December 18, 2012

الطيور على أشكالها تقع عندما يكون عملاء إثيوبيا أبطالاً

الطيور على أشكالها تقع
عندما يكون عملاء إثيوبيا أبطالاً

الطيور على أشكالها تقع  عندما يكون عملاء إثيوبيا  أبطالاً

كتب: عبدالله على أحمد – الدوحة
المثل الشعبى الشهير الذي يقول إن “الطيور على أشكالها تقع” ليس اعتباطا، إذ أكدت الأحداث التاريخية فى مرحلة الثورة ، وبعد الإستقلال فى ارتريا ، أن المجندين من قبل الأستخبارت الأجنبية ينجذبون الى بعضهم البعض، وينسقون اعمالهم التخريبية ، وأنشطتهم الاعلامية المضللة مع رفاقهم فى المهنة ، لهذا ليس مستغرباً ان نرى فى الأسابيع القليلة الماضية تحركات مشبوهة من قبل بعض” الأشخاص ” المحسوبين على الجسم الإرترى من الذين يعملون فى الظلام بالتعاون والتنسيق مع السفارات الإثيوبية فى الخارج بصفة عامة ، وأمريكا واستراليا خاصة ، من أجل تشويه سمعة ارتريا حكومتاً وشعباً ، وخلق فتن طائفية وإثنية بين أبناء الوطن والمصير الواحد من خلال القيام بأنشطة إعلامية مضللة ، وعقد سيمنارات ومؤتمرات صورية تهدف بالدرجة الأولى الترويج للأجندة التوسعية الإثيوبية ، ويواصلون دورهم التخريبى بدعم وتشجيع من الأقلية التجراوية الحاكمة .

بالنسبة لإرتريا كما هو معروف ، منذ مرحلة تقرير المصير فى خمسينيات القرن الماضى ، وفى مرحلة الثورة وحتى فجر الإستقلال كانت تقوم ( اجهزة المخابرات الإثيو- الأمريكية ) بتجنيد ( نوعيات ) من الارتريين من حملة الجوازان الأجنبية ، وتركز تحديداً على هؤلاء المطالبين بالوحدة مع إثيوبيا ، من الذين يدرسون ، أو يعملون فى أمريكا ودول الاتحاد الأوروبى والشرق الأوسط ، عبر وكلاء أجهزة المخابرات المنتشرة في دول متعددة ، وبعد الاستقلال بدأت نفس الأجهزة تهتم بشكل واضح بالارتريين من بقايا تنظيمات الجبهة بصفة عامة ، والمتحالفين منهم مع ( إثيوبيا ) خاصة ، ويتم التجنيد بشكل مباشر لصالح ( نظام الويانى ) حامية المصالح الأمريكية فى القرن الأفريقى .

وكما هو معروف فى كل المراحل التاريخية التى اشرنا اليها اعلاه ، يستخدم موظفو ( الويانى – وأقرانهم من عملاء اجهزة المخابرات الأجنبية ) في هذا المجال وبشكل واسع ، التشهير بالرموز الوطنية،
والعمل على زعزعة الأمن والإستقرار ، وتقديم الرشوات ، ودغدقة المشاعر القبلية والإثنية والدينية ، ويقع في شباكهم عادة ، ضعفاء النفوس ، وسماسرة الحرب ،

