August 13, 2013

حملة برنامج أمة المطر فى قناة ” إقرأ ” لصالح اللاجئين الارتريين ومشكلة الخلط بين ما هو سياسي وإنسانيى

حملة برنامج أمة المطر فى قناة ” إقرأ ” لصالح اللاجئين الارتريين
ومشكلة الخلط بين ما هو سياسي وإنسانيى

 August 13, 2013 حملة برنامج أمة المطر فى قناة ” إقرأ ” لصالح اللاجئين الارتريين ومشكلة الخلط بين ما هو سياسي وإنسانيى     أقام المنتدى الاسلامي مؤخراً حفل تدشين لمشروع خيرى وذلك بمقر مجلس العموم بالعاصمة البريطانية  وحضره مجموعة من أعضاء البرلمان البريطاني وممثلي الأحزاب السياسية البريطانية   القرن الأفريقى  تبدو مشكلة  اللاجئين الارتريين  فى شرق السودان فى بعض من وسائل الاعلام  والفضائيات العربية   " كرنفالاً " عجيباً من الألوان  والأشكال  والمناظر ، ولكنها تفتقد المنظر الحقيقى  والشكل الصحيح  واللون الأصلى  ، ولا يستطيع  أى انسان  عاقل  أن يزعم   إن الصحافة العربية  أو الغربية  قد عالجت مشكلة اللاجئين  الارتريين  فى شرق السودان  ، المعالجة  الحقيقية والصحيحة التى تصل الى  لب الموضوع  وجوهره  -  انها فى أحسن الظروف وأفضل  الأحوال تقوم  بدور إخبارى  محرض ضد ارتريا حكومةً وشعباً ،  بنقل  ما يقوله  سماسرة  العمل الإغاثى ، وبعض الجهات  المستفيدة  من بقاء    اللاجئين  الارتريين فى معسكراتهم  بوضع العراقيل  للحيلولة دون عودتهم  الى وطنهم  الأم - وهؤلاء جميعاً اطراف من المشكلة  وصناعها . السؤال هنا ، كيف نقيم الخطوة التى قامت بها قنا ة ” إقرأ ” فى برنامجها الخيرى “ الأخير أمة المطر ” الخاص باللاجئين الارتريين فى شرق السودان ، والذى قدرت عددهم بــ ” مليون لاجىء ” حسب تقرير القناة ، ولا يدرى أحد من أين جاءت قناة ” إقرأ ” بهذه الإحصائية المقلوطة  ؟! والتى تتعارض مع إحصائية مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة لعام 2011 –  القائلة أن عدد اللاجئين الارتريين بشرق السودان يقدر بــ ” 180 الف لاجىء ، ولهذا نعجب على  أمر الشيخ توفيق سعيد الصائغ الارترى ،  الذى روج لهذه الإحصائية ، وأقحم نفسه فى هذا البرنامج ومعه ” قناة إقرأ الفضائية ” فى قضية معقدة سياسية ، قبل أن تكون انسانية أو خيرية ، لا جمل له فيها ولا ناقة ، مسغلاً علاقاته الإجتماعية الطيبة بالمحسنين  بالمملكة العربية السعودية كعالم دين ، وهو حاليا إمام و خطيب مسجد اللامي بجدة; ورئيساً للجالية الإرتيرية في مكتب دعوة الجاليات بجدة بوارة الشؤون الإسلامية		  	  	   	 كما ترتبطه علاقات قديمة  مع قيادات التنظيمات الاسلاموية المحسوبة على الجسم الارترى  المتحالفة مع إثيوبيا – الغريب فى الأمر ، والمستغرب هو تحويل