May 11, 2013

سفيرإريتريا بالقاهرة:الحوار هو السبيل لحل قضية المياه‏..‏ وليست الضغوط

سفيرإريتريا بالقاهرة:الحوار هو السبيل لحل
قضية المياه‏..‏ وليست الضغوط

السفير الأريتري عثمان محمد عمر

أكد السفير عثمان محمد عمر سفير دولة إريتريا بالقاهرة أن رؤية بلاده لحل قضية مياه النيل أن تجلس كل دول حوض النيل سواء دول المنابع أو المصب للحوار حول كل القضايا بشكل واضح وصريح بدون ضغوط‏,‏ للوصول إلي حلول بشأنها


وقال في حوار لـلأهرام إن إنقسام دول الحوض والتوتر بينها سيؤدي إلي نتيجة يكون فيها الجميع خاسرين, والنيل كان خيرا للجميع ويجب أن يستمر كذلك, ويشارك الجميع في الإستفادة منه بشكل إيجابي, وهو مايعني تقديم تنازلات من جميع الأطراف, بدون أن يتشدد أي طرف في مطالبه, واضاف: أنه صحيح أن بعض الدول مياه النيل بالنسبة لها مسألة حياة, وبعض الدول لا تتأثر بها بذات المستوي, وهناك دول ترغب في تطوير إمكاناتها من خلال مياه النيل لتوليد الكهرباء وغيرها, وهو ما يتطلب الحوار والخروج بصيغة لاغالب ولامغلوب, ليستمر نهر النيل كما كان علي مدي آلاف السنين رابطا لشعوب المنطقة بالمحبة والإخاء والتواصل, مع مراعاة ماترغب فيه بعض دول الحوض من تطور علي ألا يجلب الضرر والدمار للآخرين.

وقال: إن إريتريا ترغب في رؤية دول الحوض تبحث في إطار يجمعهم جميعا, وأعرب عن أمله أن تتسم الأطراف جميعا بالمرونة, حتي لاتصل الأمور لأزمة
وحول ملف التعاون مع مصر بعد ثورة25 يناير, قال: العلاقة المصرية الإريترية مستمرة ولم تنقطع يوما, وقال: إن العلاقات بينهما قديمة ضاربة في جذور التاريخ, وهي علاقات شعبية في الأساس, وبلغت ذروتها في عهد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر, والآن تم الإتفاق علي التنسيق بين البلدين خلال زيارة وزير الخارجية الإريتري للقاهرة مؤخرا, والرئيس أسياس أفورقي سيزور القاهرة قريبا تلبية لدعوة من الرئيس محمد مرسي, وقبلها سيتم توقيع عدد من بروتوكولات التعاون والإتفاقيات خلال زيارة وزير الخارجية المصري لأسمرة.

وحول ما إذا كان صعود الإسلاميين للحكم في مصر سيؤثر علي علاقاتها بأسمرة, قال: هذا شأن مصري, ليصعد من يصعد للحكم في مصر
وكل من يختاره الشعب المصري نتعاون معه.
وأحب أن أقول إن الطرق التي تشيد الآن بين مصر والسودان, وكانت قد سبقتها طرق بين السودان وإريتريا, ستخدم العلاقة بين إريتريا ومصر والسودان, بل ودول أخري ستربطها هذه الطرق, وسيكون هناك إنعكاس ومكاسب كثيرة تترتب عليها
وقال السفير الإريتري بالقاهرة: إن قضية التعاون بين الدول المطلة علي البحر الأحمر ومن بينها مصر وإريتريا هي قضية غاية في الأهمية لطالما دعت لها أسمرة وبح صوتها من أجلها, والآن كل الأساطيل يعج بها البحر الأحمر, وبالتالي يجب أن يكون هناك تنسيق بين دوله, وإقامة مصالح إقتصادية ورؤي مشتركة
ودعا الإعلام العربي لرؤية أكثر إيجابية وإنصافا لبلده, وقال: إن إريتريا جزء أصيل من المنطقة ولايجب أن يزايد عليها, وأن أحدا لم يرفض إقامة قواعد والتدخل الأجنبي مثلها, ولذا فإنها تدفع الثمن, وأحيانا تدعي إسرائيل أن لديها قواعد في إريتريا علي البحر الأحمر, وهو مايتلقفه الإعلام العربي دون تمحيص أو تثبت, وعلاقاتنا مع إسرائيل اقل ماتكون, ونحن جزء من العالم العربي, ولدينا فيه أكبر جاليات واكبر عدد من السفارات, وإذا اسرائيل موجودة فلماذا ندعو لتنسيق في البحر الأحمر مع الدول العربية
وحول العلاقات مع إثيوبيا بعد إعلان رئيس الوزراء الإثيوبي الجديد إستعداده لزيارة أسمرة, ومدي تجاوب أسمرة مع هذه المبادرة وإمكانية تجاوز البلدين لخلافاتهما, قال السفير الإريتري: القضية بيننا وبين إريتريا قضية حدود انتهت بحكم المحكمة الدولية لصالح إريتريا, وهو نهائي وملزم للطرفين, لكن أديس أبابا لم تلتزم به وبقيت قواتها في الآراضي الإريترية, وبالتالي تبقي العلاقات معها مرهونة بتنفيذ حكم المحكمة الدولية الذي كان المجتمع الدولي شاهدا عليها
والخروج من أراضينا المحتلة, وبعدها نتحاور حول مايرغبون من القضايا, وبالتالي ليس هناك جديدا فيما يطرحه رئيس الوزراء الإثيوبي, والقضية ليست قضية شخص ذهب أو آخر جاء, بل هي قضية حزب يحكم إثيوبيا وهو مستمر في سياسته, ونحن ليس لدينا خلافات أساسية إذا خرجوا من أراضينا المحتلة, وبدون ذلك سيكون أي حوار مضيعة للوقت أو ذر للرماد في العيون أو إلهاء للناس.

