January 18, 2012

قاعدة عسكرية أمريكية جنوب إثيوبيا

قاعدة عسكرية أمريكية جنوب إثيوبيا

المصدر: الأهرام اليومى
بقلم:   أيمن السيسى

لا شك فى أن حالة التحول «الدراماتيكى» فى الحياة السياسية المصرية الآن فرضت على كل المصريين تقريبا التوقف عند هذا المشهد الداخلى بتداعياته المقلقة والمفرحة فى آن واحد ـ حسب رؤية كل فريق ـ وربما لم ينتبه البعض أو الأغلب من أصحاب هذا المشهد إلى التحركات الضارة بالدولة المصرية عند منابع النيل على جانبى باب المندب بداية من سد الألفية الذى أعلنت عنه إثيوبيا وبدأت فيه منذ أبريل الماضى وليس انتهاء بسماحها للقوات الأمريكية بإنشاء قاعدة جوية بمدينة (أربامنش) جنوب إثيوبيا بالقرب من الحدود الصومالية.

القاعدة تضم أسطولا لطائرات محملة بصواريخ (هيل فاير) بدون طيار لتنفيذ عمليات عسكرية بالأرض الصومالية ويحتمل، كما ذكر تقرير للواشنطن بوست الأمريكية ـ أن توجه ضد ثوار ومجاهدى جبهة أو جادين ـ الاقليم الصومالى الذي تحتله اثيوبيا، خصوصا بعد أن قاموا بعمليات فدائية استهدفت شركة النفط الصينية التى ابرمت معها الحكومة الاثيوبية عقدا للتنقيب عن البترول واستخراجه من اقليم الأوجادين (اقليم الصومال الغربى) وبالفعل نجحت الشركة فى اكتشاف عدة حقول مما دفع ثوار ومجاهدى جبهة تحرير الأوجادين بتعقب الشركة بعدة عمليات استهدفت معداتها والحقول مما أجبرها على الرحيل عن المنطقة وهو ما أوصل التعاون العسكرى بين أثيوبيا وأمريكا الى إنشاء هذه القاعدة، ورغم نفى إثيوبيا لعدة تسريبات سابقة حول هذا التعاون العسكرى واعلانها على لسان خارجيتها رفضها لأى شكل من اشكال الوجود العسكرى الأمريكى بأراضيها هذا فى حين أن شهود عيان ذكروا مشاهدتهم لبناء مجمع سكنى بمطار «أربامنش المدنى» لإقامة الجنود الامريكيين ولاشك أن استخدام الولايات المتحدة لطائرات بدون طيار فى هذه القاعدة يجنبهم ماحدث لطياريهم الذين استطاع الاسلاميون من المجاهدين اسقاط طائراتهم من طراز «بلاك هول» عام 1993 وقتل 18 جنديا أمريكيا وسحل بعضهم فى شوارع مقديشيو، كما سبق أيضا لأمريكا مساعدة اثيوبيا فى غزوها للأراضى الصومالية عام 2006 ماليا وعسكريا، فى نفس الوقت الذى تقوم فيه الولايات المتحدة بتدريب وتمويل قوات حفظ السلام الموجودة بالصومال لمحاربة الاسلاميين.

ولا شك أن التعاون العسكرى غير المباشر وغير المعلن بين الجانبين قديم منذ سقوط نظام سياد برى ومستمر خصوصا وقد أسهمت إثيوبيا التى تسيطر سياسيا على اقليم بونت لاند فى ترشيح عدد من مقاتلى جبهة عبدالله يوسف صاحب واحد من أهم الادوار فى تفكيك الصومال لإنشاء ميليشا تابعة لأمريكا من الشباب الصومالى ومنهم عثمان عبدالله الذى تم تدريبيه فى ليبيا وتم اختيار عدد كبير من الشباب الصومالى بعناية فائقة لتكوين ميلشيا قدرتها بعض المصادر بثلاثة آلاف مقاتل يتمركزون فى موقعين فى بوصاصو ـ عاصمة القراصنة الاولى جنوب الميناء ويتردد أن به قاعدة أمريكية عسكرية تحت الارض والثانية فى «لانتا هودا» بجوار مدرسة الامام النووى ولا تستطيع أى سلطات أو جهات بونتلاندية أمنية أو مدنية الاقتراب منها ولا مراقبة الطائرات التى تنتقل بينهما وبين البوارج الامريكية فى المحيط الهندى بعد أن شهد المعسكران تفجيرين قام بهما شباب صوماليون عام 2009 وهناك ايضا معسكرات اقرب فى جلكعيو وقرطو وجردى يتم تدريب الشباب فيها تدريبا عاليا وتدفع لهم رواتب تبدأ من 300 دولار إلى 1500 وهى أرقام خيالية خصوصا فى ظل الفقر الشديد فى الصومال. وفى منتصف عام 2010 كانت الصراعات المسلحة تشتعل بين قبائل بونت لاند بسبب اصرار الرئيس الجديد وقتها عبدالرحمن فرولى على ابعاد عثمان عبدالله المشهور بـ«ديانا» واستبداله بابن عمه العقيد السابق فى جيش سياد بري على بنجى وبالفعل تم استبعاد عثمان الى القاعدة العسكرية الأمريكية فى جيبوتى.

Activities of Eritrean Nationals in the Diaspora

ኤርትራ፣ ምድረ ባሕሪ 2 ቀዳማይ ምዕራፍ፣ ጥልያን...

ኤርትራ፣ ምድረ ባሕሪ ቀዳማይ ክፋል ህርፋን 1

President Isaias’ speech in connection with the...

Eritrean nationals celebrate Independence Day...

መደረ ክቡር ፕረዚደንት ኢሳይያስ ኣፈወርቂ