March 5, 2013

الصحافة العربية المهاجرة ادوات لنشر الفتاوى المغرضة والخلافات بين أبناء الوطن الواحد .. قناة الحوار اللندية نموذجاً

الصحافة العربية المهاجرة ادوات لنشر الفتاوى المغرضة
والخلافات بين أبناء الوطن الواحد .. قناة الحوار اللندية نموذجاً

الصحافة العربية  المهاجرة ادوات لنشر الفتاوى  المغرضة  والخلافات بين أبناء الوطن الواحد  .. قناة الحوار اللندية  نموذجاً

القرن الأفريقى
من المعلوم أن الإعلام كان منذ نشأته وسيلة الاتصال الوحيدة بين سكان الأرض، فالرسل والدعاة والفلاسفة والمفكرون، كانوا كلهم إعلاميين، ينقلون الأفكار ويروجون للمبادئ النبيلة السامية، وكانوا يستخدمون لهذا الغرض وسائل عديدة، كالخطابة ونقل التراث والترجمة ونشر الأفكار في الأسواق والمنتديات، وكانت التجارة وسيلة من وسائل الإعلام، ولم يكن الإعلام وسيلة من وسائل التجارة،كما يحدث في ألفيتنا الثالثة! وكانت بعض الحروب بطريقة أخري محاولة إعلامية لنشر ثقافة الغالب
وحينما تقاربت دول العالم، وغدت قرية كونية واحدة، كما أشار إلي ذلك رائد العولمة مارشال ماكلوهان، شُرع في تأميم الإعلام واحتكاره، باعتباره اللغة الوحيدة المشتركة التي يمكنها فرض السيطرة، بلا جيش أو معدات حربية، واشتدّ الصراع بين الشركات علي امتلاك وسائل الإعلام، وأخذ الإعلام يتحول من (رسالة سامية) إلي كتيبة حربية في جيش الإمبريالية الإعلامية، كما أكدّ ذلك المحاضر في كامبرج أكبر أحمد، الذي وصف إعلام الألفية الثالثة، بأنه تحوّل من رسول الخير، إلي شيطان الشر، بعد أن احتكرته الدول والشركات الكبري، فقد أصبح العالم كله في يد خمس شركات فقط، وهي تايم وورنر ومردوخ، ووالت ديزني وفياكوم، وبرتلزمان، كما أن أباطرة الإعلام لا يتجاوزون الخمسة أيضا في عالم اليوم، وعلي رأسهم
بيرلسكوني، ومردوخ، وتيد تيرنر، ورائد الصناعة الرقمية بل غيتس
وأصبح الإعلام يدخل ضمن الصناعة الالكترونية الرقمية، وأصبح أهم دخل قومي في العالم، وهو يدخل أيضا ضمن الصناعات الإبداعية وحفظ حقوق التأليف فأمريكا مثلا بلغ دخلها السنوي عام 2001 من الصناعة الإبداعية 791 مليار دولار أي ما يعادل 7,75% من إجمالي الناتج القومي، ويبلغ عدد العاملين في هذا القطاع ثمانية ملايين عامل
أما بريطانيا فبلغ دخلها في العام نفسه 113 مليار جنيه إسترليني أي بنسبة 5% من إجمالي الدخل القومي، ويبلغ عدد العاملينفي هذا القطاع 1,3 مليون عامل .
وفي أستراليا في العام نفسه 25 مليار دولار، هذه الارقام نقلا عن كتاب الصناعات الإبداعية لجون هارتلي الصادر ضمنسلسلة عالم المعرفة 338 .

كما أن بعض الشركات الإعلامية الكبري مثل تايم وورنر أصبحت إمبراطورية إعلامية كبري، ليس لحجم العاملين فيها الذين بلغوا في تسعينيات القرن الماضي أكثر من تسعين ألف موظف، وليس لحجم مرتبات العاملين الضخمة في هذه الشركة الكبري، ولكن لأنها تملك أسطولا إعلاميا متعدد الأشكال، فتايم وورنر تملك مجلة تايم ولايف وفيرشن، وسبورتس وموني وبيبول، ومئات النشرات، وآلاف الأبحاث، ومئات دور الإعلان والتسويق، ولها منظومة من شركات النشر والتوزيع، وهي بالمناسبة تملك شبكة الـ سي أن أن أيضا!
ولا يجب أن ننسي أن الإعلام العربي لا يزال يقتات علي الإعلام الغربي، ويتبعه، دون أن يتمكن من تأسيس منظومته الخاصة به، كما أن السياسة العربية والتناقضات بين الدول العربية انعكست علي الإعلام العربي، وجعلته إما إعلاما سلطويا، لا تُقبل عليه الجماهيرُ العربية، أو إعلاما تجاريا، يهدف إلي الربح التجاري بالدرجة الأولي !
ولعلّ أخطر ما يتعرض له الإعلام العربي في الألفية الثالثة، هو هجرته من أوطانه إلي الخارج ليتمكن من التحرر من السيطرة السياسية، ونظرا لأن هجرته هروبٌ من الوطن، فإنه يتحرر من التزاماته الوطنية، ويصبح دكانا لترويج البضاعة، بغض النظر عن الرسالة التي يحمله !!

إن المتابع للقنوات العربية المهاجرة، يدرك أن أكثرها لا يحمل أية رسالة إعلامية عربية، والأبشع أن معظم هذا الإعلام المهاجر، يؤدي دورا عكسيا تضليليا لأبناء الوطن، وذلك عن طريق نشر الخرافات وقراءة الطوالع والأبراج، واستضافة المهرجين والدجالين، وأدعياء الدين، ممن يسيئون إليه بالفتاوي الغريبة المغرضة .!
كما أن بعض الفضائيات العربية المهاجرة اكتفت بأن تكون (مُترجِمة) للبرامج الأجنبية المنقولة عن القنوات العالمية الكبري، وتقوم بعمل دعايات وسط هذه البرامج المترجمة فقط، وهي بذلك لا تحتاج إلي عدد كبير من الإعلاميين، بل إنها تحتاج إلي فنيين في استخدام الكمبيوتر وأنظمة البث فقط !!

ومن الغرائب أيضا أن بعض الحكومات العربية، من منطلق كيدها لحكومات عربية أخري، تدعم قنواتٍ مهاجرة بالمال، لتكون مبشرة بسياساتها، ناشرة لنشاطاتها وأخبارها، بغض النظر عن الرسالة الإعلامية السامية المنوطة بها، وحيث أن هذه المنافسة بين الدول العربية علي امتلاك القنوات الإعلامية الفضائية، منافسة كيدية، لذلك فإن مضمون الرسائل الإعلامية التي تؤديها تلك القنوات، تكون مُضللة، ومنفِّرة، وهي تجعل العرب يطلبون حق اللجوء الإعلامي إلي قنواتٍ أخري أجنبية، تنطق بالعربية
آملُ أن يتمكن العرب من تأسيس شركات إعلامية كبري علي غرار التايم وورنر وشركات مردوخ، تملك رسالة تثقيفية وتعليمية، ويمكنها أن تكون مصدر دخل رئيساً في الناتج القومي العربي . !

استعنا بهذه المقدمة من مقال للكاتب الفلسطنى الزميل توفيق أبو شومر – المنشور فى جريدة القدس اللندية بتاريخ
كمدخل لموضوعنا الرئيسى الخاص حول حملة قناة الحوار ضد ارتريا ، وكما يقول اخواننا العرب أهل ” مكة ادرى بشعابها ” . 2008/02/02
هناك مثل مصري قديم يقول “الخواجة لما يفلس ، يقلب في دفاتره القديمة”، والخواجة هو البقال اليوناني الذي كان يبيع لزبائنه بالاجل وعندما تتدهور اوضاعه المادية وتقل تجارته يعود لدفاتر الآجل لاستعادة ما له عند الزبائن.
تذكرنا هذا المثل ونحن نتابع برامج قناة الحواراللندية بصفة عامة – وبرنامج ملفات ارترية الأسبوعى خاصة ، وهذه القناة كما يقول مؤسسها ورئيسها الدكتور عزام التميمى ، قناة عربية بدأت البث في عام 2006م, وتبث من لندن في بريطانيا علي القمرالاصطناعي عرب سات، والقمر الأوروبي هوت بيردو ، وتبث برامجها باللغة العربية، وهي موجهة إلى جميع الناطقين بها ، داخل وخارج بريطانيا، وهي قناة تنطق باسم الجالية العربية في أوروبا !!، ولكنها تهتم بقضايا العرب في كل مكان كما يقول صحابها ، الهدف من إنشاء القناة، حسب مؤسسها التميمي ” تشجيع الحوار بين الشعوب، لأن المشاكل التي نعاني منها والأزمات التي نمر بها يمكن أن نتغلب عليها إذا ما وافقنا على أن نتحاور، ليكون هذا الحوار بديلاً عن الشجار، لعلنا بالحوار نصل إلى نتيجة ما ، المدير العام لقناة الحوار هو السيد عبد الرحمن أبو دية ورئيس تحريرها هو الدكتور عزام التميمي، ومدير الإنتاج فيها السيد زاهر بيراوي .