الشيخ توفيق الصائغ العمل الخيرى واجهة او يافطة فى برنامج ” أمة المطر ” يستفيد منها ” سماسرة العمل الخيرى الارترى فى المهجر ” من أجل  تحقيق وتنفيذ الأجندة الخارجية ، وتمويل انشطتهم الإرهابية . هنا لابد من توضيح    بادىء ذى بدء  هنا لابد من الإشارة نحن لا ننتقد  العمل الخيرى  السعودى  لمعرفتنا أن تجربة العمل الإغاثي السعودي، جيدة بلا لاشك، وقطعت مسافات زمنية ومهنية لا بأس بها من الخبرة بالمقارنة مع المؤسسات الإنسانية الأخرى فى الوطن العربى ، إلا أن مؤسسات العمل الإغاثي السعودي ومعظمها ليس إغاثياً في أصل منشئها وطبيعة عملها كما يقول إخواننا السعوديين ، بل استغرقت كافة أوجه العمل الإغاثي واحتياجاته وأوجه العمل الخيري العام ، فنجدها: (تقدم المساعدات الغذائية ، وإنشاء مخيمات إيواء اللاجئين وكفالات الأيام وكفالات الدعاة والرعاية الصحية والتنمية الزراعية وبرامج الإعمار وإنشاء الطرق والجسور ,, وغيرها) هذا لا ينكره  أحد ، ولكي يقف القارىء على مزيد من هذه التفصيلات يكفي العودة لتقارير المؤسسات الخيرية بالمللكة العربية السعودية للتعرف على أعمالها خلال السنوات العشرة الماضية  لاشك أن هذه أعمال تذكر فتشكر ولكن السؤال: هل كل مؤسسات الإغاثية (أو الخيرية بتعبير أصح) معنية بالقيام بكل هذه الأعمال؟  او ملتزمة بقوانيين العمل الخيرى المعمول به دولياً ؟ وهل تتوفر الخبرات الحقيقية المتخصصة للإشراف على هذه الأعمال   ؟ ثم هل بالإمكان القيام بكل ذلك مع انتشار جغرافي يغطي معظم دول العالم؟!  إن من الصعوبة بمكان تحقق ذلك دون دعم وخبرات خارجىية ، وهذا يعنى فيما يعنى ،  إشراك الهيئات الإسلامية الخيرية ، والمراكز  والمنتديات الاسلامية   المنتشرة فى العالم ، وكما اثبتت التجارب كانت النتائج غير حميدة وسلبية ، بعد أن تسللت  داخل  هذه  المؤسسات والهيئات الخيرية  عناصر ذات ميول سياسية  وجهادية  ، وعناصرها عرفت  بألأفغان العرب -  فى افغانستان والعراق والبوسنة والهرسك وغيرها من دول العالم   . - وكما قال الرسول محمد صل الله عليه وسلم ” لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين ” ولهذا نقول أن إخواننا فى المملكة العربية السعودية لهم تجاربهم وخبرتهم فى هذا المجال أكثر من غيرهم فى العالم الإسلامى ، ولا يحتاجون الى ناصح  .. لا شك ليس هناك عمل أكثر سرعة ونمواً مثل العمل الخيرى ، خوصاً ذلك الذى يهتم برعاية الأيتام والفقراء واللاجئين ، وفى نفس الوقت هناك اليوم عشرات المنظمات الإغاثية تحمل يافطات ” إسلامية وعربية ” تأسست فى السنوات العشرة الأخيرة  فى اوروبا  ، وأمريكا  ومنها بالطبع عدد من الجمعيات الخيرية المحسوبة على الجسم الارترى تعمل فى المهجر .   