February 22, 2013

عندما يتطاول الأقزام على الرموز الوطنية يصبح الضرب فى الميت حلالاً

عندما يتطاول الأقزام على الرموز الوطنية
يصبح الضرب فى الميت حلالاً

عندما يتطاول الأقزام  على  الرموز الوطنية  .. يصبح الضرب فى  الميت حلالاً

القرن الأفريقى
درجت على ألسنة الناس مقولة مفادها أن الضرب في الميت حرام ، لأن الميت عادة يذهب ضرره بموته، ولكننا نرى أن الضرب في الميت حلال إذا كان ذلك الميت هو الانسان الذى يعيش الحياة ولكن قلبه ميت ، ولا فكر في عقله ، ولاغايه يبرر بها وجوده فى الحياة ، هذا المثل ينطبق بالضبط على عملاء إثيوبيا المحسوبين على الجسم الارترى ، والسؤال: كيف ؟؟؟ قبل الإجابة على هذا السؤال نستعين بقصة هندية قصيرة وردت فى أساطير الحضارة البوذية لتشابهها مع دور الأقزام المرتزقة فى المواقع الالكترونية المخترقة من قبل أجهزة المخابرات اُلإثيوبية .

يحكى أن مجموعة من الأقزام كانت تعيش في غابة صغيرة , أغصان أشجارها متشابكة ، تحجب عنهم ضوء الشمس …. حاولوا أن يتسلقوا جذوع تلك الأشجار مرات ومرات لكنهم لم يفلحوا … فاحتاروا ماذا هم فاعلين !! وبينما هم على هذه الحال … مر رجل طويل القامة من أمامهم فاستماتوا للامساك به … واستدروا عطفه ليحل لهم مشكلتهم وبعد مد وجزر كان لهم ما أرادوا … تلك هي قصة هندية وردت في أساطير الحضارة البوذية ….. في عصرنا هذا ( ومما يؤسف له ) أن بعضا من مرتزقة الكتابة فى المواقع الالكترونية من المحسوبين على الجسم الارترى أشبه ما يكون بهؤلاء الاقزام … يحاولون التسلق على ظهور البعض مدعين أنهم الأقدر والأقوى …. لكنهم متجاهلين حقيقة أنفسهم بأنهم أقزام ولا يفقهون شيئاً عن مهنة الإعلام – لقد استغلت زمرة الويانى بعض المتساقطين من بقايا تنظيمات الجبهة ، ووظفتهم من أجل خلق الفتنة الطائفية بهدف الوصول الى ألأهداف الشريرة ، بنفس الطريقة التى أستخدمت بها مشائخ الزندقة – ودعاة الديموقراطية والتغيير من أتباع مجموعة الــ ” 15 ” الهاربين من ارتاريا ، ولم تكن المسألة وليدة مخطط حديث كما يعتقد البعض .. بل هى سياسة إثيوبية – أمريكية قديمة تعود الى مرحلة تقرير المصير فى خمسينيات القرن الماضى ، وتأسست على :
أولاً : خلق حاجز نفسى بين المسلمين والمسيحيين فى مرحلة تقرير المصير، وبعد اندلاع الثورة فى الفاتح من سبتمبر 1961 م بدأوا فوراً بالفصل الآخر من المؤامرة المتمثلة فى إختراق جدار الثورة بتجنيد بعض العملاء والجواسيس للتسنط – وضرب الثورة من الداخل ، وقصة تسليح وتدريب نظام الدرق لمليشيات الجبهة – بقيادة دنباى ودبشك – يعرف الارتريين جميعاً تفاصيلها ولسنا بحاجة الى تركرارها – هذه الحقائق التاريخية المؤسفة ، جعلت الارتريين يتمسكون أكثر من أى وقت مضى فى تاريخهم بوحدتهم الوطنية ، وينبزون النعرات الطائفية ، ويرفضون الإصطفافات الإثنية والقبلية التى كانت تدعوا لها الأحزاب الطائفية وتدعوا اليها اليوم التنظيمات القبلية والطائفية الميتة المتحالفة مع زمرة الويانى .

