January 22, 2013

قناة الجزيرة .. والتخصص فى فَنُّ صِنَاعةِ الكذب والدجل الإعلامى

قناة الجزيرة .. والتخصص فى فَنُّ
صِنَاعةِ الكذب والدجل الإعلامى

قناة الجزيرة .. والتخصص فى فَنُّ  صِنَاعةِ الكذب والدجل الإعلامىالقرن الأفريقى
نسأل بمرارة عن المبررات والمسوغات, التي تدفع قناة (الجزيرة) إلى تحريف الحقائق , وتحريف الوقائع, وقلبها رأسا على عقب, بالاتجاه الذي يشوه صورتها, ويحولها إلى مادة حارقة من مواد إذكاء الفتن الطائفية وإثارة النعرات القبلية , وتجعلها أداة من أدوات الشحن والتحريض ؟؟

وما الذي يضطر (قناة الجزيرة ) إلى نشر التقارير الملفقة, وترويج الأخبار الكاذبة, وإذاعة الحكايات المفبركة من قبل اجهزة المخابرات الإثيوا – الأمريكية وعملائها من المحسوبين على الجسم الإرترى ؟؟

وما سر الحملة الإعلامية الشرسة , التي شنتها (الجزيرة) بتاريخ 21 يناير 2013 ضد ارتريا حكومةً وشعباً ؟؟, والتي وصلت في بعض محاورها إلى مستوى تضليل المواطن الارترى فى الداخل والخارج وتحريضه للتمرد ضد النظام الحاكم فى ارتريا , بحيث صار المواطن الارترى البسيط يدرك بفطرته, من دون أن ينبهه أحد, أن محاولة (قناة الجزيرة) ونشرها للخبر الكاذب عن وجود ” محاولة إنقلابية فى ارتريا ” مستندة على تصريح ديبلوماسى عربى مجهول ، ومعلومات وإفادات عملاء إثيوبيا وجواسيس اجهزة المخابرات الغربية من المحسوبين على الجسم الارترى .. هذه المحاولات اليائسة ، والفبركات البائسة لا تنطلى على أحد فى ارتريا ، اليس غريباً ان تستضيف” قناة الجزيرة فى نشراتها الرئيسية ” لنعاصر ارترية
“من ذوي النفوس المريضة والمنحطة اخلاقياً”، لتبرير كذبها ودجلها الاعلامى .

وكما يقول مشاهدى قناة الجزيرة فى الوطن العربى بصفة عامة ، وأفريقيا وارتريا خاصة ، لا توجد في حقيبة (قناة الجزيرة القطرية ) إخبار سارة أبدا, ولا تجد في نشرة (الجزيرة) أنباء سعيدة تعيد البسمة للمواطن العربي الحزين, بينما ترى الأفراح الغامرة تطفو فوق شاشاتها عندما تنقل لنا أخبار المدن العربية والأفريقية المحترقة المدمرة المهجورة, حتى بدت لنا مثل الفرحان بخراب بيت أهله في خضم هذه البراكين العربية والأفريقية , التي هزت أركان العالم كله.

