July 11, 2013

حملة الكراهية التى يقودها الكاتب الكويتى يوسف عبدالرحمن ضد ارتريا هدفها زرع الفتنة الطائفية

حملة الكراهية التى يقودها الكاتب الكويتى يوسف عبدالرحمن
ضد ارتريا هدفها زرع الفتنة الطائفية

حملة الكراهية للكاتب الكويتى  يوسف  عبدالرحمن   هدفها زرع الفتنة الطائفية فى ارتريا

كتب : عبدالواسع إبراهيم – لندن
قرأت فى الأسابيع القليلة الماضية كغيري من المواطنين الإرتريين فى المهجر ، مقالات المدعو، يوسف عبدالرحمن الخاصة بإرتريا فى جريدة الأنباء الكويتية . وأسفت ، شديد الأسف على الدقائق التي أهدرتها فى قراءة تلك المقالات المليئة بالمغالطات والأحقاد الغير مبررة ضد رموزنا الوطنية ، وبإجاز شديد يمكن القول إن الأسلوب الذى أتبعه الكاتب الكويتى ينبىء عن أشياء فى غاية الخطورة ، ومن هذه الأشياء ، الدعوة الى الإصطفاف الطائفى والعرقى ، وتحريض المسلمين ضد إخوانهم المسيحيين فى ارتريا ، والطريق الذى سلكه الكاتب فى تقديم ما وصفه بمعلومات ذات قيمة عالية عن الأوضاع الداخلية فى ارتريا والتى حصل عليها من مصادره الخاصة الموثوقة كما يقول ، تلك المعلومات المضللة والمنقولة حرفياً من مواقع عملاء إثيوبيا وسماسرتها فى المهجر ان دلت على شىء ، فإنما تدل ، أن تلك المعلومات تعتمد على العنصر الدعائى ، والضجيج الإعلامى حول قضايا وموضوعات متشابكة ومفبركة تخدم فى المقام الأول أهداف وأجندة أعداء الشعب الارترى ، والجهات الممولة للكاتب أو الناشر ، وهى جهات مشبوهة ومعروفة لدى شعبنا المناضل ، وغير محايدة بأى حال من الأحوال

وتبدو المسالة أوضح إذا عرفنا ان الكاتب المدعو، يوسف عبدالرحمن – وهو كويتى المولد والمكان –وبلوشى الثقافة والمنشأ – وبعارة أدق ” طرشة حجاج ” كما يقولوا إخواننا السعوديين – إضافة الى ذلك هو رمز من رموز ما كان يعرف بــ ” الأفغان العرب ” ومن العناصر الاسلاموبة الذين ارتبطوا إرتباطاً عضوياً وتنظيمياً بالشيخ أسامة بلادن زعيم نتظيم القاعدة ، أبان الحرب الأفغانية ضد الإحتلال الروسى فى ثمانينيات القرن الماضى – ولعلنا نفهم الآن السر الذى جعل السيد يوسف عبدالرحمن يتعاطف ويرتبط إرتباطا وثيقاً مع العناصر الارهابية المحسوبة على الجسم الإرترى خاصة ، والعناصر المرتبطة بتنظيم القاعدة فى منطقة القرن الأفريقى – ودول المغرب العربى عامة .

إن الحملات الإعلامية التى يقودها الكاتب يوسف عبدالرحمن فى جريدة الأنباء الكويتية ضد إرتريا – تبدو وكأنها مرتبة ومنسقة بدقة مع حملة الكراهية والتشويش التى تقوم بها أجهزة المخابرا ت الإثيو – الأمريكية ضد ارتريا بالتعاون والتنسيق مع المجاميع الارترية المرتبطة بتلك الأجهزة .

