January 15, 2014

صحيفة الوطن السعودية .. تتهم إرتريا .. والقدس العربى تتهم السعودية بدعم الحوثيين اليمنيين أين تقع الحقيقة ؟!

صحيفة الوطن السعودية .. تتهم إرتريا .. والقدس العربى تتهم السعودية
بدعم الحوثيين اليمنيين أين تقع الحقيقة ؟!

صحيفة الوطن السعودية .. تتهم إرتريا .. والقدس العربى تتهم السعودية بدعم الحوثيين اليمنيين أين تقع الحقيقة ؟!

خاص : بــ “القرن الأفريقى ”
كتب : عبدالقادر حمدان

أشارت مصادر إعلامية عربية لموقع القرن الأفريقى الى ورود أخبارعن استياء بعض أعضاء مجلس إدارة مؤسسة عسير للصفافة والنشر التى تصدر عنها جريدة الوطن السعودية بالرياض ، ممّا تناقتله بعض وسائل الإعلام العربية بصفة عامة ، واليمنية خاصة حول دعم المملكة العربية السعودية للحوثيين ، وزعمها بأنهم أى الحوثيين ، تلقوا دعما ماديا ولوجستيا وطبيا وعسكريا من قبل المملكة العربية في حربهم ضد السلفيين ، الأمر الذي من شأنه في حال صحّت حصوله أن يشكّل خطوة إيجابية ، لأن نشر المعلومات الكاذبة سواء كان الهدف منها الإساءة على السعودية ، او ارتريا تعتبر مخالفة صريحة لقانون الصحافة النافذ فى العالم

بل تشكّل أيضاً مسّاً بكرامة الشعبين الصديقين السعودى والارترى ، وكما علمنا أنّ هذا الاستياء بلغ ذروته ، بعد أن أتضح لبعض المسؤولين فى مجلس إدارة مؤسسة عسير للصحافة والنشر ، أن
” المصدر الإعلامى ” الذى سرب المعلومات الكاذبة لصحيفة ” القدس العربى ” بتاريخ 8 اغسطس 2013 حول دعم السعودية للحوثيين بالمال والسلاح – هو نفسه الذى زود جريدة الوطن السعودية فى النصف الثانى من ديسمبر 2013 بالمعلومات الكاذبة والمضللة حول وجود قواعد إرانية فى الجزر الارترية ، أو عن وجود عناصر من الحرس الثورى الإرانى يقومون بتدريب الحوثيين . وحسب ما جاء فى تقرير الزميل خالد العويجان المنشور فى جريدة الوطن يكشف، أنه تلقى معلوماته حول الوجود الإرانى فى ارتريا ، عن مسؤول رفيع في رئاسة الوزراء اليمنية ، وهذا المصدر بحسب ما يذكر الزميل خالد أكد له أن : المعلومات التي كشفت عنها “الوطن”، صحيحة ، وأضاف ،لديهم معلومات استئجار مراس إريترية للجمهورية الإسلامية الإيرانية ، كأحد المواقع القريبة من ميناء مصوع ، وطهران تستخدم تلك المواقع والجزر، لتغذية الصراع داخل اليمن . هذه المعلومات والفبركات ليست جديدة على القارىء الارترى ـ بل مل من كثرة سماعها وقراءتها ، وكثرة تكرارها فى وسائل الاعلام العربية فى السنوات العشرة الأخيرة ، ولكن الجديد المدهش فى القضية ، تزامن اتهام ارتريا والسعودية بدعم الحوثيين فى آن واحد ، ومن مصدر واحد ، ولأول مرة منذ عقد من الزمان لم تستند الصحافة العربية فى اتهامها لإرتريا بدعم الحوثيين على وسائل الاعلام الاسرائيلية ، او الأمريكية كما كانت تفعل فى الماضى – بل استندت على معلومات تكرم بها لوجه الله تعالى مسؤول كبير فى مكتب رآسة الوزراء اليمنية كما جاء فى تقرير جريدة الوطن – على زمة الراوى الزميل خالد العويجان – والمدهش فى الأمر تطابق المعلومات والتهم الموجهة ضد ارتريا والسعودية – وتوقيت نشرها فى صحيفة القدس العربى – وجريدة الوطن السعودية وبعض القنوات العربية والأكثر استغراباً تطابق الكلمات والمصطلحات المنشورة قى صحيفة القدس العربى – وجريدة الوطن – الزميل خالد العويجان يذكر فى تقريره انه تلقى معلوماته حول وجود قواعد إرانية فى ارتريا عن مسؤول كبير فى مكتب رآسة الوزراء اليمنية – ومراسل صحيفة القدس العربى فى صنعاء الزميل خالد الحمادى يتهم السعودية على لسان مسؤول عربى فى صنعاء .. ويقول : أن ‘الحوثيين تلقوا خلال الفترة القصيرة الماضية دعما ماديا ولوجستيا وطبيا وعسكريا من قبل السعودية في حربهم ضد السلفيين، في ذات الوقت الذي تبدي فيه تعاطفها مع السلفيين كرافد لمذهبها الديني ووسيلتها للسيطرة على الشارع اليمني عبر العصى الدينية ، ليس هذا فحسب ، بل يؤكد المسؤول العربى حسب ما جاء فى تقرير مراسل القدس العربى من
العاصمة اليمنية – صنعاء ،