وهؤلاء العملاء – يقدمون خدمات استخباراتية ( للويانى – وحلفائها فى الغرب )– ومن أمثلة ذلك ( فرسان استراليا ) كما يحلوا لمواقع الردة الإلكترونية وصف عملاء إثيوبيا فى مدينة ملبورن بهذا الإسم –
يبدو من الوثيقة التى تم تسريبها ونشرها فى ” الويكليكس ” فى نهاية عام 2010 ، حول مقابلة السفير الأمريكى فى إثيوبيا مع قيادات التنظيمات الجهادية الارترية المتحالفة مع إثيوبيا ، الاهتمام الأميركي المتزايد بما يفعله قادة هذه التنظيمات ونشاطهم السياسي، فموظفو السفارة الأمريكية فى أديس أبابا لا يوفرون أيّاً من زوارهم السؤال عن الناشطين الإسلاميين على الساحة السياسية الارترية ، وقوتهم الفعلية على الأرض، وحقيقة تحالفهم مع تنظيم القاعدة ومشاريعهم المستقبلية ؟! ، لهذا كان لابد على جهاز ” السى أى إى ” البحث عن شخص مناسب من بقايا تنظيمات ” الجبهة ” وموثوق لدى دوائر الاستخبارت الإثيوبية – حتى وقع الإختيار على عضوا بارز فى جهاز أمن جبهة التحرير الارترية فى مرحلة الثورة – والشخص المعنى هاجر الى الولايات المتحدة الأمريكية بتوصية خاصة من السفير الإثوبى فى الكويت ، وأسس بمساعدة السفارة الاثيوبية فى واشنطن “مؤسسة عواتى الاعلامية ” وفى فترة وجيزة حصل على الجنسية الأمريكية – وكمدير لؤسسة عواتى – للخدمات الأمنية – قام بجولات مكوكية فى عام 2011 بدءاً من إثيوبيا توجت ” بلقاء ” مع رئيس الوراء الإثيوبى الراحل ملس زيناوى ،و كما يبدوا جمع معلومات قيمة للجهات المعنية ، ومنها على سبيل المثال كما يؤكد أحد اعضاء حزب ” النهضة ” فى الرياض – عن هجرة قيادات وكوادر التنظيمات الاسلامية الجهادية الى دول الإتحاد الأوروبى بصفة عامة – واستراليا خاصة – لهذا تم تكليف مدير مؤسسة عواتى للقيام بجولة أخرى بدأها من السودان – وقطر – والسويد لجمع المعلومات حول هذا الموضوع ، وعليه كما يبدو ان مدينة ملبورن – الاسترالية اصبحت المعقل الجديد لكوادر التنظيمات الاسلامية الجهادية الارترية بعد لندن – وفى هذه الأيام تجرى االعناصر المرتبطة بأوكار العمالة والتجسس استعدادات كبيرة لإستقبال كبير العملاء أمريكى الجنسية – من أصول ارترية – المدعوا صالح قاضى أو ” جوهر” كما تفيد معلوماتنا بأنه تم حجز الطاولة المستديرة فى مطعم طيبة اللبنانى فى وسط مدينة ملبورن للإحتفاء بكبير المخبريين – وكما أشرنا فى عنوان هذا المقال ” الطيور على أشكالها تقع ”
ويبدو من بعض الوثائق أنّ شخصاً كــ : ” مدير مؤسسة عواتى ” التى تتخذ من مدينة لوس أنجلوس مقرها الرئيس – ، والمدير المعنى هو اليوم عضو بارز فى ” حزب النهضة “، رغم أنه لم يعلن رسمياً انتمائه السياسى – كما أخفى فى الماضى علاقته وصداقته مع السفير الإثيوبى فى الكويت ، رغم انه كان على جدول الزوار الدائمين للسفارة ، زائر يسعى ما في وسعه للترويج لعودة توحيد الشعبين الاثيوبى والارترى تحت سقف دولة إثيوبيا الكبرى ، ولشخصه على أنّه يمثل الإسلام المعتدل .
وعلى غرار صديقه القديم كاتب الموبقات التسعة فى استراليا السيد عمر جابر الذى يحاول هو الآخر مع بقية أعضاء حزب العمل السابقين الترويج لأنفسهم على أنّهم يمثلون الإسلام المعتدل الذي تبحث عنه الولايات المتحدة في المنطقة.

الأمر الذي فات على ادعياء ورثة ” القائد حامد عواتى ” فى استراليا هو إسم الضيف نفسه، الذى غير اسمه فى امريكا ” من صالح قاضى – الى “صالح جوهر” لأن الاسم الأول مطلوب للعدالة بتهمة ارتكاب جرائم قتل – وزبح مناضلين ابرياء فى الثورة – يوم ان كان يعمل تت أمرة جزار حفرا المدعو حسين خليفة ، أن الدجل والكذب وتغيير الإسم والتاريخ والتلاعب بالحقائق ، سوف لن يشفع له –كما لا يغير من الواقع والتاريخ شيئاً ، ولكن مع ذلك نقول لشركاء صالح فى العمالة ، أين سيهرب “صالحكم ” هذا مما قاله ، وروج له من أكاذيب عن ارتريا والمناضلين الشرفاء ؟ لا بل أين سيهرب من المعلومات الموثقة بالمصادر والتاريخ والأسماء التي قدمها البعض من رفاق صالح فى معسكر ” حفرا ” – وهى شهادات لا غنى عنها للتعرف على حقيقة هؤلاء الذين يريدون طمس الحقيقة – لمجرد تغيير اسمائهم – واعمارهم – وتاريخ الميلاد .. ؟ بينما هو، أي “صالح ” لم يقدم سوى ما أملاه عليه ” أولياء نعمته ” أين سيهرب ..

من الحقائق التاريخية الموثقة، التي تفيد عن اتصال جهاز أمن الجبهة بالدرق ؟ لا سيما بمجموعة ” الخمسة “، التى كانت تطالب بفصل المنخفضات عن المرتفعات – كما تفيد تلك الحقائق بمعارضة قيادة ” الجبهة ” المستميتة لأية وحدة بين المناطق العسكرية الخمسة ، أين سيهرب ” صالح ورفاقه ” من بقيا تنظيمات الجبهة ” من حقيقة مشاركتهم كدليل للقوات الاثيوبية أبان الغزو الإثيوبى للأراضى الارترية – وهرولتهم الى اديس ابابا أبان الغزو لتوقيع اتفاقية الخيانة مع اعداء الشعب الارترى .