وحول الوضع الإريتري الداخلي قال: تسعي حكومة إريتريا الآن إلي تحسين أوضاع شعبها, فالديمقراطية ليس إقامة أحزاب فقط بل كيف يعيش الشعب ويأكل ويشرب ويتعلم, وبعد رفع مستوي الشعب, بعد الثورة الإريترية لم يكن90% من الريف الإريتري به لم يكن فيه مدرسة أو عيادة أو مياه, اليوم في كل قرية مدرسة وعيادة, وهذا هو منهجنا, والإثيوبيون كانوا قد جعلوا من شعبنا قبل الثورة متلقيا فقط, يعيش علي الهبات والإغاثات, ولما وصلنا نحن أوقفنا هذا الإسلوب, والإعانات نعطيها للمواطن الذي يعمل في أرضه, وبالتالي أصبح الشعب الإريتري منتجا, ولاتوجد في بلدنا أي مجاعة, والتحول عندنا اجتماعي اقتصادي بالدرجة الأولي, وعندما يصل الشعب لمرحلة معينة ممكن نقدم له الديمقراطية ليعرف من سينتخب بعد ذلك, وهذه سياسيتنا التي اتبعناه, وكل إقليم لديه مجلس, حتي المحاكم الشعبية يتم إنتخابها, وعندنا التعليم والصحة والمياه والحياة الكريمة قبل المظهر الديمقراطي الزائف, ونحن لانبرئ أنفسنا من الأخطاء, ولكننا سعينا لتطوير إقتصاد البلد الذي تسلمناه محطم تماما, لم يكن يوجد طرق أو مواصلات أو إتصالات أو عيادات أو مستشفيات, اليوم في كل إقليم يوجد مستشفيان وبعضها3 مستشفيات ومئات العيادات, وإريتريا مشهود لها في كل إفريقيا بمكافحة الملاريا والإيدز وغيرها من الأمراض
وحول الوضع في الصومال, قال: نحن الأقرب للصوماليين عقلا وفكرا وإيمانا, ووجهة نظرنا أن الصومال يحتاج دولة صومالية موحدة تعيد مكانتها, وهذا هو خلافنا الأساسي مع الأمريكان والإثيوبيين, وإثيوبيا لاتريد صومال قوي, لأنه سيكون مزعجا لها, كما حدث في حروب الأربعينيات والستينيات وفي1974, ونفي تعاون بلاده مع حركة شباب المجاهدين ووصف مايقال حول ذلك بأنه تشويه لدورها, وهذا غير صحيح لأننا حتي أيدولوجيا لانلتقي مع شباب المجاهدين, لكنهم في الواقع جزء من الصومال مثل باقي المكونات الصومالية, وقال: إن الوضع في الصومال لازال في خطر حتي بعد تشكيل الحكومة الجديدة, التي قال: إنه سيتم الحكم عليها من خلال ماتقوم به من دور في جمع الصوماليين وخلق صومال موحد, ويجب أن يدفع الجميع بهذا الإتجاه أمريكا وغيرها, أن يوجدوا أرضية للصوماليين أن يتحاوروا, وهم يعرفون مصلحتهم أكثر من غيرهم, وبدون ذلك لن تعود للصومال مكانته
وبالنسبة للأوضاع في دولتي السودان, قال كل مانرغب فيه هو التعاون والتنسيق بين الدولتين, وحل المشكلات داخل الدولتين وبينهما, ومراعاة مصالح الشعبين المشتركة, والآن أري أن كلا الدولتين جرب خلال الفترة الماضية وأدرك أن النزاع والحروب لاتجدي, وأن التعاون بينهما ضرورة, ولذا قدما تنازلات, وهذا الوضع يجب أن يتطور, لحل بقية الإشكاليات, في جنوب كردفان والنيل الأزرق وغيرها

Hirgigo power plant: Project worth over 98 Million...

Cabinet Ministers holds meeting

“Beyond Refugee Crisis and Human Tracking...

Engaging & Understanding the Horn of Africa...

Speech by H. E. Ambassador Hanna Simon, Permanent...

The Board of Directors of the African Development...