December 4, 2012

باحثون أميركيون: أوباما أسهم في “فوضى” مصر

باحثون أميركيون: أوباما
أسهم في “فوضى” مصر

أكد باحثون أميركيون أن الرئيس باراك أوباما يواجه الآن موقفا صعبا في مصر نتج عن سياسة إدارته ضمن عوامل أخرى
وقالت دانييل بليكتا من معهد “أميركان إنتربرايز أنستيتيوت” إن “الإدارة لم تدرس جيدا تبعات موقفها تجاه القاهرة، وأعتقد أن ذلك البلد المهم دخل نفقا طويلا من عدم الاستقرار بعد فترة من الاستقرار والنمو النسبيين. وفي كل الأحوال فإن البيت الأبيض شارك منذ نحو عامين أو أقل في صنع تلك الأحداث التي أفضت به إلى ما نراه اليوم من فوضى”.

وأشارت إلى أن مصر باتت الآن منقسمة إلى شقين تفصل بينهما هوة عميقة ازدادت عمقا بسبب حالة الاستقطاب الحاد. وأضافت “المشكلة أن ذلك لا يهدد أمن مصر وحدها، ولكنه يهدد الأمن الإقليمي والدولي أيضا. فهذه هي التربة المناسبة لتفريخ العناصر المتطرفة بسبب حدة الاستقطاب والاحتقان. ونأمل أن لا تنزلق مصر إلى أسوأ مما نراه الآن”.

من جانبه قال مايكل روبين من المعهد نفسه، إن الوضع الاقتصادي في مصر بلغ درجة تهدد البلاد بالانهيار. وتابع “كنا قبل عامين ولمدة سنوات طويلة نشهد معدلات للنمو تتراوح بين 5 و7% طبقا لأرقام صندوق النقد الدولي. والآن فإننا نشهد معدلات نمو سالبة. فمصر والمصريون يزدادون فقرا.

ولا أعتقد أن هناك مخرجا سهلا من هذا المأزق. فهو مأزق مستحكم لو تابعنا أرقام الخزانة المصرية من حيث معدلات نمو الدين الداخلي، وتشقق القاعدة المالية التي تستند عليها العملة المحلية والاستعداد لتراكم ديون خارجية كبيرة”. وأضاف “ما يجعلني أكثر تشاؤما هو ما يحدث في الشارع
وما نراه ليس مناخا مواتيا لجذب الاستثمارات أو حتى الاقتراض من المؤسسات الدولية، كما أن هناك حالة من عدم الثقة تنتشر بسرعة في قدرة مصر على استعادة الاستقرار وهذا يؤدي إلى إبعاد الاستثمارات والقروض، بل وإخراج القليل الذي يقي منها”
وبدوره يقول الباحث فريدريك كيجين “الوضع الأمني في سيناء بات بمثابة القنبلة الموقوتة. فحالة الارتباك التي تعيشها مصر تسببت في انتشار منظمات متطرفة في المنطقة وفي عجز القوات المصرية عن ضبط الموقف هناك. وليست هذه قضية محلية فحسب ولكنها إقليمية أيضا. لأن تلك العناصر تهدد بإشعال الموقف في كل بلدان منطقة شرق المتوسط. لذلك فإن المعادلة الأمنية في المنطقة تتعرض لهزة بالغة بسبب عدم قدرة الإدارة على استقراء ما يمكن أن يحدث”. وتابع “مصر لم تكن أبدا دولة معزولة إقليميا
وما يحدث فيها يؤثر على المنطقة بأكملها. وهذا ما يدعو للقلق العميق. وللأسف لا تزال الإدارة تتبع نفس سياستها السلبية التي تهدد دولة هامة في منطقة بالغة الأهمية. وعلى الرئيس أن يواجه الآن من يقول له بوضوح إن وقت اتباع نفس السياسات التي تخلو من أي دور قيادي قد مضى. لأن استمرار ما يحدث حاليا سيضع المنطقة على فوهة بركان”

Eritrea participate at The Red Sea nations...

Switzerland partners with UNDP to support Eritrea...

العربية للطيران تضيف “ارتيريا” إلى...

Foreign Minister Outlines Eritrea’s Achievement...

ENT Diagnostic and Operation Centre Inaugurates

“Eritrea’s Anti-Corruption Experience” ...