June 6, 2012

دموع التماسيح تذرف علي الديمقراطية وهم اول الرافضين لها ..وعلي دولة القانون وهم اول الخارجين عن القانون

دموع التماسيح تذرف علي الديمقراطية
وهم اول الرافضين لها ..وعلي دولة القانون وهم اول الخارجين عن القانون

كتب: إبراهيم مكنون –

انه زمن رديء يتصدر فيه الفاسدون وسماسرة المخابرات الأجنبية للدفاع عن السياسة الآمركية الداعمة للزمرة الحاكمة فى اثيوبيا ، انه حقاً زمن الإفلاس الأخلاقى الذي يستعرض فيه المتساقطون من بقايا تنظيمات الجبهة البائدة ، وسماسرة الحرب عضلاتهم ، والدعوة للاصلاح والتغيير، “ومن علامات الساعة أن يعطوننا هؤلاء المتنطعين دروساً في ديننا ومعتقداتنا وممارساتنا”. ” فنحن بادىء ذى بدىء ، شعب مؤمن بالله وبرسالاته السماوية ، ونؤمن بأن من لا خير فيه لوطنه وشعبه ، لا وفاء له للآخرين، وعندما نقول “نحن ” نقصد ” مسلمين ومسيحيين ” فى ارتريا ، وتفتخر بهويتنا الارترية ، ولا نرى فى ذلك الانتماء عقدة نقص ، او عقدة تمييز، أو عقدة تعصب وتحزب ضد الآخرين . ومن اهم مايميز الشعب الارترى عبر التاريخ ، هو اعتزاه بهويته الوطنية واللتي تتمثل في ثقافته ، وعاداته ، وتقاليده السمحة ، وطريقة تعامله مع الآخرين ، وملبسه ، واحتفالاته بالأعيد الوطنية ، ولغاته التي يتكلم بها…… هذا كله يمثل جزء من الهوية الارترية شاء من شاء وأبى من أبى .

والسؤال هنا، هل المجاميع المتحافة مع النظام الحاكم فى اثيوبيا مؤهلة للدفاع عن هذه الهوية ؟!; إذا كان الأمر كذلك ، لمن تدق التنظيمات القبلية والعشائرية ، والإسلاموية طبول الحرب ؟!

لا نريد فى هذه العجالة أن نذكر تفصيلاً يعتمد على ماضى قيادات ” الفتنة الطائفية ” من رموز تنظيمات الجبهة البائدة ، وأن نقول فلان مسؤول عن مجازر ” حفرا ” وفلان تحالف مع الدرق وآخر كان يعمل لحساب المخابرات الإثيوبية ، أو الأجنبية ، وأن نعرض بالأرقام عدد ضحايا القيادة العامة من المناضلين الشرفاء فى الحرب الأهلية التى تسببت فى اشعالها فى منصف سبعينات القرن الماضى ، فكلها أمور معروفة تحتاج منا الى تأليف مجلدات ، ومع ذلك طوى ابطال التحرير صفحة الماضى بعد الاستقلال مباشرتاً ، مستحسنين ان تتوجه كل الطاقات نحو بناء ارتريا المستقبل أفضل من العيش أسرى الأحقاد والانتقام والثأر ، وتفاصيل الماضى التى إذا خضنا فيها فلن نخرج منها ببساطة ، وعلى هذا الأساس طويت الصفحة المظلمة بما لها وعليها ، ودعت الحكومة الانتقالية جميع الارتريين فى الخارج دون تمييز للعودة الى وطنهم للمشاركة فى عملية البناء والتعمير ، استناداً ، وعملاً بالشعار التى رفعته الجبهة الشعبية فى مرحلة الكفاح المسلح ، أن ارتريا هى للجميع ولا يمكن أن تكون الا للجميع ، بعد صدور هذا الاعلان فى وسائل الاعلام الارترية تسابق سماسرة المخابرات الأجنبية بحزم حقائبهم للتوجه الى ارتريا ، متوهمين بتقاسم السلطة مع ابطال التحرير ، بحسب انتماءاتهم القبلية والعشائرية ، ومحددين سقف الوظائف والحقائب الوزارية – والمضحك المبكى ان ” كاتب المبقات العشرة ” من بقايا حزب العمل الارترى المقيم حالياً فى استراليا ، كان يتوقع أن يتم تعينه وزيراً للاعلام !!

