February 19, 2013

الجلوس على أكثر من كرسي في توقيت واحد، كيف؟!

الجلوس على أكثر من كرسي في توقيت واحد، كيف؟!
من تكفير الممارسة الديمقراطية إلى ركوب الموجة الثورية

الجلوس على أكثر من كرسي في توقيت واحد، كيف؟!

القرن الأفريقى
لعميد الأدب العربي الدكتور طه حسين عبارة مشهورة، كثيراً ما كان يستشهد بها في كتاباته النقدية والثقافية، ويرددها في حواراته الصحفية، وهي«كمن وقع بين كرسيين» وهي تحمل من الدلالات العميقة الشيء الكثير، وهذه العابرة دون المبالغة فيها نوع من التشابه مع واقع التمزق النفسي والفكري الذي سقط فيه بعض المتساقطين من حملة الجواذات الأجنبية من ذوى الأصول الارترية – وحلفائهم من المتاجرين بإسم الدين في الوطن العربى لحظة زمنية ، ويتردّى في متاهات المواقف المضطربة ، ويتمزق في مجاهل الخوف من الثبات على المبادىء والأهداف وقراءة التاريخ الارترى قراءة صحيحة ، وأكثر الناس سقوطاً «بين كرسيين» هذه الأيام هم قادة وكوادر من بقايا تنظيمات ” الجبهة البائدة ” المرتبطين ، ارتباطاً عضوياً بالتنظيمات والأحزاب الاسلامية الجهادية – والموظفين لدى أجهزة المخابرات الإثيو – الأمريكية .

لذا نجد الكثير من الأسماء الارترية المعروفة فى التنظيمات الإسلاموية الارترية – والتى تدعى مواكبتها لنضال الشعب الارترى فى مرحلة الكفاح المسلح – نعم ولكن – من خلف الحدود – من السودان – والعراق – وسوريا – ولبنان – ومصر – والسعودية – وهى مما لا شك فيه كانت المدافعة والمنافحة الأولى للقضية الارترية كما جاء فى أدبيات الجبهة – والتنظيمات المتفرعة منها – ولكن – دون إيمان حقيقي بالقضية ، ويقين أخلاقى نبيل ، هذه العناصرهاجرت من السودان ودول الشرق الأوسط الى الدول الغربية ، وأمريكا واستراليا وكندا – بعد انتكاسة الجبهة فى الربع الأول من عام 1981 ، وتعاني منذ ذلك التاريخ من الهبوط الدراماتيكي الذي أوصلها القاع ، فارتطمت به ولم تعد قادرة على النهوض للجلوس على أحد كرسيي “( كرسى العمالة لأولياء نعمتها فى إثيوبيا – وكرسى التنظيمات وألأحزب الاسلامية الجهادية ) والبقاء فيه دون النظر شزراً إلى الكرسي الآخر عند أي تغير في ترتيبها، فليس سهلاً على العناصر الضالة البقاء طويلاً في مقعد واحد، ولكن الانتقال إلى الآخر هو النهاية الحتمية – لكل من يدعي الانتماء الى الحركة الاسلامية العالمية بشقيها السلفى والإخوانى ويسول باسم الاسلام والمسلمين فى ارتريا ” فى العواصم العربية ” ويمارس الزيف فى أديس ابابا ، ويدعى الانتماء الى ما يسمى بــ ” بالتحالف الديموقراطى الارترى ، بمعنى اظهار التدين والولاء للتنظيم العالمى لإخوان المسلمين فى ” القاهرة ” ورفع راية الديموقراطية وإظهار الولاء لزمرة الويانى فى أديس ابابا . وهكذا
أصبح البحث عن الكراسي الوثيرة ديدن الكثير من العناصر الإسلاموية المحسوبة على الجسم الارترى ، تجدهم فى القاهرة يدافعون عن فكر الإخوان ودور مؤسس الحركة المرشد حسن البنا فى نشر الاسلام فى العالم – وفى أديس أبابا يمجدون دور تنظيم الجبهة الشعبية لتحرير تجراى فى تحرير الشعب الإثيوبى من نظام الدرق ، وفى إرثاء قواع الديموقراطية فى إثيوبيا ويدافعون فى لقاءاتهم مع وسائل الاعلام العربية عن الأجندة التوسعية لزمرة الويانى – ويتجسسون لحساب منظمات حقوق الانسان الغربية ضد ارتريا – وفي جولاتهم المكوكية فى دول الربيع العربى يطالبون بالدعم العربى والإسلامى ” الاعلامى والمادى ” لإسقاط النظام الحاكم فى ارتريا – مستخدمين فى كل ذلك لعبة الكراسي التي يجيدونها، بالنهار اسلاميين – وفى لقاءاتهم الليلية الخاصة بالسفير الاثيوبى بالقاهرة علمانيين – مدعيين حرصهم على إظار الحقيقة ، والذهاب إليها ، والدفاع عن الاسلام والمسلمين فى ارتريا – وعن الديموقراطية الغربية حتى وإن كلفهم ذلك حياتهم ، وسبحان الله مغير الأحوال، ومع ذلك نجد هناك من يجهل تاريخ ارتريا – ونضال شعبها الطويل من أجل الحرية – والاستقلال من الاستعمار الإثيوبى – ليقول لنا فى قناة الإخوان ” الحوار” اللندنية – أن أمير الحركة الاسلامية الجديد – الذى تم انتخابه فى مؤتمر الحركة الاسلامية الارترية فى القاهرة – بطريقة ديموقراطية من كبار مشائخ وعلماء الحركة – هو صادق وصاحب رؤية ثاقبة ، ووجهة نظر عميقة، ولكن لم يدوم هذا الحب بينهما طويلاً بعد أن خذل أمير الحركة الجديد محاوره عندما تحدث عن علاقته بالداخل قائلاً – انه لم يتشرف بزيارة ارتريا حتى الآن – وهو من مواليد السودان ، ولم تطأ اقدامه أرض ارتريا – ولكنه على اتصال مع أقرابائه وأحبابه فى ارتريا عبر الهاتف – وبعد انتقال الأمير الجديد من القاهرة الى أديس ابابا – لم يتطرق على الدفاع عن الاسلام والمسلمين فى ارتريا – إلا ذلك النفاق حول مستقبل الديموقراطية – مع زيادة حبتين من الكذب حول حادث 21 يناير – وتأكيد خبر الانقلاب العسكرى عبر اتصال هاتفى مع الإخوان فى اسمرا – كل ماسبق من تهريج وكلمات التودد لأولياء نعمة المرتزقة حتى لا يقطعوا المرتبات الشهرية ، وإجارات الشقق الفخمة فى اديس ابابا – لأن ظروف الإخوان فى مصر غير مسقرة حتى الآن من الناحية المادية – لهذا لابد من التواصل وتنفيذ كل ما يطلبه النظام الحاكم فى إثيوبيا من العملاء ، وهذا أن دل على شىء فإنما يدل على عدم مصداقية هؤلاء القوم ، الذين يتلونون كالحرباء – كل يوم بلون جديد ولكن يغيب عن ذهن هذا العبقري وأصدقائه من رموز التسول باسم الاسلام فى الدول العربية والغربية – أن بالإمكان خداع الناس بعض الوقت، ولكن من العسير خداعهم كل الوقت، فكم من الوجوه التي قرأنا لها وعن بطولاتها الكاذبة في زمن مضى ، جاء الحاضر ليسقطهم من مقاعدهم التي كانوا يحتلونها في نفوس أتباعهم ومناصريهم ، أصبحوا كبهلوانات السيرك ، الشيء الوحيد الذي يتقنونه «ويتحرفون» فيه هو اللعب على كل الخيوط، والتنقل بين الكراسي، . بعثى- قومى عربى – اسلامى – علمانى .. واللعب بالنار من أجل الحصول على حفنة من الدولارات .

