May 7, 2013

طالبو اللجوء السياسي ببريطانيا… قصص وحكايات مثيرة

طالبو اللجوء السياسي ببريطانيا…
قصص وحكايات مثيرة

طالبو اللجوء السياسي ببريطانيا... قصص وحكايات مثيرةلنــدن: كمـال عـــوض
أعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بتاريخ 25 مارس 2013م سياسات جديدة مشددة تهدف للحد من تدفق المهاجرين الى بلاده. وتنص الإجراءات الجديدة التي ستدخل حيز التنفيذ في العام 2014 على حرمان المهاجرين من الإدراج على قوائم انتظار الحصول على معونة الإسكان لمدة خمس سنوات، كما تشمل الإجراءات تعزيز مكافحة الهجرة غير الشرعية ومن بينها مضاعفة الغرامات المفروضة على الشركات التي تقوم بتوظيف مهاجرين غير شرعيين الى «20» ألف جنيه إسترليني، فضلاً عن تشديد إجراءات قبول طلبات اللجوء.

أثار الخبر المنشور عاليه تساؤلات كثيرة حول وضعية المهاجرين وطالبي اللجوء السياسي في بريطانيا بعد أن أعلنت الحكومة وعبر أعلى سلطة تململها من هذه الظاهرة التي ازدادت أخيراً بصورة كبيرة.
«الانتباهة» خلال زيارتها للملكة المتحدة بحثت في أمر اللاجئين السودانيين ببريطانيا، واستمعت إلى العديد من القصص والحكايات الحقيقية حول نشاط المنظمات المشبوهة وأحزاب المعارضة ودورها في تزايد أعداد طالبي اللجوء السياسي من السودانيين. كما تحصلت الصحيفة على وثائق ومستندات خطيرة تثبت وقائع التزوير التي تتبناها بعض الجهات والأشخاص لتدعيم قصص وروايات طالبي اللجوء فإلى الحصيلة:

توطئة
يعود تاريخ الوجود السوداني في بريطانيا لسنوات طويلة ترجع بدايتها للفترة التي أعقبت نيل السودان استقلاله عن بريطانيا في العام 1956م حيث ارتبط ذلك الوجود بقدوم أعداد كبيرة من السودانيين لبريطانيا للدراسات العليا والتجارة والعلاج، وظل هذا الوجود ولا يزال مصدر فخر كبير للسودان بفضل نزاهة وأمانة ومهنية السودانيين في كل المجالات. و تقطن الآن في المملكة المتحدة وآيرلندا أسر وشخصيات سودانية بارزة أثبتت قدراتها، وصارت مفخرة للسودان والسودانيين، ولكن هناك فئة قليلة قامت بتشويش هذه الصورة المشرقة عبر استغلال ظروف الوطن والنزاعات التي يمر بها منذ ما قبل الاستقلال بدءاً بالحرب في الجنوب مروراً بنزاع شرق السودان وانتهاء بالصراع في دار فور لإدخال أعداد كبيرة من طالبي اللجوء السياسي إلى بريطانيا عبر روايات ملفقة صورت الوطن وكأنه عالم من الرعب والخوف والضياع.

من هو اللاجئ؟
تعرف معاهدة جنيف للعام 1951 والبروتكول الإضافي لها لسنة 1957 اللاجئ بأنه الشخص الذي يخشى عليه من الاضطهاد بسبب العرق والدين والجنسية والعضوية في مجموعة اجتماعية معينة، الآراء السياسية. كما تنص المعاهدة أيضا على أن اللاجئ يجب أن يكون خارج بلده وغير قادر علي الرجوع إليه. وكلمة الاضطهاد هنا تعني التهديد الجدي لحياة وحرية الإنسان ويظهر طالب اللجوء انه صار هدفا لاجهزة القمع والتي غالبا ما يشار بتبعيتها للدولة.

اللجوء الي بريطانيا
ينظم قانون الاستئناف الخاص بالهجرة واللجوء للعام 1993 وقانون الهجرة للجوء للعام 1996 وقانون لم الشمل عملية اللجوء في بريطانيا، وهناك معايير وضعتها وزارة الداخلية البريطانية تكشف بها ألاعيب وأكاذيب طالبي اللجوء منها عدم تقديم طلب اللجوء فور الوصول للأراضي البريطانية أو تقديم الطلب بعد أن أصبح مقررا ترحيل الشخص أو ابعاده أو رفض السماح له بالدخول أو إخفاء حقائق مادية متعلقة بالطلب.