لهذا لا غرابة أن تتسل  بعض من هذه الجمعيات  بعرض مشاريعها   فى برنامج ” أمة المطر ” .   بشرنا مقدم البرنامج فى الحلقة الأولى ان الحملة المذكورة مخصصة من أجل مساعدة اللاجئين الارتريين فى شرق السودان ، وفى الحلقة الثانية فاجئنا الدكتور سعيد القاضى مدير المنتدى الاسلامى فى لندن فى مداخلته أن يكون منها نصيب للاجئين السوريين فى تركيا ، وفى الختام اتضح أن ما تم جمعه من المحسنين فى هذه الحملة سيكون منه نصيب أيضاً للمناطق المتضررة  الأخرى  من الجفاف والحروب عبر المنتددى الاسلامى بلندن .. وهكذا تحول البرنامج فى نهايته – من حملة تبرعات لصالح اللاجئين الارتريين بشرق السودان – الى برنامج اليانسيب : ” من يربح المليون ”  لم نتوقع يوماً من الأيام أى مساعدة أو عون من الهيئات الخيرية الاسلامية المسجلة فى أمريكا ، ودول الاتحاد الأوربى – لأننا نعرف عدم إهتماهم وإكتراثهم  بالعمل الخيرى فى أفريقيا بصفة عامة ، ومننطقة القرن الأفريقى خاصة ، ولا أحد يصدق أن يكون القائمين على هذه الجمعيات أو الهيئات الخيرية أستيقظوا فجأة للمشاركة فى مساعدة اللاجئين الارتريين ، او المنكوبين من المجاعة فى دول القرن الأفريقى  دون توجيه  ودعم  من الجهات التى  ترعاهم  ، وإدراج إسم  جمعية الإثار  الارترية  كطرف مستفيد  من  حملة  برنامج " أمة المطر "  وصرف ريع هذه الحملة  عن طريق طرف ثالث ” أى عن طريق منظمات الاغاثة المحسوبة على الجسم الارتري”  هذا دليل قاطع - لأن هذه المنظمات التى ترفع يافطات إسلامية لإستعطاف المحسنين فى منطقة الخليج ، هى فى الأساس غير محايدة  ، ومرتبطة ارتباطاً عضوياً بالتنظيمات الارهابية المتحالفة مع النظام الحاكم فى إثيوبيا- وتعمل وفق أجندة خارجية –  لهذه الأسباب هنا ك من يشك ويتساءل فيما إذا كانت هذه المساعدات التى يتم جمعها بإسم اللاجئين الارتريين بشرق السودان تصل للمتحا جين  اليها.  حين تفكر بأمر هذه الجمعيات الخيرية ، وتقترب منها قريبا لتطلع على أمرها، أو بالأحرى على أمر القائمين عليها ، وحين تلتقى بالقائمين عليها لتسألهم عن مشاريع “جمعايتهم” وما عملته أو قدمته لللاجئين او الفقراء ، ستجد أن هناك أسبابا كثيرة أدت بهم وبكياناتهم الهشة الى هذا الجفاف ، والابتعاد عن أوطانهم وشعوبهم ، وأهم تلك الأسباب هي: ” تحالف القائمين على هذه الجمعيات الخيرية مع أعداء شعوبهم وإرتباطهم بأجندات أجنبية وعدم التركيز فى العمل الخيرى.أقام المنتدى الاسلامي مؤخراً حفل تدشين لمشروع خيرى وذلك بمقر مجلس العموم بالعاصمة البريطانية
وحضره مجموعة من أعضاء البرلمان البريطاني وممثلي الأحزاب السياسية البريطانية