ولكن بعد انتظار طويل ، والتأكد من استحالة بناء دولة ارتريا الحديثة على أسس قبلية وطائفية كما كانو يحلمون ، عاد الجميع من حيث أتوا الى أوكارهم بخف حنين ، و تداعي رموز النكسة بعد ذلك من خلف الحدود ، الي التباري بمهرجانات الكلام البذئ هنا وهناك ، والشتم والقذف والارتكاز في احسن الحالات الي هزيل القصص وضعيف الاسناد. بالقول ان ” الجبهة الشعبية ” رفضت إشراكهم فى الحكم ” وهم من فجر الثورة ، أو الجبهة الشعبية اقصت القيادات التاريخية من الرعيل الأول خاصة “المسلمين ” من المشاركة فى السلطة وهكذا دواليك .. الخ .. ، ولم يتردد بعد ذلك مشايخ الزندقة من ” الأفغان الارتريين ” أن يخرجوا من جحورهم بإصدار الفتاوى بتحريم التعامل مع الحكومة الانتقالية ، والعودة الى ارتريا فى ظل نظام نصرانى ، والترويج بالدوعوة الى الهجرة الى بلاد النجاشى فى عهد ملكها الجديد ” ملس زيناوى ” الذى لا يظلم عنده أحد ، وتوعدوا كل من يتعامل مع السفارات الارترية فى الخارج بالويل والثبور ، وأرسلوا مناديبهم الى معسكرات اللاجئين فى شرق السودان واثيوبيا لبناء خلاية ارهابية ، وجابوا مدن وقرى السودان ، وبعض الدول العربية طولا وعرضا داعين الخروج علي النظام الحاكم فى ارتريا ، وزعزعة الأمن والاستقرار فى المناطق الحدودية ، واصفين المرتبطين بوطنهم وشعبهم وحكومتهم الوطنية والذين يشكلون السواد الأعظم من أبناء الجاليات الارترية فى المهجر ، بالمصفقين والراقصين ، وحفنة المرتزقة البائسين .
الصورة في نظرهم سوداء قاتمة ، والأوضاع فى ارتريا المستقلة كارثية ، والعلاقات مع الجوار متأزمة ،ومع الدول الغربية مقطوعة حسب بياناتهم المضللة ، هذه المعلومات المزعومة والتى كان يطلقها اشخاص تربوا وترعرعوا فى فى مدارس” التنظيمات القبلية “، لا وجود لها الا في اذهان اصحابها ، وعلاقات الجوار ردت عليها دول الجوار ذاتها بإغلاق مكاتب التنظيمات الارهابية والقبلية، والعشائرية المحسوبة على الجسم الارترى، مبدية دهشتها وحيرتها من التضليل الاعلامى التى كانت تمارسه تلك التنظيمات المخترقة من اجهزة المخابرات الأجنبية ، وبدي واضحا للعيان بعد حين ً، ان الامر لايتعدي سوي كيد الإعداء والحاقدين على ارتريا وشعبها الصامد ، الذي تكشف لاحقا زيفه وبهتانه، خاصة بعد أن كشفت جريدة الخليج الأماراتية الصادرة فى 18-1- 2006 عن اللقاء الذى اجراه وفداً أمنيا أمريكياً مع تنظيمات ما يسمى بــ ” المعارضة الارترية ” فىى أديس أبابا – والذى شارك فيه مشائخ الزندقة ” من الأفغان الارتريين ” وادعياء الديموقراطية من حملة الجوازات الاثيوبية
هذا نصه نقلآص من صحيفة الخليج :
“لسفير الامريكي بأديس أبابا يلتقي قيادة التحالف الديمقراطي ”
أوردت جريدة الخليج الإماراتية الصادرة في 18/1/2006 بان وفداً أمنيا أمريكيا قد التقى مع تنظيمات من المعارضة الإرترية و تركزاللقاء حول

-بحث المسائل الأمنية –

– نفي قادة المعارضة الإرترية أية صلات لهم بتنظيمات تصفها واشنطن بالإرهابية في العالم .

– وبحسب المصدر الذي أورد الخبر أبدوا استعدادهم للتعاون مع أمريكا لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة .
– اعتبر المصدر الذي أورد الخبر بأن هذه فرصة نادرة للمعارضة الإرترية وعليها استغلالها الاستغلال الأمثل لتحقيق جزء من مقاصدها وأهدافها وبداية مرحلة جديدة في ملف هذه المعارضة حيث ظلت العديد من الدوائر تراهن على عدم مقدرتها في الوصول إلى جهات القرار في العالم .
قمنا بنقل الخبر كما هو للأمانة المهنية رغم قناعتنا بأن مصطلح المعارضة لا ينطبق على العملاء وجواسيس المخابرات الأجنبية ، من جهة أخرى تأكيدأ للخبر التى نشرته جريدة الخليج الأمارتية قبل ستة أعوام ،وفى تصريح آخر، أدلى به كبير العملاء المدعو ، حسين خليفة لموقع ” قبيل ” الالكترونى جاء فيه :