ممرات العبور إلى بريطانيا
لا يعطي القانون الحق في اللجوء لشخص في دولة معينة في حالة العبور بدولة أو دول أخرى بعد الخروج من الوطن الأم ويتحايل طالبو اللجوء السودانيين في بريطانيا بأنهم قدموا مباشرة من ميناء بورتسودان دون أن يدخلوا للبلدان الاخرى علماً بانه لا توجد حاليا خطوط بحرية مباشرة من بورتسودان الى بريطانيا. وهناك ممرات شهيرة يستخدمها اللاجئون وذلك عبر الدخول الى ليبيا ومنها الى الجزر الإيطالية وعبور أوروبا لميناء كالي في فرنسا ومن ثم مطار دوفر ببريطانيا. أيضا يسلك اللاجئ طريق لبنان ومنها الى اليونان ثم عبور أوروبا لميناء كالي بفرنسا ثم دوفر أو من سوريا إلى تركيا ووتواصل الرحلة حتى مطار دوفر.

أساليب التحايل للحصول على اللجوء
الذريعة الأكثر اتباعا حاليا للحصول على اللجوء السياسي ببريطانيا، هي قضية دارفور ويأتي بعد ذلك دور مقدم الطلب ومحاميه لاقناع السلطات بروايته. ومن الدعاوى التي يستند إليها معظم مقدمي هذه الطلبات الاضطهاد السياسي والعرقي والديني وعدم احترام حقوق الشذوذ الجنسي وادعاء مواجهة عقوبة الإعدام بعد الارتداد عن الإسلام، كما يستغل البعض وجود آثار لإصابات وحروق قديمة يدعون أنها بسبب التعذيب. ومن الطرائف أن البعض منهم ادعى أن علامات الوشم والشلوخ والكي وغيرها من العلامات ذات الدلالات الثقافية أنها نتيجة للتعذيب الذي تعرض له.

أساليب التحايل عند نقاط الدخول…
يضيع اللاجىء أطول وقت ممكن داخل المطار حتى موعد مغادرة الطائرة ومن ثم يعلن طلب اللجوء، وبعض منهم يتظاهر بالغثيان وعدم القدرة على الاجابة حتى يؤخذ لمركز الاحتجاز داخل البلد وهي البداية للبقاء لمدة أطول حتى يتمكن طالب اللجوء من الاستئناف إذارفضت السلطات طلبه. كما أن طالب اللجوء يحاول تفادي أخذ بصمات الأصابع في أي من الدول الأوروبية لان اتفاقية دبلن تنص على إعادة الشخص إذا ثبت مروره بدولة ثالثة بعد فحص البصمات في الدولة المقصودة.

الأفارقة يطلبون اللجوء باعتبارهم سودانيين..
مع تصاعد قضية دارفور في وسائل الإعلام العالمية اتجه عدد كبير من الأفارقة للادعاء بأنهم سودانيون، ويسمون انفسهم بأسماء سودانية للحصول على اللجوء. وكشفت وكالة الحدود البريطانية العديد من حالات التزوير والادعاءات وقامت بترحيل المدعين الى وطنهم الأصلي.

كيف يعيش اللاجئ السوداني في بريطانيا؟
عندما تتم الموافقة على طلب اللاجئ يمنح مسكنا به غرفة واحدة ويشترك مع آخرين في الحمام والمطبخ ويكون السكن غالبا في المناطق النائية، كما يمنح الفرد مبلغ (35) جنيها استرلينيا في الأسبوع للمأكل والمشرب، وبحسب القانون يمنح وثيقة لاجئ وعليه الانتظار خمس سنوات لا يسمح له خلالها بالعمل أو السفر إلى بلده.