ثانياً : بعد استقلال ارتريا فى 24 مايو 1991 حاولت الإدارة الأمريكية دعم كلب حراستها فى منطقة القرن الأفريقى ” إثيوبيا ” لتكريس عزل الشعب الارترى من محيطه الجغرافى ، وضرب حصار أقتصادى عليه ، وعندما تجاوب هذا المحيط مع دعوات الولايات المتحدة حفاظاً على مصالحه ، وخوفاً من إنقطاع المساعدات الأمريكية والأوروبية عنهم -لأنهم لا يسطيعون العيش بدونها ، لم تترد الإدارة الأمريكية – وحلفائها فى المنطقة ، وكل من يدور فى فلكها بعد ذلك من تشجيع وتسليح نظام الويانى لشن العدون على ارتريا فى الفترة ما بين 1998 – 2000 .. وهنا نجيب على السؤال – كيف ولماذا ؟!
أن الهدف من كل هذه السياسات الحمقاء هومن أجل تكريس الشرخ بين المسلمين والمسيحيين فى ارتريا ، كى لا توظف الوحدة الوطنية بين مختلف مكونات الشعب الارترى فى تنمية البلاد ، وإستخراج الثروة الوطنية من باطن الأرض ، وتقوية قوات الدفاع الارترى ، وبالتالى تحقيق سياسة الإعتماد على الذات – ورفض كل أشكال التدخلات الأجنبية فى الشؤون الداخلية لإرتريا .. وهذا ما لا تقبل به وترفضه أمريكا بالمطلق .

