August 2, 2012

عندما يتحول المثقف إلى مخبر أمني ! عندما يستنكر رموز الفتنة الطائفية نتائج عملهم

عندما يتحول المثقف إلى مخبر أمني !
عندما يستنكر رموز الفتنة الطائفية نتائج عملهم

كتب : إبراهيم مكنزن – كينيا !
الحلقة الثانية .

عندما يكتب تاريخ الثورة الاريترية بهدف اخفاء جرائم قيادة الجبهة – وتلميع رموز النكسة –
لا يكون تاريخا حقيقياً .. بل شعوذة وتزويراً للحقائق – هل سمعتم في تاريخ الشعوب يوماً ان الخائن يبني وطن ؟
الخائن دائما في موقف انتظار للفرصة التي يقتنصها في حالة تهديد الوطن … وهكذا بدأ ت قيادات التنظيمات القبلية التى كانت ترابط فى السودان بطرق أبواب السفارة الاثيوبية فى الخرطوم لبحث إمكانية التعاون والتنسيق مع نظام الويانى – وبعد اندلاع الحرب الحدودية بين إثيوبيا وإرتريا فى الفترة ما بين 1998 -2000

هرولت المجاميع المتساقطة المحسوبة على الجسم الارترى الى أديس أبابا – عارضة خدماتها للغزاة ، مقابل اسناد جهاز الأمن الاثيوبى وظائف لهؤلاء الخونة …. ففي اول ايام غزو القوات الاثيوبية اللأراضى الارترية حدثني احد الاخوة قائلا وجدت العجب حيث العمائم واقفة طابوراً عند مدخل جهاز الأمن الإثيوبى بأديس أبابا تنتظر فرصة لقاء بالمسؤول عن ملف العملاء ، لا يمكن ان يكون هذا الواقف امام مبنى المخابرات الاثيوبية شريفاً كما يعتقد انصار العملاء ، وليس شريفاً كل من يتعمد في تضليل الحقائق والاستخفاف بقدرات الشعب الارترى ومقوماته ورموزه الوطنية ، وليس شريفاً أيضاً من يقبل ويعترف بان العدو صديق ومحرر ، ويدعو له بالنصر ، ويروج لقوته كما يفعل الخونة اصحاب العمائم من مشائخ الزندقة فى مقلى ، ، وليس شريفا من يتخلى عن ابناء وطنه في محنتهم ويروج الاخبار والمعلومات الكيدية الكاذبة ضدهم ، كما فعل ويفعل الدكتور جلال الدين محمد صالح وصديقه أبو النكسة المدعو عمر جابر- وليس شريفا من يرتضي الهوان ويكون ذليلا صغيراً من أجل كسب المال وتحقيق مصاله الشخصية .

الغريب فى الأمر ان رموز الفتنة الطائفية ، أمثال الدكتور جلال الدين محمد صالح ، وعمر جابر ، ومحمد عثمان على خير ، وغيرهم من عملاء إثيوبيا ، يستنكرون ما أسموه –
“فى استعمال الحكومة الارترية ” الدين لأغراض سياسية ” ما عبرعنه الدكتور جلال الدين ، وصديقه أبويحى ” النكسة” فى حوارهما حول موضوع ” المثقف المسلم ” فى البالتوك مثير للضحك والشفقة معاً ، لأن قيادة ” الجبهة ” وكوادرها ، عمر جابر ، وحسين خليفة ومحمد عثمان على خير ، ومحمد على لباب ..

وغيرهم من العملاء هم من أبتكر فى مرحلة الثورة ، فكرة ” استعمال الدين لأغراض سياسية ” بتقسيم الساحة الى كنتونات قبلية وعشائرية ، وخلق فتنة طائفية ، وإشعال حرب أهلية ، كان تحالف التنظيمات القبلية – فى تلك المرحلة واضح الأهداف ، توفير الغطاء الدينى لكل الأفعال الإجرامية التى كانت تقوم بها ضد القوى الاصلاحية ، المتمثلة فى قوات التحرير الشعبية ، والجبهة الشعبية لتحرير ارتريا ، وهدف قيادة الجبهة البعيد المدى كان الإنفراد بالساحة – لكن حصيلة هذا التحالف الهش بعد سنوات اثبت فشله ، ولم يكن بمقدوره الصمود امام تحالف القوى الاصلاحية – ولهذا جاءت على الشكل التالى :

