August 10, 2013

قوى العمالة المرتبطة بجهات أجنبية تستيقظ مجددا .. الكاتب الكويتى يوسف عبدالرحمن نموذجاً

قوى العمالة المرتبطة بجهات أجنبية تستيقظ مجددا ..
الكاتب الكويتى يوسف عبدالرحمن نموذجاً

ممثل سماسرة العمل الخيرى -  فى خدمة التنظيمات الارهابية

ممثل سماسرة العمل الخيرى – فى خدمة التنظيمات الارهابية

كتب : إدريس عبدالله – كسلا – السودان
كنا نعتقد أن صراع السبعينات مضى بلا رجعة بكل ما انطوت عليه من سجلات مضيئة وحالكة. ما كان لنا أن نتصور بعد مرور أربعة عقود من الزمان – أناسا يحملون، دونما خجل ، شعارات كانت عنوانا لمرحلة من الصراع المرير بين القوى الوطنية الإصلاحية المخلصة للوطن ، والقوى النفعية العميلة للاستعمارالإثيوبى والأجنبى .

اليوم تعود بنا عجلة التاريخ أربعين سنة إلى الوراء؛ فنرى على مرآة السياسة أوجه شاحبة ” كالحة ” كان همها الوحيد فى مرحلة الثورة الإرتزاق ، والتسول بإسم الثوار واللاجين الارتريين فى شرق السودان ، بالتعاون والتنسيق مع سماسرة العمل الخيرى فى دول الخليج العربى والمهجر .

هذه القوى استقيظت من نومها العميق أبان الحرب الحدودية بين إثيوبيا – وارتريا فى الفترة ما بين 1998- 2000 ، وأستسيقظت معها منظمات الإغاثة الصورية ” الأمركية – والعربية ” والتى يديرها سماسرة العمل الخيرى .
أما حملات اليوم الإعلامية (الرافعة لشعارات الأمس والراقصة على كل نوتة إسلاموية ) شارك فيها، أو – بالأحرى- أُشترك فيها بعض سماسرة العمل الخيرى أو من له مأرب سقيم ضد إرتريا حكومةً وشعباً : من أمثال الكاتب الكويتى يوسف عبدالرحمن ، إلى الإعلامى الحاقد هنا وهناك ، وما بينهما من حناجرمبحوحة طينية التفكير.فما هي في الحقيقة مآخذهم علي ارتريا ، بل مآخذ الهاشـّـين عليها بعصي المصالح الضيقة؟..

لا نأسف إطلاقا على أن عملاء إثيوبيا – وسماسرة العمل الخيرى ” المرتبطين ” بأجهزة المخابرات “الإثيو – الأمريكية ” عادوا إلى رفع شعارات السبعينات المحرضة الى ” ألفتنة الطائفية ” وإشعال الحرب الأهلية بين أبناء الوطن والمصير الواحد .
فهم – بطبيعتهم- يستيقظون وينامون كلما استيقظت أو نامت الأنظمة الإثيوبية المتعاقبة .. إنهم لها عون وهي لهم سند، وهم لها عين وهي لهم بطن. لكننا نأسف على أن يبلغ الحقد مستوى خلق تلفيقات تمس صميم التاريخ الإرترى والرموز الوطنية فى ارتريا ؛ من قبيل أن ” قيادة الجبهة الشعبية للديموقراطية والعدالة فشلت في أن تحصل على بعد جماهيري بسبب عدم إشراكها لــ ” عملاء إثيوبيا ” فى السلطة ، والقول ، أن هذا الرفض ظل وصمة عار تلاحقها كما يقول الكاتب الكويتى يوسف عبدالرحمن فى مقالاته الأخيرة “.. لسنا بصدد اجترار ما كتبناه عن تاريخ الثورة ودور” الجبهة الشعبية ” ونضالتها من أجل تحقيق حلم الشعب الارترى فى الحرية والإستقلال – أو فى درها المشهود فى الحفاظ على الوحدة الوطنية – وهذا ما يفند كل الأكاذيب والأباطيل الذى يحاول الكاتب الكويتى إلصاقها على الجبهة الشعبية حفاظاً على المصالح الشخصية – بكل شحناتها العنصرية والطائفية – بعد اجتثاث صفة ” الوطنية ” من الرموز الوطنية المُـشـَـرّفة فى ارتريا وإفراغها من معانيها النضالية السامية.

