September 27, 2012

لا توجد عمالة حميدة وعمالة خبيثة اللهم احفظ الشعب الارترى وثوابته الوطنية وردّ كيد الخونة والعملاء في نحورهم

لا توجد عمالة حميدة وعمالة خبيثة
اللهم احفظ الشعب الارترى وثوابته الوطنية
وردّ كيد الخونة والعملاء في نحورهم

كتب : ابراهيم مكنون – كينيا
الحلقة الثالثة والأخيرة
فى هذه الحلقة الثالثة والأخيرة سنسلط الضوء على التضليل الاعلامى التى تقوم به المواقع الالكترونية على شبكة الانترنيت التابعة لعملاء إثيوبيا ضد ارتريا شعباُ وحكومة .. الإعلام كما يقال هو السلطة الرابعة، ولكن ليس في المطلق.

قال مساعدو ستالين له في الثلاثينيات من القرن الماضى أن البابا (بابا الفاتيكان) سيغضب لإحتلالنا لبولندة، فرد عليهم ساخرا:”قولوا لي كم دبابة يملك البابا؟”. وهكذا، الإعلام، الصحافة أو الصحافيون، لا يملكون دبابات، كما لا يملكون جهاز شرطة، بالمجموع لا يملكون سلطة تنفيذية. إذن ماذا يملكون من قوة؟ قوتهم تتمثل عندما يعبرون عن ضمير شعوبهم بصدق، وعندما يكونون مرآة لشعوبهم، وحماة للسيادة الوطنية ، وللفكر، وللثقافة الوطنية ، والحفاظ عليها، وعندما يشرحون لشعوبهم أين الحقيقة وأين الخيانة، وأين الضلالة والمضللين، وأين المنزلقات التي تؤدي للخيانة، وأين التضليل، وعندما يدركون تناقضاتهم الذاتية ويفصلونها عن التناقضات الوطنية ، ولا يحلون تناقضاتهم الذاتية على مذبح التضحية بالقضايا الوطنية ،..الخ، وعليه، عندما يتنازل الإعلاميون والصحافيون عن هذه الثوابت، يصبحون مجرد أدوات طيعة لدى كل من يدفع لهم المال بالعملة الصعبة طبعاً ، وأحبها فى قلوبهم الدولار ، وتسقط عنهم صفة المهنية . ليس لأن جهة ما ستنزع عنهم هذه الصفة ، ، بل لأن سلوكهم الغير منضبط هو الذى يقودهم الى هذه الهاوية ، ولن تعود تحترمهم شعوبهم أو تخشاهم لأنهم بإختيارهم تحولوا إلى مجرد دمية ، وأبواق مضللة لدى الأعداء .

الصحفيون والإعلاميون، الذين ينطبق عليهم هذا الوصف ، والذين نقصدهم تحديداُ هنا ـ هم بعض الدخلاء على مهنة الاعلام – من امثال توكل – وشيا – وغيرهم كتاب المقالات فى المواقع الاكترونية التابعة للتنظيمات القبلية ، والإقليمية ، والاثنية ، والطائفية – من المحسوبين على الجسم الارترى ، والموظفون لدى المخابرات الاثيو – الأمريكية (يعكسون) حوالى 90% من الأخبار المضللة والكاذبة ضد ارتريا وشعبها الصامد ، ويعكسون أيضاّ كل ما يدين ارتريا نقلاَ من صحافة الدول المعادية بإرادتهم أو بدونها، برغبتهم أو بدون رغبتهم، ما علينا إلا دراستهم وإلقاء الضؤ عليهم، وعلى أشخاصهم، في أحوالهم الذاتية والموضوعية .

أن عملاء إثيوبيا من المحسوبين على الجسم الارترى بعد وفاة رئيس وزراء إثيوبيا ملس زيناوى يمكن القول انهم يعيشون قلق الانتظار ليعرفوا ما ستسفر عنه الأوضاع فى إثيوبيا ، وهم يفضلون من دون شك أن تنتهي الأزمة بين قيادة حزب الجبهة الشعبية لتحرير تجراى ، والأحزاب الاثيوبية الأخرى المشاركة فى الحكم لصالح استمرار هيمنة الأقلية التجراوية فى الحكم ، لاسيما أنهم يعرفون من مصادرهم الخاصة أن خليفة ملس زيناوى المحتمل من قومية التجراى لقيادة الحزب الحاكم وتلقد منصب رئيس الوزراء بعد ستة أشهر لا يستطيع القيام بهذه المهام (بسبب وضعه الصحي)لأنه وبحسب التقرير الطبى لن يعيش أكثر من ستة أشهر ، سواء مات أم بقى على قيد الحياة فهو غير قادر لتحمل كل هذه المسؤليات ، وهنا كما كان متوقعاً سيجدون هبتى ماريام او غيره من الأقليات الاثنية فى إثيوبيا الذي يعتبر المفضل بالنسبة إليهم كحل وسط ، بل إنه الأفضل بحسب رأيهم من أى شخص آخر ينتمى لقومية الأروموا أو الأمهرا من دون شك نظراً لثقلهما السكانى وحضورهما السياسى فى البلاد ،

