February 11, 2013

صناعة الخبر الكاذب فى وسائل الاعلام – الإثيوبية نمط قديم لا يتغير..

صناعة الخبر الكاذب فى وسائل الاعلام
الإثيوبية نمط قديم لا يتغير..

TIGRAI Online

http://www.tigraionline.com/

من الدعوة الى الإصطفاف الإثنى – الى الدعوة الى الإصطفاف الطائفى

القرن الأفريقى
طالما هناك نشاط إعلامي، فأن عمليات التضليل في أساليب نقل الخبر وتداوله تصبح جزءا من هذا النشاط بطبيعة الحال، ومما لا شك فيه أن الدور الكبير الذي يلعبه الإعلام في تحديد مسارات الصراع ، وترجيح الكفة لصالح قوة أو جهة معينة على حساب الجهة الأخرى من خلال طريقة نقل وتداول الخبر هو واقع نشاهده بشكل يومى – لا يحتاج الى توضيح ، وكما هو معروف ما من مهنة إلا ويوجد فيها مرتزقة يمارسونها للتسلق والكسب غير المشروع ، ولا يهمهم من أجل ذلك النهج الذي يسلكونه.. لكن مرتزقة الإعلام وتجار القلم هما الأسوأ من بين أنواع المرتزقة ، خاصة عندما يتعلق الأمر بقضايا الشعوب وحرياتها ووحدتها الوطنية.. هنا تظهر الحقائق جلية لا مجال لأي لبس فيها، لأن المرتزق والعميل لجهات أجنبية يمارس أقذر السلوكيات من تزوير ومخالفة ضمير،وقلب المعلومات وإخفاء ، الحقائق ،وتشويه سمعة الرموز الوطنية وأبطال التحرير – ومدح أولياء النعمة ، ورفع رموزهم إلى مراتب النزاهة والبراءة. وإذا كانت الحالة حربا بين المعتدى – والمعتدى عليه إظهار المعتدى منتصرا دائما عند مرتزقة الإعلام ، فيما المعتدى عليه والمدافع عن ارضه وسيادته الوطنية هو المهزوم لديهم.

ظاهرة المرتزقة والجواسيس لصالح وسائل الاعلام الاثيوبية والعربية بالنسبة للعناصر المهزومة المحسوبة على الجسم الارترى ، برزت بوضوح بعد اندلاع الحرب الحدودية بين ارتريا وإثيوبيا فى الفترة ما بين عام 1998 – 2000 م ، وأكثرحالاتها ظهوراً كان بعد تمكن زمرة الويانى بإختراق صفوف بعض المسؤولين الكبار فى الحكومة الارترية،والصحافيين العاملين فى الصحف المستقلة غير الحكومية فى تلك الفترة تحديداً داخل ارتريا ، كما ظهرت فى نفس الفترة ما عرف آنذاك بحركة مجموعة الــ ” 15 ” وتزامن ظهورها – تحالف زمرة الويانى مع بقايا تنظيمات الجبهة المنتكسة بشقيها الإسلاموى – والعلمانى – والتى كانت تتخذ من جمهورية السودان مقرها الرئيسى ، ودخلت بكامل قواتها وعتادها داخل الأراضى السودانية فى الربع الأول من عام 1981 – من أجل ترويض تلك التنظيماتالمنتكسة صرفت زمرة الويانى ملايين الدولارات لإستضافتها ” ورسمت لها برامج – وخطط قصيرة، وبعيدة المدى – تساعد فى إعادة بناء تلك التنظيمات المتساقطة – داخل إثيوبيا ، كما تضمنت الخطة إعادة تجنيد العناصر الوصولية النفعية من بقايا تنظيمات الجبهة التى هاجرت الى اوروبا وأمريكا وأستراليا ودول الشرق الأوسط – وتكليفها بتأسيس مواقع اعلامية على شبكة الانترنيت ، وفتح محطات إذاعية داخل اثيوبيا ودول –المهجر لتكون أبواقأ مناصرة لأجندة الويانى التوسعية – كما فتحت لهم معسكرات تدريب داخل الأراضى الإثيوبية المتاخمة لإرتريا للعمل على تفريخ تنظيمات إثنية وطائفية ارترية ـ تمهيداً لتطبيق سياسة وأهداف النظام الحاكم فى إثيوبيا – الداعية الى تقسيم ارتريا الى كنتونات قبلية وإقليمية وإثنية وطائفية ،– وبما أن كل دول الجوار الجغرافى لإرتريا – رفضت رفضاً قاطعاً أن تستضيف تلك التنظيمات البائسة ، لم تجد سوى رعاية نظام الأقلية التجراوية الحاكمة فى إثيوبيا لها .