نماذج من قصص طالبي اللجوء…
جلس«ص» أمام أحد محاميي اليسار، وجلس في المقعد المجاور له مندوب إحدى المنظمات الناشطة في مجال حقوق الإنسان. المحامي يلقن «ص» الحديث كلمة كلمة حتى لا يخطئ أمام المسؤول ويضيع عليه أمل الإقامة في أرض الأحلام. تقول رواية «ص» التي حبكتها وصاغتها أنامل تدربت على كتابة سيناريوهات غريبة وحكايات أسهمت في تشويه صورة السودان في الغرب… تقول الرواية إن قرية «ص» بدارفور تعرضت للقصف من قبل الطائرات الحكومية وقتل أحد أخواله جراء الرصاص المنهمر كالمطر. يقول «ص» إنه لم يكن يعمل مع الجماعات المسلحة ولكنه يدعم مطالبهم وجراء ذلك تعرض للملاحقة وكان يختبئ في منزل تحت الأرض إلى أن تم تهريبه عبر الحدود مع تشاد ومن ثم إلى فرنسا بهوية مزورة تخلص منها وعبر بحراً الى بريطانيا.

أرسل الزوجة وبقي هو…
تقول «ش.م.ع» في مذكرتها لدعم طلب اللجوء في المملكة المتحدة أن اسرهم عارضت زواجهما إلا أنهما تحديا العقبات والمتاريس وأكملا الزواج لتبدأ رحلة المعاناة «حسب زعمها» وذلك بسبب المضايقات التي واجهها زوجها «يعمل بإحدى شركات النفط في السودان» باعتبار أنه ناشط من ولايات دارفور ويعمل مع أسرته على تأسيس منظمة تدعم قضيته. تقول «ش» إن زوجها اختفى أكثر من مرة… ولم تكن تدري أين يذهب إلا أنه فاجأها في احدى المرات بضرورة مغادرة السودان بأسرع فرصة ممكنة لان وجود الأسرة في السودان يعرضها للخطر, وأثناء تجهيزها للسفر «حسب الرواية» فوجئت بان والدتها أعدت العدة ووزعت رقاع الدعوة لختات ابنتها «ح» وهذا ما كانت تعارضه بشدة، لكل ذلك تقول «ش» إنها نفذت رغبة زوجها في الهروب خارج السودان. وبقي الزوج محافظا على وظيفته داخل السودان في شركة النفط المرموقة. بعدها أحست «ش» بعذاب، واكتشفت حجم الجرم الذي ارتكبته في حق وطنها فعادت الى السودان لتنتهي فصول معاناة أسرة رمي بها راعيها في ظلمات المجهول والبرد والصقيع وينعم هو بالأمن والأمان داخل الوطن الذي لفق له الأكاذيب!

منظمة يهودية تتبني قضيتها…
«ع.ع» صحفية ادعت في طلبها للجوء السياسي أنها منعت من لبس «البنطلون» وتم جلدها جراء فعلتها تلك. وتبنت قضية «ع.ع» منظمة يهودية تعمل على تنفيذ مخططات اللوبي الصهيوني ضد السودان. وهي ذات المنظمة التي قامات بنشر إعلانات في صفحات كاملة بالصحف البريطانية الرئيسة لطلب الدعم لضحايا دارفور، ونشرت أرقاما كاذبة تم دحضها بعد ملاحقتها قانونياً عبر المجلس السوداني الأوروبي، ومن ثم اتخذت الجهة الرقابية البريطانية المنظمة قرارا بعدم نشر مثل هذه الأكاذيب في الصحف. كما أن هناك منظمات معادية للسودان مثل «ايجست ترست وويجن بيس وهارت وكريستيان سوليدرتي انترناشيونال» تتبنى مقدمي طلبات اللجوء السياسي لاستخدامهم في أعمال استخبارية لتحقيق أجندة في السودان ودول أخرى. وهنا يبرز اسم البارونة كوكس والبارونة كينوك وموكيش كابيلا كشخصيات بارزة ذات علاقات وشيجة باللوبي اليهودي تعمل على استدراج شخصيات سودانية من طالبي اللجوء للتخابر على وطنهم بل وصل الأمر بالبارونة كوكس أن تدخل الى ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق في فبراير 2013 بطريقة غير شرعية.

