March 11, 2013

ماهو الفرق بين النضال من اجل الوطن وخيانه الوطن؟

ماهو الفرق بين النضال
من اجل الوطن وخيانه الوطن؟

ماهو الفرق بين النضال من اجل الوطن وخيانه الوطن؟

القرن الأفريقى – الحلقة الثانية
عندما نتحدث عن الرعيل الأول ونذكر بعض الأسماء كما فعلنا فى الحلقة الأولى بتسليط الأضواء على اقوال الشهيد ” عثمان أبوشنب ” ليس إغفالا منا لباقي شهداء الثورة الإرترية .. بل قمنا بذلك للتعريف على من هو المناضل الحقيقى .. ومن الذى يحب الشهرة ويسقط عند أول امتحان كحال عملاء إثيوبيا ، الشهيد أبو شنب لعب دورا كبيرا فى جمع شمل الرعيل الأول فى الثورة الارترية بعد إنتكاسة الجبهة فى الربع الأول من عام 1981 م رافضاً كل الاغراءات والمناشدات المستمرة من قبل ” قيادة أدوبحا وكوادرها ” من المتأسلمين ، للإنضمام بركب ما يسمى بــ ” تنظيمات المعارضة ” المهرولة الى أديس أبابا .

بل ظل صامداً وناصحاً لرفاقه من الرعيل الأول بالصمود ، والإبتعاد من العناصر المندسة داخل الصــف الوطنى ، والتى تسببت فى مرحلة الكفاح المسلح الى ضرب الثورة من الداخل – وتقسيمها الى قبائل وعشائر، مما أدى الى تحطيم الروح المعنوية للشعب والمقاتلين من الرعيل الأول ، وكاد هذا السلوك أن يقضى على حلم جالشعب الارترى بصفة عامة ، وجيلل الأباء فى تحرير وطنهم والعودة الى ديارهم خاصة – والشهيد أبو “شنب ” كان يردد دائماً ماً فى مجالسه الخاصة مع رفاق الدرب ، مقولته االشهيرة فى مؤتمر”أدوبحا ” يا جماعة ما قلنا ليكم من زمان هذه العناصر ما فيها خير ”. ولهذا قرر هو ورفاقه من الرعيل الأول امثال الشهيد آدم صالح شيدلى ، ومحمد أحمد عبده ، وعبدالكريم أحمد ، وحامد صالح ، وغيرهم العشرت من جيل الرعيل الأول – الإبتعاد عن المسرح السياسى والإعتكاف فى منازلهم ، والتفرق والإهتمام بشؤون اسرهم فى السودان ، ويخطىىء من يقلل من قيمة نضالات هؤلاء الأبطال فى وقت حرج من تاريخ الثورة ، او من يعتقد أن هذه القامات والرموز الوطنية الذى غدر بها وبتاريخها النضالى ، من قبل ” عناصر انتهازية مخربة مدسوسة داخل الثورة ، كانت تعمل لحساب أجهزة المخابرات الإثيوبية والعربية ” .