أن زعيم جماعة الحوثيين عبدالملك الحوثي التقى رئيس جهاز الاستخبارات السعودية الأمير بندر بن عبدالعزيز في منطقة سعودية متاخمة للحدود السعودية اليمنية لمناقشة التنسيق السعودي الحوثي لإجهاض صعود نجم حزب الاصلاح ذي التوجه الاسلامي في اليمن عبر تعزيز قوة المد الحوثي القريب للمذهب الشيعي والذي يتلقى دعما إيرانيا سخيا . ومنتج فى مقاله صورة سموا الأمير بندر مع زعيم جماعة الحوثيين عبدالملك – كما منتج الزميل خالد العويجى صورة لبواخير وجنود وهميين للتدليل على التواج الإرانى فى ارتريا – من خلال القراءة المتأنية للحملة الاعلامية المبرمجة والتى انطلقت هذه المرة من صنعاء لشىء فى نفس يعقوب ، يتضح لنا ، لسنا نحن وحدنا المستهدفين من هذه الحملة ، انما المستهدف بها كل من يرفض التدخل الأجنبى فى المنطقة
السؤال هنا ليس تصديق أو تكذيب .. ما نشر فى صحيفة القدس العربى التى تصدر من لندن حول دعم السعودية للحوثيين – أو مناقشة ما كتبه الزميل خالد العويجان فى صحيفة الوطن السعودية حول وجود قواعد إرانية أو اسرائيلية فى ارتريا ، بقدرما يهمنا من طرح هذه القضية تبيان، أو تسليط الأضواء على أبعاد المؤامرة ومصادرها ، لأن تلك المعلومات المفبركة المنشورة فى جريدة الوطن – والقدس – تهدف بالدرجة الأولى تخريب العلاقات : اليمنية الارترية ، واليمنية السعودية – ومع ذلك لابد من طرح السؤال الملح لتفكيك رموز هذه المؤامرة .

1- كيف تمكنت الجهات اليمنية المعنية بتسريب الخبر للصحيفتين العربيتين – الوطن – والقدس العربى – والتسلل الى دار جريدة الوطن السعودية .
2- ما هى مواصفات الأشخاص الذين تمكنوا من استدراج كاتب سعودى معروف بحجم الزميل خالد العويجان، وكيف تم إقناعه لتبنى الحملة الاعلامية الكاذبة ضد ارتريا ، والتى تهدف فيما تهدف خدمة غايات سياسيّة مشبوهة ” .

