July 28, 2012

عندما يتحول المثقف إلى مخبر أمني! وعندما يتشاجر عملاء الويانى فى البالتوك يفضحون بعضهم البعض

عندما يتحول المثقف إلى مخبر أمني!
وعندما يتشاجر عملاء الويانى فى البالتوك يفضحون بعضهم البعض

كتب : إبراهيم مكنون – كينيا
وأخيراً حج الشيخ الدكتور جلال الدين محمد صالح ، المحاضر فى جامعة الأمير طلال بن عبد العزيز الأمنية بالرياض – الى مدينة “حمرا ” الإثيوبية ، وزار أديس أبابا لتجديد العهد ، والتوقيع على وثيقة الولاء والبراء للزمرة الحاكمة فى إثيوبيا .. وحتى لا يتهمنا القارئ – باننا نختلق هذه المعلومات – نورد ما جاء فى مقال الدكتور جلال ، المنشور فى ” فرجت ” الالكترونى التابع للعملاء – تحت عنوان – المثقف المسلم وإجترار الماضى – والذى يتشاجر فيه مع صديقه الحميم ، ورفيقه فى ” مهنة التخابر ” المدعو ،عمر جابر ، المقيم فى ملبورن – استراليا ، وهو من بقايا حزب العمل البائد فى مرحلة الثورة.

يقول الشيخ جلال الدين ” كنت في (حمرا ) على بعد بضعة كيلو مترات من مدينة أم حجر منهمكا في أعمال مؤتمر الحركة الفيدرالية الثالث ، وصلت أديس أبابا وبعد يومين من وصولى بدا لي أن أتصفح المواقع الإرترية في مقهى الإنترنت المجاور للفندق الذي كنت نازلا فيه؛ للتعرف على صدى مؤتمر الحركة الفيدرالية.”

