January 27, 2014

قصيدة أحمد عمر شيخ مُعَلَّقة ُالأحّْباشْ

قصيدة أحمد عمر شيخ
مُعَلَّقة ُالأحّْباشْ

قصيدة أحمد عمر شيخ مُعَلَّقة ُالأحّْباشْ

عَدوليسْ
إلى أصحَمه بن أبحُر وثلَّة من الأولينْ وإلى المبدع الكبير- فاروق شوشة جوابُ مالاجوابَ له يقولون لاتهلك أسىً وتجلدِ طَرفة بن العبدْ أثرْ رصفتُ الحجارة ورحتُ أحصي رملَ الشاطيءْ تمشَّى الذبابُ بين صدغيَ وغارتْ خيوطُ المحبة في إناءِ الأنجم القصيَة توترت الأصابعُ وغفى القلبُ على عيون الحبيبه حداءْ يشعلُ الضِّرامْ درباً يفيقُ الصدّْ مَنْ يمسكُ الزمامْ لاحدّ غير الحدّْ نوارسُ الشاطيءْ ترتاحُ فوق الخدّْ سواعدُ الغائبْ لاحبلَ ,, لاغاربْ في غفلةِ الجنوبْ الخاطرُ المنهوبْ لاجَزْرَ قبل المدّْ لاجَزْرَ قبل المدّْ عَدوليسْ صريفُ الماثلاتِ من النُّهى تلوحُ كباقي الوشمِ في ظاهر الغدِ عدوليةٌ ,, ميساءُ , موعودٌ بها عزيزُ الأهل والصَّحبِ والموائدِ ذلولٌ إذا الأيامُ غالبت النَّدى شغوفُ السّنا ,, مستهامُ المواجدِ ليتَ الكواعب ترتدي حلَّة الهُدَى كي تستريح النائباتُ على المُدِيْ حسناءُ ,, فرعاءُ ,, مصقولة الهوى والعرسُ (*لالي) والشواهدُ مَرْقَدِيْ أريكتُها البرّْدُ المقصَّب بالشَّذا وأيّكتها مِنَ الشّهدِ المُقَطَّرِ باليدِ وجوهٌ من الشهد المعتَّق روضةٌ تنامُ الغصونُ على الربيع المُنشدِ قفوا على الجسدِ النحيلِ الأعزلِ فظاظة المُدُن الجديدةِ والحُلي مباهج النغم الجلي كي نعتليْ سفح المسيرةِ يا ( فاطمه ) الحُرَّه و(شيماءُ) الرهيفه والمضاربُ والقبيله وانفساح الأفقِ والشَّفة البليله يا (عليْ) يمِّمْ رحيلكَ صوبَ فوجِ البحرِّ محمولاً إلى نصلِ المسافةِ والطريق المُهمَلِ يا( عليُّ ) !! المصّْطفى رمالُكَ الصحراءُ (جعفرُ) و( الزبيرْ) صحابة الدَّرب الرفيقْ وانسدالُ الغيم فوق مجاهليْ ياطيرها الوسنان بعثرهُ الضَّنى مِنْ هاهنا على حوافِ الأنمُلِ ( ياليتَ ليْ) نهرانِ مِنْ غسقِ المسائلِ والمُنى مَدَدٌ من اللحنِ الوليدِ الأجملِ فتمهليْ بيضُ الرغائبِ والرؤى يا( جواهرُ) شغفُ الوصال الأمثلِ نسماتُكِ الأحياءُ والغور الجليْ فتمهليْ خيمة تشابهت الخُطى واستراحَ الرّجلُ النائمُ في خيمتهِ والجِفانِ الزرقْ انزلقَ رداءُ الأفق مِنْ جسدِ المدينةِ التي أضحتْ عاريةً وبلّلها النّدى فاستلقتْ على ظهرِها وضاجعت البحّرْ نداءْ ألا هُبِّي بصحنكِ يا ( أمينه) فليلُ العسفِ قد أدمى يدينا ونقشُ البيّنِ في لُقياكِ كونٌ يهزُّ الموجَ في بهو السفينه فضاؤكِ هودجٌ والرحلُ رسنٌ نجرُّ الحبلَ نحوكِ إنّْ نجونا يجلُّكِ جمْعُنا والنّوءُ قاسٍ ونغرسُ نشّركِ الريَّا لُجينا حمائمُنا من الإيماضِ نورٌ وأسفارٌ تُبادلنا حنينا إلهي شامتٌ هذا الـ.. !! وبحرٌ يمتطي حجرَ العفونه جنوبٌ سِفّرهُ قاعُ الخطيئه وجَمْرُ الهامشِ الصَّادي مُعينه يحبُّكِ جُلُّنا ,, والجمّْعُ صفوٌ ويورقُ صدُّكِ الغافي جنونا وهل يدري سواكِ نهار قومٍ توارثهمْ ضنى هجر الضنينه ؟!! ألا طللٌ يردُّ عصيبَ قولي ؟! حيارى لانُبارحُ سادرينا ألاغيكِ ,, فتنهمرُ الموانيء ويأسرني جوى المُدُنِ الحزينه ضلالاتُ الحِجى أسرابُ وِتّْرٍ وألواحُ الدُّجى مهرٌ وزينه تعالي ربما تدنو الصّواري بساطاً في حواشيهِ غفونا حملناهُ إلى فجرٍ تسامى وللآجالِ نوقدُ شمعتينا شوارعُ مِنْ هضابٍ أمْ سهولٍ ؟! وهل أمٌّ لنا تحنو علينا؟! سلالتُنا من الأخيارِ فخرٌ وعزلتنا ضمائرَ لنْ تلينا شظايا الوهم في الوجدان ترعى لحاضرِ أمَّةٍ دنياً ودينا فكيفَ الحبُّ ياسمراءَ شعثٌ ؟! وخلف الرَّكبِ أرملةٌ سجينه يراوحُ خطوُها خللَ المنافي وتومضُ روحُها شجّواً دفينا يباغتُنا من الأوجاعِ سُهدٌ ينوحُ الصّمتُ : أنَّا ماأتينا رؤى الأحباش جيلٌ إثرَ جيلٍ تلقفها المواتُ ومانجونا نمدُّ الجسرَ صبراً واحتساباً وفي قلبٍ تقطَّع مِنْ وتينه وأسرابٌ من الحرّْفِ المُبجَّلْ وخمرٌ للتأسِّي كمْ سُقينا !! مصائدُنا مواعيدٌ سُكارى نعبُّ الكأسَ ,, نأبى أنّْ نهونا شوامخُ مِنْ توابيتِ التمنِّي وأردافٌ تمطَّى في ليونه مجاهيلُ المسافةِ لاتُباليْ أنِمنا في مفارِقِها ,, صحونا ؟ ولُعسٌ مِنْ تواشيحٍ فُرداى ( إذا ماالماءُ خالطها سخينا ) *** حادي العيس تفتنهُ سحابه يجاورُ خيمة الحسِّ الملوله تصبُّ لهُ من الغِمضِ القوافيْ وتُطربُ سمعهُ البنتُ الخجوله وللأحلافِ توطئة الفيافيْ يُجاهدُ وصلها ,, وتردُّ قوله صبايا مِنْ تمائِمهمْ يراعي وللعينينِ عشقي والبطوله ألا هُبِّي ونامي في جفونيْ وصوني العَهدَ .. ( عَهدُكِ ياجميله) حكايه تناهتْ إليه أخبارُ الرّحيل وناءتْ العيرُ بأثقالها والقافلةُ تخطو باتجاهِ الرِّيحِ والنَّوءِ والمَطَرْ قَعَدَ على المصطبةِ الخاليةِ وافترش غيمَ المسافه فاصل غنِّ لنا والليل