف بحق الشعب الارترى فى الحرية والإستقلال ، لهذا ان الارتريين لا يسجدون إلا — لله سبحانه وتعالى – ولا يتحدثون عن الحروب – لأنه كما هو معروف ان الذين يحاربون لا يقولون انهم سيحاربون ..

كان الأحرى برجل بقامة الدكتور عبدالله النفيسى ، أن يساهم بعلمه الواسع وإمكانياته الأكاديمية المقدرة فى إشاعة ثقافة السلام فى المنطقة ، بدلاً من تشجيع وتحريض الخليجيين ضد بعضهم البعض ، او ضد إخوانهم وجيرانهم الارانيين – ورد الدكتور النفيسى على سؤال مقدم البرنامج التلفزيونى حول شيعة الخليج – كان صادماً بكل المقاييس ، والسؤال لمن لم يشاهد البرنامج كان كالآتى : هل تتوقع د. عبدالله أن شيعة الخليج سيكونون
مع إران – لا قدر الله – فى حالة وقوع مواجهة بين دول مجلس التعاون وإران ؟! وكانت الإجابة !!.. لا لا ، هذه الأقليات الشيعية المتناثرة فى وادى النمل من الكويت الى سلطنة عمان تشرئب لإران ، ما يدور فى جزيرة دهلك الحرس الثورى الإرانى مستأجر ثلاث جزر مقابلة لليمن ..الخ من خطاب التشهير والتضليل المكشوف ، وكأن الجزر الارترية محمية إرانية .. ومخاطبة الارتريين بالعنجهية والغرور غير مفيدة واثبت فشلها فى العقود الخمسة الماضية – اما الشان الخليجى والإرانى كما يقول المثل العربى اهل مكة ادرى بشعابها – ان اللجوء الى اسلوب العنف والتحريض على إشعال الحرائق والحروب الطائفية بين ابناء الوطن الواحد اثبت فشلها أيضاً ، والرهان على تحريض السنة ضد الشيعة فى اليمن منيت بالفشل ،خاصة بعد أن استتب الأمن من جديد ، وقد اطفأت القبائل والعشائر اليمنية الحرائق ، وتبددت سحب الدخان فى سماء صنعاء والمدن الأخرى – بفضل تضافر جهود المخلصين من ابناء اليمن الصعيد – وهكذا تبدد حلم الدكتور النفيسى – الذى كان يريد او يتوقع ان يكون اليمن خالى من الحوثيين – كما يريد ان تكون دول الخليج بدون الطائفة الشيعية.. خاصة بعد ان اعلن مجلس التعاون الخليجى بترحيبه بالمصالحة الوطنية بين الإخوة اليمنيين ، وليس من قبيل المصادفة بالتأكيد ان يجد فكر الدكتور عبدالله النفيسى رواجاً لدى بعض وسائل الاعلام العربية المرئية والمسموعة والمقروءة التى تستضيفه فى مناسبة وغير مناسبة لمناقشته حول قضايا الساعة ، ومنها بالطبع لمعرفة آرائه وأفكاره حول ما يسمونه بالخطر الإرانى فى المنطقة .. ما يدعو للإستغراب هو ما شاهدناه فى الأسابيع القليلة الماضية فى بعض من هذه الفضائيات من برامج دعائية لأفكار الدكتور النفيسى الداعية إلى تصعيد الصراع بين دول مجلس التعاون الخليجى ، وإيران ، وربط ارتريا ظلماً وعدواناً بالمحورالإرانى – والدكتور النفيسى كما يبدوا لا يريد ان يعترف بالخطأ الذى وقع فيه بإقحام ارتريا فى قضية لا جمل لها فيها ولا ناقة .. بل ماضى فى اعتقاده عن قيام إيران بتدريب شباب سعوديين وكويتيين وأماراتيين بالتعاون مع الحوثى فى جزيرة دهلك الارترية – التى استأجرها الحرس الثورى الإريانى وحولها الى معسكر تدريب من اجل استعداد ليوم الفصل حسب زعمه .. ” عنزة حتى لو طارت ” نصحنى بعد الزملاء بعدم الخوض فى هذا الموضوع بحجة ان الدكتور النفيسى بلغ سن الخرف ولا يدرى عن ماذا يتحدث .. بدرجة ربما قد تكون اختلطت عليه المواقع الجغرافية – وهوربما يتصور ان جزيرة دهلك تقع على بعد مرمى حجر من قم الإرانية – ومع ذلك وجدنا الدكتورالنفيسى فى الحوار الأخير التى اجرته معه قناة الــ : ” زياد الكويتية ” قبل اسبوعين يدلل على صحة ما يقوله حول التواجد الإرانى فى جزيرة دهلك بشيىء من اقوال الصحف الإسلاموية ، اوما قرأه فى مواقع التواصل الإجتماعى التى لم نسمع عنها من قبل بالقول : ، انها وصلتها معلومات تفيد بأن مجاميع حوثية تتواجد بشكل مكثف فى المنطقة الحدودية بين اليمن والسعودية لإستقطاب المغتربين المرحلين من السعودية واستقبالهم فى معسكر دهلك والذى يتواجد فيه عدد من الافارقة المهربيين الى اليمن ..
