June 24, 2012

الشخص الذى لا مبدأ له – لا يصلح أن يكون صحفياً والشخص الذى لا أخلاق له يفسد المهنة

الشخص الذى لا مبدأ له – لا يصلح أن يكون صحفياً
والشخص الذى لا أخلاق له يفسد المهنة

كتب – إبراهيم مكنون – كينيا
فى مقال سابق تطرقت على بعض من مواقف الصحفيين العرب المعادية لإرتريا من قبل العاملين فى الفضائيات العربية المتأثرة بأنظمة التبعية الخاضعة للتأثير ألامريكي، ومن داخل هذه المدرسة الاعلامية الإسلاموية ، والقومية العربية المضللة أنبثقت فكرة تأسيس ما يسمى بــ : ” اتحاد الكتاب والصحفيين الارتريين ” فى العراق – فى الربع الأخير من القرن الماضى بنفس عنصرى ، قومى عروبى بعثى ” برآسة المدعو، محمد عثمان على خير، وهذا الاتحاد المشبوه بدوره أفرز شلة من المحسوبين على الجسم الارترى من المقيمين فى بعض الدول العربية يطلقون على أنفسهم ” كتاب وصحفيون ارتريون ” .


يبلغ التلاحم بين هؤلاء الكتاب والصحفيين الاسلامويين والقومين العرب من جانب ، والصحفيين المحسوبين على ارتريا ، من بقيا تنظيمات الجبهة البائدة سابقاً ، والتنظيمات القبلية والإثنية المتحالفة مع النظام الحاكم فى إثيوبيا لاحقاً من جانب آخر حداً يجعل من الصعب على المراقبين للشأن الارترى أن يتبينوا أيهما الأصل، وأيهما الفرع ،وأيهما المُسير، وأيهما المسير فى محاربة وتشويه سمعة ارتريا ، وشعبها الصامد، فى وسائل الاعلام العربية المختلفة .، ولتوضيح هذه الصلة الوشيجة والمعقدة بين هذه المجاميع – لابد لنا أن نستعرض أولاً اسباب الهجمة الاعلامية ضد ارتريا حكومتاً وشعباً .

1- كشفت بعض التقاريرالإعلامية المتخصصة فى شؤون منطقة القرن الأفريقى المنشورة فى بعض المواقع الالكترونية ، ان الأجهزة الأمنية الاثيوبية ، وبالتعاون مع اجهزة الأمن الأمريكية – بدأت منذ سنوات بتنفيذ خطة محكمة تم خلالها استدعاء بعض الكتاب، والاعلاميين، الصوماليين ، والارتريين من اوروبا واستراليا وأمريكا ، ومن بعض دول الخليج ،من التنظيمات الصومالية المتحافة مع إثيوبيا ، ومن تنظيمات الجبهة المنحلة، والايعاز لهم بفتح مواقع الكترونية جديدة ، والتعهد لهم بدعم هذه المواقع مادياً ،ولوجيستياً من أجل كسر شوكة وسائل الاعلام الارترية المتقدمة ، والمواقع الالكترونية الوطنية الصومالية والارترية فى المهجر .

كما أشارت التقارير، أن الاجهزة الامنية ، والاجهزة الحكومية الإثيوبية تعهدت لأصحاب هذه المواقع بتزويدهم بكافة التقنيات اللازمة من بينها شراء الزوار الوهميين عن طريق الشركات الاجنبيه المتخصصه في هذا المجال ، من أجل ضمان تقدم هذه المواقع الوهميه، ومنافستها للفضائية الارترية ، وللمواقع الالكترونية الارترية ، والمواقع الاثيوبية المعارضة –خاصة العشرة المؤثرة على الرأي العام، ومن بين هذه المواقع وأهمها – موقع شابايت، والقرن الأفريقى ، ودهاى – وموقع الفضائية الارترية على شبكة الانترنيت ” البث المباشر – لايف ستريم ” حسب مقياس موقع اليكسا العالمي المتخصص برصد المواقع الالكترونية على مستوى العالم .
ولهذا السبب، أن السواد الأعظم من الارتريين فى الداخل والخارج بدأوا ، يضعون علامات استفهام كبيرة على عملية الصرف المادي الهائل على هذه المواقع الهزيلة المعادية لارتريا من قبل النظام الإثيوبى ، وأجهزة المخابرات الأمريكية ، من حيث رواتب الموظفين المرتفعة ، والتجهيزات المكلفة سيما وان ايرادات المواقع الالكترونية التى يديرها ” عملاء إثيوبيا “من اعلانات ” المآتم ، وحفلات الزواج ” لا يمكن أن تغطي هذه المصاريف اللافتة للإنتباه ، كما أشار التقرير الى ان هذا المخطط يهدف لإقصاء المواقع الالكترونية المهنية التى يديرها الأحرار من ابناء ارتريا، والصومال ، وإثيوبيا ، وإدخال مواقع دخيلة على الجسم الصحفي فى منطقة القرن الأفريقى .