إذا انتهت الازمة فى إثيوبيا بهذه الصيغة (زعامة هيلى ماريام من الجنوب )، فسيكون الشعب الاثيوبى هو الرابح ، والأقلية التجراوية الحاكمة بقوة الحديد والنار هى الخاسرة ، ليس فقط على الصعيد االداخلى الذي يعنيهم أكثر من أي شيء آخر، بل أيضا على صعيد وقف مد الانتفاضات والحركات المسلحة المناوئة لحكم الويانى – التي ستدخل لا محالة في إطار اليأس والإحباط إذا كانت نتائج المفاوضات بين الإتلاف الحاكم فى اثيوبيا على غير هذا النحو فى المستقبل القريب . مع أننا لا نجزم بهذا البعد الأخير، بل نميل إلى أن القوميات الاثيوبية الكبرى التى عانت من التهميش والقتل والتشريد فى عهد الأنظمة الاثيوبية المتعاقبة التى كانت تسيطر عليها الأقليات الاثنية قد عرفت طريقها وأدركت أسرار قوتها، ولن تستكين لأحد بعد ذلك .. .

أن الشعب الإثيوبى الذي لم ينتفض ويحمل السلاح من أجل تغيير حكم أقلية أثنية بأخرى فقط كما يذهب الكثيرون، وإنما انتفض وثار فى عهد نظام الإمبراطورهيلى سلاسى ، والدرق ، والويانى من أجل الحرية والكرامة، وحماية مصالحه وثرواته الوطنية ، هذا الشعب الصامد الثائر ضد الظلم والاضطهاد لن يقبل باستبدال نظام قمعى أثنى ، بنظام قمعى أثنى آخر يخدم المصالح الأجنبية .
اذاً لا نبالغ ان قلنا بأن عهد الويانى انتهى بلا رجعة .. نعتقد انها مجرد مسألة وقت ليقول الشعب الاثيوبى كلمته الأخيرة خلال الأسابيع القليلة القادمة .. وبهذا تبقى عورة عملاء إثيوبيا مكشوفة .

كشف ملف عملاء إثيوبيا :
حصلنا على الوثائق السرية التى تكشف تفاصيل صفقة نظام الويانى التى أبرمتها مع التنظيمات القبلية والإثنية من بقايا تنظيمات ” الجبهة ” البائدة فى النصف الأول من عام 1998 ، وتتناول الوثائق المكاتبات والمراسلات من كبار رجال الأمن الإثيوبى مع قيادة تلك التنظيمات ، وبين المسؤولين الإثيوبيين ونظرائهم السودانيين لتسهيل الصفقة وتذليل العقبات أمامها. وتكشف الوثائق عن الدور المحورى الذى قام به القائم باعمال السفارة الاثيوبية فى الخرطوم ، ومدير المخابرات السودانية العامة السابق، فى الصفقة، والمخاطبات الهاتفية التى جرت بين قيادة الجبهة ، بزعامة عبدالله أدريس ، والتنظيمات الاسلاموية بشقيها السلفى والإخوانى ورئيس الوزراء الإثيوبى ، خارج السياق المتعارف عليه دبلوماسياَ . ومن بين ما تكشفه هذه الوثائق التى سيتم نشرها عندما يحين وقتها .. الآتى .

