January 14, 2013

عندما تنقلب الموازين .. ويصبح (العدو) صديقاً

عندما تنقلب الموازين .. ويصبح (العدو) صديقاً
الكلاب تنبح والقافلة تسير

عنما تنقلب الموازين .. ويصبح (العدو) صديقاً

العيون الساهرة : ملبورن – استراليا
الجزء الثانى
لو يعلم الخونة عواقب خدمة أعداء شعبهم ووطنهم والذين من أجلهم وأجل المصالح الذاتية باعوا كل القيم والمبادئ والأخلاق،أن كانت لهم اخلاق ومبادىء ، لو يعلمون عاقبتهم في الدنيا قبل الآخرة، لو يعلمون مصيرهم ونهايتهم التي حتمًا ولا بد أن تكون على يد أسيادهم الذين من أجلهم أقدموا على تلك الخيانة العظمى، أين زعماء ” حزب الأندنت وأتبعاهم اليوم ” أين رموز الخيانة والفتنة الطائفية الذين تحالفوامع الدرق فى مرحلة الثورة ” لو يعلمون حقيقة أمرهم, ونعنى الخونة فى عهد الإمبرطور هيلى سلاسى ، وعهد الدرق ، أنهم فى كتب التاريخ الارترى لن يعدوا قدرهم قدر الحذاء، فإذا قُضي الغرض منه ألقي إلى مزبلة التاريخ وطي النسيان، واسألوا من هم على قيد الحياة من عملاء إثيوبيا فى عهد الإمبراطور والدرق ، ليقولوا لكم بماذا كافأتهم إثيوبيا ، واسألوا عملاء الويانى المتواجدين اليوم فى استراليا وأروبا وأمريكا عن مؤامرة الويانى الهادفة الى تقسيم ارتريا الى كنتونات قبلية وإثنية وطائفية ، او ماذا جنوا من تحالفهم وعمالتهم للويانى ، والطابور طويل أسألوهم إن كانوا ينطقون بالحقيقة ، فالعميل والخائن قد يظن، وهو في سكرة الأمن والرضا بستر اولاياء نعمته عليه بأنه في مأمن من شعبه، أو أنه يفعل ما بدا له صحيحاً ويعمل ليلاً نهاراً لإرضاء أسياده فيتصرف دون إذن منهم ، كما فعل ويفعل اليوم العميل المزدوج ، حامل الأسماء والمهام السرية ،والألقاب الكثيرة , فتأتيه الضربة هذه المرة من حيث يأمن ، أى من أقربائه واصدقاء الطفولة الذين كشفوا من حيث يدروا أو لا يدروا عن هوية ” جيمس بون الارترى ” وعن اسمه الثلاثى الحقيقى، مما اضطره أن يعالج هذا الخطأ الفاضح بالقول فى الحقيقة – الإسم الذى كنت احمله فى السودان والكويت لم يكن اسمى الحقيقى – لأننى كنت احمل جواز سفر مزور ، وبعد هجرتى لأمريكا تمكنت من تغيير اسمى من قاضى الى جوهر “وهذه الحادثة لها ما عليها وستعيده فى القريب العاجل الى قدره وعاقبة أمره ،
إذاً فى هذه الحالة ، لابد من طرح سؤال محير لم نجد له الإجابة حتى الآن وهو : كيف يرى من يتجسس على بلده ذاته في المرآة؟ أو ينظر إلى دوره في الحياة؟ خاصة إذا كان هذا ” الشخص ” يتكلم نفس لغة قومه، ويدين بدينهم ويحمل نفس تاريخهم بنصاعاته وقتاماته، بمفاخره ونكساته.
والسؤال الأول يولد سؤالاً آخر وهو: ماهي الدوافع التي قد تهوي بإنسان ما إلى درك الجاسوسية، وإذا كان من يتجسس على العدو يرتقي إلى مراتب الأبطال، له دوافعه المتمثلة في عشق الوطن وافتدائه بالروح، فكيف يفكر من يستبيح لنفسه الإضرار بوطنه وشعبه لصالح أعدائه؟

