June 3, 2013

ليست العبرة بمن سبق فى الميدان … ولكن العبرة بمن صدق وحرر البلاد من أراد منكم أن يلعن نفسه فليكذب

ليست العبرة بمن سبق فى الميدان …
ولكن العبرة بمن صدق وحرر البلاد
من أراد منكم أن يلعن نفسه فليكذب

هذه الصور التقطت فى أديس ابابا

هذه الصور التقطت فى أديس ابابا

القرن الأفريقى
ليس هناك جدال في أنّ الثّورة الارترية اندلعت فى الفاتح من سبتمبر 1961 بقيادة الشهيد القائد حامد إدريس عواتى ورفاقه السبعة الأبطال من الرعيل الأول فى الثورة الإرترية – كما لا يشك أحد أن الثورة الارترية تعتبر من أعظم الثّورات التي شهدتها القارة الأفريقية – فى القرن الماضى ، وهذا ليس بسبب الانتصارات التي حقّقتها ، أوقوّة الإرادة التي كان يتمتع بها المقاتل الإرترى ، وإنّما بسبب نبل مقاصدها ، وقدرة الشعب الارترى على الصمود والتحدى للإستعمار الإثيوبى على نحو مبدع وفريد، وأيضًا بسبب التّضحيات الهائلة التي قُدِّمت في سبيل نجاحها ، وهذا يحمِّل كلّ المناضلين الشرفاء الذى أفنوا ظهرة شبابهم فى الثورة –
مسؤوليّة حماية مكتسبات الثورة وأمانة الشهداء ، والعمل على تحقيق
حلم الشعب الارترى للعيش فى أمن وإستقرار.

وكان من الطّبيعيّ أن يتسلّق على الثّورة مَن ليس من أهلها، ومن الطّبيعيّ أيضًا أن تُظهر فى مرحلة الكفاح المسلح بعض السّلوكيّات السّيّئة والممارسات الخاطئة التي تتنافى مع روح الثورة .. ولكن السؤال هنا والذى يحتاج منا الإجابة هو : هل يمكن بعد كل هذه التضحيات التى
قدمها الشعب الارترى من أجل نيل حريته – أن يصبح ، أو يلقب المتسلق
والخائن لأمانة الشهداء ، بطلاً ؟ هذا ما سنحاول الإجابة عليه فى الجزء
الأول من المقال .

معيب أن ترى البعض ممن يدعون انتماءهم للرعيل الأول فى الثورة الارترية ، يقولون، أنهم هم من صنعوا الثورة ، أو آبائهم ، وأقربائهم ، وأنباء قبيلتهم وعشيرتهم – سبقوا غيرهم فى حمل السلاح ، وفى بناء جيش التحرير الارترى – وغيرهم جاء من بعضهم ليسرق الثورة – وهكذا تم إقصائهم بعد الإستقلال من المشاركة فى السلطة ، او من تقاسم كعكة الحرية .. هنا لابد من قول الحقيقة بتذكير اصحاب هذا الطرح – بمقولة الشهيد ” أبوشنب ” المشهورة فى مؤتمر أدوبحا الذى عقد فى الفترة ما بين 13 – 25 من شهر اغسطس 1968 – ردا على الكلمة التى القاها – قائد المنطقة الأولى المناضل محمود ديناى – جاء فيها ” نحن من فجر الثورة ، ولا نسمح للمستجدين فى الثورة بقيادتنا ” وكان رد المناضل الشهيد “أبوشنب ” : قصيراً – ولكن شافياً للجميع – عندما قال بلغة أهلنا التجرى ما معناه ” العبرة يا أخى محمود ليست بمن سبق فى حمل السلاح فى الثورة ” … إنما العبرة بالخواتيم ”
وخاتمة قيادة أدوبحا وكوادرها اصبحت معروفة للجميع .. اللهم لا شماتة !!
البقايا من قيادات وكوادر تنظيمات الجبهة يدعون اليوم دون خجل من أديس أبابا ، وواشنطن ، وأستراليا ودول اإتحاد الأروبى – أنهم أبطال الشعب الإرترى ، وصناع الثورة الارترية ، رغم أنهم كانوا فى مرحلة الثورة ، وما زالوا بعد الإستقلال يفكرون بطريقة قبلية وطائفية ، ويؤيدون التدخل الأجنبي في إرتريا .
فليكذبوا كما يشاؤا ، ولكــــن المصيبة الكبرى اليوم .. ليس من السهل معرفة الكذاب .. نعم.. لقد تطورت أساليب الكذب ، ووسائل الكذابين ، حتى تمكنوا في هذه الأيام من قول “الإفك” دون حياء فى الكذب على ارتريا وشعبها الصامد .
عندما تكتشفهم ستجد أن ” مسيلمة الكذاب ” تلميذ بليد أمام هؤلاء ” والعمالقة” في فنون الدجل والتدليس يعرفهم الجميع من أبناء ارتريا فى المهجر .. تجدهم اليوم فى كل مكان فى اديس ابابا – ومقلى – وملبورن – وواشنطن – ولندن – والمانيا – وهولندا –.. الخ .. وإذا اردت التعرف اليهم عن قرب يمكنك أن تستمع الى هؤلاء العملاء المحسوبين على الجسم الارترى – وهم ينقلون الأخبار الكاذبة والمضللة عن ارتريا فى المواقع الإلكترونية المخترقة – أوعندما يتحدثون فى سهرات البالتوك – بالقول مثلاً : نحن من صنع الثورة – وناضلنا أكثر من 15 عاماً من اجل استقلال ارتريا – ؟! قد يكونو ا محقين فى قولهم هذا – ولكن السؤال الملح هنا أين كانت الجبهة ، وماذا فعلت فى الــ ” 15 ” سنة الأخيرة من نضال الشعب الارترى الذى استمر 30 عاماً ؟ نترك الإجابة لهم .

