June 24, 2011

مؤتمر لندن الخاص بالأزمة في الصومال لندن – تحالف إعادة تحرير الصومال – المكتب الاعلامي

مؤتمر لندن الخاص بالأزمة في الصومال

لندن – تحالف إعادة تحرير الصومال – المكتب الاعلامي

ديباجة :
المؤتمر الصومالي الذي ينظمه التحالف من أجل إعادة تحرير الصومال فرع المملكة المتحدة تحت شعار (مشاريع تأهيل المناطق) الذي عقد في لندن مؤخراً وشارك فيه العديد من منظمات المجتمع المدني الصومالية المتواجدة في بريطانيا وفي نهاية المداولات أصدر المؤتمر بيان طالب فيه بالوقف الفوري للأزمة الصومالية وحذر من خطر داهم يهدد سلامة الشعب الصومالي يجب مواجهته من خلال جبهة وطنية موحدة ودعا البيان الى اتخاذ الخطوات التالية الواجب اتخاذها بأسرع وقت ممكن والمتمثلة في :

1- الوقف الفوري للقتال الدائر داخل البلاد خصوصا في العاصمة مقديشو, وباكول وجيدو هايران وغالغادود وعلي الفصائل الصومالية المتنازعة حل خلافاتها من خلال الحوار بدلا من فوهة البندقية .
2- علي القوات الاجنبية والحكومية التي تنظم المعارك والمجازر في الصومال بطرق مباشرة أوغير مباشرة ومنها ما يسمى قوات الانيمس المكونة من الأوغنديين والبورونديين, يجب عليها وقف اطلاق النار وقتل الناس عشوائيا من بالأسلحة الفتاكة وعليهم مغادرة الصومال.
3- وقف المذابح ضد الشعب الصومالي سواء المرتكبة بواسطة الحكومة الصومالية العميلة او القوات الأجنبية ومحاكمة مرتكبيها من قبل محكمة جرائم الحرب الدولية لكل المسؤولين عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبت ضد الشعب الصومالي.
4- أي مؤتمرات خارجية مستقبلية مدفوعة لتشكيل حكومة للصومال لن تؤدي إلا الي نتائج عكسية ولا يمكن أبدا أن تنفذ داخل البلاد وبالمقابل لا يمكن ان يفرض الدستور والقوانين الأجنبية علي شعب الصومال .
5- ما يسمى ب (صيغة تقاسم السلطة) هو اختراع القوي الأجنبية التي كانت تهدف إلى تعقيد السياسة الصومالية المحلية وتركها تدور في دائرة مفرغة لا يمكن التغلب عليها وبالتالي تحل الكيانات العشائرية محل الدولة.
6- من أجل تصحيح المعلومات نعتبر وسائل الإعلام الصومالية الحكومية معادية للمصالح الصومالية ولذلك يجب إنشاء هيئة مستقلة للاشراف على حسن سير تقارير وسائل الاعلام ونشرها.
7- إنشاء المركز الوطني الاستراتيجي (NSC) لإجراء دراسات حول كيفية التوصل إلى حل دائم للمشاكل الصومالية التي يمكن أن تبرز ولمتابعة المؤامرات الخارجية المعادية للمصالح الصومالية وتنفيذ هذه الاستراتيجية يعتمد على المساهمة والمشاركة الجماعية في الصومال سواء معنوياً اوماديا من قبل الجمهور الصومالي عموما ومجتمع الأعمال والمفكرين.
8- تذكير وتنبيه المنظمات الدولية والإقليمية الامم المتحدة والاتحاد الأوروبي والجامعة العربية والاتحاد الأفريقي ومنظمة المؤتمر الإسلامي وكذلك الحكومات أن يعرفوا أنهم يتحملون المسؤولية في احترام وصون حقوق وكرامة الشعب الصومالي الذين يتعرضون للتشريد والكوارث الطبيعية.
9- ونحن ندعو المجتمع الدولي لا سيما القوى الكبرى المملكة المتحدة والولايات المتحدة أولا وقبل كل شيء من أجل التوصل إلى اتخاذ السياسات الجديدة التي تقود الي تصحيح السياسات المطبقة حالياً لديهم خطأ عن الوضع في الصومال واحترام سيادة الصومال.
10- ونحن ندعو كذلك حكومات الدول المجاورة والقوي الاقليمية الى الامتناع عن التدخل بالسيادة الصومالية وانتهاك حقوق الإنسان الصومالي وهذا الأخير يعي بشكل جيد جدا هذه الفظائع التي لا تنسى والتي لا تغتفر التي يعامل بها من قبل حكومات تلك البلدان.
11. إسداء النصائح للشعب الصومالي أينما كانوا سواء داخل أو خارج البلاد وإذا كان الصوماليون يريدون استعادة كرامتهم وحريتهم وحقوقهم ، والثقة بالنفس والاحترام والعيش ، ورفض حالة انعدام الجنسية ، والتسول ، والانحطاط والذل ، فإنهم يجب أن يقوموا

