November 20, 2012

لا حياء فى الكذب على ارتريا

لا حياء فى الكذب على ارتريا

وسائل إعلام الويانى تعزف لحنا واحدا ضد ارتريا حكومتاً وشعباً
وتردد.. مات الرئيس .. هرب الوزير .. سجن الجنرال

كتب : إبراهيم مكنون – كينيا
المثل الشعبى يقول : الكذبة الأولى تحتاج كذبة ثانية لتغطي على الأولى ، والكذبة الثانية تحتاج كذبة ثالثة وهكذا حتى يتم بناء برج من الكذب يحتاج التغذية كل يوم
إثيوبيا لها ما يكفيها من المشاكل الداخلية فليس من قيمنا وتقاليدنا ان نصب الزيت فى النار – ويكفى أن نقول ان الشعب الإثيوبى قادر على تصفية حساباته مع زمرة الويانى التى حكمت إثيوبيا 21 عاماً بقوة الحديد والنار .

. قديما قآلوا ان الكذب جرعة مسكنة ضد الحقائق المؤلمة

وعلى هذا المنوال ، الكذبة الأولى لوسائل الاعلام الويانى وعملائها كانت قبل ثلاثة أشهر بفبركتها خبر وفاة الرئيس الارترى إسياس أفورقى وهو لم يحدث كما هو معروف للجميع.. وللتغطية على الكذبة الأولى فبركت خبر إعتقال جنرال من قوات الدفاع الارترى وهذا لم يحدث اطلاقاً ، والكذبة الثانية تحتاج كذبة ثالثة كما عودتنا الزمرة الحاكمة فى إثيوبيا ولهذا قام موقع تجراى أونلاين بنشر خبر هروب وزير الاعلام الارترى الى كندا وهذا لم يحدث أيضاً !!.. ، إذاً ما سبب هذا الكذب ، هل تريد زمرة الويانى أظهار ذاتها وتخويف خصومها ، او المتنافسين معها فى السلطة بعد رحيل ملس زيناوى عبر هذه الهرطقات الاعلامية ؟

ربما يعتقد البعض ان عدم رد الاعلاميين الوطنين على هذه الأكاذيب ، أو على الحملة التضليلية التى تخوضها زمرة الويانى وعملائها فى الخارج ضد ارتريا حكمومتاً وشعباً ، يعود لعدم رغبتهم فى الرد ، أو اعطاء الفبركات الاعلامية أهمية أكثر مما تستحق ،ليس هذا فحسب ، بل لأنهم واثقون ومتأكدون أن نظام الويانى سينتهى قريباً .
لهذا إن ما نشرته “وسائل إعلام الويانى ” فى الفترة الأخيرة حول الأوضاع فى ارتريا هو محض افتراء وكذب يندرج ضمن الحملة الإعلامية المضللة التي تقودها إثيوبيا ومن ورائها أمريكا .
ماذا بعد الحملة الاعلامية الإثيوبية – الأمريكية المضللة ودور المنافقون الجدد فيها؟
ظهرت فى الفترة الأخيرة بعض العناصر المحسوبة على الجسم الارترى بالترويج للأجندة الاثيوبية التوسعية المعادية ، وبتبنى اطرحات النظام الحاكم فى اديس ابابا .

منذ استقلال ارتريا فى عام 1991 وأنا اسمع عن ما يسمى بــ : ” المعارضة للنظام الحاكم فى ارتريا ” ، ولكن هذه المعارضة ظلت دائما محظوظة – كما يقول احد أفرادها – ولكن بالفشل والانقسامات- فالذين كانوا بالأمس رفاق السلاح وأصدقاء فى مرحلة الثورة تحولوا اليوم إلى أعداء،والعكس صحيح ، هناك معادلات وألغاز لم يجد أحد لها حلاً حتى الساعة، فلا أحد يستطيع هضم فكرة أن يجتمع خصمين لدودين لبعضهما في مكان واحد، ” الويانى – وبقايا تنظيمات الجبهة – او أبو سهيل– ومسفون حقوس ” حتى لو كان هذا المكان ” اواسا ” او ” مقلى ” وأن تتوحد مجموعتان إحداهما يرفع شعار الجهاد ويقول أن الدين هو الحل ويسعى لإقامة دولة إسلامية – والثانية موصوفة بالعلمانية وتؤكد عكس ذلك المنطق.. اقطاب متنافرة جداً، وخلافات قديمة وجديدة لا أول لها ولا آخر ، لكنها من حيث المبدأ لا تهتم من يكون حليفها فى هذه المرحلة ، حتى لو كان هذا الحليف عدواً لدوداً للشعب الارترى ، فالمهم أنهم ضد النظام الحاكم فى اسمرا – ويريدون اسقاطه على ظهر دبابت إثيوبية – حتى لو كان هذا النظام الوطنى على الحق.. ويدافع عن السيادة الوطنية فهل في ذلك إنصاف!؟

الخيانة :
هناك من يخون وطنه ؟، أرأيتم أناساً يبيعون أوطانهم من أجل أن يعيشوا مرفهين فى فنادق خمسة نجوم ؟.. من يخون وطنه وشعبه ، ومن يعمل لحساب عدوه لا يمكن أن يكون معارضاً وطنياً، ومدافعاً عن حقوق الشعب الارترى لهذا نقولها صراحتاً لا مكان لعملاء إثيوبيا – وجواسيس أجهزة المخابرات الأجنبية فى ارتريا – شاء من شاء ,وأبى من أبى ..

يتبع

President Isaias Afwerki sends message of...

Witness of the most unique & fabulous...

Interview with President Isaias Afwerki: “No...

Eritrean Delegation Statement UNHRC 68th EXCOM...

Women Forum held in Manchester UK

Asmara’s Art Deco Buildings and the World...