March 3, 2013

انتخابات رئاسية حامية جداً في كينيا يوم غد تؤجج المخاوف من أعمال العنف

انتخابات رئاسية حامية جداً في كينيا
يوم غد تؤجج المخاوف من أعمال العنف

انتخابات رئاسية حامية جداً في كينيا  يوم غد تؤجج المخاوف من أعمال العنفنيروبي- ا ف ب: تستعد كينيا لانتخابات رئاسية ستشهد منافسة حامية جدا امس بين رئيس الوزراء رايلا اودينغا واوهورو كينياتا الذي يتهمه القضاء الدولي بارتكاب جرائم ضد الإنسانية لدوره المفترض في المجازر التي تلت الانتخابات السابقة ويتخوف كينيون من تكرارها.

لكن هذه الانتخابات الجديدة مثقلة بالمخاوف ولا تعد بالآمال الزاهرة.
وتشهد هذه البلاد التي يفوق سكانها الواحد والأربعين مليون نسمة والتي لا يخفى فيها التفاوت الصارخ، نمواً كبيراً (4,5% العام الماضي)، جراء اكتشاف النفط أخيرا، ودستور جديد اقر في 2010 يحمل على الأمل في مزيد من الإنصاف وتقليص الفساد.

وكانت كينيا الحليف التقليدي للغرب والقوة الاقتصادية الإقليمية والعنصر التقليدي للاستقرار في افريقيا الشرقية انزلقت فترات طويلة في الحروب الأهلية، صدمت العالم قبل خمس سنوات عندما تحولت الانتخابات الرئاسية السابقة الى حمام دم.
والانتصار المثير للجدل الذي حققه الرئيس المنتهية ولايته مواي كيباكي على منافسه رايلا اودينغا في 27 كانون الأول 2007، حمل أنصار هذا الأخير على النزول الى الشارع.

ويوقظ النزاع السياسي أحقادا اتنية حول ملكية الأرض ترقى الى زمن الاستقلال في 1963. فالخلافات بين المجموعات والقمع الذي قامت به الشرط اسفرا عن حوالي ألف قتيل وتهجير اكثر من 600 الف شخص.
وفي تصريح لوكالة فرانس برس، تقول جوليانا روتيش خبيرة المعلوماتية التي تتحدر من الطبقة الكينية الوسطى الجديدة “انه لأمر مأساوي. لقد اهتزت فكرتي عن كينيا باعتبارها مجتمعاً غير قبلي”. ومنذ ذلك الحين، تقوم بحملات لدرء النزاعات عبر الانترنت وجمعية يوشاهيدي التي ترأسها.

وامنت الحكومة الائتلافية التي فرضتها آنذاك المجموعة الدولية فترة سلام نسبي، حوالي 500 قتيل مع ذلك خلال مواجهات العام الماضي، واجرت بجهود مضنية بعض الإصلاحات الملحة في القضاء والشرطة والميزانية.
وقال خبير غربي رفيع المستوى طلب التكتم على هويته “لقد ادهشني حجم الإصلاحات التي أجريت”.

وقبل يومين من الانتخابات، تعطي استطلاعات الرأي المرشحين اللذين سيتقاسمان 14,3 مليون ناخب نتائج متقاربة.
وفي الثامنة والستين من عمره يقوم رئيس الوزراء المنتهية ولايته رايلا اودينغا بمحاولة للمرة الثالثة والأخيرة على الأرجح، أمام ابرز منافسيه اوهورو (الحرية باللغة السواحلية) كينياتا (51 عاما) نجل “أب” استقلال البلاد، والذي يملك ثروة عائلية طائلة.

ويبدو ان كينياتنا سيتولى فعليا الرئاسة خلفا لكيباكي الذي لن يترشح هذه المرة. وعلى غرار الرئيس المنتهية ولايته الذي دعمه قبل خمس سنوات، يتحدر من مجموعة كيكويو، الأكبر في البلاد، والتي تتولى نخبتها المناصب الكبرى الاقتصادية والسياسية.
أما اودينغا فيتحدر من مجموعة ليو المستبعدة تقليديا عن السلطة، ويستمد قوته الانتخابية من المناطق المحرومة في الغرب على ساحل المحيط الهندي ومن الشمال الشرقي القاحل.

والمنافسات التقليدية، الاقتصادية والطائفية، أججها الاتهام الذي وجهته الى كينيانا وشريكه في اللائحة وليام روتو، المحكمة الجنائية الدولية التي تتهمهما بأنها ابرز المحرضين على العنف من 2007-2008.

وستبدأ محاكمتهما في لاهاي في منتصف نيسان ، في منتصف نيسان في الوقت نفسه الذي يمكن أن تنظم فيه دورة ثانية للانتخابات إذا لم يحصل اي من المرشحين على الأغلبية المطلقة الاثنين.

ويقول ريتشارد دودين مدير المؤسسة الملكية الافريقية البريطانية إن “المتهمين يشعران بأنهما لن يخسرا شيئاً وان فرصتهما المتاحة هي أن يفوزا بالانتخابات بأي وسيلة”، وقد وضعا نصب اعينهما هدفا يقضي بتحدي المحكمة الجنائية الدولية اذا ما تسلما الحكم.

وأضاف “يمكن ان تتحول انتخابات الى حرب أهلية إذا لم يكن لدى المرشح ما يخسره”.

وفي مناطق الوادي المتصدع الأكثر تضررا بأعمال العنف التي تلت الانتخابات، وحيث كانت الخلافات على الأراضي الأشد ضراوة، حضر البعض أمتعتهم للرحيل على خلفية شائعات عن شراء المجموعات المتنافسة أعداداً كبيرة من السواطير.

وقال كيفا اونغيشو الموظف في متجر بنايفاشا (90 كلم شمال غرب نيروبي) لوكالة فرانس برس “أريد أن أؤمن سلامتي إذا ما عادت الفوضى. لا استطيع أن أجازف بالبقاء لأني لا اعرف ماذا سيحصل”.

وسيصوت الكينيون ست مرات الاثنين: فهم سيجددون أيضا للجمعية الوطنية التي تضم عددا من النساء، وسينتخبون للمرة الأولى مجلسا للشيوخ و47 حاكما يتمتعون بسلطات واسعة وأعضاء المجالس المحلية.

من جهة اخرى، دعت الولايات المتحدة الكينيين الجمعة الى التصويت بشكل سلمي لانتخاب رئيس جديد، معتبرة أن الاقتراع يشكل “فرصة تاريخية” للبلاد.

وقال باتريك فنتريل مساعد الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية “نأمل في ان يقوم كل الكينيين الى التصويت بشكل سلمي أيا يكن انتماؤهم او ديانتهم او ارتباطهم الجغرافي وان يعملوا للمصلحة الجماعية للبلاد”.

ورأت الولايات المتحدة التي تتابع الحدث عن كثب أن الوقت حان لكينيا “لتقوم بخطوة جديدة شجاعة عبر تنفيذ دستورها الجديد وتعزيز ديموقراطيتها”.

وأضاف فنتريل “نقف في صف الكينيين الملتزمين تنفيذ وعد وضع دستور جديد ومستقبل سلمي ومزدهر وديموقراطي”.

Senior delegation held talks with Rwandan...

Senior delegation attends sworn in ceremony of...

Funeral service of veteran fighters Brig. Gen....

National Council of Eritrean Americans (NCEA)...

Eritrean Sensation Aron Kifle and Awet Habte...

Eritrean Community festival in Eastern Canada