من المؤسف أن تختلط الأوراق فى أذهان البعض حين يحسبون أن كل ما يأتى ملوناً ومزخرفاً ورافعاً لشعار الإسلام والديموقراطية ، هو مخلص لوطنه وشعبه وجدير بإلإحترام والتأييد ، والحكاية ببساطة تتضح من خلال مثل بسيط – الدكتور عزام التميمى هو كالبقال اليونانى – كل ما تفلس منظمة من المنظات الاسلامية الكثيرة الذى قام بتأسيها فى لندن فى السنوات الأخيرة – يقلب دفاتره القديمة ويبحث عن زبائن جدد – وكما يبدو ان السوق العربى بعد رحليل صدام حسين اصبح غير مربح – ومودة تأسيس التنظيمات – والاتحادات الاسلامية فى اوروبا اصبحت غير مرغوبة أو مطلوبة من قبل المحسنين – لهذا لم يبقى امام الشيخ الدكتور عزام التميمى سوى تقليب دفاتره القديمة والبحث عن اصدقائه القدامة من الاسلاميين الارتريين الذين كان يعمل معهم فى مجال العمل الاغاثى فى الكويت ، للتعاون معهم فى مجال العمل الإعلام الجديد .. ومع ذلك نستميح الدكتور عزام عذراً لنتقدم اليه بهذا السؤال :
كيف يمكننا أن نفهم فضيلة ” الدكتور عزام التميمى ” رئيس قناة الحوار اللندية ” عندما يدعى أنه يريد دعم مطالب وأهداف تنظيمات ما يسمى بــ ” المعارضة الارترية ” المتحالفة مع إثيوبيا ، ويفرد لها برنامجاً خاصاً تحت عنوان ملفات ارترية ، ويوظف صحفية ارترية لإدارة البرنامج خالصاً لوجه الله ..

فى الوقت الذى نعرف بأن الشيخ الدكتور عزام التميمى – لا يأمن بقضية شعبه الفلسطينى فى الحرية ، وفى تأسيس دولته المستقلة .. والشعب الفلسطيني ما زال يقتل رغم عدالة قضيته. … إنها قوة الحق والعدالة يا فضيلة الشيخ عزام التي لا يمكن التفريط بها .
هنا نعطى : نبذة عن :
د.عزام التميمى

1955
ولد فى : 15 من مارس .. الخليل – فلسطين المحتلة .

1962 – 1973
هاجر إلى الكويت و التحق بوالديه .. قبل احتلال الخليل & مكث فيها حتى التعليم قبل الجامعي .

1974
هاجر إلى المملكة المتحدة و درس علم وظائف الأعضاء(الفسيولوجي)

1992 – 1999
عمل كباحث فى جامعة ويست منيستر – لندن .

1998
حصل على درجة الدكتوراة فى الفلسفة السياسية – جامعة ويست منيستر – لندن .

1998 – 1999
باحث فى جامعة ويست منيستر- لندن .

متزوج من فلسطينية .. و له 3 أبناء & 3 أحفاد (من أبنته الكبرى مريم .

 الصحافة العربية  المهاجرة ادوات لنشر الفتاوى  المغرضة  والخلافات بين أبناء الوطن الواحد  .. قناة الحوار اللندية  نموذجاً

الصحافة العربية  المهاجرة ادوات لنشر الفتاوى  المغرضة  والخلافات بين أبناء الوطن الواحد  .. قناة الحوار اللندية  نموذجاً

أسترو ارب نيوز
http://www.aymanwahdan.at/seite/dialog/3zamTamimmy.htm
فى الشأن الفلسطينى يقول الدكتور عزام فى أحدى لقاءاته مع صحيفة عربية تصدر فى النمسا
أنا فلسطيني ..
وفى حديثه حول الصراع بين رؤيتين فى الساحة الفلسطينية يقول :
– الأولى : أنه لا يمكننا تحرير فلسطين و يجب البحث عن حل سلمى
– الثانية : رؤية أن يا عرب أتركونا لحالنا
أرى أن : ليس الحل أن يكون لنا دولة – أنا أتمنى أن أكون تابع لمصر بشرط أن يكون لنا وطن .
ثالثاً : لم يوجد دولة فى التاريخ أسمها فلسطين – و لكن المهم أن تعود لنا الأرض فى الخليل و البيت
هذا الكلام ليس من عندنا ، بل ننشره نقلاً عن موقع أسترو أرب نيوز .
إذاً ، مع احترامنا وتقديرنا للدكتور التميمى – نقول له بكل أدب ، يصعب علينا ان نصدق شخصاً يتنكر لتاريخ وثوابت شعبه الفلسطينى المناضل – ويدعى بأنه أهلاً لتنبى قضية الشعب الارترى المناضل –

الحملة الإعلامية التى تشنها قناة الحوار اللندية ضد ارتريا حكومة ً وشعباً الهادفة الى مساعدة الشعب الارترى حسبما يقولون، امتدت لتصبح حملات كراهية وتحريض الارتريين ضد بعضهم البعض ، وتضمنت ما يجعلها حملات طائفية بتحريض المسلمين ضد اخوانهم المسيحيين فى ارتريا تشبه إلى حد كبير حملات مشابهة ضد الجنس غير الآرى فى ألمانيا النازية قبل أن تمتد لتصبح حربا عالمية .