تزوير المستندات…
يلجأ طالب اللجوء لأساليب ملتوية حتى يحقق مبتغاه، وبسبب ذلك صار ضحية لعصابات التزوير المنتشرة داخل وخارج السودان. حيث تكتشف السلطات المختصة المستند المزور من النظرة الأولى.. ونأخذ هنا مثالاً قصة شهادة الميلاد المزورة التي كشفتها السلطات المختصة في بريطانيا عندما قارنوا الشهادة بالانجليزية مع النسخة العربية، فاكتشفوا أن مكان الميلاد كتب باللغة الإنجليزية في جوبا وكتب في النسخة العربية أن ميلاد الشخص المذكور في دارفور. الجدير بالذكر أن الحزب الشيوعي h المعروف بنشاطه الكثيف في بريطانيا يعتبر من أنشط الأحزاب في تزوير شهادات اللجوء وكتابة التقارير لدعم مواقف طالبي اللجوء. فقد أصدر الحزب وفقاً لما نشره أحد أعضاء الحزب السابقين ثلاثة عشر ألفاً وثمانمائة خطاب لدعم طالبي اللجوء يتم التركيز فيها على أن كل هؤلاء خضعوا للتعذيب والاعتقال أو التهديد بالقتل ويتم كل ذلك مقابل مبالغ مالية. واطلعت «الإنتباهة» على شهادات أصدرتها «س.ش» «وهي ناشطة في هذا المجال ولديها منظمة في بريطانيا» بمساعدة محامي في لندن تلفق فيها مبررات اللجوء وتتقاضى مبلغا ماليا نظير ذلك. وهناك سودانيون متخصصون في أعمال تزوير شهادات الميلاد لتأكيد أن طالب اللجوء من دارفور، وكذلك تزوير خطابات استدعاء من جهاز الأمن الوطني. وأشهر المزورين هما «أ.ع» و«ع.ح» وهناك شخصيات اشتهرت بقدرتها الفائقة على تلفيق طلبات اللجوء مثل «ع.أ» عضو الحزب الشيوعي فرع بريطانيا، والدكتور«د.م.م.أ» الذي كان وراء ظهور الفتاة السودانية «نهلة محمود» في التلفزيون البريطاني وإعلانها الارتداد عن الإسلام بعد أن رفضت السلطات البريطانية طلبها للجوء الذي قالت فيه إنها من دارفور. الجدير بالذكر أن نهلة محمود شاركت أخيرا في مظاهرة دعت إلى تقنين زواج المثليين والسحاقيات من بعضهم البعض وتنوه «الإنتباهة» الى أنها ستنشر مع هذه الحلقات بعض النماذج لعمليات تزوير تم ضبطها.

استغلال أحداث بورتسودان 2005 لطلب اللجوء..
شهدت مدينة بورتسودان في العام 2005 أحداثا محدودة تم احتواؤها سريعاً، ولكنها كانت كافية ليستغلها البعض سببا لطلب اللجوء السياسي. وهنا قصة امرأة مولودة في الحلفايا بالخرطوم بحري قام زوجها بتزوير شهاداتهم وتحولوا فجأة الى مواليد مدينة بورتسودان للاستفادة من التغطية الإعلامية السالبة في أجهزة الإعلام الغربية وبعض المواقع الإلكترونية المعارضة للأحداث المحدودة بالمدينة ونجحت الأسرة ومنحت اللجوء.

بترت رجله بسبب «داء السكري» فطلب اللجوء
«ع» المحامي قصته أقرب الى الخيال.. فقد ابتلاه الله بداء السكري وقرر الأطباء بتر رجله، فما كان منه إلا وأن شد الرحال الى لندن وتقدم بطلب اللجوء بحجة أنه عذب من قبل السلطات المختصة حتى بترت رجله جراء التعذيب. وصار معارضا نشطا تلقفته المنظمات التي تعادي السودان وجابت به الأقطار لتدعيم أكاذيبها.

مغتصب القاصرات لاجئ سياسي..
وهذه قصة أخرى لمجرم قام باغتصاب قاصرات وتقدم بطلب اللجوء السياسي خوفاً من العقاب فرفضت السلطات البريطانية طلبه لانتهاكه للقوانين الدولية، فتحركت المنظمات وقامت بالضغط على السلطات البريطانية عبر آلة إعلامية تستغلها لتنفيذ مخططاتها ونجحت أخيرا في منح مغتصب القاصرات حق اللجوء السياسي!