أولاً : تبدأ القصة بوحدة تنظيمات اللويا جيرغا الاريترية فى الخرطوم :
بعض الاريتريين المتسولين الذين صنعتهم زمرتى ” الويانى ” واعطتهم الامكانيات ، وحشدت لهم انصارها من الزنادقة الاســلامويين من الخلايا الارهابية النائمة ، ومن الأفغان العرب المقيمين فى بعض الدول العربية ، والأوروبية – واستراليا – ومهدت لهم الأرضية لعقد المؤتمرات فى الفنادق الفخمة فى اديس ابابا – والقاعات الفاخرة المجهزة بأحدث الاجهزة الالكترونية فى مقلى – لتشويه سمعة اريتريا ، حكومةً وشعباً .. بعضهم كتب من لندن ، ليقول لنا .. ” ان وحدة ما يسمى بــ: تنظيمات المعارضة الاريترية الــ ” 17 ” تم التأكيد عليها من رئيس الوزراء الاثيوبى ملس زيناوى ، بولبورت القرن الأفريقى ” وبعضهم الآخر بشرنا بمشاركة ممثل اليمن والسودان واثيوبيا فى مؤتمر العمالة والارتزاق فى أديس ابابا .

لو قالوا لنا حتى على سبيل الادعاء فرضاً ، ان وحدة تنظيمات اللويا جيرغا القبلية تم االتأكيد عليها من قبل الشعب الاريترى .. لأحترمنا رأى الشعب ، ولكنهم كعادتهم .. كتبوا لتأكيد جهلهم ، ولو عرفوا الفرق بين ما تريده زمرة الويانى ، وما تخطط له من اجل زعزعة الامن والاستقرار فى اريتريا – واضعاف الوحدة الوطنية من جهة ، وما يريده ويحلم به الشعب الاريترى من اجل أن تبقى اريتريا حرة مستقلة من جهة أخرى ، لما تورطوا هكذا ! .
لا شك بعد هذا الحدث بدأ اضطرابا شديدا فى صفوف المتعاطفين مع المرتزقة – والمتاجرين بالديموقراطية فى الدول الغربية ، والكائدين لاريتريا باسم ” الاسلام ، ونشرت المواقع الالكترونية المخترقة – كـ ” موقع عواتى كوم ” والنهضة – ومسكرم ومن يسير فى فلكهم .. البيان الخــتامى الصادر عن ما يسمى
بــ : ” المؤتمر التوحيدى ” فى أديس ابابا .

هؤلاء الانصار الذين صفقوا لهذا المؤتمر يتسألون اليوم محتارين لماذا اخفت قيادة التنظيمات القبلية إتصالها بنظام ” الويانى ” ؟! طالما هى تعترف اليوم أن توحيدها تم بتعليمات ودعم من ” الويانى ” وأجهزة مخابراتها ، وبدأ التسائل أكثر خاصة بعد تم نشر ادلة ووثائق تؤكد هذه الحقيقة فى مواقع الردة ” وكذلك دب الاضطراب فى صفوف التنظيمات الاسلاموية التى حاولت اخفاء الدور الاثيوبى ، ومشاركة قيادتها وكوادرها فى مؤتمر توحيد التنظيمات القبلية ، وانكار ما تم نشره فى وسائل الاعلام الإثيوبية عن مشاركة حركتى الجهاد بشقيها السلفى والاخوانى فى ذلك المؤتمر ، ولتهدئة الانتقادات ، وتطييب الخواطر اصدر كبير العملاء الشيخ حامد تركى فتوة مضللة تبيح التعاون مع نظام الويانى بالقول ” وجوب التحالف مع المفسدة الصغرى لدرء المفصدى الكبرى ” وتفسير شيخ الزنادقة لهذا الحديث هو ” ان نظام الويانى يعتبر المفسدى الصغرى – والنظام الحاكم فى ارتريا يعتب المفسدى الكبرى ، وهكذا دواليك – وهذه الفتاوى تعتبر مضحكة الى حد البكاء .