السفير الامريكي بأديس أبابا يلتقي قيادة التحالف الديمقراطي
‎ التقى السفير الأمريكي لدى أديس أبابا دونالد ياماماتو يوم الجمعة 16مايو2008م بوفد رفيع المستوى من التحالف الديمقراطي الإرتري — ضم القيادتين السابقة والحالية –
وذكر مصدر مطلع ” لقبيل” أن السفير أبدى للوفد ارتياحه لنجاح مؤتمر المعارضة ، وقد تداول مع الوفد حول الأوضاع القائمة في إرتريا والمنطقة عموما، وتوقع المصدر أن تشهد الفترة المقبلة تقدما هاما على المستوى الاتصالي بين المعارضة الإرترية والإدارة الأمريكية نتيجة لتوحد جهود المعارضة والاهتمام الذي تبديه الإدارة الأمريكية بالأوضاع في إرتريا

وكان السفير الأمريكي لدى أديس أبابا قد التقى في مارس الماضي بقيادات المعارضة الإرترية المتواجدين بالعاصمة الإثيوبية واللجنة التحضيرية للمؤتمر التوحيدي لثلاثة ساعات استعرض خلالها أوضاع إرتريا والمنطقة عموما واهتمامات الإدارة الأمريكية ، وأكد لهم خلو ساحة المعارضة الإرترية من شبهات الإرهاب متمنيا لمؤتمرها النجاح . .

المصدر: قبيل
سبحان مغير الأحوال من حال الى حال ، بالأمس القريب كان مشائخ الردة ” من الأفغان الارتريين” فى جولاتهم المكوكية ، ولقاءاتهم مع بعض القنواة والصحف العربية يستنجدون بالعرب والمسلمين لمساعدتهم فى حربهم ضد نصارى ارتريا ، ومن وقت لآخركان يتم اتهام الغرب أيضاً بالكفر ، وكل ذلك كما يعلم الجميع متفق عليه بينهم كما كان الحال مع تنظيم القاعدة فى الماضى ، من أجل توفير سوق سلاح للأمريكان والتدخل في الدول باسم الديمقراطية، وقد رأينا ما قامت به أمريكا بنشر فكر الإرهاب من خلال تدريبها وتسليحها لتنظيم القاعدة فى ثمانينيات القرن الماضى في أفغانستان بحجة ضرب وإضعاف التواجد الروسى فى المنطقة ، وتسليح المليشيات الصومالية ، والباكستانية والدمار الذي حدث في هذه الدول والضحايا الذين تم قتلهم وانتهاك حقوق الناس وخاصة النساء والأطفال والأبرياء، وما زال يحدث حتى الآن كل ذلك باسم الإسلام- ، والإسلام منهم بريء، دليل ذلك كانت حركتى ما يسمى بــ ” الجهاد الارترى ” بشقيها السلفى والإخوانى ، قبل هرولتها الى إثيوبيا ، تقول وتعيد وتزيد أنه لا تعامل مع بلاد الكفر وخاصة أمريكا . ولا ندرى أن كان سفير امريكا فى اثيوبيا وصديقه الحميم ملس زيناوى اسلما سراً على أيدى ” الأفغان الارتريين ” أما أمريكا التى نعرفها ،كانت تقول لنا كانت تقول لنا ، وتصف هؤلاء الذى التقى بهم سفيرها فى أديس إرهابيين من صنيعة أسامة بلادن ، فى القرن الأفريقى ، ويجب القضاء عليهم، وقامت بحربها على الإرهاب كما تقول، أما الآن أصبحت أمريكا وأتباع شريعة “الويانى ” يتغزلون في بعض على قفا شعوب القرن الأفريقى التي لم تفهم شريعة ” اثيوبيا السادية ” والديمقراطية الأمريكية كما هو مخطط لها، مخطط قذر من الطرفان، الأغرب من كل ذلك الذي لا يخفى على أحد هو مراهنة أمريكا على أثيوبيا وعملائها فى تنفيذ برامجها التوسعية ، رغم الفقر الموجود وانتهاك حقوق الإنسان في دولة مثل اثيوبيا .
وصدق من قال ” من استحى مات ”
وفى الختام نطرح هذا السؤال :
هل اعتقد عملاء أثيوبيا من دعاة الديموقراطية والجهاد.. ان يخفى الحق كل هذه السنين فلا نبصره ولا نسمعه ،؟! لا : منذ فجر يوم الخامس من مايو 1998 وهو تاريخ غزو القوات الاثيوبية للأراضى الارترية ونحن نراقب هذا المشهد الحزين لعملاء اثيوبيا ..وكنا وسنظل نتتبع خطواتهم عبر العيون الساهرة على أمن ارتريا واستقرارها .

Eritrean community festival in Germany

President Isaias encourages national cycling team

Cabinet of Ministers holds meeting

Senior delegation holds talks with Chad President

Eritrean delegation participates at TICAD...

National Association of Public Health Founding...