والملفت للنظر، كما تؤكده وثائق قناة الجزيرة ، أن هذه ” القناة ” أو الفضائية التحريضية صارت عندها عشرات المكاتب، وآلاف العدسات المبحلقة في الجو والبحر والبر, وكأنها نسخة فضائية لزرقاء اليمامة ذات البصر الاسطوري الخارق, لكن الزرقاء الجديدة ولدت هذه المرة بعين واحدة, كعين الأعور الدجال, فهي تنظر إلى الأوضاع من زاوية واحدة, وتصور الأحداث بعين واحدة, تلتقط المشاهد البعيدة, في (درعا) و(مصراتا) و(سرت) و(دارفور), وارتريا ، ولا ترى ما يجري حولها في القواعد الحربية الامريكية القريبة منها, ووصلت بها الحماقة إلى اختيار مقاطع قديمة ملتقطة من زنزانات سجن الأحكام الثقيلة في أبي غريب ببغداد, لتعيد بثها مرة أخرى بعد إخضاعها للتعديل والتبديل والحذف والإضافة, زاعمة أنها مأخوذة من سجون صنعاء, رغم أن هذه الأفلام منشورة منذ أعوام على شبكة (اليوتيوب) تحت عنوان (التعذيب في السجون العراقية), وهي من وثائق منظمة حقوق الإنسان, ثم تلجأ بعد ذلك إلى إعادة بث أفلام ولقطات مأخوذة من أرشيف الحرب اللبنانية, وتعرضها من جديد بعد طمس ملامحها الدلالية, زاعمة أنها ملتقطة توا من شوارع (درعا), أو من ضواحي عدن, والمدهش أن التلفزيون اليمني هو الذي فضح تلك الأفلام, وبين للناس زيفها وبطلانها, وسلك التلفزيون السوري المسار نفسه عندما فضح اللعبة الإعلامية التحريضية.

ترى ما الذي ستجنيه (الجزيرة) من وراء حملات إعلامية ظاهرها فيه الرحمة وباطنها فيه العذاب؟؟, وما الذي ستحققه (الجزيرة ), بعد أن انزلقت في حملات التضليل ؟؟, وهل تحولت هذه الفضائية إلى معاول وبلدوزرات هدامة تسعى لتفكيك الوطن العربي وأفريقيا , وتجزئتهما وتقسيمهما إلى أقاليم صغيرة ودويلات ضعيفة ؟؟,وهل انضمت بعض الفضائيات العربية الخبيثة إلى المشروع الاستعماري الذي صممه الدجال العجوز (برنارد لويس),والذي يهدف إلى تقطيع أوصال البلاد العربية, ونهب ثرواتها ؟؟.

أن من يشاهد (الجزيرة) ويتابع برامجها ويرصد تحاملها على بعض الدول العربية وألأفريقية ،وعلى كل ما هو مستقر في الشرق الأوسط وأفريقيا , يحس انه يستمع لمنبر إعلامى شرير منافق, ومسخر بالكامل من قبل الولايات المتحدة الأمريكية لتشتيت فكر المواطن العربي وألأفريقى , وتضليله بالأخبار الكاذبة, وتحريضه على الفوضى والتمرد والانفلات الأمني, وصولا إلى زعزعة استقرار المدن العربية والأفريقية كلها, والعبث بأمنها . وكل هذه الأكاذيب والتضليل الإعلامى يتم تسويقهما تحت شعار ما يسمى بــ ” ثورات الربيع العربى ” ولكن المزاج الجماهيرى فى الوطن العربى من حسن طالعها لم تلمس بعض تحولاً يجعلها تعض أصابعها ندماً ، انها لم تستسلم لذلك الربيع ” الأمريكى ” ظل الشارع العربى والأفريقى هادئاً ورفض الإنجرار وراء فتن طائفية وقبلية لا تبقى ولا تذر، والشعب الارترى المناضل كما هو معروف ، قد خرج بمرارات وجراحات أليمة ، وضحى بفلزات اكباده من اجل الحرية – ولهذا يعرف أكثر من غيره ما تعنيه كلمة ” الثورة واهدافها ” قبل أن تفسد ” قناة الجزيرة ” مفاهيم الثورة واهدافها بالشعارات والخطابات الرنانة والبراقة من أجل خدمة الأجندة التوسعية الأمريكية . ان هذا المأزق السياسي يمثل اغتيال ” الثورات التحررية ” ويكشف أكذوبة ” الربيع العربي وطعنه من الخلف .

President Isaias Afwerki sends message of...

Witness of the most unique & fabulous...

Interview with President Isaias Afwerki: “No...

Eritrean Delegation Statement UNHRC 68th EXCOM...

Women Forum held in Manchester UK

Asmara’s Art Deco Buildings and the World...