سنترك للقراء حق قراءة تاريخ عملاء إثيوبيا ، كما من حقهم في قراءة ما يكتبه عملاء إثيوبيا فى مواقعهم الالكترونية . وحتى إصدار الحكم، الحكم الحقيقي، يبقى لنا التنويه بأن المواقع الالكترونية سواء كانت ضد توجهات العملاء – او مناصرة للعملاء، أحياناً تكتنز بحقائق تاريخية لا تحويها الصحف والمجلات التى ىتنصب جلّ اهتمام كاتبيها أن تبيّض الماضي ولو أسود.. للعملاء .

قديماً قالوا : التاجر عندما يفلس يبحث فى دفاتره القديمة ، كذلك يبدو من كتابات كوادر التنظيمات المتفرعة من الجبهة – هم لا يبحثون عن التاريخ ، او عن الحقيقة ، بل ينقلون من دفاترهم القديمة – المتخصصة فى الخلافات – وتقسيم المقسم – وتضخيم الحجم – وتبرءة قيادة الجبهة من الجرائم التى ارتكتبها ضد المناضلين الشرفان أبان فترة الحرب الأهلية – وعلى رأسهم كبيرهم الذى علمهم السحر القائد العسكرى الراحل عبدالله ادريس ، . والغريب فى الأمر ما يكتبه اليوم ” قوبل الجبهة ” المسؤول الاعلامى للجبهة سابقاً – الذى لعب دوراً كبيراً فى الترويج للإنقسامات فى الساحة الارترية – واشعال الفتن بين قيادات الثورة – وكأنه لم يشارك فى تلك الأحداث – بدأ يكتب مسلسلات تحت عنوان ” الموبقات التسعة ” ومؤلف وثيقة ” المختار ” – الشيخ عمر جابر المقيم فى مدينة ملبورن – والصديق الحميم لصالح قاضى – ما شاء الله – تحول بقدرة قادر من بعثى ماركسى – الى إسلامى معتدل – كما تريده أمريكا – نقول له – بون أبتيت – ومعه المدعوين فى مطعم طيبة بمدينة ملبورن – وهكذا كما قلنا ” الطيور على أشكلها تقع .. وفى الخام لابد من الإشارة ، ان أصحاب المشاريع الشخصية والصفقات السرية فى مدينة ملبورن ، أخذوا يولولوا ويصرخوا في كل مكان جراء الألم، الذي أصابهم من اللطمات المتلاحقة التى وجهتها لهم الجالية الارترية فى استراليا ، والمرتبطة ارتباطاً عضوياً بالوطن ، خاصة بعد الأحتفال الذى أقيم بمناسبة عيد الأضحى المبارك – وعيد الصليب فى يوم واحد ، فى منتصف سبتمبر 2012 فى مدينة ملبورن ، بالتعاون والتنسيق مع القنصلية الارترية – وإشراف القنصل العام فى استراليا – ونيوزلندا المناضل ، بشير إدريس نور الذى خطط وأشرف – على هذه المناسبة بدهاء وحنكة سياسية، لن يستطيع أن يستوعبها أمثال ، عمر جابر ، ومحمد نور احمد – وكتاب عونا – وفرجت – والنضهة – المرتبطين قلباً وقالباً بعملاء إثيوبيا – وخصوصاً بعد وأثناء اللقاء الأخير للجنة المنظمة لمهرجان الجالية الارترية لعام 2013 مع القنصل العام – الذي رفض فيه المناضل بشير الحديث أو حتى مجرد النظر لمتسكعى شوارع ملبون ، وأدعياء الديموقراطية والثورية – وعلى رأسهم بالطبع مناديب نظام الويانى فى استراليا – لأن هذا المهرجان كما يقول – هو مهرجان يقوم الإرتريون بتنظيمه وتمويله من حر مالهم – للإرتريين من مختلف مدن استراليا ونيوزلندا ، وهذا المهرجان لا مكان فيه لعملاء إثيوبيا – لهذا ان مظاهرات ” العشرين شخص ” من عملاء إثيوبيا تعودنا عليها – ولا يمكن مثل هذه المظاهرات اليتيمة أن تهز شعرة واحدة فى رؤوس 2000 مواطن ارترى من زوار المهرجان – وكما يقول المثل ” الكلاب تنبح والقافلة تسير ” وهو مثل يقال لمن يحاول إيقاف أمر لا يقدر عليه .

Eritrean community festival in Germany

President Isaias encourages national cycling team

Cabinet of Ministers holds meeting

Senior delegation holds talks with Chad President

Eritrean delegation participates at TICAD...

National Association of Public Health Founding...