January 17, 2013

جرس الإنذار يدق منذ أشهر ولا أحد يسمع

جرس الإنذار يدق منذ أشهر ولا أحد يسمع

جرس الإنذار يدق منذ أشهر ولا أحد يسمعوليام واليس
نظام الإنذار المبكر الخاص بالمجاعة الذي تموِّله الولايات المتحدة – تأسس في أعقاب الأزمة التي شهدتها إثيوبيا في 1984/1985 بهدف الحؤول دون أن يتسبب الجفاف والصراع في حدوث مجاعة – يدق جرس الإنذار منذ أشهر.

فمنذ كانون الثاني (يناير) أحيطت وكالات المساعدات في القرن الإفريقي علماً بأنه إذا لم تهطل الأمطار ثانية هذا الموسم، يمكن أن تصبح حياة ملايين الناس مهددة. ومنذ حزيران (يونيو) حذر نظام الإنذار المبكر من أن الطقس في أجزاء من كينيا، والصومال، وإثيوبيا جاف كما كان دائماً منذ عام 1950، وأن أعداداً كبيرة من الماشية تنفق، وأن سوء التغذية بدأ يصل إلى مستويات تنذر بالخطر.

ومنذ عقود، يتنقل عمال المساعدات من جفاف إلى آخر ومن صراع إلى آخر في شرق القارة الإفريقية، لكن حملة تمويل بمعنى الكلمة لم تبدأ سوى الآن فقط، عندما ظهرت صور الأطفال وهم يتضورون جوعاً. كذلك بدأت الجهات المانحة والحكومات الإقليمية تعترف بالمشكلة.

وقال برنامج الغذاء العالمي يوم الجمعة إنه بحاجة إلى 477 مليون دولار كي يتمكن من تجاوز أزمة تؤثر على عشرة ملايين شخص تقريباً. ولدى البرنامج عجز حجمه 190 مليون دولار. وتتحدث وكالات الأمم المتحدة الأخرى والمنظمات المانحة عن فجوات مشابهة.
وأصبحت بعض الحكومات الإقليمية تستجيب بصورة أفضل للجفاف، وهي تشك في أن هذه هي الحالة الطارئة التي يخشاها عمال المساعدات. فقد أدعت الحكومة الإثيوبية يوم الجمعة أن أحدا لم يفقد حياته، بل تتعلق المشكلة بالماشية، وأن المشكلة الرئيسية هي مشكلة اللاجئين الصوماليين.

وهناك إجماع أيضاً بين خبراء المساعدات على أن من الممكن وقف الوفيات قبل أن تصل إلى المستويات التي وصلت إليها في إثيوبيا عندما تسببت الحرب الأهلية والأحوال الجوية القاسية في حدوث مجاعة.

لكن كالجفاف الذي يضرب أجزاء من شرقي إفريقيا بشكل منتظم ومتزايد، تعكس الأزمة مشكلة دائمة بالنسبة للوكالات الإنسانية: في الغالب أن جمع الأموال في الحالات الطارئة ممكن فقط عندما يكون الوقت متأخراً جداً بالنسبة لكثيرين.

”مما يؤسف له أن علينا أن نتعامل مع حطام كارثة جوية بدلاً من أن نصلح العطل قبل تحطم الطائرة” كما يقول جاريث أوين، مدير الطوارئ في منظمة أنقذوا الأطفال في المملكة المتحدة. ويتابع: ”من المحبط أنه يتعين عليك الاستجابة لمشكلة دورية على هذا النحو، بدلاً من أن نبني استراتيجيتنا على الوقاية”.

وردد برنامج الغذاء العالمي صدى ذلك في بيان أصدره بالاشتراك مع أوكسفام ومنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة. وبينما استجاب المجتمع الدولي بسخاء للكوارث التي حدثت أخيرا، كالزلزال الذي ضرب هيتي، إلا إن الحال لم يكن كذلك في ضوء التحرك البطيء في بداية المجاعة.
وفي ضوء حساسيتها للنقد القائل إنها تعمل بشكل أفضل عندما تتعامل مع الأعراض من تعاملها مع الأسباب، تحفل وكالات المساعدات الآن بالحديث عن ”بناء المرونة” في المجتمعات المتأثرة. وتطورت استراتيجياتها أيضا فيما يتعلق بإجراءات التخفيف من أثر مساعدات الغذاء المستورد على الأسواق المحلية.
لكن الأهداف تغيرت هي الأخرى نتيجة للتغير المناخي ولأن المجتمعات البدوية أصبحت أكثر عرضة للجفاف المتواصل.
غير أن الحكومات الإقليمية لا تساعد دائماً. فانخفاض الاستثمار المزمن في المناطق الجافة، والصراع الشديد الدائر في منطقة أوجادين الإثيوبية والحرب المتواصلة في الصومال كلها فاقمت أزمة هذه العام.
وفي ضوء حساسيتها من فشلها، تميل الحكومات لأن تكون بطيئة في الاعتراف بالأزمات التي تلوح في الأفق وتشك فيما تدعيه وكالات المساعدات بشأن شدتها

Hirgigo power plant: Project worth over 98 Million...

Cabinet Ministers holds meeting

“Beyond Refugee Crisis and Human Tracking...

Engaging & Understanding the Horn of Africa...

Speech by H. E. Ambassador Hanna Simon, Permanent...

The Board of Directors of the African Development...