في خلوه يا بنيَّه ياحلوه يارمشْ ياجارحُ سهم الهوى فاضحْ والمركبَ الجامحْ في عاليَ القمَّه والموجْ والنِسّْمَه في رجفة الوجدانْ خلِّي الجوى تحنانْ يشفيْ العليلْ همَّه وعوارض الإمكانْ يابنيَّه ياحلّوَه فاصلٌ آخرْ تناسلَ القمرُ والشحوبُ اكتسى جوانبَ السّفح الراقدْ جاءتْ سلالاتُ الليل والوجع والفقر تنزُّ عند أبواب الفجيعه انتصبتْ مقاصلُ الفراق تدبُّ على نملِ الطرقاتِ والحاكي يقرفصُ في أسىً كظيمْ نفضتُ عن كاهلي رملَ المُنى وشققتُ رجليَّ وباطن كفيَ اليسرى كيْ تلوِّحَ بالوداعِ الأخيرْ مضى الفنارُ داخلي إيقونة عذبه نصبها الأجدادُ على رُمحِ البلادِ الضائعه قال الولدُ أنَّ الظلامَ سرقَ منهُ خليلتهُ ( زينبْ) التي ضفرتْ حناءها مِنْ كُحلِ الحكاياتْ والبنات يتحلقنَ حول الحاسوبْ عند بئر القريةِ التي دَرَسَتْ معالِمُها منذُ ألفي سنةٍ او يزيدْ حين غادرها الورعُ وامتلأتْ سلالمُها الكهربائية بالذئابِ المسكونةِ بالشبقِ العنيدْ تعامدت الشمسُ العظيمةُ واقفةً وضمَّدتْ جُرح ( إدريس حامدْ) وهو يشرعُ في تلاوةِ معلقته والنشيدْ طللْ توافدتِ السوائمُ واستفاقَ المشهدُ الربعُ ثاوٍ والمَجامعُ مورِدُ ولُبانة المفؤودِ أشياءٌ بها يتشدَّقُ الرائي ويدنو الموعدُ وعرائسُ البهوِ السعيدِ وآلِهِ وحيُ النبيِّ والمسافةُ هُدْهُدُ طيفُ المليكةِ يحتمي بجوارِهِ والجنُّ مملوكٌ لهُ والفرقدُ السدُّ يهوي في سيولِ رجائِها والقولُ ظِعنٌ والطرائقُ عسّْجدُ نورٌ على نورٍ يطلُّ رواؤها نستنشقُ العِطرَ ولانتردَّدُ *** مِنْ غيهبِ البابِ المُعلَّقِ شرفتيْ والهجرةُ الأولى بوادرُ طلَتيْ سيفُ الموالدِ والدُّفوفُ سباسِبٌ السَّاحُ ميدانٌ يُطالعُ صفحتي فأودُّ تقبيلَ السّيوفِ لأنَّها مِنْ شُرْفةِ الحبِّ الجليلِ المُبّْهمِ فترنَّميْ يا ( عبلة) الإشراقِ يا (سُعدَى) و( ليلى) والحِسانْ ترنَّميْ العبورْ لاشيءَ غير الصّمتِ والدُّجنه وانحداراتِ الأجنَّه أم القَصص العوامْ !! صيحةُ البحّْر الشحيحْ والعبورُ من الجنوبِ إلى الجنوبْ خيولنا صهدُ الأسنَّه ( *أرياطُ) والموجُ الغضوبْ *** وتنتبهُ الدروبْ الليلُ مبقورُ الفؤادِ فلاينامْ كي لاينامْ والحنينُ المستبدُّ الرأي يرتاحُ في قبو السِّقامْ نذوي فُرادى أو جموعاً مِنْ تدابيرِ السِّهامْ لاشيءَ والأشياءُ والوترُ الشروحْ طاووسُ أرتالٍ هوتْ فوق الضَّريحْ تكسَّرَتْ أضحتْ حُطامْ ياأهلَ سام وأهل حامْ نُعانقُ فجرنا فوجٌ وإحباطٌ زؤامْ *** ويمرُّ عامْ ولانرى في الأفقِ متراساً ننسلُّ مِنْ وجعٍ غمامْ يمنُ الخؤولةِ آبائي الجزيرةُ ( سبأٌ ) و( حِميرْ) الفوارسُ مِنْ ضِرامْ الحرفُ ( *جِئزٌ) حرفنا عَدوليسُ التميمة جذوتي تُربَتي العذراءُ مِنْ شمسٍ وثأرٍ وانتقامْ يامرجلي الصَّادي لاالجسرُ مأمون العوادي لااحتمالات النِّياق سوى البُغامْ *** ويمرُّ عامْ لااليأسُ تُسلينا عوارضهُ ولاالوقت الهُمامْ (بلقيسُ) حبشيتي الغلفاءُ والحبُّ الوسامْ *** أُخبيءُ النارنج والدّفلى على شطِّ الغريبةِ أضمُّ سرَّتها الطريَّةِ عند حوصلة الكلامْ الوعلُ يركضُ والمساحاتُ شجيَّه والشوارعُ ميسمُ الجثثِ الفتيَّه والعذاباتُ انفصامْ هَلَكَ الغرامْ ياسيدي هَلَكَ الغرامْ الوعدُ يذرفُ دمعَهُ الباقيْ لاالسبايا المُتعَباتْ عيونهنَّ الرّملْ أقدامَهنَّ العوسج البالي صفاتْ ( شُدُّوا المضاربَ والخيامْ) ويمرُّ عامْ وَتَرْ وَدِّعْ حبيبةَ إنَّ القولَ مُكتَمِلُ مِنْ سالفِ العمر والأوزانُ مُقتبلُ هذي الشمائلُ معقودٌ نواصيها على الأرائكِ .. لحظُ الزينِ مُكتَحِلُ أللمدائنِ ديباجٌ ومحبرةٌ ؟!! تهمي علينا , كما الإيقاعُ ينتقِلُ ودِّعْ ( أُميمةَ ) , نادِ طيفَ مَنْ شردوا والأحمرُ البحّرُ مسبيٌّ ومُشتعِلُ نمشي خِفافاً على الرَّملِ البديعِ هنا فالشوقُ إنسانُ , والأزهارُ والقُبَلُ بوابةُ القرنِ البغيضِ رَنَتْ يومي لنا الآتونَ والغادون والمِلَلُ *** مِنْ رعشةِ الطللِ المنمَّقِ بالرَّدى تجفو الدُّنى ,, ويمضي الحادِبُ الوَجِلُ وزِّعْ نساءكَ وارقدْ في محافلِهِمْ يلقاكَ افَّاكٌ ,, موتورُ الدُّجى ,, ثَمِلُ كأنَّ غداة الصّبح حين تململوا ومَنْ ( يُطيقُ وداعاً أيُّها الرَّجلُ ) ؟!! رثَاءْ تهوي النسورُ على عظيمِ مقالها تتنصَّتُ اليرقاتُ مِنْ ثقبٍ بها في خيمةٍ تغتالُ حلكتها ووعرَ جبالها يتمدَّدُ الشسعُ الفقيرُ كحالِها نقتاتُ مِنْ وجعٍ بليدٍ نالها عرائشُ الإسمنتْ ظلالُ السّعفِ مِنْ جمْرِ الأضاحي وليلُ الوِتْرِ محلولُ الصَّباحِ مسائي ,, لاأفارقهُ لماماً وصحو الموجِ مبتور النّواحِ هلالي نجمكَ البوحُ المعلَّى مدائنُ مِنْ تباريحِ الجراحِ هو الإنسانُ مِنْ رمْلِ العوادي شظايا الغادياتِ بلا رواحِ سماويُّ المواجدِ لاأبالي مِنَ الشفقِ المظلَّلِ بالأقاحي