صدر أمر ترحيله فأضرب عن الطعام..
وهذه قصة اخرى تبين الدور القذر الذي تلعبه المنظمات المشبوهة للضغط على السلطات المختصة لقبول طالبي اللجوء السياسي الذين ترتب لهم أدواراً في المستقبل ليكونوا ادوات يعيدون بها الى السودان نموذج كرزاي.!
قررت وزارة الداخلية البريطانية ترحيل (…) الى السودان بعد تقديمه لرواية ملفقة لم تقنع القاضي المختص فابتكرت المنظمات خطة جهنمية وأمرت (…) بالإضراب عن الطعام، ولكن السلطات البريطانية أصرت على ترحيله وفي طريقه للمطار حركت المنظمات آلتها الإعلامية وحذرت من تدهور حالة اللاجئ الصحية بعد إضرابه عن الطعام ونجحت بعد ذلك في تحويل وجهته إلى أقرب مستشفى ومن ثم منحه اللجوء.

اعتراف بالكذب..
السيدة «ش.م» تدهورت حالتها النفسية جراء الظروف القاسية التي عاشتها في «أرض الأحلام» واتصلت ببعض السودانيين وطلبت إرجاعها للسودان، وتم لها ما أرادت بعد سحبها لطلب اللجوء واعترافها للسلطات البريطانية بأنها كذبت في كل ادعاءاتها.

حاولت قتل طفلها
«خ.ع» سيدة سودانية أتت برفقة زوجها في العام 2003م ومنحا حق اللجوء. توفي الزوج وتركها حاملاً، وضعت وكبر المولود فلم تتحمل «خ» الحياة الموحشة وبرودة الجو والمشاعر، وحاولت قتل طفلها ولكن تدخل الجيران لينتهي بها الأمر في مصحة للأمراض العقلية وذهب الطفل الى دار الأيتام.

نموذج مشرق…
«آمنة. أ.ك» من جبال النوبة تعمل ممرضة بمستشفى القضارف وجهت لها الدعوة من إحدى قريباتها لزيارة بريطانيا. تفاجأت بعد وصولها بخطوات معدة ومرتبة مسبقاً لمنحها اللجوء فرفضت ذلك وتمسكت بالعودة الى أحضان الوطن في أقرب فرصة وتحقق لها ذلك بعد اتصالات جادة مع السلطات المختصة.

قسم نصائح السفر بالخارجية البريطانية… أسئلة تنتظر إجابات؟!
«ارهاب.. جرائم قتل.. اغتصاب» هذا ما يجده كل باحث في الشبكة العنكبوتية عن السودان في قسم نصائح السفر بموقع الخارجية البريطانية.. هذه العبارات المخيفة دفعت بديفيد ولتون صاحب برنامج «المتطوعون من أجل السودان» بالذهاب الى السفير البريطاني في الخرطوم وسؤاله عن مدى صحة هذه الادعاءات، فلم يجد إجابة شافية… فقام بكتابة خطاب رسمي يستفسر فيه مرة أخرى ولكن دون جدوى.

أسئلة حيرى تنتظر إجابات شافية. هل تصدق الحكومة البريطانية فعلياً كل روايات طالبي اللجوء السياسي؟ من يزودهم بالمعلومات المضللة عن السودان؟ هل ستستخدم بريطانيا في المستقبل روايات طالبي اللجوء السياسي ككرت ضغط لإنشاء نظام موالٍ يشبه نظام كرزاي؟ المنحة التي تقدمها الحكومة البريطانية لطالبي اللجوء السياسي «35» جنيهاً استرلينياً أسبوعيا هل هي كافية لتسيير حياة الفرد في المملكة المتحدة أم أن الحكومة تقصد أن يعيش اللاجئ في ظروف اقتصادية ضاغطة ليسهل اصطياده؟ هل قرأت الحكومة البريطانية إفادات السفير الفرنسي الأسبق في الخرطوم ميشيل رامبو التي أكد فيها أن السودان مستهدف من قبل الغرب طمعاً في موارده الضخمة، وأن الدول الغربية تستخدم اللاجئين والمعارضين لزعزعة أمن واستقرار السودان؟ كم هي نسبة فرص العمل التي يجدها المسلمون في بريطانيا، وكم هي نسبة فرص غير المسلمين؟

Senior delegation held talks with Rwandan...

Senior delegation attends sworn in ceremony of...

Funeral service of veteran fighters Brig. Gen....

National Council of Eritrean Americans (NCEA)...

Eritrean Sensation Aron Kifle and Awet Habte...

Eritrean Community festival in Eastern Canada