October 27, 2013

الجنرال مسفن حقوس – بين مغريات الجنسية الألمانية .. وحلم السلطة فى ارتريا

الجنرال مسفن حقوس –
بين مغريات الجنسية الألمانية .. وحلم السلطة فى ارتريا

الجنرال مسفن حقوس - بين مغريات الجنسية الألمانية .. وحلم السلطة فى ارتريا

فى انتظار قرار الإقامة

كتب : إدريس عبدالله – المانيا
عندما يتخلى الإنسان عن مبادئه لأجل المادة، أو المصالح الشخصية فإنه يتحول من بطل
قومى الى مجرد نكرة ،
منذ عشرة سنوات لم اسمع أى نشاط سياسى أو إجتماعى للسيد مسفن حقوس ،ولا شيئاً ، عن مكان إقامته فى المانيا ، وكنت كغيرى من الارتريين المقيمين فى المانيا أعتقد أنه هاجر الى أمريكا – ولم يتحدث قى أى وسيلة اعلامية ألمانية عن نفسه أو عمله حتى الآن حسب علمى ،

وكانت بالنسبة لى ولغيرى مفاجأة عندما قرات فى صحيفة ” فرنكفورت القماين ” الالمانية فى عددها الصادر بتاريخ 10سبتمبر 2013 المقابلة الصحفية التى أجرتها الصحيفة مع الجنرال مسفن حقوس ،والذى يسرد فيها تاريخه الطويل ، وقصة حياته منذ الطفولة ، وبطولاته فى الثورة ، مختاراً هذه المرة أسلوباً جديداً في سرد السيرة الذاتيه .. وكما يقول البعض من أصدقاء السيد مسفن ، يبدو ان السيد مسفن حقوس الذى كان يعتبره الارتريون فى الماضى بطلاً قومىياً تحول الى نكرة ، ولهذا لم يجد غير صحيفة ” فرانكفورت القماين ” الألمانية المعروفة بتحيزها الشديد لحكام إثيوبيا ، وبموقفها المعادى لإرتريا منذ القدم – لتجعل من تقديم ملف الجنرال مسفن حقوس للقارىء الألمانى ” مناسبة لنشر معلومات مدسوسة من جهات أجنبية ومضللة ضد ارتريا لا اساس لها ، وإظهار الجنرال مسفن كمعارض من الوزن الثقيل، وبطل قومي تم تهميشه من قبل النظام ، وللقول هو زعيم لحزب سياسى فى المهجر بمرسوم إثيوبى- استغل السيد مسفن هذه الفرصة الثمينة ، ليصب قضبه على رفاق الأمس ، ويلغى تاريخ القيادة التاريخية فى الجبهة الشعبية بالكامل، وهو يطرح تاريخه وكأنه الزعيم السياسى الأوحد ،والقائد العسكرى المحنك الذى خطط وقاد معركة تحرير جبهة “أفعبت”عام 1988 – كما شرح أدق التفاصيل عن خلافاته القديمة والجديدة مع الحكومة الارترية لمراسل الصحيفة الألمانية ، وعن دوره فى الحورى فى حبك المؤامرات ،والاعداد والتخطيط للمحاولة ” التخريبية ” الفاشلة التى قامت بها مجموعة الــ15 فى عام 2001 ، ويردد فى المقابلة بعد كل جملة ” انا الذي قدت معركة ” أفعت” وفعلت كذا وكذا فى الميدان ! وكما يقول المثل الشعبى فى ارتريا الغرور اذا مارافقه قله الحياء والحماقه غالبا مايجعل من صاحبه اضحوكة للاخرين . لست هنا في معرض رد للدفاع عن قيادة الجبهة الشعبية ، فهى ليست بحاجة لمن يدافع عنها – وأيضاً لست مدافعاً عن الأشخاص الذى وصفهم حقوس بالدكتاتوريين ، فانا لست مخولاً من أحد للرد عليه ، وربما لم اكن مؤهلاً للرد على تلك المعلومات التى ادلى بها ، أو نصبها الصحفى الألماني لحقوس عبر مترجم مجهول الهوية ، ولكني احب ان اهمس في اذن الجنرال حقوس – ربما قد يتصور أن معلوماته التاريخيه القديمةعن تنظيم الجبهة الشعبية التي يمتلكها صحيحة وغير قابلة للنقد ، وربما يتوهم الجنرال أن هؤلاء الذين وصفهم بالمعارضين للنظام الحاكم ارتريا وطنيون وديموقراطيون – ووصفهم فى الإعلام الألمانى .. ” انهم اعلام وكبار ” وكأنهم معصومين من الخطأ – هم في حقيقة الأمروكما كان يقول السيد مسفن حقوس قبل هروبه من ارتريا – يوم أن كان يتقلد منصب وزير الدفاع – ان هؤلاء الأشخاص من بقايا تنظيمات الجبهة البائدة ، ليس سوى نقاط سوداء في صفحة تاريخ الشعب الارترى البطل – انه اليوم ، أى الجنرال مسفن اصبح واحداَ منهم ، ” بعض أن ربط مصيره بمصيرهم ، وأصبح قائداً لإحدى التنظيمات المتحالفة مع إثيوبيا ” من حقه ان يفتخر ويتباهى بمنصبه الجديد على الاخرين ، وان يتطاول على زملائه فى قيادة ما يسمى بالتحالف الديموقراطى الارترى فى أديس أبابا – ويطالبهم بالانحناء له , اليس حري بنا بعد ان قرأنا كل الذي ذكره الجنرال مسفن حقوس فى المقابلة مع الصحيفة الألمانية من بطولات وتاريخ نضالى- ان نرى حاله اليوم فى المانيا ، كما يصوره السيد فرانك مراسل صحيفة” فرانكفورت القماين الألمانية .

