March 11, 2013

ماهو الفرق بين النضال من اجل الوطن وخيانه الوطن؟

ماهو الفرق بين النضال
من اجل الوطن وخيانه الوطن؟

ماهو الفرق بين النضال من اجل الوطن وخيانه الوطن؟

من شب على شيء شاب عليه

القرن الأفريقى
وصف الزميل كمال حسن بخيت رئيس تحرير صحيفة الرأي العام السودانية فى إحدى مقالاته الشيقة موقف ارتريا فى مواجهة التحديات الخارجية وصفاً دقيقاً عندما قال أن . ” استقلالية اريتريا في قرارها السياسي يسبب لها دائماً المزيد من المتاعب ، لكنها ستظل قرارات مجلس الأمن بفرض عقوبات ضد إرتريا بالظالمة..وستظل ارتريا صامدة تقبض على المباديء .

نحن بالطبع ليس من عادتنا وتقاليدنا نفخ الذات ، لهذا نقول بكل تواضع – لا ندعي الحصانة التامة مما يصيب المجتمعات الأخرى ، من الاختراقات الخارجية ، كما لا ندعى بعدم وجود عناصر انهازية ونفعية من أبناء جلدتنا تعمل فى الظلام لحساب جهات أجنبية ، ومع ذلك كنا ومازلنا نؤمن :
بمقولة أهلنا المزارعين ” من لم يزرع بذرًا جيدًا … لم يحصد ثمرًا طيبًا .. ولهذا لم نراهن من فراغ عندما قلنا ، ان التنظيم الذى زرع بذراً جيدا فى مرحلة الكفاح المسلح ، كان لابد ان يحصد ثمراً طيباً بعد الإستقلال . ومن زرع بذراً سيئاً كان لابد أن يحصد ثمراً سيئاً ، والتنظيمات الارترية المتحافة مع النظام الحاكم فى إثيوبيا كما يبدو زرعت من خلف الحدود بذراً سيئاً يصعب تسويقه فى ارتريا .

تجربتنا الطويلة فى مرحلة الكفاح المسلح علمتنا ” أن الطريق إلى خيانة الشعب والثورة مفروش دوماً بغياب فضيلة إنكار الذات ، ولعل العناصر الهزيلة من بقايا تنظيمات الجبهة البائدة المحسوبة على الجسم الارترى والتى تحاول تشويه صورة وتاريخ الرعيل الأول فى الثورة الإرترية – وتعرض صورهم لإستعطاف الأعداء قبل الأصدقاء من أجل الحصول على حفنة من الدولارات ، هؤلاء كما هو معروف لدى أقرب المقربين منهم ، مصابون بداء المفاخرة ” الفوجاج ” والتباهي المسرف ؛ لأن هذا الداء يصرف الهمم والعزائم إلى الرياء والادعاء ، ويَحُول بينها وبين الإخلاص والتواضع، وقد يفتح عليهم أبواب النفاق والتلون؛ ولذلك وصف القرآن المنافقين بأنهم يراءون الناس، وهنا يصدق عليهم قول الشهيد
المناضل عمر محمد حسن الشهير “بأبو شنب “عندما أكتشف بذكائه الفطرى أبان انعقاد
” مؤتمر أدوبحا ” فى النصف الأول من عام 1968 ما كان يحاك من مؤامرات ، وعقد الإجتماعات الجانبية التى كانت تهدف الى نصف مقررات مؤتمر أدوبحا ، وتنفيد الأجندة القبلية – وفى هذا قال أبو شنب قولته الشهيرة – عن القيادة المنتخبة فى المؤتمر ”
لا أمل يرجى من هذه القيادة – فأخشى ما أخشى ان تقوم هذه القيادة بعد فترة وجيزة “بإحراق الشجرة ” التى حمتنا من حرارة الشمس .

والمناضل ” أبو شنب ” الذى عرف بصدقه وشجاعته ، لم يقل ذلك من فراغ – بل رصد
تحركات ، ونقاشات العناصر القبلية الإنقلابية ، والشهيد عثمان أبو شنب هو أحد صُناع الثورة من  سبقونا على الدرب ، وكنا ، وما نزال نؤمن ونقول دائماً أن من صنعوا الثورة لا يمكن أن يخونوا أمانة الشهداء ، لهذا لا نعتقد ، ولا نصدق إدعاءات المتسولين والمرتزقة من حملة الجوازات الأجنبية بإسم الرعيل الأول فى إثيوبيا ودول المهجر بأنهم يمثلون رجال أفنوا شبابهم وشيبهم فى النضال من أجل الحرية – خاصة أن السواد الأعظم من الرعيل الأول يعيش اليوم داخل ارتريا – وضريح أبو الشهداء مفجر الثورة – حامد إدريس عواتى لم يوجد فى أوسا الاثيوبية – بل فى هيكوتا الارترية مسقط رأس الشهيد عواتى – لهذا ما تنشره المليشيات الالكترونية التابعة لعملاء إثيوبيا – من صور للرعيل الأول فى الثورة الارترية ، لا يمثل الحقيقة – بل هو مجرد تسويق رخيص وتشويه لتاريخ الرعيل الأول .
لهذا من العار على عملاء إثيوبيا أن يستغلوا الأوضاع المعيشية للرعيل الأول فى شرق السودان ، ويتاجروا بصورهم داخل قاعات الإجتماعات التابعة لأجهزة المخابرات الإثيوبية .

ارتريا بإمكانياتها المتواضعة ترعى عشرات الآلاف من أسهر الشهداء – كما ترعى عشرات الآلاف من الرعيل الأول وجرحى حرب التحرير ، وتودّع كل يوم هرَمًا من دفعة الرجال من الرعيل الأول – امثال الشهيد محمد عمر أبو طيارة – والشهيد أبانمروا – والشهيد محمد سعيد ناود – وآخرين ، هؤلاء تخرجوا من مدرسة الكبار مدرسة الثورة مدرسة إرترية خالصة تشبّعت بروح القيّم الوطنية الحقيقية التي لاتعرف الزّيف ولا التّراجع لأنها من عملة صافية.. آلاف من شهداء الثورة من هذا الوزن رحلوا عنا فى مرحلة الكفاح المسلح .. كما رحل عنا 19 الف شهيد بعد الإستقلال دفاعاُ عن الاستقلال والسيادة الوطنية – وودّعنا قبل أشهر رفاق النضال.. ودّعنا هؤلاء جميعاً ، ونودّع يومياً غيرهم من رفاق النضال والحزن حزنان – ولكن لا نبكى – ولا نتسول باسم أسر الشهداء – ولا بإسم الرعيل الأول ، لأن البكاء والتسول ليس من ثقافة الثوار .. والشعب الارترى فى الداخل والخارج المعروف بكرمه – هو الذى يقوم بتمويل صندوق أسر الشهداء – وهو لا يقبل أن تهان كرامة الإنسان الارترى بصفة عامة ، والرعيل الأول فى الثورة الارترية خاصة
يتبع

Hirgigo power plant: Project worth over 98 Million...

Cabinet Ministers holds meeting

“Beyond Refugee Crisis and Human Tracking...

Engaging & Understanding the Horn of Africa...

Speech by H. E. Ambassador Hanna Simon, Permanent...

The Board of Directors of the African Development...