بمسؤولياتهم بشكل جماعي لاستعادة الأمة لكرامتها وهذا لا يتأتي إلا من خلال الخروج لتحقيق الآتي :
أ) تغيير حقيقي وفوري يعارض الوضع الراهن للقتل والتدمير ويجب أن يأتي أيضا مع مبادرة تقوم على العقل والإجراءات الصحيحة وقد جاء في القرآن الكريم قوله ان “الله لا يغير ما بقوم حتي يغيروا ما بأنفسهم”.
ب) ووفقا للآية القرآنية أعلاه يجب على الصوماليين أن يمتنعوا عن اتباع وطاعة العشائرية القائمة على الكراهية والعدائية و التفكك والانقسامات وعدم الاحترام والتقليل من شأن الآخرين والظلم والحرمان من الحقوق الأخرى والثقة وعدم استخدام قوى أجنبية ضد بعضها البعض يجب أن يجدوا الحلول من خلال الحوار بدلا من الفرقة فيما بينها واستدعاء ثقافتهم في اشاعة السلام وحفظ كرامة الإنسان والوحدة والتسامح والاحترام المتبادل والثقة بالنفس والاعتماد على الذات والاستغناء عن موالاة الاجانب.
ج) يجب أن يستند اختيار قيادة للصومال على الفضائل المعروفة : الصفاء ، والمعرفة الشخصية والخبرة والاخلاص. يجب أن تكون القيادة بعيدا عن أي تحيز على أساس الانتماءات العشائرية والمحسوبية والاعتبارات الشخصية وبالمثل فإننا نؤكد أنه يجب ألا نقبل الاشخاص الذين يرشحهم الاجانب او يفرضونهم علينا كقادة .
د) علي كافة المنظمات الوطنية والفصائل تبني وجهات نظر متطابقة اذا كانتوا يعتقدون أن الشعب الصومالي يمكن ان تحقيق السلام والاستقرار من خلال الحوار والمفاوضات يجب أن تكون أهدافها المشتركة في البحث عن السلام والوحدة الوطنية وتشكيل هيئة مظلة لتنسيق ومواءمة جهودها.
ه) تضخم الإدارات الإقليمية. نحن ندعو لوقف هذا التطور السلبي من هذه الكيانات يجب أن يكون الحكم على الإدارات القائمة بالفعل ، هذها يوضح التزامهم بالسلام والاستقرار وليس لتصبح العقبات التي تحول دون إعادة تفعيل المؤسسات الوطنية لأنه لا يمكن لأي منطقة او حي أو قرية ان تكون ذات ادارة مجدية من دون وجود مؤسسات وطنية.
و) منع بيع أو تسليم أي شخص أو مواطن صومالي لقوى أجنبية أو التفاوض علي تسليم المجرمين بسبب ان القانون الذي يحكم هو فعل المحظور في البلد المعين و لا يمكن محاكمة أي شخص متهم بارتكاب جريمة في بلد آخر .
ز) يجب على الشتات الصومالي تحمل مسؤولياتها في استعادة الوحدة الوطنية الصومالية ، وإعادة تأسيس الحكومة الوطنية ، وتعزيز و تشجيع وتنظيم الأنشطة المناهضة للقبلية والعشائرية من أجل التوصل إلى حلول للازمة والاستقرار في البلاد وبالمثل يجب علي الصوماليين اكتساب المعارف والمهارات الاقتصادية في البلدان التي يعيشون فيها بما يساهم مستقبلاً في عملية إعادة بناء الصومال.

Eritrea participate at The Red Sea nations...

Switzerland partners with UNDP to support Eritrea...

العربية للطيران تضيف “ارتيريا” إلى...

Foreign Minister Outlines Eritrea’s Achievement...

ENT Diagnostic and Operation Centre Inaugurates

“Eritrea’s Anti-Corruption Experience” ...