جاء قى المقابلة :
اللاجى مسفن حقوس لا يزال فى انتظار الإقامة فى المانيا
تعد فترة إنتظار صدور قرار الإقامة من أصعب المراحل التي يمر بها مقدم طلب اللجوء السياسى فى المانيا ، أو أسس أخرى مثل الارتباط العائلي أو العمل وغير ذلك. العديد من اللاجئين أو ممن ينتظر قرار الإقامة يعتبرون فترة الانتظار وقت ضائع مع أن هناك أمور عديدة يمكن أن يقوم بها الشخص، تساعده على الاستفادة من فترة الانتظار . هل استفادة السيد مسفن من فترة الانتظار –.
بالنسبة لوضع الجنرال ” مسفن حقوس ” يقول انه ما يزال فى انتظار الحصول على اللجوء السياسى ، مرت الآن قرابة اثنة عشر عاماً منذ أن قدم مسفن اللجوء السياسى فى المانيا– وتعهدت «وزير الدولة » السابقة فى حكومة المستشار الألمانى قيرهاد شرودر ، السيدة أرشى آيد بمساعدته ، وكتبت شخصياً رسالة الى الجهات المعنية تطلب فيها إصدار وثيقة سفر المانية مؤقتة للسيد حقوس ، والتكفل بعلاجه ، وتقديم التسهيلات اللازمة له للإقامة فى المانيا ، كما تحدثت جهات مقربة من ” حقوس ” آنذاك بعد ذلك أن «قراراً قد صدر» لإصدار جواز سفر المانى للسيد مسفن حقوس ، وقالوا زاره أيضاً احد المسؤولين من مكتب الأجانب بمدينة فرانكفورت من أجل أخذ بصماته لإإصدار الجواز الموعود،ولكن حتى الآن كما يقول السيد مسفن لم يحدث أي شيء. ولم يصل «الجواز» وما زال الجنرال الهارب من ارتريا في الانتظار !! وتكمن قمة الماسأة –
أن السيد ” مسفن حقوس ” يشتكى لمراسل الصحيفة الألمانية عن مقاطعة الارتريين له فى فرانكفورت ويستغرب من رفض الارتريين مصافحته،والتحدث اليه فى الأماكن العامة والخاصة ، حسب ما جاء في الصحيفة التى اجرت معه المقابلة -، ويضيف السيد فرانك الذى أشرف على المقابلة ، ان الجنرال حقوس ، بطل حرب التحرير ، وقائد معركة افعبت يعاني من عزلة قاسية بعيداً عن زوجته وأولاده اللاجئين فى السويد ، وهو يعانى من ضائقة معيشية ، ويعيش على إعانة صندق الضمان الإجتماعى الألمانى – الذى يصرف له شهرياً مرتب 330 أيورو نقداً ، بإضافة الى تكاليف إجار الشقة
وفاتورة الضمان الصحى.ويضيف ، رغم ضيق اليد تمكن السيد حقوس من توفير خمسة آلاف دولار أمريكى لتهريب اسرته من ارتريا الى إثيوبيا!! ، كنت وأنا اقرأ المقابلة المنشورة باللغة الألمانية ، أبحث عن أجوبة لأسألة مزعجة ، هل كانت هذه المقابلة مع السيد مسفن حقوس مجرد صدفة عادية قصدت بها الصحيفة تسليط الأضواء على احداث منطقة القرن الأفريقى – وارتريا خاصة من باب التنويع للأخبار ؟ – أم هى جزءاً من الحملة الإعلامية المضللة ضد ارتريا ؟ ولفت نظرى ، الازدواجية التى تتعامل بها السلطات الألمانية مع طالبى اللجوء السياسى – عندما تسمح للجنرال مسفن حقوس ” التحايل ” على القانون الألمانى – بإستخدام منزله فى فرانكفورت – كمركزعام لحزب سياسى غير شرعى ، ذات ارتباطات مشبوهة مع تنظيمات ارهابية ارترية مرابطة فى اثيوبيا – لمعارضة دولة ذات سيادة ، – بغطاء جمعية ثقافية ارترية مسجلة فى القضاء الألمانى – أن وجود نشاط حزب غيرشرعى بغطاء جمعية ثقافية ارترية فى مدينة فرانكفورت ، يستخدم عنوان السيد مسفن حقوس – هذا الكلام بشهادة السيد فراك مراسل الصحيفة الأمانية المعروفة ، إذا كان هناك قانون يستحق التمسك به فى المانيا اكثر من غيره ، فهو مبدأ مراقبة الجمعيات الخيرية الأجنبية للحيلولة دون تمكين المتحايلين على القانون من تنفيذ اعمال غير قانوية . وسكوت السلطات الألمانية على تحركات الجنرال مسفن حقوق الغير قانونية – تضع أكثر من سؤال ؟!