وكما نشاهد لقد أنتشرت فى الآونة الأخيرة شلة من المحسوبين على الجسم الارترى فى أوروبا ، وأمريكا ,واستراليا ، والدول العربية ، يطلقون على أنفسهم ” صحفيون ” مع العلم بأنهم لا يفقهون من أبجديات العمل الصحفى حرف واحد ، ودخلوا الى العمل الصحفى ليس من الباب الخلفى فقط ، بل من نافذة ضيقة ، وداسوا على شرف المهنة بكل وقاحة بحبر أقلامهم التى تنفث منها رائحة الخبث والحقد ، وسموم المناطقية والقبلية والإبتزاز ، وتتخذ من تلك الأقلام وسيلة حقيرة للوصول الى مآرب ومصالح ضيقة لا تتعدى أنوفهم ، وليس لهم فى كل ذلك سوى الكسب المادى الرخيص ، حتى وإن كان ذلك على حساب شرف المهنة ، وكرامتهم التى يتنازلون عنها ” ان كانت لهم كرامة ” والله أعلم .

إنتشرت هذه الفئة بشكل سريع فى المهجر ، وأنتشر معها إستحقار المهاجرين الارتريين للصحافة والصحفيين المخترقين من قبل أجهزة المخابرات الأجنبية بصفة عامة ، والإثيوبية خاصة ،لأن هذه الفئة الضالة ترى أن الصحافة ما هي إلا إبتزاز وتهديد وشعبطة ، وتسويق الفكر القبلى والعشائرى ليس أكثر، ولم ينظروا إلى العمل الراقي والعميق التى تقوم به الصحافة ، والصحفيين الوطنيين فى خدمة اوطانهم وشعوبهم وهؤلاء الدخلاء على مهنة الاعلام يروا أنة كلما تجمع حولهم حثالة ” من المرتزقة والجواسيس ” ممن يسمون أنفسهم صحفيين ، يرون أنفسهم صحفيين لا يشق لهم غبار ويخشاههم كل الناس في الوقت الذي يكونوا فيه هم سذج لأنهم كذبوا على انفسهم وأول من صدق هذه الكذبة.. هؤلاء (المتصيحفين) يتجمعون كشلة فى مقاهى ملبورن وواشنطن ،ولندن ، والقاهرة ، وفرانكفورت ، وروما ، والرياض ، ويبدءون في التخطيط إلى أي الجهات سيكون الغزو الاعلامى ، وما هي المشكلة التي سيثيرونها بغرض البدء بعملية الابتزاز فاكرين أن (الكثرة) تغلب الشجاعة متناسين أيضاً أن الذكاء (يفرك) بالكثرة.
إن ظهور تلك المجموعة ، أو ” الشلة المتساقطة ” التى تدعى انتمائها للرعيل الأول ” فى الثورة الارترية ،” للأسف الشديد ” ساهم فيها ثلاثة أطراف نذكرهم بالترتيب :

(أولاً) الزملاء الإعلاميين في المهجر المرتبطين بشعبهم ووطنهم ، والمواقع الالكترونية الوطنية المنتشرة فى العالم ، لم يتعاملا إلى الآن مع هذه الظاهرة ، أو المشكلة بجدية ، تاركين الساحة الاعلامية للوصوليين ، والسماسرة من عملاء إثيوبيا ، و أجهزة المخابرات الأجنبية ، يسرحوا ويمرحوا في ” المهجر ” حتى أصبحوا جزء فاسد فى المجتمع الارترى يجب إستئصاله ، وللأسف الشديد : حتى الآن لم نشاهد ، أو نرى أى مبادرة أو خطة من الكتاب والصحفيين الارتريين المرموقين فى الخارج يمكن الإعتماد عليها ، او الاهتداء بها لمواجهة هذه الشلة ، او ” لإيقاف طرطقات هؤلاء المتطفلين ” والدخلاء فى مهنة الاعلام ، الذين ساهموا في تشويه سمعة الصحافة والصحفيين الارتريين فى المهجر .

(ثانيا) هناك بعض الارتريين المرتبطين بوطنهم وشعبهم ، يقوموا أحياناً عمداً أو خوفاً بإستقبال هؤلاء العملاء فى بيوتهم ، والجلوس معهم فى المناسبات العامة والخاصة ، والبعض منهم يعاملهم وكأنهم “مناضلين شرفاء يعملون من أجل مصلحة الشعب الارترى ، والأكثر منهم ربما يتخوف منهم ، ويكفى شرهم بدفع مبلغ معين ” تحت مسمى مساعدة اللاجئين الارتريين ، أو مساعدة الرعيل الأول فى السودان ، حتى لا يفقد التواصل مع اقربائه ، أو ابناء قبيلته او عشيرته من هذه المجاميع .

ثالثاً :المقالات التي ينشرونها هؤلاء (المتصيحفين) فى مواقعهم الالكترونية المخترقة ، تفوح منها رائحة الكراهية والعنصرية ، بغرض اشعال فتنة طائفية بين أبناء الوطن الواحد – دون الإلتزم بقواعد العمل الاعلامى.. لذا نأمل ونتمنى من الزملاء الكتاب والصحفيين الارتريين الحادبين على وحدة الشعب – والتراب الارترى ، أن يقفوا صفاً واحداً ، فى مواجهة هذه الشلة المنحرفة – ولإيقاف هؤلاء المنتفعين ، وتجار المواقع الالكترونية – وأن يساهموا في حفظ المكانة المرموقة للكتاب والصحفيين الارتريين فى العالم. من خلال فك روابط التعامل مع من يسيئون لشعبهم ووطنهم من اجل الحفاظ على مصالهم الخاصة .

Address By Eritrea’s Foreign Affairs Minister To...

Eritrean community festival in Germany

President Isaias encourages national cycling team

Cabinet of Ministers holds meeting

Senior delegation holds talks with Chad President

Eritrean delegation participates at TICAD...