March 23, 2014

اللواء رمضان اولياي فى ذكرى تحرير جبهة شمال شرق الساحل

اللواء رمضان اولياي فى ذكرى
تحرير جبهة شمال شرق الساحل

اللواء رمضان اولياي فى ذكرى تحرير جبهة شمال شرق الساحل

استغرقت المعركة 49 ساعة تم بنتيجتها تدميرالعدو  وهرب قائد الجيوش
و اسر نائبه  وأسر 1000 جندى وغنمنا أسلحة استراتيجية


بدأ اللواء / رمضان عثمان اولياي حديثه قائلاً- بعض الذكريات التى شاركت فيها ، فى حرب التحرير ، وعملية وقاو إز او جبهة شمال شرق الساحل ، لم تكن مفاجئة ، بل بدأت منذ عام 1978 وقد تم تحرير اغلب المدن الارترية عدا بعض المدن مثل اسمرا وعدي قيح وقسم من مصوع وجزيرة دهلك ، وبعد سقوط نظام هيلي سلاسي عام 1974م ومجئ نظام منقستو هيلي ماريام بدأ تغيير  تحالف نظامه من الغرب الى الشرق ، وحينها كانت مشكلة اوغادين وكانت علاقة السوفيت اكثر مع الصومال ، واثيوبيا كانت مع امريكا وبشكل عام مع الغرب ، فكانت قضية اوغادين و اتفاقية نظام الدرق مع الشرق ، السوفيت وبعض الانظمة ال?ي كانت موجودة فى ذلك الوقت ، حيث انتشرت الشرارة من اسمرا الى اديس ابابا ، تلقى نظام الدرق  المعونات من الاتحاد السوفيتى ،وحصل على المعدات سواء كان طيران او دبابات مدفعية وذخائر وقذائف وغيره ، وارتفع عدد الجيش الاثيوبي مما كان عليه فى ايام الامبراطور هيلي سلاسي ، فكان عدد الجيش الاثيوبي مع كل اقسامه من الشرطة والبحرية والجوية حوالى 45 الف عنصر، وبعد دخول نظام الدرق ارتفع العدد الى 280 الف جندي ، وتم دعمه  بانواع مختلفة من الاسلحة لدرجة انه اصبح  اكبر جيش موجود فى قارة افريقيا ، وبدأ نظام الدرق بتنظيم اوضاعه?بعد مشكلة اوغادين وعلى اساس المناورات التي كانت تجري قبلها مثل مسألة السلام والحوار والتفاهم ولقاء برلين فى عام 1978 ، فهذه كانت مناورة وكانت الجبهة الشعبية على علم بها ، ولكي نوضح رؤيتنا وافقنا على اللقاء والحوار،وبعدها بدأ  الدرق بحملات عبر عدة محاور فى جبهة مصوع واتجاه جبهة الجنوب بعدي قيح واتجاه الشمال من اسمرا واتجاه الغرب .

كانت الحملة الاولى والثانية فى عدة جبهات ، وكنا نقوم بالانسحاب  الاستراتيجي من المناطق تدريجيا لاضعاف العدو بشريا ومن حيث المعدات ، وكانت الاخيرة والتى اخذت منا فترة فى منطقة معميدي وهى اتجاه مدينة مصوع ، والحملة الثانية التى قدمت من مصوع ، وغيرها والتى قدمت من الغرب والشمال فى منطقة عقم بوسا او مسحليت ، بعدها بدأ العدو من الاسفل متجهاً الى اتجاه امهميمي لكي يقطع القواعد  الخلفية هناك ، وقام بانزال الجيش في مرسى تيكلاي ، فكانت الحملة الثالثة فى جبهة شمال الساحل بما يسمى وقاو إز ، حيث بدأت الحملة وتصدت لها ?لوحدات التي كانت متواجدة فى تلك المناطق واوقفته لانه كان يفكربان يدخل فى وادي القينا ويتجه الى قواعدنا الخلفية ، لكي يقطع جبهة نقفة ، وبعدها بدأ الانسحاب من هذه الاماكن ، حيث بدأت الحملة الثالثة من عدة لواءات وهي 44 و31 و70 وكانت هناك كتيبتان تسمى قلب وكتيبة 27 ، وقد اجتمعت بسرعة فى هذه المناطق واوقفت العدو ، وشاركت الكتيبة الاولى والثانية من اللواء 76 فى تلك المناطق ، وكان منظور الجبهة الشعبية يعتمد على تقييم العدو وقوته البشرية ومعداته وامكانياته وقدرته وعلى ضوء ذلك كنا نقيم قدراتنا واي المناطق افضل. خاص? ان الثورة او المعارك لا تنتهي فى مكان واحد ، ولنا تجربتنا فى هذه المسألة لفترة طويلة ، كان التحدي هو المطلوب فعله وكم يستغرق من وقت ، واين سنواجه العدو ، وماهي الوسائل  الافضل لانهاك العدو ، وكان الخيار الانسب هو الانسحاب الاستراتيجي .