والملاحظة الثانية ، إذا كان السيد مسفن حقوس لا يزال فى انتظار الاقامة – وحق اللجوء – كما جاء على لسانه فى المقابلة – وهذا يعنى ، انه لا يملك وثيقة سفر المانية – أو غير المانية ، وإذا كان الجنرال قائد معركة “نادوا إذ “كما يصفه الصحفى الألمانى يعيش على نفقة صندوق الضمان الاجتماعى ، ودخله الشهرى لا يتجاوز 330 اويرو – من أين جاء بكل هذه الأموال لتغطية نفقات سفرياته الخارجية ؟! أمريكا – استراليا – السودان – إثيوبيا دول الاتحاد الأوروبى ؟ علماً ان قانون اللجوء فى المانيا – لا يسمح للاجىء التحرك داخل ولايات المانيا الستة عشر ، إلا بإذن السلطات المعنية ناهيك من السفر للخارج !! وما هو نوع الجواز الخاص الذى يتحرك به ؟ كنت أتمنى لو كانت لدى السيد مسفن حقوس الجرأة أن يقول لنا الحقيقة قبل اثنة عشر عاماً بدلاً من ان يقولها الآن – ان السيد مسفن باع نفسه لجهة أجنبية معادية لارتريا –
لهذا عليه ان لا يستغرب من موقف الجالية الارترية فى المانيا فى مقاطتها له، ولأصدقائه ممن باعوا ضميرهم لجهات أجنبية معادية لارتريا ، ليس غريباً ولا مستغرباً ، فالذين عاصروا منا مراحل الكفاح المسلح الطويل، وعايشوها عن قرب يعرفون إن مواقف الجاليات الارترية فى المهجر – مبدئية وثابتة لا تتغير- وهى ضد كل من يعبث بوحدة الشعب والتراب الارترى.