بكل بساطة فإن عقلية ” القوى الاستعمارية ” التى تتبع سياسة الكيل بمكيالين – ولا يهمها سوى تحقيق مصالحها فى دول العالم الثالث بصفة عامة – وأفريقيا خاصة – مشكلة ارتريا وقيادتها تكمن فى رفضها للإملاءات الأمريكية ووكلائها فى المنطقة – وتقول للأعور – أعور، ولا تخاف فى ذلك لومة لائم . وذات العقلية تعبر عن نفسها بتحريض عملائها وجواسيسها الناطقين بإسمها تحت غطاء منظمات المجتمع المدنى – ومراكز الدراسات الأمريكية والتى تقوم بفبركة الاتهامات االباطلة – ونشرها فى وسائل الاعلام العالمية لتأليب الرأى العام الأمريكى والعالمى ضد ارتريا ، ومن ثم عرض هذه الفبركات على مجلس الأمن الدولى لإصدار قرارات ضد ارتريا ، على خلفية اتهامات وهمية لا تستند على الحقيقة بتقديمها مساعدات عسكرية لمسلحين في الصومال ، وتهديد جارتها جيبوتي ، وبعد ذلك تتولى مندوبة أمريكا السفيرة سوزن رايس المهمة بقراءة القرار الذى يحمل الرقم 1907 وتبشر اصدقائها فى إثيوبيا بالقول – انتصرنا – هذا القرار هو الزامي بموجب الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة الذي يمنح مجلس الامن إسماً ” أمريكا ” فعلاً حق استخدام القوة لتنفيذه اذا ما لزم الأمر ، وما دامت الفهلوة هى الأساس فى السياسة الأمريكية فقد تم السماح لزمرة الويانى أن تعبث بأمن وإستقرار ليس ارتريا وحدها بل كل دول القرن الأفريقى ، وهل هناك استعراض للعضلات أكثر من كتابة شعارات على بعض المواقع الإكترونية المدعومة من إثيوبيا – تطالب بإسقاط النظام الحاكم فى اسمرا وقتل رئيس دولة ارتريا ، وفى بعضها الآخر تعلن الجهاد ضد المسيحيين فى ارتريا وتطالب بإقامة دولة إسلامية – ولم يتغير شىء فى سلوك وشعارات وأهداف عملاء إثيوبيا ، خلال العقود الثلاثة الماضية – كما لم تتغير سياسة التنظيمات القبلية والإثنية ” ظاهرها وطنى – وباطنها قبلى وطائفى ” . وانطلاقاً من التعامل مع هذه الظاهرة الخطيرة ، وما يجرى من تطاول الأقزام على الرموز الوطنية فى ارتريا – نحن لم نتهم أحداً دون سبب – ولم نعمل لجهة معينة ضد أخرى كما يروج الأعداء – لقد دونا الحقائق وحاولنا تحليل أسبابها بكل موضوعية .. والواقع أن الانصاف يقتضى منا الإشارة الى بعض القضايا التاريخية الهامة وعلى رأسها ، أسباب انتكاسة الجبهة فى الربع الأول من عام 1981 – ومن كان المتسبب فى هذه النكسة .. ؟ هناك من يحاول اخفاء هذا التاريخ – ويحاول بشتى الطرق تخويف وتهديد المناضلين من الرعيل الأول فى الثورة الارترية لمنعهم من الخوض فى هذا التاريخ – وعدم تسمية الأشياء باسمائها الحقيقية .. لهذا كنا وما نزال نقول ” البقاء هو للأفضل ” الثورة انتصرت بقيادة الجبهة الشعبية لتحرير ارتريا بشهادة الأعداء قبل الأصدقاء – شاء من شاء وأبى من أبى – وانتكست الجبهة فى عام 1981 ودخلت بكامل قواتها وعتادها الأراضى السودانية – وهى من يعتبرها الشعب الارترى اليوم فى عداد الموتى – وتساقطت قياداتها وارتمت فى احضان الويانى بعد اندلاع الحرب الحدودية بين إرتريا وإثيوبيا – هذا هو الواقع المرير والذى لا مفر منه ، ولا ينكره أحد – وهذا ليس واقع فحسب ، بل هو أيضاً أحد قوانين الطبيعة الالهية والتي خلقها الله في هذا الكون الواسع ، ولم نقرأ فى تاريخ الشعوب، ولا فى قوانين الطبيعة يوماً أن يكون ( البقاء للعملاء الأغبياء ) الذين لايعرفون للدين إلاّ ولا ذمة ، ولا يعرفون للشرف عرفا ، ولا للخلق معنى ، فهم أقزام هذا الزمان وهذه مصيبة كبيرة ، فهل وصل الحقد، بهؤلاء الأقزام أن يقدحوا فى كتاباتهم على رموزوقامات وطنية – افنت حياتها فى خدمة الشعب الارترى ، وهؤلاء الرجال يتفوقهم علماً وأدباً وخلقاً بألفاظ بذيئة ينأى عنها الدين والخلق دون أن يكون هناك رادع أو قانون يلجم استهتار هؤلاء الأقزام !!! فهذه والله الطامة الكبرى !!! كل ما نستطيع قوله فى هذه السانحة ( أن الأشجار تموت واقفة ) وأن الأقزام يموتون حزنا وكمدا وغيظا بين أوراقها الصفراء يغرقون في الوحل!!! والكل يتساءل …. أليس الأجدر بهؤلاء أن يكتبوا عن هموم 50 الف جندى أمرتهم قيادة الجبهة بالدخول الى الأراضى السودانية بعد النكسة ، ويعيشون منذ أكثر من 33 عاماً فى معسكرات اللاجئين بشرق السودان !!! بعض أن تركتهم قيادتهم فى العراء وهاجرت مع كوادرها الى اوروبا وأمريكا وأستراليا – بدلاً من التباكى على أوضاع فى ارتريا والتى لا جمل لهم فيها ولا ناقة – وإختلاق اعزار على خيبتهم وفشلهم وفى الختام ننصحهم أن يلوموا انفسهم قيل الآخرين – سؤال يحتاج الى ألف اجابه . يتبع

President Isaias Afwerki sends message of...

Witness of the most unique & fabulous...

Interview with President Isaias Afwerki: “No...

Eritrean Delegation Statement UNHRC 68th EXCOM...

Women Forum held in Manchester UK

Asmara’s Art Deco Buildings and the World...