عندما انتهت جبهة شمال اسمرا وبما يسمى دفاع عدي يعقوب ، بدأ العدو القادم من اتجاه بركة بالزحف، وكان يتوقف من مكان الى آخر ، وايضا فى كرن ، وكان الهدف ايقافه قبل منطقة عيلا برعد ، وجهزت قواتنا هناك استعداداتها وهي منطقة مناسبة وتم نصب كمين وكانت معركة ناجحة ، وتم تدمير الدبابات واستولينا على جزء منها ، ولم يقتصر على ذلك فحسب بل تراجعت بعض الوحدات العسكرية الى الخلف، مثل منطقة امباتكالا، وايضا فى منطقة عقم بوسا وبعد ما تم الانسحاب من جميع المناطق وصل العدو الى مدينة كرن واتجه الى منطقة قنفلوم وكان يتوجب علين? ايقافه فى مسحليت وما تسمى عقم بوسا او قنفلوم ، والتي كانت تدور فيها معارك استمرت ما يقارب شهراً كاملاً ، وايضاً كانت هناك قوات قادمة من الاسفل وتريد الدخول الى افعبت واخرى قادمة من كرن وتحاول الدخول الى افعبت ، وتم ايقاف جزء منها فى معميدي والاخرى تم ايقافها فى مسحليت ، وكان الطريق مقفل ما تسبب بعدم ارتباطنا بمعداتنا واسلحتنا التى تركت فى الشمال باسمرا ، ولكن بعد ما قامت قواتنا فى معميدي بمبادرات واستطاعوا دحر العدو الى الخلف وفتحوا الطريق للمعدات والقوى البشرية ، حيث هطلت امطار فى تلك المناطق تسببت فى خل? صعوبات فى الطريق ، وحينها تاكد العدو بانه لن يستطيع اختراق جبهة معميدي ولايستطيع الدخول الى افعبت كما لم يستطيع كسر جبهة مسحليت ، لذلك اختار العدو الاتجاه الى الاسفل مع ادخال قوة تسانده باتجاه البحر فى مرسى تيكلاي حيث قمنا بالانسحاب من معميدي لكي ندعم جبهة شمال الساحل وتطلب منا الانسحاب من قنفلوم والتوجه الى نقفة .

ومن المعروف ان العدو لم يستطيع اختراق جبهة نقفة ، منذ العام 1978  وكانت هناك مبادرات حتى جاء تحرير جبهة نادو ، وقام  العدو بعدة محاولات ، حتى امتد الخط من فدلبي الى دندن ، الى فرنيلو ، الى رورا حباب ، الى اتجاه ايثار ومندعت ، وكان العدو يحاول كسر الجبهة ، ولم يتمكن من ذلك ، وفى شمال الساحل قام العدو بعدة محاولات ، فكان فى كل حملة يجرنا من اليسار الى اليمين ، وكانت فى القينا ومنطقة تسمى ديسنت ، وبعدها جاءت الحملة الرابعة ، انسحبنا الى عيلا طعدا ، وفى الحملة الخامسة الى قارورة ، وفى الحملة السادسة الى الارا?ى السودانية ،وايضاً كان يحاول في الاتجاه الايمن بمنطقة قطان ومنه الى دبعت لكي ينحدر الى اقرع ويقطع جبهة نقفة مع شمال الساحل ،  شاركت فى هذه الحملات قوى اخرى فى الحملة الخامسة ، بإتجاه الجنوب بمنطقة دبعت ، ولم يستطيع العدو كسر الجبهة ، صمدنا فى وجه العدو  في تلك المواقع لانها اماكن استراتيجية ،حاول العدو اضعاف جبهتنا لايجاد مدخل ، وقد تنبهنا لذلك باعتبار الساحل منطقة استراتيجية يجاورها من الخلف الاراضي السودانية ، وتطل شواطئ البحر للاستفادة منها كموانئ للاسلحة والمؤن بواسطة السنابيك .

