October 27, 2012

كلمة الاستاذ بشير إدريس نور – القنصل العام لدولة ارتريا فى استراليا ونيوزلندا

كلمة الاستاذ بشير إدريس نور – القنصل العام لدولة ارتريا فى استراليا ونيوزلندا

بمناسبة الإحتفال بعيد الأضحى المبارك – وعيد الصليب ” المسقل”

الإخوة والأخوات ..
يسعدني أن أنتهز فرصة حلول عيد الأضحى المبارك لأتوجه إليكم باسمي وباسم الجالية الارترية فى استراليا ونيوزلندا بالتهنئة القلبية الصادقة بهذه المناسبة الدينية العظيمة وأزفها من خلالكم وباسمكم إلى كل أبناء الشعب الارترى فى الداخل والخارج بصفة عامة والمسلمين خاصة ، وكل عام وأنتم بخير .

أسمحوا لى فى البدء أن ارحب بضيوفنا الكرام من دول الجوار ، وأشكرهم على مشاركتهم لأشقائهم أبناء الجالية الارترية فى استراليا ونيوزلندا مناسبة الإحتفاء بعيد الأضحى المبارك وعيد الصليب ” المستقل ” وهذا أن دل على شىء ، فإنما يدل على الروابط الأخوية القوية والتواصل بين شعوب منطقة القرن الأفريقــــى
الإخوة والأخوات .

اإنها لمناسبة عزيزة وغالية في نفس كل الارتريين في كل ربوع المعمورة لأنها تربطهم بمشاعر ابتهاجية واحدة ، منبعها وأساسها الوحدة الوطنية التي تشدهم لمصير واحد .. إن حلول هذا العيد الكبير متزامن مع أداء فريضة هامة من فرائض الدين الاسلامى وهي فريضة الحج ، الاعياد الدينة فى ارتريا خاصة لها طعمها الخاص – وتعبر عن افراح المسلمين والمسيحيين وإبهاجهم وسعادتهم – ودولة ارتريا ربما تكون البلد الوحيد على المستوى الأقليمى يشارك فيه المسيحيين أخوانهم المسلمين افراحهم وإحتفالاتهم الدينية – كما يشارك المسلمين اخوانهم المسيحيين افراحهم وأعيادهم الدينية ، وهذا ما يجسد وبالإستشعار العملى وحدتهم الوطنية ، ونحن معشر الارتريين فى استراليا ونيوزلندا ، عندما نحتفل اليوم بمناسبة عيد الأضحى المبارك مسلمين ومسيحيين معاً ، انما نعكس التماسك والتعاضد بين أبناء الوطن والمصير الواحد –

الأخوة والأخوات
إن موضوع التعايش والتسامح بين المسلمين والمسيحيين فى ارتريا ليس جديداً ، والعلاقة بينهما هى قديمة قدم التاريخ الارترى ،وهى قضية تعد من المسلّمات الاعتقادية والأخلاقية فى ارتريا ، والسبب في ذلك، أن هذا التعايش قد وضع مبادئه وأسسه أبائنا وأجدادنا ، وانطلقت مسيرة التعايش بين المسلمين والمسيحيين فى ارتريا عبر هذه السنين الطويلة، متألقة تسير من تطبيق عملي لها إلى تطبيق عملي، ، بعيدة كل البعد من عصبية بغيضة، أو طائفية مقيتة، يسببها الجهل بحقيقة الأديان السماوية أو التأويلات المنحرفة لتجار العقيدة ، أو الأهواء والمصالح والأنانيات لبعض النفعيين ، أو تدخل الغرباء الذين يسعون لبث بذور الطائفية، تمهيداً لاستعمار واستغلال بلاد المسلمين والمسيحيين على السواء.

أيها الأخوة والأخوات :
إذا أردنا أن نسلط بعض الأضواء على تاريخ العلاقات بين المسلمين والمسيحيين في بلادنا ارتريا ، فإننا نرى أُنموذجاً تاريخياً مثالياً يجب أن نفخر به نحن المسلمين والمسيحيين على السواء، بل يجب أن نجعل منه مثالاً يحتذى، ونطالب دول المنطقة -التي فيها تعدد في ديانات أبنائها- أن تدرس هذا الأنموذج الرائع من التعايش .

والشيء المهم ذكره في تاريخ علاقة المسلمين والمسيحيين في بلادنا هو وقوفهم جميعاً في خندق واحد لمواجهة المعتدين والمستعمرين ، وكان ذلك واضحاً في حرب التحرير التى استمرت لثلاثة عقود ، وتكررت الصورة عندما حاولت إثيوبيا غذوا ارتريا من جديد فى النصف الأول من عام 1998 ،
إن تاريخ التعايش الإيجابي بين المسلمين والمسيحيين في ارتريا ، هو مستمر ويجب أن يستمر ويصان وينمو من قبل الطرفين، وإن مثل هذه الاحتفالات الدينية التى تجمع المسلمين والمسيحيين تحت صقف واحد واللقاءات يجب أن تثمر خيراً لكل أبناء هذا الوطن الكريم. وبهذه المناسبة الطيبة أود أذكر الأخوة والأخوات أبناء الجالية الارترية فى استراليا ونيوزلندا بالتالى :
إن الواجب على المسلمين والمسيحيين في الوطن وخارجه أن يحافظوا على التعايش الإيجابي المشترك القائم على الاحترام والتقدير ، ومن هنا تكون مقولة الأعداء ، او زعمهم بوجود خلاف دينى بين ( المسلمين والمسيحين فى ارتريا ) مقولة مرفوضة.
ثانياً: يجب أن يسعى المسلمون والمسيحيون لمواجهة أية بذور للتفرقة والتمزق في صفوف مجتمعنا حتى لا نفسح المجال لدخيل يعيث بيننا فساداً.
يتبع

Eritrean community festival in Germany

President Isaias encourages national cycling team

Cabinet of Ministers holds meeting

Senior delegation holds talks with Chad President

Eritrean delegation participates at TICAD...

National Association of Public Health Founding...