ومقاطعة الجنرال مسفن واصدقائه فى اوروبا وأمريكا واعوانهم الذين يمشون فى الظلام فى شوارع اروبا وامريكا واستراليا ليس وليد لحظة عابرة ،ولكنه محصلة سلوك ونهج اختطته وحافظت عليه الثورة والقيادة السياسية الارترية ، وهو النهج الذى جعل الشعب الارترى كله ينخرط فى صفوف الثورة ، ويمنحها ليس الدعم المادى فحسب، بل كل انواع وأشكال الدعم البشرى واغلاها عند الانسان” المال والبنون ” الذان هما زينة الحياة الدنيا ، هذا النهج الذى اعتمد مبدأ بسيط – ولكنه صعب المنال ” الثورة بالشعب.. والثورة للشعب..والقيادة تكليف وليس تشريفاً ..هذه العلاقة التى لم تنقطع جذورها وخيوطها بإنتهاء حرب التحرير وقيام الدولة بين نساء ورجال وأطفال الجاليات الارترية خارج الوطن ووطنهم الأم ، بل لعلها تعمقت وزادت صلابة ومتانة وتنظيماً عقب الاستقلال..والجنرال مسفن حقوس قبل الردة ، يعرف هذه الحقيقة اكثر من غيره – ولكن للأسف الشديد بعد مرور اثنة عشر عاماً من اللجوء” فقد قبل السيد مسفن التعود على هذه المهانة راضياً دون إكراه ، كي يحصل على مقومات المعيشة السهلة في هذه الغربة اللعينة .. ورغم محاولته اليائسة والبائسة للظهور بصورة الرجل المتواضع الفقير فى المقابلة الصحفية – الا ان السلطات الألمانية لا يمكن استغفالها بهذه السهولة – وهى لا شك ترصد وتراقب تحركات السيد مسفن حقوس الداخلة والخارجية ، كما تعرف عن مصادر تمويله – وكما يقول المثل للدول ” احكام ” يبدو ان حصيلة هذا هى الازدواجية فى ساسية الدول الأوروبية – ما اكثر من يتحدثون فى اوروبا وامريكا عن الديموقراطية وحوق الانسان بالسنتهم ، والكذب والنفاق ، ورعاية الارهاب والارهابيين بأفعالهم .

هناك جهات متنفذة فى اوروبا بصفة عامة ، والمانيا خاصة تعتمد سياسة التضليل الاعلامى – بتلميع جواسيس وعملاء اجهزة المخابرات الأجنبية – وإلباسهم ثوب الثورة ورسل الديموقراطية ، وكل من يخالف رأيهم ويسأل لماذا الكيل بمكيالين ؟ يصبح ديكتاتورى بمرسوم اوروبى أمريكى ..
لهذا لم نستغرب أن يتهم الجنرال مسفن كرزاى ارتريا ” المرشح من اجزة المخابرات الأمريكية ” لحكم ارتريا ” ، القيادة الارترية بالخيانة والديكتاتورية – هروباً من الحقيقة المرة – وكما يقول المثل ”لا جدوة من ملاحقة شخص يتسابق مع نفسه – والجنرال مسفن كما جاء فى الصحيفة الألمانية يجرى ساعات يومياً لوحد فى شوارع فرانكفورت ، ومن حقه ان يفوز بالدرجة الأولى- لكن فى ارصفة فرانكفورت- أما ارتريا لها قيادتها وأبطالها الصامدين .” نرجو ان يكون السيد ، مسفن لاحظ ردة فعل الجالية الارترية القاضبة على المقابلة الصحفية – الذى هاجم فيها رموز وقامات وطنية – ربما لم يفهم في حينه كنه تلك القضبة ، لكنه سيدرك بعد فوات الأوان .. ان السلطات الألمانية – والجهات الأمنية خاصة تضع علامة استفهام كبيرة على طالبى اللجوء السياسى من ذوى الرتب العسكرية الكبيرة .. وما يخون شعبه ووطنه لا يؤتمن فى خدمة الشعوب الأخرى .. لهذا تنمنى له طيب الانتظار للاقامة والجنسية الألمانية حتى يتفرغ لنفسه وأسرته فى السويد –

Eritrean community festival in Germany

President Isaias encourages national cycling team

Cabinet of Ministers holds meeting

Senior delegation holds talks with Chad President

Eritrean delegation participates at TICAD...

National Association of Public Health Founding...