ومن اهم عوامل عدم نجاح العدو فى هذه الحروب هو استبسال جنود الجبهة الشعبية لاننا كنا اصحاب الحق ، ولاننا دعمنا قوتنا هذه من البداية ، وذلك بتحسين دفاعاتنا ، واعطائها الاولوية القصوى ، بالمقارنة مع اسلحة العدو وامكانياته ، وتمكنا بسواعدنا وجهودنا من ايقاف العدو .

عندما نقارن مستوى القوى البشرية الى فترة تدمير وقاو از ، كان العدد يتراوح  ما بين  1 6 او 7 ، أماالتحدث عن الاسلحة ،ليس هنالك مقارنة البتة ، فالعدو كان لديه ذخائر بلا حدود ، وكنا نجد الذخائر من العدو خاصة من المدفعية او مضادات الطائرات ، وذخائر متعددة .

بدأ العدوقبل الحملة السادسة بتجهيز قوة تسمى الكماندو ، او المغاوير ويسميها العدو ترارة ،اوالقوات الصاعقة ، فهى قوة تقاتل فى الجبال ، وغيره وحصلوا على  تدريبات جيدة وكانت تعدادها يبلغ 12500 وهذه غير القوة التى كانت متواجدة هناك ، والتى كانت تصل الى 9700 ، ووصل عدد  القوة المحاربة الى  22 الف فى الحملة السادسة بجبهة شمال الساحل ، وبالنسبة الى المعدات كانت هناك بضع  وستين دبابة نوع ابو 100، 54، 45 ، وراجمات صواريخ نوع بي ام 21 ، و131 و122 ،
اعلن العدوقبل الحملة بشكل علني بان الحملة السادسة سوف تبدأ وكان هذا بمثابة اول اعلان له ، وقبل الحملة بدأ بقصف جوي بالليل والنهار ، بالذات جبهة شمال الساحل ،من القواعد الخلفية الى الجبهة فى فترة المساء ، وفى فترة النهار كانت طائرات الميغ تقوم باستطلاع لمعداتنا العسكرية فى محاولة لضرب معنوياتنا ، و بدأ القصف فى دفاعاتنا بالمدفعية المركزة قبل الحملة ، وكان العدو يستخدم الغازات السامة ، كانت لدينا معلومات  عن مواقع العدو بعد ان تمكنا من فك شفرات العدو .حاول العدو التوغل من المناطق السودانية باتجاه دمبوبيت ، ?كننا تصدينا له وتم هزمه وتراجع ، ايضا حاول الدخول من الوسط لكسر الجبهة ، ولرفع معنويات جيشه زار منقستو منطقة امهميمي ، وعقد الاجتماعات واضافة الى التعبئة ، فى خضم كل ذلك اخذت الحملة السادسة وقتاً طويلاً وكانت لها مكانتها وسط الحملات الاخرى . بعد انسحابنا الاستراتيجى تمكنا من الاستيلاء على المعدات او الاسلحة سواء كانت متوسطة او ميكانيكية من العدو، حيث كنا نعاني من نقص في قذائف الدبابات ومدافع 122 والرشاشات  وتم الحصول عليها .  وبالنسبة الى جبهة شمال الساحل كانت القوى البشرية محدودة ، وكان العدو يرسل الاسلحة?الجديدة الى نادو ، وقد ظللنا فى هذه الجبهة فترة طويلة حيث كنا نعرف قوة العدو ، ومواقع قواته  ومعنوياتهم القتالية ،احضر العدو الذخائر الى معسكر تسنى  ولم يستفيد منها ، ضربنا العدو فى هذا المكان وغنمنا منه العديد من المعدات ، سواء كان من القوى الميكانيكية او الذخائر والقذائف ، والتي افادتنا فى تدمير جبهة نادو .