ثمة حالة أخرى أكثر حداثة وغرابة من السابقة ، وهي حالة انتقال تنظيمات اللويا جرغا الارترية من الدعوة الى الإصطفاف القبلى والإثنى – الى الدعوة الى الاصطفاف الطائفى – والذى يتصدر كبرها بعض الكتاب والإعلاميين الارتريين من بقايا كوادر قيادة أدوبحا – المعروفين بإنتهازيتهم – وقدرتهم فى فبركة الأكاذيب – وهندسة الفتن وارتباط البعض من هؤلاء الكتاب والإعلاميين بأجهزة المخابرات الإثيوبية ، والعربية – والغربية ، ودورهم فى التجسس على أخوانهم الارتريين فى المهجر ، ورصد كل شاردة وواردة عن الأوضاع الداخلية فى ارتريا لحساب جهات أجنبية – ونقلها لوسائائل الاعلام الإثيوبية – ومن ضمن المهام الموكلة على هؤلاء الكتاب ، فتح قنواة الاتصال بوسائل الاعلام العربية ، وتسريب المعلومات الكاذبة والمشوشة عن ارتريا لها – وكتابة التقارير الدورية لمنظمات المجتمع المدنى فى الدول الغربية ،بهدف تعكير العلاقة بين تلك الدول والمنظمات وارتريا – ويخطىء من يعتقد بأن هؤلاء الأشخاص يقومون كل هذه الخدمات – لوجه الله تعالى أو من أجل خدمة ومناصرة شعبهم ووطنهم ارتريا كما يدعون – بل يقومون بهذه ـ أو تلك المهام المتشعبة مقابل حفنة من الدولارات – وهم يعرفون جيداً قبل غيرهم من الارتريين ، لخبرتهم الطويلة فى التعامل مع أجهزة المخابيرات العربية والأجنبية المختلفة خلال العقود الثلاثة الماضية – أن كل ما تروج له زمرة الويانى من الأكاذيب والفبركات الإعلامية التى يتم صناعتها فى مطبخ المخابرات الإثيوبية ضد ارتريا – والتى ظهر طحينها فى فى الشهور القليلة الماضية عبر قناة “الحوار ” الفضائية ” فى لندن – وقناة الجزيرة القطرية لاحقاً هى مجرد إختلاقات وإفتراءات لا وجود لها على ارض الواقع . – ولسنا نبالغ ان قلنا ان المهمة الرئيسية الموكلة على هؤلاء الكتاب – توجيه ورعاية المواقع الإلكترونية التابعة لعملاء إثيوبيا من وراء الكواليس : وتنوير القائمين عليها ، وتدريبهم على طريقة النقل والاقتباس من المواقع الالكترونية الإثيوبية – وعلى رأسها المواقع الثلاثة المعروفة بعدائها لإرتريا ” تجراى أونلاين ” وموقع أوغا فورم – وموقع والتا الإثيوبى – وتسريب كل ما ينشر فى تلك المواقع من معلومات بعد ترجمتها من اللغة الأمهرية ، الى اللغة العربية، والإنجليزية ، والتجرينية لوسائل الاعلام العربية وألأجنبية – والمواقع الارترية التابعة لعملاء إثيوبيا ،: والملفت للنظر أن كلمة خبر عاجل – وعبارة “من مصادرنا الخاصة ” التى تتردد كثيراُ فى مواقع العملاء فى المهجر – أن دلت على شىء فإنما تدل على غباء المشرفيين على تلك المواقع – وكل من تابع فى الفترة الأخيرة – ويتابع أساليب وسائل الاعلام الاثيوبية المضللة ” ساعة بساعة “– سيتضح له دون شك ، أن الخبر الكاذب الذى نشر فى الثانى من عام 2012 فى موقع “تجراى أونلاين ” – تحت عنوان ” خبر عاجل ” عن وفاة الرئيس الارترى أسياس أفورقى – مكتوب باللون الأحمر- نقلته المواقع الارترية المخترقة بعد 24 ساعة حرفياً – بالترتيب التالى ” موقع اسنا أولاُ – وراديو إرنا ثانياً – وفرجت – وعواتى كوم – ومسكرم – وموقع الخليج وأدوليس ثالثا – اما مواقع الكراويش كــ ” النهضة – وعونا – كانا آخر من نشر الخبر لإنهماكهما بأخبار الولائم والأفراح والأتراح وإستقبال الضيوف –- كما يقول أحد الارتريين المقيمين فى استراليا – هكذا يتم فبركة الكذب ضد ارتريا بلا حياء – ويتم بعدها نشر وتسريب الأكاذيب عن ارتريا حكومةً وشعباً – للجهات الممولة نقلاً عن المواقع الالكترونية الإثيوبية – بعدأن يتم تحريفها – وإفراغها من مضمونها الأصلى – وسياقتها بما يتنساب مع الأجندة الإثيوبية التوسعية – وآخر فصول هذه المؤامرة هو ما نشر فى وسائل الاعلام الإثيوبية – حول حادثة فورتوا بتاريخ 21 يناير 2013 بعد الباسها جلباب الطائفية – وتضمينها رسالة التحريض لأبناء الوطن والمصيرالواحد ضد بعضهم البعض – مما جعل بعض المواطنين الارتريين فى المهجر من المرتبطين بشعبهم ووطنهم ينقسمون الى ثلاثة أقسام – ويتهامسون فيما بينهم بين مصدق ومكذب للخبر – قلة قليلة منهم للأسف الشديد وقع فى الفخ الذى نصبته لهم وسائل الاعلام الإثيوبية – بتصديقهم الكذبة – ومحاولتهم التصدى لها بطريقة وأسلوب غير موفق يصب فى مصلحة اعداء إرتريا – أما بالنسبة لعملاء إثيوبيا لم يتوقع منهم أحد خيراً – بما انهم شركاء فى صناعة الأكاذيب والتضليل الاعلامى ضد ارتريا – كان من المتوقع أن يصبوا الزيت فى النار – ويدعوا انصارهم لتأييد الفتنة – والدعوة الى الاصطفاف الطائفى التى روجت لها وسائل الاعلام الاثيوبية – رغم معرفة الجميع وبشهادة الأعداء قبل الأصدقاء – ان تلك الأكاذيب ، والتسريبات حول وقوع إنقلاب عسكرى فى ارتريا – والترويج عن مقتل وزير الدفاع الارترى – وحدوث المواجهات المسلحة بين افراد قوات الدفاع الارترى – وتحميل الحادث المحدود بمقر وزارة الإعلام فى اسمرا أكثر مما يحتمل – بإعطائه تفسيرات حاقدة – وسبقة طائفية – كل هذا التهويل والتضخيم كان مجر تمنيات وأشواق تراود اعداء إرتريا – وهى إشاعة سوداء صُنعت فى إثيوبيا-.