وبالطبع من حق الصحف أو الصحفيين أو القنوات التليفزيونية أو مقدميها أن يتبنوا أى موقف سياسى من أى بلد ، ولكن لابد من أن يعززوا رأيهم هذا بمعلومات حقيقية موثقة وليست مرسلة من الأعداء . وإذا كانوا يتهمون النظام الحاكم فى ارتريا بالديكتاتورية كما يزعمون فيجب أن يكون ذلك معززا بمعلومات ووقائع وتصرفات وليس اتهامات وتلفيقات وفبركات التى يبدو أنها تدار مركزيا من إثيوبيا عبر عملائها فى لندن ، وهذه الفبركات تحولت إلى حملة كراهية لا تفرق بين الحكومة والشعب .

وبلغ الأمر بالحملة أنها تحولت إلى حملة دغدغة عواطف دينية للارتريين عبر استضافة القناة رموز الزندقة وسماسرة المنظمات غير الحكومية – والحديث عن انتهاكات حقوق الانسان – واضهاد المسيحيين للمسلمين فى ارتريا الخ ..
والسؤال المهم محاولة الإجابة عليه هو لماذا تحولت حملة صحفية عادية بدأت بتعريف المشاهد العربى بإرتريا إلى حملة كراهية ، تزامنت مع دق عملاء إثيوبيا لطبول الحرب الطائفية ضد الآخر ؟ الإجابة سهلة جداً، وهى أنها أديرت فى غياب تام للمهنية فى هذه القناة ، وغياب للمعلومات الأساسية ، وعدم احترام عقل المشاهد الارترى والعربى ، وسيطرة رأى عملاء إثيوبيا على الموضوع الصحفى، فى غياب وجهة نظر الطرف الآخر المعنى بالقصة الصحفية ، واستخدام لغة عاطفية غير عقلانية ، وانحياز سافر لرأى العناصر المفلسة المحسوبة على الجسم الارترى ، بحيث تصبح روايتها للوقائع هى الرواية الوحيدة التى تقدم للمشاهد ، وهذا الأسلوب يعنى أننا عدنا إلى صحافة تنظيمات الجبهة البائدة التى كانت تروج للحرب الأهلية فى مرحلة الكفاح المسلح ، وعندما نقول صحافة تنظيمات الجبهة فإننا نتذكر ونرجع إلى تلك اللغة والحملات التى كانت تستخدم من قبل نفس العناصر بشقيها الاسلامى والعلمانى ، وإرتريا فى حالة حرب مع إثيوبيا بصفة عامة ، وقوى خارجية خاصة – فى الفترة ما بين 1998 – 2000 . وكانت ارتريا بالفعل مستهدفة من قوى عديدة، وكانت اللغة ذاتها وأسلوب الحملات نفسها ، ارتريا المعتدية وإثيوبيا المعتدى عليها ، ولكن الوضع الآن أصبح مختلفا، ويبدو أنه هناك أسباب أخرى تقف وراء هذه الحملة بعيداً عن قضية الخلافات السياسية بين الارتريين .. هناك دول وتنظيمات اسلامية تمول هذه الحملة بهدف
تشويش عقل المشاهد الارترى وإرباكه من أجل أن يصل إلى النتائج التى يريدها مدبرو وممولوا الحملة ، ليس فقط اللغة غير المهنية التى استخدمتها القناة لشىء فى نفس يعقوب ، وإنما الصياغات ، او القصص التى جنحت إلى التضخيم والابتزاز العاطفى للمشاهد – واستخدام المفردات التخوينية وتكفير لكل من يتصدى ويعارض الحملة الاعلامية المسعورة ، وفى خاتم المطاف سقط القناع بتضخيم حادثة فورتو – لتبدو وكأن حربا تشتعل داخل ارتريا فى الوقت الراهن، مع أن الأمر نفسه مازال خاضعاً للتحقيق – ويمكنه فى النهاية أن يبرئ المتهمين، ولا نعرف كيف ستتعامل قناة الحوار فى لندن مع هذا الموقف بعد حملة الكراهية الحالية . وفى الختام نقول للزملاء فى قناة الحوار اللندية باللهجة الشامية ..بلا وطنية بلا بطيخ!

Senior delegation held talks with Rwandan...

Senior delegation attends sworn in ceremony of...

Funeral service of veteran fighters Brig. Gen....

National Council of Eritrean Americans (NCEA)...

Eritrean Sensation Aron Kifle and Awet Habte...

Eritrean Community festival in Eastern Canada