وترجع الاسباب لفشل اغلب الهجمات للعدو ، فكان المخطط الاول ان تبدأ من داخل القاعدة للعدو ، وكان الجزء المتبقى تدمير الدفاعات المحصنه ،   دخلت قواتنا الى الداخل وقاتلت ، واما القوى الثانية كانت بإنتظار انهيار الدفاعات الاولى ، وكانت تحمل الالغام المضادة للبشر ، وقد تأخرت بعض قواتنا الميكانيكية ولم تستطيع الوصول الينا ، ولم تسر الخطة كما نشاء ، الامر الذى جعل قواتنا تنسحب من اماكنها ، وعندما شاهد العدو اماكن مثل قارورة و عيلا طعدا لاتوجد فيها القتال ،فبدأ بسحب القوات والرشاشات وبعض الدبابات الى القاعدة التى ك?نت دخلت فيه وحداتنا ، وبعد ذلك اجرينا الاجتماعات والتقييمات ، وادركنا انه يتطلب منا الجهد الاكبر وليس الانتصار وفق التفوق والقدرة العسكرية للعدو ، خلال شهر قررنا بدأ الحرب فى الساعة 3 عصراً وساعدنا سحاب فى السماء ، وقررنا بدء المعركةالساعة 12:30 وتجهز الجيش والدبابات ، وعرف العدو باننا سنجرى المعركة وكتب الجنرال حسين تقرير يقول فيه  انه قد خسر 901 جندي و انه لابد ان يتم دعمه بالقوى البشرية والمعدات وقد وجدنا هذه المعلومات مكتوبة .

كانت الوحدات الموجوة فى معركة وقاو از على شكل لواءات ولم تكن هناك فرق عسكرية ، وكانت اللواءات 44 و31 و23 ، ومن اللواء 76 كانت هناك كتيبتان الاولى والثانية ، وكانت القوى الميكانيكية متواجدة من دبابات ومدفعية ورشاشات ومضادات الطائرات ، وكانت منظمة على اساس لتبدأ من منطقة القينا و العدو موجود فى منطقة قرورة وعراتات وغيرها ، وكان هدفنا كيفية الدخول الى امهميمي واوقيت ، واذا استطعنا ان نوصل الى اتجاه اليمين امام مرسى تيكلاي ، وبدأ العدو الانسحاب وجمع معداته الى  منطقة كراي ، قبل مرسى تيكلاي ، وبعد ذلك وصلت الى?العدو المعدات بالبواخر ، وانتهت الجبهة واصبحت نسبة 80% من معدات العدو والقوى البشرية غنيمة الثورة .   استغرقت المعركة من بدايتها الى نهايتها حوالى 49 ساعة ، وكانت قوة العدو البشرية لا تزيد عن 5500 جندى ، وكان المقياس معنا بمقدار 1 1 ، من القوات المقاتلة مع الاجهزة ، وليس اقل من 4500 ، وغادر جزء من  قوات العدو مع الباخرة ومع الاسلحة هرباً الى الشاطئ لتدخل باتجاه معطر لتدخل افعبت ،  هرب الجنرال حسين وقد اسر نائبه ، وبلغ عدد الاسرى فوق 1000 جندى ، وانتهت الجبهة بهذه الطريقة .

واصبح بعد ذلك نطاق العدو ضيق وانتشر الجيش الشعبي الارتري بشكل اوسع بعد وقاواز ، وجاء بعد ذلك ناد و از ، وبعدها مصوع والجنوب ، واصبح العدو محاصراً من كل الجهات .لم تكن معركة نادو  سهله خاصة مع وجود اسرى سوفيت  ، واسرنا قوة بشرية كبيرة ، وحصلنا على اسلحة مدعمة بمدفعية 130 راجمات صواريخ وبي ام التى استفدنا منها ، واصبحت معنويات العدو تنهار وتسير نحو الاسوأ من وقت لآخر ، وبدأنا  بقصف مطار اسمرا لانه  اصبح  المنفذ الوحيد الذى يستفيد منه .

Eritrean community festival in Germany

President Isaias encourages national cycling team

Cabinet of Ministers holds meeting

Senior delegation holds talks with Chad President

Eritrean delegation participates at TICAD...

National Association of Public Health Founding...