January 14, 2012

صباح الخير ملبورن عندما يدعى أشباه الرجال بالشجاعة … بطلت الشجاعة

صباح الخير  ملبورن
عندما يدعى أشباه الرجال بالشجاعة  … بطلت الشجاعة

العيون الساهرة – ملبورن – استراليا
لا نعرف كلمة حق يراد بها باطل،وإفك وسخرية بالعقول، وضحك على الذقون،عندما تدعى جوقة من عملاء إثيوبيا لا يتجاوز عدد أفرادها 20 شخصاً”بالشجاعة ” وتمثيل الشعب الإرترى،والتصدى لمهرجان الجالية الارترية باستراليا ونيوزلندا ,والذى يقام فى الأسبوع الأول من شهر يناير سنوياً فى مدينة ملبورن.

بادىء ذى بدء،وحتى لا يضيع معنى الرجولة والشجاعة… فى زمن كثر فيه أشباه الرجال، هذه المقولة الرائعة خطها الشهيد عامر طاهر شهابى على صخرة كبيرة فى معتقل وادى أدوبحا فى الستينيات من القرن الماضى ، لتكون نصب عينيه دائماً.

فحين تغيب قيم المبادئ التي يؤمن بها الانسان من أجل الحرية في أوقات الشدة ، كان لزاما عليه أن يستحضر قيم ومعاني الرجولة لكي تحميه من السقوط والهزيمة الداخلية أمام تلك الأوقات العصبية والتي تؤدي بالنتيجة انهيار كامل في الموقف ألإنساني .

وأمام إدعاء عملاء إثيوبيا فى مدينة ملبورن من بقايا كوادر ،وأحفاد قيادة أدوبحا البائدة ،”بالشجاعة والرجولة “كان لزاماعلينا أن نفهم أولاً ما هي تلك القيم التي توصف الرجل بالرجولة ،وماهي معانيها العليا الذى كان، وما زال يحملها الرعيل الأول فى الثورة الارترية فى مرحلة الثورة ، والدولة، والتى تؤدي بمن يحملها إلى مرتبة الرجولة،وهي صفة حميدة..بينما ينعت من يفقد هذه الصفات كحال عملاء إثيوبيا فى استراليا “باشباه الرجال”
الرجولة هي قيم ومعاني يتصف حاملها بالنخوة والشجاعة..وتقديم مصالح الشعب والوطن على مصالحه الخاصة ،كذلك الشجاعة في اتخاذ المواقف الصحيحة، فى الأوقات العصيبة .وليس فى الهرولة الى معسكر الأعداء ” أواسا ” كما فعل أشباه الرجال ، ، والسؤال هنا، أين عملاء إثيوبيا الذين يتشدقون ليلاً نهاراً بالوطنية من هذه المبادىء ؟!

هذه الصفات يكون حاملها رجلا شجاعاً بحق وحقيقة ، ولأن زادت عليها قيم المبادئ والأفكارالتي يعتنقها فأنها تعطي هذا الرجل صفة القيادة او مرتبة القادة سواء كان ذلك في السياسة أم في كل مناحي الحياة اليومية..فى ارتريا كما يعرف الجميع ، المواطن العادى هو قائد، والجندى فى قوات الدفاع الارترى قائد ،والصحافي والموظف قائد ، والفنان قائد ، هؤلاء المواطنون لا يظهرون الا حينما تشتد الصعاب.. وتحيط الأخطار بوطنهم وشعبهم ، ويقوموا بواجبهم الوطنى ، والتصدى لتلك المخاطر دون تكليف من أحد .. وأبناء الجالية الارترية فى استراليا ونيوزلندا، حالهم حال أي مواطن ارترى فى الداخل والخارج ، لا يظهرون الا فى اوقات الشدة ، ولهذا ينطبق عليهم مصطلح ” الشجاعة والرجالة ، وإمرأة واحدة من أفراد الجالية الارترية فى “استراليا او نيوزلندا تساوى بــ ” مائة رجل ” .

نسرد هذه المقدمة الاستهلالية فى مقالنا الأسبوعى،”فى نشرة العيون الساهرة ” والتى تصدرمن مدينة ملبورن باستراليا،ونحن نرى هذه الأيام البعض من أشاه الرجال، من عملاء إثيوبيا،المسحوبيين للأسف على الجسم الارترى، يتطاول على قامات وطنية ، وعلى رجال ونساء افنوا حياتهم فى خدمة شعبهم ووطنهم ، كما نشاهد البعض من هلاء المتساقطين يدخلون في منعطفات خطيرة غابت فيها كل قيم الشجاعة والرجولة بين أفرادها، وغلبت عليها صفة الانتهازية والأنانية، هؤلاء يجرون على الأرض كما تجري البهائم لا هم لهم ، ولا مبادىء ، سوى جني الفوائد المادية في خطواتهم وفي اتخاذ القرارات التي يبنوون ن عليها مصالحهم الشخصية .

نحن نفهم أن يقوم شخص ، أو اشخاص من امثال المدعو، عمر جابر، ومحمد نور أحمد ، ومسفن حقوس ، وتوكل ،وتولـــــــدى ، ود. برخت وغيرهم من سماسرة الحرب ، وجواسيس الأجهزة الاستخبارية الأجنبية ، ممن يحملون فكرة تقسيم ارتريا الى كنتونات قبلية واثنية، وطائفية ، ويحلمون بإسقاط النظام الوطنى فى ارتريا ، في تلبية طلب اسيادهم فى إثيوبيا .. وفى تنفيذ الأجندة التوسعية لزمرة الويانى ، لان فكرة هذه الجماميع ، سواء كانت اسلاموية ، أو علمانية ، ومهما تظاهرت بالخلافات التنظيمية والفكرية، يحملون فكرة واحد في كل مكان يتواجدون فيه. . الأدهى والأمر البعض من العناصر المتساقطة يؤكد ، ان يكون الهدف وراء مساعدة زمرة الويانى لتنظيمات اللوياجيرغا هو خلق مبرارات للمضى فى تنفيذ أجندتها التوسعية .

يتبع فى الحلقة القادمة

Hirgigo power plant: Project worth over 98 Million...

Cabinet Ministers holds meeting

“Beyond Refugee Crisis and Human Tracking...

Engaging & Understanding the Horn of Africa...

Speech by H. E. Ambassador Hanna Simon, Permanent...

The Board of Directors of the African Development...