1- كان الهدف من تأسيس زمرة الويانى لـ ” تحالف تنظيمات اللويا جيرغا الارترية ” فى منتصف عام 1998 في الأصل هو “إمداد القوات الإثيوبية بالمعلومات الديقة عن مواقع وتحركات قوات الدفاع الارترى أبان الغزو الإثيوبى للأراضى الارترية إلا أن هذا الهدف توسع لاحقاً عندما فشلت المؤسسة العسكرية الاثيوبية فى تحقيق الهدف المرسوم لها ، وهو” إعادة إحتلال ارتريا “وتكبدت خسائر فاضحة ليشمل تعاملها واهتمامها ليضم كل من يحمل يافطة المعارضة للحكومة الارترية من المتساقطين والفاشلين من بقايا تنظيات الجبهة البائدة .. وعينت قيادة الويانى مسؤولاً كبيراَ من جهاز الأمن للإشراف على ملف العملاء ، وليضع لها خططها المستقبلية ، من أهم الشخصيات الذى اهتم بملف العملاء المحسوبين على الجسم الارترى كان رئيس وزاء إثيوبيا الراحل ملس زيناوى بشهادة رموز العمالة والخيانة فى حفل التأبين الذى اقاموه له فى أديس أبابا
الأهداف :

تعلن تنظيمات اللوياجيرغا الارترية المتحالفة مع الويانى منذ تأسيسها في أدبياتها وعبر موقعها على الإنترنت أنها ” تنظيمات وطنية تناضل من أجل الديموقراطية والتغيير فى ارتريا ، وقادتها ينتمون للرعيل الأول فى الثورة الارترية وهذا هو نفس الهدف الذي تعلن عنه التنظيمات القبلية والإثنية والأحزاب الإسلاموية والعلمانية والجمعيات غير الربحية المدسوسة من قبل اجهزة المخابرات الأجنبية المرتبطة بها فى المهجر ضمن ديباجة التأسيس. لكن أهداف هذه التنظيمات والأحزاب والجمعيات – في الحقيقة- تختلف تماماً ، وتتباين بتباين أهداف المؤسسين والممولين والمشرفين. منهم من يعمل لحساب الويانى – وآخر يعمل لحساب المخابرات الأمريكية والغربية والعربية ، والبعض الآخر مرتبط بأجندة التنظيمات الارهابية وعلى رأسها تنظيم القاعدة .

وقد خرجت كل هذه التظيمات في الأصل من تحت عباءة النظام الحاكم فى إثيوبيا “الويانى ” وأجهزة المخابرات الأمريكية – والتنظيمات الارهابية – ومع ذلك ظلت سمة ” العمالة ، والتجسس ، والارتزاق ، والزندقة ” تشكل القاسم المشترك بين هذه التنظيمات – وتميز ميولها واهتماماتها وتحركاتها حتى اللحظة .