القرن الأفريقى
تبدو مشكلة اللاجئين الارتريين فى شرق السودان فى بعض من وسائل الاعلام والفضائيات العربية ” كرنفالاً ” عجيباً من الألوان والأشكال والمناظر ، ولكنها تفتقد المنظر الحقيقى والشكل الصحيح واللون الأصلى ، ولا يستطيع أى انسان عاقل أن يزعم إن الصحافة العربية أو الغربية قد عالجت مشكلة اللاجئين الارتريين فى شرق السودان ، المعالجة الحقيقية والصحيحة التى تصل الى لب الموضوع وجوهره – انها فى أحسن الظروف وأفضل الأحوال تقوم بدور إخبارى محرض ضد ارتريا حكومةً وشعباً ، بنقل ما يقوله سماسرة العمل الإغاثى ، وبعض الجهات المستفيدة من بقاء اللاجئين الارتريين فى معسكراتهم بوضع العراقيل للحيلولة دون عودتهم الى وطنهم الأم – وهؤلاء جميعاً اطراف من المشكلة وصناعها .

السؤال هنا ، كيف نقيم الخطوة التى قامت بها قنا ة ” إقرأ ” فى برنامجها الخيرى “ الأخير أمة المطر ” الخاص باللاجئين الارتريين فى شرق السودان ، والذى قدرت عددهم بــ ” مليون لاجىء ” حسب تقرير القناة ، ولا يدرى أحد من أين جاءت قناة ” إقرأ ” بهذه الإحصائية المقلوطة ؟! والتى تتعارض مع إحصائية مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة لعام 2011 – القائلة أن عدد اللاجئين الارتريين بشرق السودان يقدر بــ ” 180 الف لاجىء ، ولهذا نعجب على أمر الشيخ توفيق سعيد الصائغ الارترى ، الذى روج لهذه الإحصائية ، وأقحم نفسه فى هذا البرنامج ومعه ” قناة إقرأ الفضائية ” فى قضية معقدة سياسية ، قبل أن تكون انسانية أو خيرية ، لا جمل له فيها ولا ناقة ، مسغلاً علاقاته الإجتماعية الطيبة بالمحسنين بالمملكة العربية السعودية كعالم دين ، وهو حاليا إمام و خطيب مسجد اللامي بجدة; ورئيساً للجالية الإرتيرية في مكتب دعوة الجاليات بجدة بوارة الشؤون الإسلامية

كما ترتبطه علاقات قديمة مع قيادات التنظيمات الاسلاموية المحسوبة على الجسم الارترى المتحالفة مع إثيوبيا – الغريب فى الأمر ، والمستغرب هو تحويل الشيخ توفيق الصائغ العمل الخيرى واجهة او يافطة فى برنامج ” أمة المطر ” يستفيد منها ” سماسرة العمل الخيرى الارترى فى المهجر ” من أجل تحقيق وتنفيذ الأجندة الخارجية ، وتمويل انشطتهم الإرهابية .
هنا لابد من توضيح
بادىء ذى بدء هنا لابد من الإشارة نحن لا ننتقد العمل الخيرى السعودى لمعرفتنا أن تجربة العمل الإغاثي السعودي، جيدة بلا لاشك، وقطعت مسافات زمنية ومهنية لا بأس بها من الخبرة بالمقارنة مع المؤسسات الإنسانية الأخرى فى الوطن العربى ، إلا أن مؤسسات العمل الإغاثي السعودي ومعظمها ليس إغاثياً في أصل منشئها وطبيعة عملها كما يقول إخواننا السعوديين ، بل استغرقت كافة أوجه العمل الإغاثي واحتياجاته وأوجه العمل الخيري العام ، فنجدها: (تقدم المساعدات الغذائية ، وإنشاء مخيمات إيواء اللاجئين وكفالات الأيام وكفالات الدعاة والرعاية الصحية والتنمية الزراعية وبرامج الإعمار وإنشاء الطرق والجسور ,, وغيرها) هذا لا ينكره أحد ، ولكي يقف القارىء على مزيد من هذه التفصيلات يكفي العودة لتقارير المؤسسات الخيرية بالمللكة العربية السعودية للتعرف على أعمالها خلال السنوات العشرة الماضية لاشك أن هذه أعمال تذكر فتشكر ولكن السؤال: هل كل مؤسسات الإغاثية (أو الخيرية بتعبير أصح) معنية بالقيام بكل هذه الأعمال؟ او ملتزمة بقوانيين العمل الخيرى المعمول به دولياً ؟ وهل تتوفر الخبرات الحقيقية المتخصصة للإشراف على هذه الأعمال ؟ ثم هل بالإمكان القيام بكل ذلك مع انتشار جغرافي يغطي معظم دول العالم؟!
إن من الصعوبة بمكان تحقق ذلك دون دعم وخبرات خارجىية ، وهذا يعنى فيما يعنى ، إشراك الهيئات الإسلامية الخيرية ، والمراكز والمنتديات الاسلامية المنتشرة فى العالم ، وكما اثبتت التجارب كانت النتائج غير حميدة وسلبية ، بعد أن تسللت داخل هذه المؤسسات والهيئات الخيرية عناصر ذات ميول سياسية وجهادية ، وعناصرها عرفت بألأفغان العرب – فى افغانستان والعراق والبوسنة والهرسك وغيرها من دول العالم . –
وكما قال الرسول محمد صل الله عليه وسلم ” لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين ” ولهذا نقول أن إخواننا فى المملكة العربية السعودية لهم تجاربهم وخبرتهم فى هذا المجال أكثر من غيرهم فى العالم الإسلامى ، ولا يحتاجون الى ناصح .. لا شك ليس هناك عمل أكثر سرعة ونمواً مثل العمل الخيرى ، خوصاً ذلك الذى يهتم برعاية الأيتام والفقراء واللاجئين ، وفى نفس الوقت هناك اليوم عشرات المنظمات الإغاثية تحمل يافطات ” إسلامية وعربية ” تأسست فى السنوات العشرة الأخيرة فى اوروبا ، وأمريكا ومنها بالطبع عدد من الجمعيات الخيرية المحسوبة على الجسم الارترى تعمل فى المهجر .

