November 22, 2011

عندما تكون المعارضة هدفاً لخدمة الأجندة الخارجية هناك فرق بين الربيع العربى – والربيع القبلى التابع للأجندة الإثيوبية

عندما تكون المعارضة هدفاً لخدمة الأجندة الخارجية
هناك فرق بين الربيع العربى – والربيع القبلى التابع للأجندة الإثيوبية

االعيون الساهرة – ملبورن – استراليا
الحلقة الثانية

في ظل النهضة الإلكترونية التي شملت كل مجالات الحياة بما فيها المجالين الفكري والاجتماعي ، ظلت تنظيمات اللويا جيرغا القبلية ، التى تتخذ من إثيوبيا مقرها الرئيسى ، بعيدة كل البعد عن الواقع المعاصر ، وغرقت في مجملها في الماضي العتيق ، فما إن تقوم بزيارة أحد المواقع القبلية ، والعشائرية التابعة لعملاء إثيوبيا ، إلا ويخيًل إليك بأنك قد انتقلت عبر الزمن عشرات السنين إلى الوراء ! زمن المناطق العسكرية ، والحرب الأهلية – فتكاد لاتجد فيها سوى قصص عفى عليها الدهر، والتفاخر المقيت برموز النكسة ، أو تاريخ ، وعنتريات من خان وطنه مقابل حفنة من الدولارات ، وسلم نفسه وتنظيمه لإعداء ارتريا الألداء ، تلك المواقع البائسة التى دابت فى نشر التفرقة العنصرية بين أبناء الوطن الواحد بصفىة عامة , وبين ” مسلمين ومسيحيين ” خاصة ، لذلك يسر إدارة موقع القرن الأفريقى أن نخصص مساحة مقدرة
لأبناء الجاليات الارترية فى المهجر ، ليطرحوا فيها أرائهم ، ويتحاورا ، ويناقشوا فى قضاياهم الوطنية .

هل التاريخ يعيد نفسه ؟ ” «ما أشبه الليلة بالبارحة!»
يبدو أن العبارة الشهيرة التى تقول ، أن التاريخ يعيد نفسه صحيحة الى حد كبير ، فأنظر ماذا حدث فى مرحلة تقرير المصير للشعب الارترى فى خمسينات القرن الماضى عندما صوت ” حزب الأندنت ” فى البرلمان الارترى لصالح مقترح “الوحدة مع إثيوبيا ” رافضاَ بذلك مطالبة بقية الأحزاب الوطنية بالاستقلال التام للشعب الارترى .
والآن بعد مرور 60 عاماً من هذا الحدث ، يجتمع بعض العملاء المحسوبين على الجسم الارترى فى إثيوبيا لإحياة فكرة “حزب الأندنت ” العميل ،ومحاولة إعادة عجلة التاريخ الى الوراء بشكل كاركاتيرى ،
لكن التاريخ فى ارتريا ليس سرداً نظرياً للأحداث ولا تسجيلاً كاذباً ، ولكنه عرض للوقائع على الأرض ، واستخراج للعبر والدروس من هذه الأحداث، هكذا ينبغي علينا أن نفهم التاريخ كما فهمه أسلافنا المناضلين من أجل الحرية والكرامة ؛ وهكذا سار، ويسير احفادهم على نفس الطريق للمحافظة على المكتسبات الوطنية ، وصون أمانة شهداء الحرية .
إن ما يحدث الآن في إثيوبيا ، والدور الذي يقوم به الآن « عملاء إثوبيا » هو الدور نفسه الذي كان يقوم به زعماء «حزب الأندنت »، ولهذا نقول

حقاً.. ما أشبه الليلة بالبارحة !
لم تفاجئ تصريحات رموز العمالة التى نقلتها مواقع الردة الالكترونية من إثيوبيا ، يوم أمس الموافق 21- نوفيمبر 2011 ، والتى حملت أخبار افتتاح مؤتمر تنظيمات اللويا جيرغا ، أى مراقب سياسي ، أو أي مناضل أرترى قرأ التاريخ الأسود لعملاء إثيوبيا في خمسينيات القرن الماضي عندما شهدت الساحة السياسية آنذاك ما يسمى بـ ( حلف الكراهية ، الأندنت ، لكل من يدعو للإستقلال ) الذي ضم مختلف الأطراف المتحالفة مع إثيوبيا من اجل القضاء على ثورة القضب ، والاحتجاجات التى عمت جميع أطراف ارتريا ضد رموز العمالة فى ارتريا . وعمليات القمع والتصفيات الجسدية التى كانت تتم ضد العناصر الوطنية ، بدفع ودعم من اجهزة المخابرات الإثيوبية ، ولا نود هنا أن نعيد تشريح البعض من جماعة جزار حفرا حسين خليفة ، أو حلفائه الاسلامويين ، ودعاة الوحدة مع إثيوبيا ، الذين دبجوا تقاريرهم ،ضد شرفاء ارتريا وأبطال التحرير لتقديمها لوالى نعمتهم فى أديس ابابا ،
وكما أشرنا فى الحلقة الأولى ، أنه مما لا شك فيه أن تلك المجاميع المحسوبة على الجسم الارترى، والمرتبطة بالأجندة الخارجية كشفت فى السنوات القليلة الماضية عن وجهها الحقيقى ، وأثبتت للجميع ، بأنها مجرد ” لعبة فى يد اجهزة المخابرات الأجنبية ” والمتتبع للتصريحات ، والبيانات المتناقدة التى تصدر عن هذه المجاميع فى الفترة الأخيرة من أديس ابابا ،ان دلت على شىء ، فإنما تدل على أن هذه العناصر لا تملك قرارها بيدها ، بل تحركها أيادى خارجية ، كما يدل سلوك هذه العناصر المتساقطة عجز ، وإنسياق وراء أجندة الويانى ، والغوغائية والسطحية ، يضاف الى ذلك الملف الأسود لقيادات وكوادر ، التنظيمات القبلية ، والإقليمية ، والإثنية ، من بقيايا ” جبهة التحرير الارترية ، و ” حزب العمل ، والبعث ، والتى اصبحت جميعها تعمل تحت مظلة ” حزب الأندنت ” أى جزب الوحدة مع اثيوبيا .

»

1 2

Hirgigo power plant: Project worth over 98 Million...

Cabinet Ministers holds meeting

“Beyond Refugee Crisis and Human Tracking...

Engaging & Understanding the Horn of Africa...

Speech by H. E. Ambassador Hanna Simon, Permanent...

The Board of Directors of the African Development...