فى الواقع من تابع تصريح فخامة الرئيس أسياس أفورقى فى وسائل الاعلام المحلية حول حادث 21 يناير يعرف ، بان حادث الحادي والعشرين من ينايرالماضي لم ولن يكن مقلقاً ، كما جاء فى التصريح هذا بإختصار – وتعميماً للفائدة نعيد نشر التصريح لفخامة الرئيس .

قال الرئيس اسياس افورقي بان حادث الحادي والعشرين من ينايرالماضي لم ولن يكن مقلقا، وان صمتنا كان لمنح الفرصة لتلاشي الإدعاءات المقرضة ، واوضح بان من الطبيعي حوجة الشعب الارتري في الداخل والمهجر على المعلومات منذ بداية الحادث انطلاقا من القلق، مشيرا الى ان الحكومة لم تختار اعطاء التصريحات، لكون التصريحات المنفعلة ليست من ثقافتنا السياسية ، ولانها تؤدي الى نشر ما يحتاجونه وتبرز المهاترات بالانضمام الى مائدة المتساقطين والاعداء، مؤكدا بان المعلومات ستقدم في الوقت المناسب ، وقال فخامة الرئيس إساياس افورقي يتوجب عدم القلق لعدم وجود اي شيئ مقلق .

عودة الى موضوعنا الرئيسى :
بحسب تصريحات مشائخ الزندقة – ورموز الشحن الطائفى فى المواقع الالكترونية التابعة لعملاء إثيوبيا ، هناك حوالى 20 تنظيماً وحزباً سياسياً – وحاولى60 تنظيماً من منظمات المجتمع المدنى تنضوى تحت مظلة ما يسمى بــ ” المجلس الوطنى الارترى ” كما يدعون – هذه التنظيمات مجتمعة فى الواقع – وبشهادة اعضائها والمواليين لها – تتشكل من العناصر الذى لفظها التاريخ – ونفر من مرتزقة الإعلام – لا يتجاوز عدد أفراد تلك التنظيمات- الــ ” 700 – أو 1000 “شخص – وكما هو معروف أن تسجيل منظمة أو جمعية خيرية فى الدول الغربية ، أو فى أمريكا وأستراليا – لا يحتاج أكثر من شخص أو ثلاثة أشخاص على أكثر تقدير – يكفى أن يذهب الرجل مع زوجته وإبنه لأقرب مكتب محامى او مكتب كاتب عدل – ويعطى البيانات الشخصية وعنوان السكن – ويدفع رسوم المحامى – ويسدد رسوم تسجيل المنظمة أو الجمعية للمحكمة المختصة بتسجيل المنظمات غير الحكومية – خلال أسبوع واحد أو اسبوعين – يمكن أن يحصل الشخص على الموافقة من الجهات المختصة – ويتم التسجيل بالإسم الذى يختاره الشخص لجمعيته – وبعد انتهاء الإجراءات الروتينية – يحق للأعضاء فى الجمعية – تصميم الختم – وإختيارالشعار – وطباعة الأوراق المروسة والكروت الملونة – وإختيار الألقاب الرنانة – ابتداء من لقب الرئيس – أو الأمين العام – أو المدير التنفيذى – أو مسؤول العلاقات الخارجية – والتنظيمات أو الأحزاب الكرتونية التى يتحثون عنها عملاء إثيوبيا – هى مجر تنظيمات وجمعيات صورية – لا حول لها ولا قوة – على سبيل المثال – تجد فى المانيا وحدها