أيَّا ( شامٌ) على كتفِ الصبايا شفاهُ الغنجِ مهموزُ الرِّماحِ عزائي مِنْ ( أُميمة) وهي تومي إلى النّهرِ العليلِ المُستباحِ سلامي للصِّحابِ ,, إليكِ نفسي مقامُ مواردِ الأجلِ المُباحِ ومجزوءٌ من الشّطر العذارى على خِرَقٍ من الجسدِ البواحِ شرائِعُكِ المفكَّكةِ المعاني لوائحُ صيحة العصر السِّفاحِ شراعٌ لايهادنهُ سفينٌ غناءٌ شاسعٌ والبونُ صاحِ معلَّقةٌ من الشِّعرِ المُضاعِ على ظهرِ الغماماتِ السّحاحِ وسُكْرٌ لاأُبادلهُ بعزفٍ وشدوٌ لايلاقيه صداحي سريرٌ مِنْ سواليفِ التشهِّي يموسقُ في الشرايينِ انشراحي كتاباتٌ من الشّوقِ المُثيرِ وقوسُ النائم الملتاع راحي شراراتُ الخفوتِ ضياعُ عرضٍ أجراسُ المدائن والضّواحي هل نثري الطيوف تلال همسٍ ؟!! هل وزني وقافيتي ,, صِحاحي ؟!! من القصصِ المنمَّقة الجواري على الخدين أنداء السَّماحِ صعودي للجداول والسَّواقي نزولي مِنْ عباءاتِ ارتياحي إليكِ طُهْر أهدابي وعجزي وسفحُ اليمِّ مشدودُ النواحي شمائلكِ المُريبة لاتُضاهَى وبطنُ العير مملوءُ القِداحِ شرافاتُ المدائنِ نكثُ عهدٍ أمجادُ الهواتفِ والمناحي أأصداءُ المعذَّبِ بالتشفِّيْ ؟!! وركنٌ في الحُجيرةِ بهو ساحيْ أُشاهدُ لوحة الأمسِ الشتيتِ على عَصَبِ المتاهةِ والرِّياحِ شمالكِ فاتنٌ واللحظُ شرقٌ دمعُ العينِ للوجهِ اجتراحي كِلانا موعدُ الأجلِ المدلَّى وفي العينينِ سُهدي واندياحي مصابيحُ المسافةِ والتَّجنِّي صحائفُ مِنْ تلافيفِ الوشاحِ دروبي لاتجاعيد الصحارى وبحري ثابتٌ والقيظُ ماحي سلاسلُ ظلمةٍ والنَّهرُ جافٍ وخيطُ الهمِّ مفطور النّواحِ حروبٌ والتماعاتُ الطريقِ شواهدُ خندقي – عزمي – سلاحي شقاءُ الهائمين وفي الفيافي حروفٌ لايبلِّلها مُزاحي أحبُّكِ سعفة الوجل المُرابي فعولنْ فاعلُ الفعلِ النَّجاحِ رددتُكِ ياحبيبة غير مرَّه فكنتِ الودَّ مشمول الجناحِ رجائي ياهضاب الرُّوح ثوري وعودي ربما يدنو فلاحي طلولُ المهدِ في التحنانِ رفضٌ وشمسُ الرَّفض ياروضي انفتاحي شروحُ الغابِ في الصَّدرِ فتونٌ خيامُ البوحِ يازهر البِطاحِ أحبُّكِ يامُنى فكري وظنِّي وفيكِ ينتهي قيدي ,, سراحي مسائي لاأُبارحهُ سواكِ ومَنْ لولاكِ يا(ستَّ المِلاحِ) !! فصائلُ جندُكِ الوطنُ السديدُ وضوءُ الجمّْرِ مِنْ سُمّْرِ الوِضاحِ نهارٌ في الدُّجى يأتي لماماً وليلٌ يمتطي رجْعَ الصَّباحِ زُحافْ