أنا شخصياً احسن الظن بالزميل خالد العويجان ، وأقول انه ربما وقع ضحية بعض العناصر الاسلاموية المشبوهة المحسوبة على الجسم الارترى ، والمرتبطة ارتباطاً عضوياً بالنظام الحاكم فى إثيوبيا – وبأجهزة المخابرات الأجنبية – معتقداّ بنشره لتلك المعلومات المسربة أنه سيحقق سبقاً صحافيّاً لجريدة الوطن . ولكن، كما يقول المثل الشعبى ” الرهان على مسألة يراد بها مصلحة ذاتية باطل ” لهذا
لفتت المصادر السعودية التى اتصلنا بها للتأكد عن مصدر المعلومات الكاذبة المنشورة فى جريدة الوطن حول ارتريا :
أنّ “موجب التحفظ الملزم لوسائل الاعلام الخليجية بصفة عامة ، والسعودية خاصة بعدم الخوض فى قضايا خلافية تسبب الحرج للجهات الرسمية فى تلك الدول – وصرامة القوانيين المعمول بها فى مجال الاعلام فى الدول العربية ، والتى تجعل الخوض فى قضايا خلافية بين الدول الصديقة والشقيقة أمراَ عصياَ ، خاصة فيما يتعلق بالقضايا الأمنية – او التدخل فى الشؤون الداخلية لأى بلد ، إلا أن هذا هذه القوانين يجب أن لا تشكل عائقاً دون إجراء التحقيق للتعرف على الجهة التى سربت المعلومات الكاذبة لصحيفة القدس العربى – حول دعم السعودية للحوثيين، او تلك الجهات التى سربت المعلومات المفبركة ضد ارتريا للزميل خالد العويجان – والعمل فوراً بتصحيح ما جاء فى التقارير الخاطئة التى نشرت فى جريدة الوطن السعودية والرامية الى المساس بالعلاقات التاريخية المتميزة بين الشعبين الشقيقين السعودى والارترى ، ليس هذا فسحب، بل أكدت لنا تلك الجهات – بأن مؤسسة عسير للصحافة والنشر لا يمكن أن تقبل أي تهاون في مثل هذه المسائل الحساسة بأي شكل من الأشكال ، وأنه إذا وجدت أخطاء من بعض الكتاب فى جريدة الوطن ،يجب أن تعالج بشكل سريع وحازم دون استثناءات ، والأهم من ذلك تأكيد المسؤولين فى مؤسسة عسير للصحافة والنشر، ان ما نشر فى جريدة ” الوطن “حول وجود قواعد إيرانية فى ارتريا وضلوع الحكومة الارترية فى مساعدة الحوثيين لآ يستند على حقائق ، ولا أساس له من الصحة على الإطلاق، وفى الختام تجدر الإشارة أن أميركا وإيران تتصارعان في منطقة الشرق الأوسط منذ اكثر من عقدين. تتصارعان ايضاً على مستوى المنطقة فى اليمن والعراق ولبنان وسوريا ومصر والبحرين ، في سياق هذا الصراع ، لابد أن تظهر عناصر انتهازية مدسوسة هنا وهناك فى الوطن العربى تصطاد فى الماء العكر ، – وهذه العناصر لابد أن تبحث عن كبش فداء لإخفاء اللاعبين الحقيقين وادوارهم المشبوهة ، محلياً واقليمياً ـ وفى الختام تمنينا لو رد الكاتب السعودى الزميل خالد العويجان على الهجمة الاعلامية الشرسة دفاعا عن بلده وشعبه فى المملكة العربية السعودية ، بدلاً من التهجم والإساءة على بلد وشعب صديق –- يكن كل الحب والتقدير للشعب السعودى – ويتمنى له الخير والأمن والاستقرار– . أما بالنسبة للإتهامات الموجهة لإرتريا باستخدام ايران (جزر ارترية ) لتدريب الحوثيين كما هو معروف تتغيّر كل يوم ، ولكن الشىء الثابت والذى لا يتغير فى السياسة الارترية كما قال الرئيس الارترى أسياس أفورقى :
” أن ارتريا ليست للبيع – ولا للإيجار ”
وفى نهاية المطاف لا يحق إلا الحق .. والشعب الارترى المناضل ليس بحاجة لمن يدافع عن سيادته الوطنية لا من إيران – ولا من اسرائيل أو أمريكا .

Witness some of themost unique & fabulous...

Press Statement – Eritrea Festival 22-23...

ፌስትቫል ኤርትራ ብውዕዉዕ ሃገራዊ መንፈስ...

ኣስመራ፣ ከተማ ሕልምታት – Asmara: City of Dreams

Föderation für Weltfrieden – Universal...

President Isaias Holds Talks with PRC Communist...