قصة قرنليوس عثمان – وجعلها قميص عثمان
يرد المدعو قرنليوس على الحملة الاعلامية الأخيرة التى تتهمه بالعمالة للدرق من رفاقه فى مهنة العمالة ، فى لقاء مع صحفى ” صومالى ” مقيم فى أديس ابابا ، قائلاً :
(أن فشل ” التحالف الديموقرطى الارترى ” فى تغيير النظام الحاكم فى ارتريا يعود فى المقام الأول : لأن التنظيمات المنضوية تحت لواء ” التحالف ” تأسست فى الأصل من أجل حماية أمن إثيوبيا أبان الحرب الحدوية بين إثيوبيا وارتريا ” والهدف من تجميع كل هذه التنظيمات وجلبها من السودان الى إثيوبيا هو لمنع تسلل الارتريين للأراضى الاثيوبية ، يضاف إلى ذلك الطابع شبه الرسمي التى تتمتع به هذه التنظيمات منذ دخولها الأراضى الاثيوبية بصفتها تعتبر جزء لا يتجزء من المليشيات الاثيوبية ، وقربها من دوائر اجهزة المخابرات والحكومة الاثيوبية ، كل هذا ان دل على شىء فإنما يدل على ان الحكومة الاثيوبية تتعامل مع هذه التنظيمات وفق استراتيجية أمنية واضحة المعالم تهدف فى المقام الأول خدمة المصالح الإثيوبية وأمنها القومى ، هذا لا يعنى بأن الأخوة الارتريين ليس من حقهم الحلم بما يريدون تحقيقه فى بلدهم الأم ارتريا – ونحن ندعو لهم بالنجاح – ولكن القضية الأساسية التى جمعتنا معهم – ودخلنا معهم فيها فى تحالف موسع – هومن أجل إضعاف الحكومة الارترية – والدفاع عن الأراضى الاثيوبية فى فترة الحرب كما اسلفت ، ويضيف قرنليوس قائلاً – عندما كشفنا هذه الحقيقة للصحافة الاثيوبية رداً على الحملة الاعلامية التى شنوها ضد تنظيم الكناما – وضددى شخصياً أقاموا علينا الأخوة الارتريين الدنيا ، واتهمونا بالعمالة لإثيوبيا – وكأنهم يعيشون فى هذه البلاد كسواح او مستثمريين – فأنا كإثيوبى على الأقل ادافع عن وطنى سواء كان ذلك فى عهد الأمبراطور هيلى سلاسى ، او فى عهد الدرق ، او النظام الحالى ، لهذا لا اتحرج من قول الحقيقة بأننى فعلاً عملت فى اجهزة الحكومة المختلفة فى العهود الثلاثة وأنا فخور بذلك – اما هؤلاء الذين يهاجموننى فى مواقعهم الالكترونية على شبكة الانترنيت – يقولون للإثيوبيين شيئاً عندما يجتمعون بهم ، بأنهم حريصون على أمن إثيوبيا ، ويحلمون الود والاحترام للشعب الاثيوبى ويحلمون باليوم الذى يسقط فيه النظام الحاكم فى بلدهم ارتريا ، حتى تعود اللحمة والوحدة بين الشعبين الشقيقين الاثيوبى والارترى ، إذاَ ، اذا كان هذا الكلام للإخوة الارتريين المعارضين صحيحاً – لا أدرى ما هو العيب ان نقول نحن فى تنظيم الكناما نفس الكلام بوضوح أكثر ” نحن إثيوبيين ” وندعوا اخواننا الكناما فى ارتريا للمطالبة بتقرير المصير وبالوحدة مع إثيوبيا ؟! ، ولكن للأسف عندما نقرأ بيانات الأخوة الارتريين والذين نعتبرهم شكركائنا فى هذه الفكرة والمطالب ، وخاصة قادة وكوادر التنظيمات المتواجدين معنا فى اثيوبيا ، يكذبون على شعبهم بالقول انهم يناضلون من اجل الديموقراطية والتعددية – ما اعرفه شخصياً وانا عضوا فى المعارضة بصفتى كإثيوبى – وليس كإرترى – أقول للإخوة الارتريين كفاكم تهويلاً ، وكذباً ومتجارة بالشعارت الاسلامية والديموقراطية .. ويختم قرنايوس حديثه المنشور فى صحيفة ” صومالية تصدر فى مقديشوا ” بالقول اتحدى الجميع وبإمكانى أن أثبت ما أقول بالوثائق اذا دعت الضرورة لذلك ، ان كل القيادات والكوادر الارترية المنضوية تحت لواء ” التحالف ” والمؤتمر الوطنى ، التى تتهمنى بالعمالة لإثيوبيا ، وتتشدق بالشعارات الاسلامية وبالديمقرطية – تحمل جوازات سفر إثيوبية – وهى اقرب منى لدوائر اجهزة المخابرات الاثيوبية ,
وتتقاضى كغيرها من العاملين فى هذه الأجهزة مرتبات شهرية ، وميزانيات ضخمة لتسير عملها – وهى فى نهاية المطاف تناضل من عودة ارتريا الى الوطن الأم إثيوبيا .. وهذا مدون فى الوثائق والمحاضر التى اشرفت فى كتابتها وراجعتها مع الآخرين من المسؤولين الاثيوبيين ، وهذا ما تعاهدنا عليه عندما قمنا بتأسيس التحالف فى إثيوبيا – وإلا لما قبلت الانضمام الى هذا التحالف لو كان أجندة تضر بمصالح وطنى إثيوبيا – أو تعرض أمنها القومى للخطر..
إذاً ، ما قاله قرنليوس للصحفى الصومالى حول عملاء إثيوبيا من المحسوبين على الجسم الارترى بطريقة مهزبة – نقوله نحن بطريقة واضحة وصريحة – من يخون شعبه ووطنه – لا يؤتمن فى خدمة مصالح الآخريين .

اللهم احفظ الشعب الارترى وثوابته الوطنية ونقول : نكرر
وردّ كيد الخونة والعملاء في نحورهم

Messages of congratulations

Press Statement – Issue is not the lifting...

Joint Statement of the Bahr Dar Meeting Between...

President Isaias Afwerki on working visit to...

Interview of President Isaias Afwerki with...

Remarks of H.E. Osman Saleh Minister of Foreign...