January 14, 2014

تصحيح لما نُشر بصحيفة الوطن السعودية بتاريخ 16 و 29 ديسمبر 2013 ما هو هدف الدكتور عايد المناع وأمثاله من وراء إطلاق إفتراءات كاذبة ضد إرتريا!؟

تصحيح لما نُشر بصحيفة الوطن السعودية بتاريخ 16 و 29 ديسمبر 2013
ما هو هدف الدكتور عايد المناع وأمثاله من وراء إطلاق إفتراءات كاذبة ضد إرتريا!؟

Ministry of Foreign Affairsيقول المولى عز وجل: “إذا جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالةً فتصبحوا على ما فعلتم نادمين” صدق الله العظيم . ظلت جريدة الوطن السعودية تنشر ، في الأيام السابقة ، إدعاءات وإفتراءات تسيء لإرتريا وتهدف إلى تشويه صورتها لدى القارئ العربي ودول وجماعات وشعوب المنطقة والمهتمين بشؤونها. نشرت الصحيفة إفتراءات كاتب يستشهد هو الآخر بدكتور يدعي بأن إرتريا قد أصبحت مركزاً لإنطلاق “مؤامرات إيران” وتمددها في المنطقة. وردت تلك الإفتراءات في عددي الصحيفة الصادرين بيومي 16 و29 ديسمبر من العام المنصرم ، تحت عناوين بارزة تقول بعضها: إيران تدرب “الحوثيين” شمال إرتريا. و.. الوطن تكشف تدريب طهران لـ”حوثيي” اليمن بمعسكرات إرترية. و إرتريا ..”فندق اليمنيين” نقطة إنطلاق “مؤامرات” إيران.

ورد بالمقالين حشو عشوائي وسطحي وعمومي لسرد غير متزن وغير منطقي لمفردات وأسماء وصور وخرائط غير مترابطة في مسعى فاشل لا يقنع راعي أغنام في أطراف بادية مجهولة ناهيك عن أصحاب الشأن ممن وردت أسماءهم بالمقالين ، من دول وجماعات وأفراد ، أو حتى المعنيين بما تسميه الصحيفة بـ”التمدد الإيراني في المنطقة” من دول وشعوب وحكومات.

تعرف إرتريا حكومةً وشعباً بوجود عدد كبير من الصحف والأقلام المأجورة وبوجود نفعيين ووصوليين لا يحترمون مهنة الكتابة والنشر ولا يحترمون قدسية الكلمة ، ولا يعرفون بأن الفتنة أشد من القتل ، ولا يلتزمون بالقوانين المقيدة لمهنتهم ، ولا يحثهم ضميرهم على عدم المساس بسمعة وكرامة الشعوب والأفراد والكيانات ، كما لا تردعهم الأخلاق أو القيم أو المعتقدات أو الشرع من الإساءة إلى الآخرين عن قصد ومع سبق الإصرار والترصد. فقد ظللنا نتابع من وقت لآخر تقارير كاذبة ، تُنسب لمن يدعون الخبرة والمعرفة بقضايا منطقة جنوب البحر الأحمر من كتاب وجنرالات وصحفيين عرب ، ظلوا يروجون لإفتراءات مفبركة تدعي مرةً بوجود قواعد إسرائيلية مرةً بوجود قواعد إيرانية في إرتريا ، في محاولة يائسة للإيحاء بخبث بخطورة إرتريا على الشعوب العربية عامة وعلى الشعب اليمني والسعودي على وجه الخصوص.

نعتقد بأن الحملة ، التي يشنها بعض الكتاب ومن يدعون الخبرة بشؤون منطقتنا ، ما هي إلا جزء من مؤامرة رخيصة ، يحيكها أعداء الشعب الإرتري للإساءة إليه وإلى علاقاته بجيرانه. لكن ولحسن الحظ ، فإن إرتريا تتمتع بعلاقات أخوية جيدة مع جيرانها في كل من جمهورية السودان والجمهورية اليمنية والمملكة العربية السعودية.

إقامة علاقات دبلوماسية بين دول ذات سيادة هو حق مكفول لجميع دول العالم ومن حق إرتريا أن تتمتع بعلاقات دبلوماسية مع أي دولة كانت. وبالرغم من ذلك ، فإننا نؤكد مجدداً بأن علاقة إرتريا بإيران ما هي إلا علاقة دبلوماسية عادية ، كما لا تتمتع أي من الدولتين بسفارة في أراضي الدولة الأخرى. ولا تقيم إرتريا علاقات مع دولة على حساب دولة أخرى ، ولا تؤمن بسياسة المحاور ولا تدخل فيها ، وليست لديها أجندة تشكيل محور مع أي جهة لكنها في المقابل تقيم علاقات متعددة الأبعاد مع سائر دول العالم من دون إستثناء.

تمتلك إرتريا ساحلاً طويلاً على البحر الأحمر يمتد لحوالي 1200 كيلومتر ، وكان ثمن بسط السيادة الإرترية على هذا الساحل باهظاً جداً ومكلفاً ، فقد إستشهد في سبيل ذلك عشرات الآلاف من خيرة شباب هذا البلد الصامد ، كما ظلت حكومة دولة إرتريا وستظل وفية لأمانة الشهداء ، ولم تفرط من قبل ولن تفرط من بعد في سيادتها أوفي شبر واحد من أراضيها أو مياهها مهما كلف ذلك من ثمن ومهما تكالب الأعداء ومهما كبرت التحديات. وليست إرتريا بالدولة التي تستجدي فتات المساعدات أوتبيع كرامتها أو تؤجرها بمقابلٍ من أي نوع.

نشرت صحيفة الوطن إدعاءات لا يدعمها دليل ولا يسندها منطق. والتمادي في هذا الإتجاه لا يدفعه إلا جهل مستفحل أو غرض حقير أو كلاهما ، ونحن نرجح أن السببين متوفران في كل من الصحيفة والكاتب والدكتور وكل من لف لفهم من كتاب وصحفيين. ومهما يكن من أمر ، فإننا نود بهذه المناسبة أن نؤكد بأن دولة إرتريا ليست بالدولة التي تفرط في سيادتها أو التي تساوم عليها وليست لإرتريا أي مواقع أو جزر أو قواعد تؤجرها أو تبيعها لأي جهة كانت وبأي مقابل كان.

فإذا كان الذين يروجون لهذه الإفتراءات والأكاذيب ينطلقون فعلاً من حرصهم على أمن وسلامة المنطقة ومحاولين التصدي لما يسمونه بـ”التمدد الإيراني في المنطقة” فعليهم أن يبحثوا عن ذلك “التمدد” بعيداً عن إرتريا. أما إذا كانوا مجرد أدوات لجهات معينة تحاول جاهدةً الإساءة إلى إرتريا وشعبها وللإساءة لعلاقاتها بجيرانها ، وهذا ما نرجحه ، فإننا لا نقبل أبداً بذلك ، كما أننا نستغرب جداً بأن تأتي تلك الإساءة من خلال صحيفة تُنشر داخل المملكة الشقيقة ويفترض أنها تعمل بموجب قواعد وقوانين تنظم النشاط المتعلق بالصحافة والمنشورات والمطبوعات فيها.

إبراهيم عثمان محمود
مدير قسم الشرق الأوسط وإفريقيا
وزارة الشؤون الخارجية بدولة إرتريا

Enigmatic Eritrea: Engagement, Investment &...

High Level Achievements in the Annual Health...

26th Independence – Messages of Congratulations...

26th Independence – Messages of Congratulations...

26th Independence – Messages of Congratulations...

26th Independence – Messages of...