هذه الأسئلة كلها تفجرت في ذهن ابناء الجالية الارترية فى مدينة ملبورن ، وربما منعتهم من النوم بعد قراءة بيان ” شبيحة ملبورن “فى مواقع الردة الإلكترونية يناشدون فيه رفاقهم فى المهنة بالقول ” ردوا الصاع صاعين ” والأغرب من ذلك نشرهم لصورة وإسم “الضحية ” والرسالة واضحة – يريدون أن يقتل محمد أو احمد – مكئيل دباس – ويرد اهل مكئيل الصاع بصاعين ، وتبدأ الحرب الطائقية فى شوارع ملبورن – ربما هذا ما تريده وتحلم با القيادة الاثيوبية – ولكن هيى هات ان يستفذ الفأر الأسد !! الجالية الارترية فى استراليا بما لها من تجارب وخبرة فى مواجهة مؤامرات الأعداء،يصعب إستراجها وإلهائها فى معارك جانبية أو الدخول فى مهاترات مع ” شبيحة ملبون ” ومع ذلك يجب التأكيد ـ أن تحريض تلك المواقع المشبوهة لــ “شبيحة وبلطجية ملبورن ” بإستخدام العنف،جريمة يعاقب عليها القانون الإسترالى ، وهذا التحريض أن دل على شىء فإنما يدل بوجود «جواسيس ” داخل المظاهرة اليتيمة التى لا يتجاوز عدد المشاركين فيها ” 19 ” شخصاً”انظر الى الصورة اعلاه – ومعظمهم ضيوف ممن قدموا من أمريكا وإثيوبيا – وجابوا مدن استراليا – وحاضروا فى المركز الاسلامي بمدينة ملبورن لحشد التأييد لهذه المظاهرة ، ولكن الجالية العربية والاسلامية فى ملبون لها ما يكفيها من مشاكل وخلافات ، لهذا باءت كل المحاولات بالفشل – لم يبقى لهم سوى جلب إخوانهم وأقربائهم للتظاهر امام قاعة المهرجان – وهذه المظاهرة كانت تهدف فيما تهدف خلق فتنة طائفية بين أبناء الجالية الارترية فى استراليا ولكن كما قال عقلاء الجالية فى ملبورن قدر ولطف – وبعد فشل المظاهرة لدى المسؤولين عن المهرجان – للسماح لهؤلاء المغدور بهم للدخول الى قاعة المهرجان – وتلبية لطلب عقلاء الجالية من كبار السن ، تم السماح لهم بالدخول والإبداء برأيهم فى السيمنار ,, ولكن ما لم يكن يعرفه أو يتوقعه العقلاء ، ان مهندس الفتنة الطائفية ضيف المظاهرة الكبير كما يحلوا لعملاء الويانى تسميته فى المواقع الالكترونية ، ختم كلامه بتشجيع الشبيحة قائلاً : أيها الإخوة ، كما هو معروف أن العدد ليس مهم ، الثورة الارترية بدأت بــ ” 10″ شخصاً – وعدد المشاركين فى مظاهرة هذا العام الحمد لله اكثر بقليل من العدد المذكور لهذا استطيع أن اقول لكم بأننا فى الطريق الصحيح ، وهؤلاء الذين هم داخل قاعة المهرجان مع كثرتهم هم ليسوا منا ، ونحن ليس منهم . ولهذا ، ليس عاراً أن نفشل هذا العام فى حشد الجماهير للمشاركة فى هذه المظاهرة – والعدد كما قلت ليس مهم ،– اما العار أن يحولنا هذا الفشل من استخدام القوة ضد انصار النظام الحاكم فى ارتريا – هذا التحريض الصريح تم تشجيله من الجهات المعنية فى استراليا – وبهذا التحريض كشف الرجل عن وجهه القبيح – وعن المهمة الحقيقية التى جاء من اجلها الى استراليا ، وبعدها بقليل دخلت مجموعة من ” الشبيحة ” الى داخل قاعة السيمنار وعددهم ” 17 ” بقيادة المدعو ، أحمد ابوبكر عبدالرحيم الشهير” بفلبس” ( وهو أخ الاستاذ صالح قاضى ) . والسيد ، أحمد كما يبدو متمسك بإسم قاضى – ولا يريد ان يقحم بإسمه الحقيقى فى حلبة الصراع – !

وبما أن رسالة المهرجانات السنوية للجاليات الارترية ، تهدف فى المقام الأول الى تقوية الروابط بين الارتريين فى المهجر ، وربطهم بوطنهم وتراثهم ، ومن هذا المنطلق لا يفرق القائمون على هذه المهرجانات بين مواطن ارترى وآخر علي أساس العرق والدين.. ” فالشبيحة ” سواء كانوا فى استراليا او فى دول أخرى من حيث المبدأ لهم حق المواطنة ، التى تكفل المشاركة فى المهرجانات والسيمنارات التى تقيمها الجاليات الارترية مهما اختلفت وجهة نظرهم مع الآخرين ، بشرط أن يتقيدوا بأدب الحوار – ويراعوا مشاعر الآخرين ، ومن حق المسؤلين عن تنظيم تلك المهرجانات – منع أى شخص من الدخول إذا ثبت انه من المروجين لأجندة الويانى التوسعية ،أو من له سوابق اجرامية فى ، او إذا ثبت أنه من المروجين وبثاثى الفتنة الطائفية ، أو من المجاهرين بالتهجم على الرموز الوطنية – داخل هذه المهرجانات – ؟

ولكن مع ذلك ، كما يبدو للعيان هناك من يعتقد ان كل من يحمل الجنسية الأسترالية ، أو الأمريكية ، او البريطانية – أوالسويدية ، أو جواز سفر ديبلوماسى إثيوبى من ذوى الأصول الارترية – أو كل من يعمل لحساب اجهزة المخابرات الإثيو – الأمريكية – هو فوق القانون فهو مخطىء – وحان الوقت ان نحارب هذه الظاهرة .. ونقول لهؤلا – الكلاب تنبح والقافلة تسير- . يتبع

Hirgigo power plant: Project worth over 98 Million...

Cabinet Ministers holds meeting

“Beyond Refugee Crisis and Human Tracking...

Engaging & Understanding the Horn of Africa...

Speech by H. E. Ambassador Hanna Simon, Permanent...

The Board of Directors of the African Development...