وظن د. النفيسى المفكر والباحث الكويتى المعروف وهو يدلى بهذه المعلومات المفبركة ، ان لا علم قبله ولا علم بعده حول القضايا الاستراتيجية
وربما ظن أيضاً ان المشاهدين لتلك البرامج من العرب والعجم على امتداد الوطنى العربى وافريقيا واوروبا وامريكا انهم رعاع لا يرقى أحد منهم الى علمه .. وكان من بين المشاهدين لتلك البرامج المثيرة والمحرضة على العنف الطائفى ، عدد من المثقفين وخريجى الجامعات واعلاميين ، المدهش فى حديث الدكتور النفيسى حول وجود قواعد عسكرية إيرانية وإسرائيلية فى الجزر الارترية يجعل المشاهد العربى بصفة عامة والخليجى خاصة يعتقد بأن المتحدث كان حاضراً بشكل شخصى اثناء وصول قوات الحرس الثورى الإرانى برفقة رعاية الدول الخليجية الذى ذكرها د. النفيسى .. فهو كما يبدوا لم يدرك حتى اللحظة مستوى الأذى الذى تسبب فيه لرعاية تلك الدول .. بترويجه للفكر الطائفى وتصنيفه ، او تقسيمه لأبناء الوطن الواحد على اسس طائفية بين شيعى وسنى ، ومن المفارقات العجيبة التى لم ينتبه اليها د. النفيسى فى ترويج المعلومات المفبركة حول ارتريا وشعبها ، إن الاراضى الارترية السيادية والتى تم تحريرها بدماء عشرات الآلاف من الشهداء هى ليست للبيع ولا للإجار .
لمن لا يعرف الدكتور النفيسى وعلاقته المتشعبة مع جهات خارجية عليه ان يقرأ شهادة المحلل السياسى الذى يعمل لدى جهاز الــ ” سى أى أى ” آرون كتس، وتقريره حول الندوة المقامة فى نيويورك تحت رعاية المجلس الأمريكى للعلاقات الخارجية فى تاريخ 22-1 1992 م وذلك بعد تحرير الكويت من الغزو العراقى ، ودعى النفيسى فى خطاب له عام 2010 حسب ما ذكر المحلل السياسى الذى يعمل لدة السى أى أى .. بانه فى حلول عام 2025 لن يبقى فى الخليج والجزيرة العربية إلا ثلاث دول فقط ، وهى السعودية واليمن وسلطنة عمان ، وتفصيلها هو ان الدول الصغرى فى الخليج العربى ، وهى البحرين وقطر ستنضم الى السعودية والكويت ستنضم الى العراق وأما الإمارات باعتبارها امتداد الى ساحل عمان ستنضم الى سلطنة عمان .. بعد ما ابدى مخاوفه من زوال اغلب الكيانات السياسية فى الإقليم وبقاء ثلاث دول فقط هى السعودية وعمان واليمن .. أثارت هذه الآراء الكثير من الجدل .. هذا هو البرنامج الذى يحاول الدكتور النفيسى اخفائه عن الرأى العام العربى ، وتم رسمه والتخطيط له فى نيويورك – وجندت له امريكا بعض من اساتذة الجامعات ورجال الاعمال والسياسيين .. ويرى الدكتور النفيسى ارتريا وشيعة الخليج شوكة فى الحلق امام تنفيذ البرامج التوسعية الأمريكية فى المنطقة ، ولهذا لابد من الصاق التهم الغير منطقية ضد كل من يقول لا لأمريكا وسماسرتها فى المنطقة – وفى نهاية المطاف لا يسعنا إلا ان نردد المثل الارترى الشعبى القائل – لا نعطى حقنا ولا نريد حق الآخرين –

President Isaias Afwerki departs to Saudi Arabia

Eritrea participates at 33rd ordinary AU summit

Report – ሃገራዊ ሽማግለ ኤርትራውን ዓ/ብሪጣንያ...

Interview of President Isaias Afwerki with...

Official commemoration of Operation Fenkil

President Isaias laid wreath at Martyrs Monument