وهنا نقول كما يقول المثل الشعبى ، عندما يتشاجر اللصوص مع بعضهم للإستحواز على السرقة ، يفضحون بعضهم البعض ، هكذا هم قطيع العملاء الخونة من زبانية الويانى ومرتزقته المحسوبين على الجسم الارترى . ورغم معرفتنا وقناعتنا التامة ، بان دور عملاء الويانى هو كدور ” الكلب الذى ينبح ولا يعض ”
لهذا نقول: اذا ثبتت تهمة العمالة على الدكتور جلال الدين ، كأي عميل او مخبر يعمل لصالح أعداء الشعب الارترى . والعمالة ” لا تدين إلا أصحابها ”
ونقول أيضاً: سقوطت ورقة التوت الاخيرة عن الدكتور جلال الذى ظل يكذب على القراء بإدعائه فى السنوات العشرة الأخيرة بعدم علاقته بالنظام الإثيوبى ، او بتنظيمات اللوياجيرغا الارترية المتحالفة مع الويانى ، وكما جرت العادة قديماً ، كان عملاء إثيوبيا المحسوبين على الجسم الارترى يعتمدون على الوقت ، باتخاذ خطوات صغيرة كل مرة لتمرير مخططات الأعداء ، يبدأ الموضوع عادة بالاتصال بــ ” عميل صغير ” ويقيسون رد فعل الجمهور عليها ، ويمكن ان يتكرر هذا الامر عدة مرات حتى يصبح امراً عادياً لا يثير الانتباه وينتهي الامر بتبادل المعلومات والتنسيق مع أجهزة الأمن الإثيوبية ، هكذا بدأ الدكتور جلال الدين محمد صالح اتصلاته بعملاء اثيوبيا الصغارمن امثل المدعو ” بشير اسحاق ” وغيره من الاسلامويين عندما كان موظفاً صغيراً ، يعمل كمرشداً أمنياً فى منتدى اسلامى بلندن .. فإن الأمر كما هو معروف كان يتطلب الى غطاء من بعض الأجهزة الأمنية العربية ، وهذا ما لا نريد الخوض فيه فى الوقت الحاضر لأسباب فنية – وهكذا تم تقديم الدكتور جلال الدين للبريطانيين كأكاديمى ومحاضر فى الجامعة المفتوحة بلدن ، وبعد حصوله على الجنسية البريطانية تم نقله الى الرياض للعمل كمحاضر فى جامعة الأمير طلال الأمنية – وبالرغم من تستر الأجهزة الأمنية الإثيوبية على علاقتها بالدكتور جلال أثناء إقامته فى لندن ، أو بعد عودته الى المملكة العربية السعودية ، الا أن محاضر الإجتماعات لتنظيمات اللوياجيرغا الارترية تؤكد بأن دور الدكتور جلال الدين فى تاسيس حركة الجهاد الارترى فى ثمانينيات القرن الماضى – وتاسيس الحركة الفيدرالية ، والنهضة وإخواتها من التنظيمات الإثنية ، والقبلية او تاسيس معظم ما يسمى بتنظيمات المجتمع المدنى الارترى ، ومعظم مواقع الردة الالكترونية لعملاء إثيوبيا فى تسعينيات القرن الماضى كان دوراً محورياً ، إشرافاً وتمويلاً ، وسياتى اليوم الذى سنكشف فيه هذه الوثائق – ولمن لا يعرف الدكتور جلال الدين وافكاره – يكفيه ان يقرأ ما كتب عنه فى أدبيات ما يسمى بــ “حركة الجهاد الارترى ” : وأهم ما جاء فيها ” الدكتور جلال الدين يقبع فى برج عاجى فى لندن ، باع الحركة لجهات أجنبية لا يرى الا ما تراه الجهات التى تقوم بتمويل مشاريعه المشبوهة ” تارة بتأسيس ” الحركة الفدرالية القبلية ” وأخرى برفع شعار التنسيق مع “تنظيمات وهمية ” تعتبر جثة هامدة منبطحة على بطنها وفي رمقها الاخير ترفع يدها طلباً لشربة ماء من النظام الحاكم فى إثيوبيا – تحت غطاء انقاذ الاسلام والمسلمين فى ارتريا – . ولكن بعد اندلاع الحرب الحدودية بين أثيوبيا وارتريا فى النصف الثنانى من عام 1998 – انتصر خط الدكتور جلال بإلتحاق الحركة الارهابية بركب العملاء ، وهرولة قيادتها الى أديس ابابا لتصبح جثة هامدة منبطحة على بطنها ترفع يدها طلباً للقمة العيش من قادة جهاز الأمن الاثيوبى . ولسنا بحاجة فى حاجة الى المزيد من التحليل للأهداف والمخططات الإثيو – الأمريكية فى هذا المجال ، وإذا اردنا المزيد من التدليل على عمق المخطط الاثيوبى فى عهد الويانى العامل على تفتيت الكيان الارترى عن طريق زرع الطائفية الدينية بدعم وإحتضان التنظيمات الارهابية المرتبطة بتنظيم القاعدة ، والعرقية وإذكائها ، فما علينا إلا ان نستشهد بذلك القول الخطير على لسان منظر وكاتب ارترى معروف ، وهو الدكتور برخت .. جاء فيه ” على نقيض شعارتقوية الوحدة الوطنية الذى يرفعه الارتريين فى الداخل والخارج ” يقول ” إننى أؤمن بحق كيان الجبرتة المستقل عن قومية التجرينية – وهناك أيضاً من يؤمن من عملاء إثيوبيا بتفسخ الكيان الارترى بعد حين وظهور طوائف عرقية وجغرافية / مثل لبنان المسيحى – والسنى ، ومنطقة الأكراد شمال العراق ، وجبل الدروز ، والحديث يطول عن مخططات زمرة الويانى لزعزعة الأمن والاستقرار فى ارتريا ..وطبيعى أن يكون للزمرة الحاكمة فى إثيوبيا عملاء وجواسيس أمثال الدكتور جلال الدين محمد صالح – وعمر جابر وغيرهم من بقايا تنظيمات الجبهة البائدة ، وأن يكون الهدف الأول لإستراتيجيتها إضعاف الكيان الارترى الموحد والمنيع وبث الفرقة بين أبنائه ، وزرع بذور الشقاق الطائفى والعرقى بين المنتسبين الى هذا الكيان ، وبذل قصارى الجهد من أجل تفتيته وتمزيقه وتغيير بنيته وتوليد كيانات كرتونية جديدة فيه . ومن أجل هذا الهدف الأكبر تلعب الزمرة الحاكمة فى إثيوبيا بالورقة الطائفية والعرقية ، وتبث الأفكار المزيفة التى تضعف الإيمان بوحدة الكيان الارترى لدى عملائها الانتهازيين المحسوبين على الجسم الارترى ..ولكن ثبت لإثيوبيا وعملائها بقوة صمود الشعب الارترى فى الداخل والخارج فى التصدى للمؤامرات الخارجية ، كما أظهرت مجريات مظاهرات التصدى التى قامت بها الجاليات الارترية فى ارجاء المعمورة ضد قرار مجلس الأمن 907 الظالم ضد ارتريا ، مدى هشاشة نظام الويانى وعملائه فى الخارج ..
ينبع

President Isaias Afwerki sends message of...

Witness of the most unique & fabulous...

Interview with President Isaias Afwerki: “No...

Eritrean Delegation Statement UNHRC 68th EXCOM...

Women Forum held in Manchester UK

Asmara’s Art Deco Buildings and the World...