والدليل على ذلك أن الصور التي استعان بها السيد يوسف عبدالرحمن فى مقاله الأخير الصادر فى صحيفة الأنباء الكويتية نقلها من الصحف والمواقع الإلكترونية المعادية لإرتريا ، مدعياً إنها صور تعكس المظاهرات التى قامت بها المجاميع المرتبطة بإثيوبيا ضد الحكومة الإرترية ،– ولكن الحقيقة هى غير ذلك – تلك الصور المنشورة فى صحيفة الأنباء – الكويتية هى – للارتريين الشرفاء الذين جاؤا من أقصى مدن الدول الآوروبية في شهر فبراير من عام 2010 م للتعبير عن قضبهم ورفضهم القاطع لقرار الحظر الأممي الجائر ضد حكومة وشعب إرتريا. ومع ذلك يردد الكاتب فى مقالاته الدورية حول ارتريا مقولة ” أنه لم يقل كلمة بدون دليل ، ولم يصدر حكماً بدون برهان ، ومرجعه فى كل الأحوال كما يقول ، هم عملاء وسماسرة إثيوبيا – وهو ينقل كل ما ينشر – فى المواقع الالكترونية الارترية والإثيوبية – ويختم قوله بعد كل مقال ” وأحمد الله أن رأيى فى ثوار ارتريا كان دائما صواباً ؟
ويتمادى السيد يوسف عبدالرحمن فى مقاله المنشور فى صحيفة الأنباء بتاريخ 22 يونيو 2013 – في التطاول على القيادات والرموز الوطنية الإرترية ، ويستبيح كرامة الشعب الإرتري عندما يصفهم بقطع الغيار البشرية المتحركة ، هنا من واجبنا الوطني أن نرد على أمثال هؤلاء المتاجرين باسم الدين
ومن باب حرصنا الشديد على رد الجميل للكويت حكومةً وشعباً ، وتقديراً لموقفها المبدئي الثابت في مناصرة الشعب الإرتري للحصول على حقوقه المشروعة ، وإيماننا العميق بحكمة وقدرة القيادة الكويتية والنخبة المثقفة من أبناء الشعب الكويتي الأصيل الذي نكن له كل الإحترام والتقدير ، كنا دائماً نحجم عن الرد على هرطقات ما يكتبه يوسف عبدالرحمن فى جريدة الأنباء ، ولكن عندما يكون الهجوم ضد شعبنا ووطننا ممنهجا – ويصل الى درجة التعدى على رموزنا الوطنية – والدعوة الى أسقاط النظام الحاكم فى بلادنا – والعمل جهراً على تفتيت وحدتنا الوطنية – هذا ما لا يمكن السكوت عليه – خاصة عندما يكون المهاجم شخصاً حاقداً ومدفوفاً من قبل اعداء الشعب الارترى – ولا تهمه الروابط التايخية بين الشعبين الكويتى والارترى – سوى المتاجرة بإسم الدين – والسيد يوسف ، استخدم فى مقاله الأخير كل مفردات الإستهجان والسخرية ضد الشعب الارترى – وختم مقاله بتحريض المسلمين الارتريين للجهاد ضد إخوانهم المسيحيين ، وقلب نظام الحكم. والكل يعلم علم اليقين نتائج هذه الدعوات الطائشة فى الوطن العربى . والأدلة كثيرة. ربما قد يكون الأمر قد أختلط على السيد يوسف عبدالرحمن معتقداً ان ارتريا هى كبقية الدول التي كان يسرح ويمرح بها ، ويزرع الفتن الطائفية والعرقية فيها ، والفرقة بين أبنائها بحجة إصلاح المجتمع ، وغرس مفاهيم العقيدة الصحيحة – والتى تحولت فيما بعد الى ثقافة القتل والترهيب وإقصاء الآخر من النسيج الإجتماعي المتماسك .

أولاً :الغريب فى الأمر السيد يوسف يكرر دون ملل أو كلل فى مقالته الأخيرة مقولة انه يحب الشعب الارترى كحبه لأبناء بلده . وفي نفس الوقت يدعوا الشعب الارترى للإقتتال فيما بينهم – ويحرضهم للقيام بإنقلابات عسكرية جهادية دموية. (تناقض غريب وعجيب)
ثانيا: السيد يوسف عبدالرحمن يطالب الرئيس الارترى إسياس أفورقى ورفاقه من الرعيل الأول بالرحيل. والسؤال هنا – الى أين يريدهم أن يرحلوا ؟. هؤلاء المناضلين الشرفاء لم يكونوا في يوم من الأيام من نزلاء فنادق الخمس نجوم، ولم يشاركوا في تحالفات إقليمية أو دولية ، أو إتخاذ المواقف المزيفة على حساب شعبهم أوأصقائهم من أجل حفنة من الدولارات. وهؤلاء المناضلين الشرفاء لم يغادروا ساحات الشرف والنضال فى وطنهم ارتريا منذ نصف قرن – كما فعل الأخرون. ولم يساوموا على شبر واحد من أرض إرتريا المقدسة . وأخيرا – وليس بآخر هؤلاء الأبطال لم يأتوا من البانيا أو بلوشستان أو عبدان أو أصفهان حتى يطلب منهم السيد يوسف الرحيل، بل هم أرتريون أقحاح لهم من جزور المواطنة الراسخة – قد لا تتوفر على السيد يوسف عبدالرحمن.

ثالثا: المضحك المبكى السيد يوسف يتباكى على الاسلام والمسلمين في إرتريا وينتقد الحكومة الإرترية لسماحها ببناء الكنائس. دون أن يسال او يستفسر من أصحاب الشأن – عن عدد المساجد والمعاهد الدينية التي شيدت في جميع المدن والقرى الإرترية منذ عام 1993 حتى اليوم- بدعم ورعاية الحكومة الإرترية؟ وهل قرأ السيد يوسف تأريخ الفتوحات الإسلامية ،. وعن أستضافة الشعب الارترى الصحابة رضوان الله عليهم – وإعتناق شعب ارتريا الاسلام قبل أهل مكة – ودخلول المسيجية الى ارتريا قبل القسطنطنية – رسل الديانتين عاشوا بيننا وتسلحنا من خلالهم بحكمة التعامل مع الطرف الآخر وغرس مبدأ التسامح والتعايش بين المجتمع الواحد ، وعدم إعطاء الفرصة للدخلاء – وفى الختام نهمس فى إذن السيد يوسف غبدالرحمن أن ارتريا – ليست أفغانستان – او الشيشان – وشعبها لا يركع إلا لله سبحانه وتعالى . –

Eritrean community festival in Germany

President Isaias encourages national cycling team

Cabinet of Ministers holds meeting

Senior delegation holds talks with Chad President

Eritrean delegation participates at TICAD...

National Association of Public Health Founding...