لماذ نرد على الكاتب الكويتى يوسف عبدالرحمن
فى الواقع كنت أسمع من بعض الأصدقاء عن حملة الكراهية الغير مبررة التي كان ، وما زال يقوم بها الكاتب الكويتي يوسف عبدالرحمن على صفحات جريدة الأنباء الكويتية، ومع ذلك لم أعيرها أى أهتمام ، وكنت اتجاهل الرد عليها بسبب ردائة محتوى المقالات التى قرأتها أو (بحسب ما سمعت) من الآخرين . ولكن عندما قرأت العنوان الذى أختاره السيد/ عبدالواسع إبراهيم من لندن بتاريخ 12/7/2013م فى رده على الكاتب الكويتي يوسف عبدالرحمن، إستوقفني العنوان – وقبل أن أكمل قراءة المقال ، إتجهت لتصفح المقالات التحريضية السابقة التي كتبها الكاتب الكويتي ، على صفحات جريدة الأنباء الكويتية ، ووجدت في كل هذه المقالات بأن هذا الكاتب لا يحترم مهنة الإعلام الحر التي من ثوابتها البحث عن الحقيقة. وكل ما كتبه يخالف تماما للمهنية الإعلامية والأخلاقية وذلك بسبب ما أورده في مقالاته التحريضية حول قيام القيادة الإرترية بإستباحة أراضيها من خلال تأجيرها الجزر الإرترية للإسرائيليين والإيرانيين (ِشيئ مؤسف ومضحك) وكذلك منع المسلمين من أداء شعائرهم الدينية. وإن هذه الإدعاءات الباطلة قد قُرئتْ عليها الشهادة .. ولا مجال لأي جهة الحديث عنها.

في الحقيقة فإن خروج هذا الكاتب عن المهنية الإعلامية أصبح وسيلة من وسائل التحريض كما ذكرنا فى مقدمة هذا المقال ، والحض على العنف والكراهية وبث الفتن الطائفية بين أبناء الوطن الواحد. وحين يصب هذا الكاتب الكويتي جام غضبه على الرموز الوطنية الإرترية بتحريض مقصود ولا أخلاقي، معنى ذلك أن يوسف عبدالرحمن ومن على شاكلته من العملاء المحسوبين على الجسم الإرتري افتقد للمهنية الأخلاقية وأصبح مفلس إعلامي ولا يملك من الوسائل المقنعة سوى لغة التحريض والقتل والخزعبلات التي يتلقاها من بعض عملاء أثيوبيا. وأصبح مؤجورا للغير بهذا التحريض على الشعب الإرتري. ولكنه نسى أو يجهل هذا الكاتب الكويتي بأن مكونات وتماسك نسيج الشعب الإرتري والمتميز بالولاء والإنتماء للوطن لايمكن إختراقها بالسهولة وتحت أي ظرف كما يتخيلها هو وأمثاله ممن فقدوا البصر والبصيرة. وليس من حق يوسف عبدالرحمن التهجم على الرموز الوطنية والتقليل من قدرات وإمكانات شعبنا في حل قضياه بنفسه وبدون التدخل الخارجي ليخرج علينا هذا الكاتب بنصائحه الهدامة التي مارسها في بلدان عديدة

Funeral service of veteran fighters Brig. Gen....

National Council of Eritrean Americans (NCEA)...

Eritrean Sensation Aron Kifle and Awet Habte...

Eritrean Community festival in Eastern Canada

Diaspora News – Global compact for safe,...

Campaign to make Westerners aware of Ethiopia’s...