لهذا لا غرابة أن تتسل بعض من هذه الجمعيات بعرض مشاريعها فى برنامج ” أمة المطر ” . بشرنا مقدم البرنامج فى الحلقة الأولى ان الحملة المذكورة مخصصة من أجل مساعدة اللاجئين الارتريين فى شرق السودان ، وفى الحلقة الثانية فاجئنا الدكتور سعيد القاضى مدير المنتدى الاسلامى فى لندن فى مداخلته أن يكون منها نصيب للاجئين السوريين فى تركيا ، وفى الختام اتضح أن ما تم جمعه من المحسنين فى هذه الحملة سيكون منه نصيب أيضاً للمناطق المتضررة الأخرى من الجفاف والحروب عبر المنتددى الاسلامى بلندن .. وهكذا تحول البرنامج فى نهايته – من حملة تبرعات لصالح اللاجئين الارتريين بشرق السودان – الى برنامج اليانسيب : ” من يربح المليون ” لم نتوقع يوماً من الأيام أى مساعدة أو عون من الهيئات الخيرية الاسلامية المسجلة فى أمريكا ، ودول الاتحاد الأوربى – لأننا نعرف عدم إهتماهم وإكتراثهم بالعمل الخيرى فى أفريقيا بصفة عامة ، ومننطقة القرن الأفريقى خاصة ، ولا أحد يصدق أن يكون القائمين على هذه الجمعيات أو الهيئات الخيرية أستيقظوا فجأة للمشاركة فى مساعدة اللاجئين الارتريين ، او المنكوبين من المجاعة فى دول القرن الأفريقى دون توجيه ودعم من الجهات التى ترعاهم ، وإدراج إسم جمعية الإثار الارترية كطرف مستفيد من حملة برنامج ” أمة المطر ” وصرف ريع هذه الحملة عن طريق طرف ثالث ” أى عن طريق منظمات الاغاثة المحسوبة على الجسم الارتري” هذا دليل قاطع – لأن هذه المنظمات التى ترفع يافطات إسلامية لإستعطاف المحسنين فى منطقة الخليج ، هى فى الأساس غير محايدة ، ومرتبطة ارتباطاً عضوياً بالتنظيمات الارهابية المتحالفة مع النظام الحاكم فى إثيوبيا- وتعمل وفق أجندة خارجية – لهذه الأسباب هنا ك من يشك ويتساءل فيما إذا كانت هذه المساعدات التى يتم جمعها بإسم اللاجئين الارتريين بشرق السودان تصل للمتحا جين اليها.
حين تفكر بأمر هذه الجمعيات الخيرية ، وتقترب منها قريبا لتطلع على أمرها، أو بالأحرى على أمر القائمين عليها ، وحين تلتقى بالقائمين عليها لتسألهم عن مشاريع “جمعايتهم” وما عملته أو قدمته لللاجئين او الفقراء ، ستجد أن هناك أسبابا كثيرة أدت بهم وبكياناتهم الهشة الى هذا الجفاف ، والابتعاد عن أوطانهم وشعوبهم ، وأهم تلك الأسباب هي: ” تحالف القائمين على هذه الجمعيات الخيرية مع أعداء شعوبهم وإرتباطهم بأجندات أجنبية وعدم التركيز فى العمل الخيرى.

Eritrean community festival in Germany

President Isaias encourages national cycling team

Cabinet of Ministers holds meeting

Senior delegation holds talks with Chad President

Eritrean delegation participates at TICAD...

National Association of Public Health Founding...