أكثر من 50 الف جمعية – ومنظمة غير حكومية مسجلة قانونياً – تحمل اسماء مختلفة ، مثل جمعية الرفق بالحيوان – وجمعية هواة جمع الطوابع القديمة – مروراً بمنظمة الدفاع عن المساجين – وهناك ما لا يقل عن مليون منظمة وجمعية اروبية وأمريكية تعج بها مدن وقرى دول الاتحاد الأوروبى – وجمعيات عملاء إثيوبيا – المحسوبين على الجسم الارترى المسجلة فى اوروبا أو فى امريكا أو استراليا هى جزء لا يتجزء من هذه الجمعيات – وأقرب الى جمعيات رعاية العاطلين عن العمل – وجمعيات ونوادى لعب الكتشينا والطاولة للمغتربين – ومكاتب الترجمة للوافدين الجدد ؟ ومن قرأ الوثائق المنشورة – فى المواقع الالكترونية التابعة للعملاء – سيتأكد بنفسه أن هذه الجمعيات والمنظمات والأحزب التى يتحدثون عنها – ويتقدمون بإسمها للحصول على عضوية مجلس العملاء فى إثيوبيا – هى فى الحقيقة لا وجود لها على أرض الواقع – والموجود منها فى إثيوبيا – أو المتحدثين بإسمها لا يمثلون سوى عوائلهم وأصدقائهم – وهذه التنظيمات هى مجرد – تنظيمات افراد يتم تسجيلها فى الخارج من أجل الارتزاق – وهى صناعة إثيوبية بإمتياز ، ويتكون هيكل لجنتها الإعلامية المنبثقة من مؤتمر أواسا عام 2011 حسب مصادر وثائق ما يسمى بــ ” المجلس الوطنى الارترى ” – من الأعضاء التالية أسماءهم:
1. دانئيل تولدي … رئيساُ.
2. قرنليوس عثمان … نائباً للرئيس.
3. نصراب أسملاش … سكرتير إقليم أفريقيا.
4. صالح صباح …. منسق إقليم أروبا.
5. كبروم دبرو ….. منسق إقليم أمريكا الشمالية.
6. عبده عثمان كنتيباي …. منسق إقليم أستراليا.
7. ناصر بنيام على …. عضو إقليم أفريقيا.
8. عوضية على …. عضو إقليم أفريقيا.
9. فرويني قبري صادق …. عضو إقليم أروبا.
10. عبد الكريم مصطفى … عضو إقليم أروبا
إذاً ماذا نتوقع من هؤلاء الأشخاص الذين يعملون فى الظلام ، ويتقاضون مرتباتهم الشهرية من صناديق الإعانة الاجماعية فى الدول التى يعيشون فيها – مضافاً اليها مرتبات شهرية وتكاليف السفر من اجهزة المخابرات الإثيوبية ؟- وهل يعقل أن يكون الخائن لوطنه وشعبه وفياً لشعب ودولة أجنبية ؟ – وقبل الختام نسأل – هل هناك عمالة حميدة – وعمالة شريرة ؟!
هذا ما سنبحثه فى الحلقة القامة . الى اللقاء

Hirgigo power plant: Project worth over 98 Million...

Cabinet Ministers holds meeting

“Beyond Refugee Crisis and Human Tracking...

Engaging & Understanding the Horn of Africa...

Speech by H. E. Ambassador Hanna Simon, Permanent...

The Board of Directors of the African Development...