1- حقيقة ما جرى
أدلى اللواء المتقاعد السيد ( حسين خليفة ) بتصريح قال فيه ( انه قابل رئيس وزراء اثيوبيا ملس زيناوى لأول مرة فى حياته فى الخرطوم فى نهاية ديسمبر 2004 ، وطلب منه فى أول مقابلة ان يقود المعارضة الاريترية – لأنه لا يثق بالمنشقين من الشعبية – ورد عليه قائلا : حاجة بسيطة جداً ، وخطف رجله للسفارة الاثيوبية فى الخرطوم ليطلب التأشيرة وبعدها سافر الى اديس ابابا – وتم انتخابه بناءا على تعليمات ” زيناوى ” أميناً عاماً لما يسمى بــ ” التحالف الوطنى ” . هكذا تصدر التعليمات
لــ ” معارضة التنابلة ” ”
وتفسير ذلك بالبلدى ، أن قيادات ” التنظيمات الــ “13 ” ، فى اجتماع اديس ابابا كانوا جالسين فى فندق هيلتون – ينتظرون المترجم لمعرفة النتيجة .. حتى قيل لهم ان السيد ، حسين خليفة تم انتخابه لــ ” منصب الامين العام ” – بدلا من السيد حروى بموجب مرسوم اثيوبى ، هذا ما حدث فى اجتماع العملاء فى اديس ابابا .. .لقد ظن هؤلاء ا
الجبهجيون كانوا يطالبون بأن يكون منصب الرئيس – والامين العام من نصيبهم .. وحركتى الجهاد الاسلامى الاريترى بشقيها السلفى – والاخوانى باركت ووافقت مقدماًعلى هذا الطلب من باب ” الأقربون اولى بالمعروف ” وكما قال منظر الحركة الارهابية المدعو ” أبو القعقاع ” فى حديث صحفى لموقع الاصلاح الالكترونى ، ” فقد رأى انصار الحركة الاسلامية انه يستحسن فى هذه المرحلة الحرجة التى سيتم فيها التغيير الراديكالى فى صفوف الاسلاميين فى حكومة الانقاذ – وما سيترتب بعد تنفيذ اتفاقية السلام بين الحكومة والحركة الشعبية لتحرير السودان من تغيرات فى الوزارات السيادية – ومنها وزارة الخارجية – والاعلام – والتى ستكون بطبيعة الحال فى غير صالحهم للبقاء فى السودان – لهذا يستحسنون التوجه الى إثيوبيا ، والانخراط ضمن التنظيمات العلمانية – وفى هذه المرحلة عدم ترشيح انفسهم لأى منصب قيادى رفيع فى التحالف .. وهكذا كما تردد فى اوساط العملاء آنذاك ، اخفت الأجهزة الأمنية الاثوبية الاسماء الاسلاموية فى قائمة الترشيحات لقيادة التحالف.. .. فاتحة المجال امام حاملى الجوازات الأروبية والامريكية – امثال احمد ابراهيم سكرتير – وعبدالله آدم – وادحنوم – ومحمد نور احمد – وهبتى – ومسفون ، وحرستاى – وابراهيم قدم وبشير اسحاق – ، وأبو وغيرهم من كوادر التنظيمات القبلية من بقايا الجبهة البائدة ، والأوراجا ، كما استعانوا بلصوص ومساطيل استراليا من الأقربون لقيادة التنظيمات المتساقطة لملىء الفراغ ، ..

وما اكثر العاطلين والمتسولين فى اروبا واستراليا وامريكا .. ينتظرون الدعوة من رفاقهم القدماء فى الجبهة .. ويرددون .. يارب بهم وبآلهمه عجل بالمساعدات من إثيوبيا ..ولكن شتان .. نحن هنا نتحدث عن طموحات ، وبرامج ، ونوايا اشخاص منبوذون من شعبهم ، وحتى من اسرهم .. ولسنا بحاجة للحديث عن امكانياتهم واعدادهم .. ففى احسن الاحوال اذا اردنا تقدير عدد جماهير التنظيمات الــ ” 17 ” فى مختلف دول العالم بما فيهم المقيمين فى اثيوبيا والسودان ، لا يتجاوز عدد افراد اللجان التحضيرية لمهرجات الجاليات الارترية السنوية فى المهجر .
يتبع

Address By Eritrea’s Foreign Affairs Minister To...

Eritrean community festival in Germany

President Isaias encourages national cycling team

Cabinet of Ministers holds meeting

Senior delegation holds talks with Chad President

Eritrean delegation participates at TICAD...