نعم الكل يعلم .. لقد تطورت أساليب الكذب ووسائل الكذابين، ومع ذلك لابد لنا من القول ،
يقف شعبنا الارترى – ووطن الأحرار ارتريا اليوم بثبات وشموخ ، وفي الطرف الآخر يقف بعض من مثيري الفتنة الطائفية الذين يريدون إحراق الوطن .. ومن خارج الوطن تتعالى أيضاً الأصوات غير المسؤولة والحاقدة لتعبر عن رغبة سوداوية لتصفية حسابات مع الوطن الذي لايريدون له الخير والبقاء بسلام .. ومع قدوم شهر مايو – والفاتح من سبتمر من كل عام ، والذى يحتفل فيهما الشعب الارترى بعيد الإستقلال فى 24 مايو – وذكرى اندلاع الثورة الارترية فى الفاتح من سبتمر 1961 – تقدم تلك الأبواق المأجورة على عرض اطروحات ورؤى استسلامية – وتمارس فيها الدجل والكذب على المواطن الارترى ، كما تفعل وسائل لإعلام الإثيوبية تماماً ، والفرق هو أن وسائل الاعلام الإثيوبية اليوم تسعى وراء أهداف سياسية – وهى تشويه سمعة ارتريا امام الرأى العام العالمى والإقليمى – بينما تسعى ” تنظيمات اللويا جرغا الارترية ” المتحالفة مع الويانى
لتحقيق الربح المادى .

أهداف الثورة الإرترية :
الثّورة الارترية كما يعرف الجميع بدأت من أجل استرداد الكرامة المهدورة للشعب الارترى والحقوق المغتصبة من قبل الأنظمة الاستعمارية الإثيوبية المتعاقبة فى الحكم ، وهى ليست ملكاً لفئة معينة – كما لم تقوم الثورة من اجل استرجاع حقوق قبلية ، او عشيرة ، او طائفة دينية معينة ، بل كان واضحًا في أذهان كل من وشارك فى الربع الأخير من ستينيات القرن الماضى – فى الحركة التصحيحية بعد انعقاد مؤتمر أدوبحا المشؤوم ، وأنضم لقوات التحرير الشعبية – وبعدها للجبهة الشعبية لتحرير ارتريا – أنّ نجاح الثّورة لن يتمّ من غير وضع كلّ الاحتياطات وسدّ كلّ المنافذ التي يمكن أن يخترق عبرها العدو الإثيوبى الثورة الارترية – والضّمانة الوحيدة لذلك كانت نبز النعرات القبلية والطائفية والعشائرية – برفع شعار الوحدة الوطنية – وهذا ما فشلت فيه
الجبهة خلال النصف الأول من الكفاح المسلح – بإشعال الحرب الأهلية – ونشر ثقافة الإقصاء والأحقاد بين أبناء الوطن والمصير الواحد – مما أدى الى انتكاستها ودخولها فى شهر مارس 1981 بكامل قواتها وعتادها داخل الأراضى السودانية – وهنا لابد من الإشارة – انه مما لا شك فيه – إن أثار هذه النكسة لن تزول بسهولة – وفى الختام لا يسعنا الا ان نقول : إنّ الوفاء لدماء الشّهداء لن يكون بشيء سوى الإصرار على على الدفاع وحماية السيادة الوطنية – وهذا لا يمكن تحقيقه أو القيام به من عاصة الدولة المعتدية التى تحل جزء من السيادة الوطنية الارترية
يتبع

H. Exc. Mrs. Hanna Simon, Ambassador of the State...

27 juin 1977 – 27 juin 2017

President’s Speech on the Occasion of Martyrs...

Prayer services in memory of Martyrs

قراءة لخطاب الرئيس الارتري الى مجلس الامن...

Press Statement