الصوتُ أصواتٌ تلفُّ عمامتي فتتيهُ أحلامي على دَرَجِ اللقاءْ تجابهُ أوكارَ الضغائنِ والنَّوى يؤوبُ إليها الغِرُّ أنَّى تولتِ *** العمرُ موصولٌ بها والبيرقُ النائي حسيرْ يمنحُ الضوءَ رجاءْ سأمزِّقُ المتن الأثيرْ وأدوزن العجزَ خواءْ ودِّعْ فهذا الرّكب يا( أعشى ) ضريرْ علائقُ العرب المساكين على الجُزُرِ الهواءْ حيرى استباحوا السّمعَ مِنْ ثُقبِ السماءْ والرجومُ العاتياتُ تدكُّ أذان الخليقه لاحقيقه سوى الشموخْ ( عنتره الشبلُ الوليدْ) والنشيدْ غير أنجمنا المطهّمة الخيولْ والتماعات الأفولْ والنُّهودُ الكاشفات الصّدرْ والصَّدف الحلولْ *** مِنْ ( طَرفة ) العبدَ الحزينْ إلى ( امريء القيس) المُعبأ في أضابير المجونْ و( ابن كلثوم ) المُجافيْ والمنافيْ والصعاليك ( الحُطيئه) سلالةُ القول المُباهيْ لاسكونْ *** الصوتُ أصواتٌ تُجاهرُ في دمي المُلقى على الحاكيْ ويشربها الوتينْ قوافلُ التيّه الخروجْ مِنْ جموع العابرينْ لفائفُ التّبغ الرخيصة والسُّعالْ قصائدُ الجوعِ الحميمةِ والبغايا الخُضّْر حدَّ الامتثالْ نُقعي على ورقِ الرَّصيفْ والعناوين الكبيرة والصغيرة والزوالْ الخوارجُ صادروا النّبضَ في التّواريخ الظنونْ ربَّاهُ آبائي رموني في هزيمِ البائسينْ ضُمُّوا الجُّذوعَ وارتووا نبع التودُّدِ والحنينْ *** مَنْ لإسفلتِ الشوارع والمصابيح الحداثه واختراق السائد الممجوج واللغة الجديده والشواهد والمحجَّة والسنينْ مطرٌ من اللازورد يهطلُ خلف سور الأكرمينْ والسُّلالات الجحيمْ عهدُ ( نيرودا) و( حِكْمَتْ) وانطفاءات المرايا في سرير العاشقينْ وابن هذي الأرض ( بوشكين) المدلَّلْ وهو يخطرُ في بلاطِ المترفينْ وارتيابُ الشكِّ والبوح الضنينْ جوابهم صمتي وصمتي رجسهمْ والقرنُ مأفونٌ لعينْ ( ياديار السالكينْ) دربُنا ( مكَّه ,, الحِجازْ) والطوافْ والحجيج والمجازْ ( دربنا أقصى اليمينْ) الهدى نهرُ الولوجْ في رياضِ الصالحينْ الصلاةُ على النبيّْ يارصاص الفاتحينْ اطلقْ يديكْ هذا أنينْ نافذه مضى الأثرُ مخترقاً حُجب المهالكْ قرفصَتْ تحتمي بالصّخر ..تلفُّها أصابعُ الهجر وقسوة البُعادْ احتوتْ نافذتها والجدارْ.. واستكانتْ على الوسادةِ تهدهِدُ موج الدّواخلْ مَرْسَى تصحو .. تفتِّشُ ظلَّها يبدو المدى نقشاً محاهُ الغيبُ والتّذكارُ حمحمةُ الخيول الأهل والرؤيا شقاءٌ آدميٌ على الجسدِ الفنارْ هذا ( بلالُ) المُشترَى يُباعُ في سوقِ المهانةِ والشِّعارْ أسفي عليهِ – عليهمو صراخهمْ يعلو وحقي ضائِعٌ أنا السَّاعي وصاحبُ الأرزاق يدري جهلنا لاشيء نُعلنهُ هُنا على الطُّرقاتِ والمعنى والمجاذيفُ سِوارْ ياعُّمنا ( شوشه) المعمَّم بالُّلغه الوشائجُ ترتجي الوصلَ سوى العُجّْمَه ولكنَّا أضعنا موعدَ العَصرِ وقدْ عنَّ المسارْ كي نُبدِلَ الضادَ بدالٍ حُرَّةٍ حرارة الكلماتِ والإيقاعِ والوزن المسافر في السِّياق الجاهز الآنَ على كفِّ الفرارْ و( الخليلُ) المُبتلى بالزحافاتِ العليلةِ يامُعلَّقتي اليتيمه لاسِتارْ نعلِّقُ الحُزنَ عليه نرتدي الأسمالَ والنظمَ الهزيلَ والقيودُ السُّود مِنْ عجزِ المآلْ قفرٌ يناجيه الصَّدى والعواصف والغبارْ الحيُّ موتورُ الخُطى والحلمُ ياعمري بوارْ يهوي على صدر الكمونْ ولانهارْ *** لانهارْ *** عدوليةٌ أو مِنْ سفينُ ابن يامنٍ *** رسمٌ محاهُ اللونُ واللؤلؤُ المكنونُ *** جمَّعهُ المحارْ هوامش : عدوليس: ميناءٌ تاريخي أسسه (البطالسة) على البحر الأحمر وتقومُ على أنقاضه اليوم بلدة ( زولا) التي تبعد عن مدينة ( مصوَّع ) الساحلية 40 كيلومتراً إلى الجنوب .. والمُرجَّح أنَّ ( عَدوليسْ) هي مَنْ أشار إليها ( طرَفَة بن العبد ) في معلقته باسم ( عدوليَّه). لالي : رقصة لدى مجموعتي ( التغري) و( العَفَرْ ) – إرتريا. أرياط : أحد قادة مملكة أكسومْ – إحدى الممالك القديمة في منطقة القرن الإفريقي ( إرتريا- إثيوبيا). الجِئزْ: حرفُ الكتابة للغتي التغري والتغرينية- إرتريا.
Site    http://www.ecss-online.com

Funeral service of veteran fighters Brig. Gen....

National Council of Eritrean Americans (NCEA)...

Eritrean Sensation Aron Kifle and Awet Habte...

Eritrean Community festival in Eastern Canada

Diaspora News – Global compact for safe,...

Campaign to make Westerners aware of Ethiopia’s...