وظهرت بعد النكسة على حقيقتها ، وكشف أمرها للجميع بعد أن قامت بتأسيس مليشيات عسكرية بقيادة ” دنباى ودبشك ” فى النصف الثانى من عام 1982 – بمساعدات مادية وعسكرية من نظام الدرق لمحاربة الجبهة الشعبية انتقاماً لفشلها – وتبرير أخطائها القاتلة أمام انصارها والتى تسببت فى انتكاسة الجبهة ، وأدت الى خروجها من الميدان بكامل جيشها وعتادها ” إذا ، هنا لابد من توضيح نقطة هامة – عندما نتحدث عن تاريخ الجبهة ، أو عن أخطاء ” قيادتها ” ، لا نقصد بأى حال من الأحوال إدانة تاريخ الجبهة العريق بقيادة الشهيد حامد ادريس عواتى – ورفاقه الأوائل من الرعيل الأول فى الثورة – بل نحاول أن نفصل بين المرحلتين – الأولى تبدأ من الفاتح من سبتمبر 1961 – وتنهى عام 1968 بإنعقاد مؤتمر أدوبحا المشؤوم والمرحلة الثانية تبدأ – من سبتمبر عام 1969 بظهور بعض العناصر المندسة داخل الثورة – – وظهور برنامجها الخبيث الداعى الى تقسيم المقسم – من عهد المناطق العسكرية الخمسة – الى عهد كنتونات قبلية وإقليمية – وهكذا اختلط الحابل بالنابل – وهذا السلوك العدوانى هو الذى ندينه ونرفضه ، ونسعى الى تبصير الجيل الثانى بخطورته حتى ل تتكرر تجربة ” مؤتمر أدوبحا ” فى الساحة الارترية – اأو تعود العناصر المتساقطة من جحديد فى ساحة العمل السياسى بلباس جديد ، ومسميات جديدة – لتعيد عجلة التاريخ الى الوراء – لهذا كان لابد من التصدى لتلك العناصر المارقة فى ستينيات القرن الماضى – لإنقاذ الثورة من الوقوع فى مستنقع القبلية والطائفية – بإتخاذ التدابير الثورية الكفيلة لتجيب الشعب الإرترى من مخاطر التفكك والإنقسامات الجهوية – وكان لابد من إصلاح وتصحيح إنحراف ” قيادة أدوبحا “ عن مباىء الثورة ألذى أرثى جيل الأباء من الرعيل الأول فى الثورة الارترية بقيادة الشهيد حامد إدريس عواتى قواعدها – من هنا يجب أن ندرك ، ان أى تعدى على رموز الثورة وقادتها الأوائل من الرعيل الأول فى الداخل والخارج يعتبر تعدى على الثواب الوطنية – ومن هذا الفهم والمنطلق يخطىء ، أو يكذب عمداً من يقول ، بأن رفاق الشهيد عواتى – من الرعيل الأول، خانوا أمانة الشهداء ، وأحنوا رؤوسهم الشامخة لأعداء الشعب الارترى ، أو أمتدت أيديهم لعملاء الدرق والويانى من أجل تأمين لقمة العيش لهم أو لأسرهم ، هذا لم ، ولن يحدث إطلاقاً ، رغم ما تردده المليشيات الالكترونية التابعة لعملاء إثيوبيا – عن أحولهم المعيشية السيئة – الخ .. من التباكى والشحتة باسمهم ، من اجل الحصول باسمهم على مساعدات الارتريين فى المهجر – يشهد لجيل الأباء من الرعيل الأول الأعداء قبل الأصدقاء، بأنهم واجهوا شطف الحياة كدأبهم فى النضال بعزيمة فولازية ، وصبراً مريراً – مرددين مقولتهم المشهورة فى مرحلة الثورة ” الموت جوعاً اهون من الإستسلام للعدو ” رافضين الهرولة الى إثيوبيا ، فى عهد الدرق ، كما رفضو المشاركة فى وفود التسول بإسم الدين أحياناً ، وباسم اللاجئين والرعيل الأول فى شرق السودان أحياناً أخرى فى عهد الويانى – وهكذا عاشوا شرفاء بين أهلهم وأقربائهم ، منهم من استشهد داخل أو خارج الوطن – ومنهم من بقى على قيد الحياة محافظين على كرامتهم وشموخهم وتاريخهم النضالى المشهود .. والأحياء منهم أمد الله فى اعمارهم ، كانوا ينتظرون بفارق الصبر – إستقلال ارتريا ، والعودة الى بيوتهم التى انطلقوا منها فى ستينيات القرن الماضى للإلتحاق بالثورة –وكان للشهيد عثمان” أبوشنب” رحمه الله عليه ، الدور الكبير والفاعل فى قيادة وفد الرعيل الأول الى ارتريا بعد الاستقلال ، لمشاركة شعبهم وأبنائهم الثوار بفرحة الحرية والاستقلال ، والإنعتاق من الإستعمار الإثيوبى – وكانت المفاجئة الكبرى والسارة تتمثل بتسليم الشهيد عثمان أبوشنب بندقة الشهيد عواتى – الذى احتفظ بها كأمانة – للرئيس إسياس أفورقى – قائلاً : الحمد الله نفذنا وصية وأوامر الشهيد عواتى بتسليم البندقية لرئيس دولة ارتريا المستقلة ،وأضاف : هكذا حققنا الحمد لله حلم الرعيل الأول – وشكر ربه ساجداً ،بأن رأى بأم عينه استقلال ارتريا – وشارك شعبه بفرحة الحرية – بعد هذه المناسبة التاريخية العظيمة – توزع جيل الأباء من الرعيل الأول العائدين من السودان ودول المهجر – فى جولة تفقدية طافوا خلالها كل ربوع ارتريا ، لتفقد أحول البلاد بعد الإستقلال ، وزيارة اسرهم وأقربائهم ورفاق النضال القدامة – بقى من بقى منهم فى ارتريا – وعاد من عاد منهم الى السودان والمهجر لظروف خاصة به – وهنا لسنا بحاجة للتأكيد ، ان مكانتهم وتاريخهم البطولى محفوظ فى سجلات التاريخ الارترى – لهذا أن إدعاءات سماسرة إثيوبيا بتمثيل الرعيل الأول فى الثورة الارترية – لا يسندها الواقع المعاش ،أما ما يتعلق بعقد المؤتمرات والندوات بأسم الرعيل الأول – والتسول بإسمهم – ما هو إلا وسيلة قديمة جديدة للتسول والإرتزاق بإسم اسر الشهداء والرعيل الأول –
وكما قلنا فى الجزء الأول ” من شب على شىء شاب عليه ” “

Hirgigo power plant: Project worth over 98 Million...

Cabinet Ministers holds meeting

“Beyond Refugee Crisis and Human Tracking...

Engaging & Understanding the Horn of Africa...

Speech by H. E. Ambassador Hanna Simon, Permanent...

The Board of Directors of the African Development...