April 24, 2011

اوضح التعليق السياسي بان الإدارة الأمريكية بذلت قصارى جهدها لتخويف الشعب الإرتري عبر تدخلات معادية وغير قانوني وغير مقبولة

اوضح التعليق السياسي بان الإدارة الأمريكية بذلت قصارى جهدها لتخويف الشعب الإرتري عبر تدخلات معادية وغير قانوني وغير مقبولة

اوضح التعليق السياسي بان الإدارة الأمريكية بذلت قصارى جهدها لتخويف الشعب الإرتري عبر تدخلات معادية وغير قانونية
وغير مقبولة، وذلك قفزا على قرار مفوضية ترسيم الحدود، وإحترام القانون والمواثيق الدولية، وعلى حساب الأراضي السيادية الإرترية، ومعاناة الشعب الإرتري، وإستقرار المنطقة أيضاً بهدف وأد القرار.
وقال التعليق السياسي ان وحدة وتماسك الشعب الإرتري ألحقت هزيمة ماحقة بالمؤامرات المرئية والخفية منها الموجهة ضد برامج التنمية، فضلا عن الضغوط والحملات الدبلوماسية المكشوفة منها والمستورة بهدف إضعاف وزعزعة معنويات الشباب الإرتري، لكنها فشلت على صخرة تماسك الشعب الإرتري وصلابة وحدته.واضاف التعليق السياسي انه وفي هذه الفترة الحرجة تصدى الشعب الإرتري عبرتوحيد صفوفه ضد محاولات أعدائه، متجاوزاً محكاً صعباً، يتعذر على الكثيرين تجاوزه، وأمن بذلك شعبنا على سلامه وإستقراره.
فضلاً عن إنجازه التقدم السريع على الصعيدين التنموي والإقتصادي مما مكنه من إحداث تغييرات جذرية على كل الأصعدة.
ولعرقلة هذا التقدم، قامت الإدارة الأمريكية مرة أخرى في ديسمبر من عام ألفين و تسعة ، وعبر أداتها مجلس الأمن بإصدار قرار  غير عقلاني ضد إرتريا والذي كان مآله الفشل المريع.
واشار التعليق السياسي انه ورغم أن ذلك القرار كان يهدف إلى عزل الحكومة  الإرترية عن شعبها، نتيجة تصديها لسياسات الإدارة الأمريكية الخاطئة، إلاَّ أن القرار لم يعره الشعب الارترى أي إهتمام ، فالشعب الإرتري حافظ على وحدته وتمسكه بحكومته، وهذا ما يخيف الأعداء.
كما أن مسيرة التنمية لم تكن رهينة بل تحققت إنجازات إقتصادية بخطى متسارعة ومضاعفة ومن السهولة فهم مدى القلق الذي تسببه الإنجازات التنموية التي يحققها الشعب الإرتري بعرقه، علاوة على تأمين سلامه وإستقراره، ومن ثم تحقيقه مرحلة الرفاه والإزدهار، مما يجعله نموذجاً يحتذى.

واكد التعليق السياسي الإسبوعي قيام المؤسسات الإستخبارتية الأمريكية في هذه الفترة بشن حملات تخويف إستفزازية ضد النوادي والمراكز الثقافية للجالية الإرترية وأماكن تجمعات الإرتريين ولجان تنسيق الإحتفالات الوطنية والقيام بحملة تفتيش مفاجئة مقرونة بالتهديد والتحقيقات وغيرها من ممارسات غير لائقة وأن جريمة الإرتريين الذين يتعرضون لتلك الممارسات هي حبهم العميق لوطنهم وحكومتهم..
فقد كشفت ممارسات مكتب التحقيقات الفيدرالي وأجهزة مماثلة في الغرب عن قناعها حيث أنهم يتساءلون لماذا يحب الشعب الإرتري في المهجر حكومته؟ ولماذا يحب رئيسه؟.
كما أنهم يطالبون الارتريين بعدم زيارتهم لوطنهم وبعدم دفعهم لنسبة إثنين في المئة، وبتفكير مليا في خيار الإنضمام إلى إثيوبيا.
إنه خوف ناجم عن الفشل،ورعب ينم عن القلق، وهلوسة ناجمة عن ضيق في الافق.

واكد التعليق السياسي مجددا ان رد الشعب الإرتري على مثل هذه العجرفة هو الآن أيضا لغة الفعل. وهذا يعني تجاوز كل العدائيات والمؤامرات بالعمل. وهذا ما تجسده التجربة الإرترية.
فالشعب الإرتري الذي لم تستطع النيل منه القنابل والمدافع، لا تعيقه مثل هذه الترهات.
فإذا كان تهديد الشعب الإرتري وحكومته عواقبه وخيمة في الماضي فهو اليوم بلا معنى،فالشعب الارتري جبل على التحدي وتجاوز الصعاب.

Eritrea participate at The Red Sea nations...

Switzerland partners with UNDP to support Eritrea...

العربية للطيران تضيف “ارتيريا” إلى...

Foreign Minister Outlines Eritrea’s Achievement...

ENT Diagnostic and Operation Centre Inaugurates

“Eritrea’s Anti-Corruption Experience” ...