عن أى ديموقراطية وعن أى وحدة وطنية يتحدثون هؤلاء ؟
– لنرى معاً كيف ينظر ويفكر أمير الحركة الاسلامية السابق المدعو ” خليل عامر ” حول الوحدة الوطنية فى ارتريا
وردوده فى اللقاء الذى أجرته معه مجلة المجتمع الكويتية .
س – حزبكم تنظيم وطني يسعى لمعالجة أوضاع وطنية برؤية إسلامية فهل يوجد في حزبكم غير المسلمين من مواطني أرتريا المعارضين للنظام ؟ وهل تشترطون الإسلام في عضوية الحزب شرطاً يمنعكم من استقطاب غير المسلمين من مواطني أرتريا؟
ج – الإسلام شرط في نيل عضوية الحزب ، ولذا إلى الآن لايوجد غير المسلمين في الحزب ، مع أن عددا لابأس به من غير المسلمين بعد إطلاعهم على ميثاق الحزب الذي تم إقراره في المؤتمر الرابع 2004م وتمت ترجمته باللغة التجرينية اللغة الثانية في إرتريا التي يتحدث بها المسيحيون ، أبدوا إعجابهم به ، من الرؤية المنفتحة والقبول بالآخر إلى غير ذلك ، ويمكن مثل هذا الموضوع أن تتم مناقشته في مؤتمرات الحزب ،وذلك فيما إذا قبل غير المسلم من مواطني إرتريا ببرنامج الحزب وأهدافه .

كما يقول المثل الشعبى فى بلادنا : الجوعان يحلم بالعيش .. أو كما يقول مفسر احلام اليقظة :
إذا حلمت أنك تمشي وأنت متكئ على عكاز فهذا يعني أنك سوف تعتمد بشكل كبير على آخرين من أجل دعمك ، دعاة الديموقراطية – ومشائخ الزندقة المحسوبين على الجسم الارترى – يمشون متكئين على عكاز الويانى الهش ، ويعيشون على فتاة الآخرين – وهؤلاء الفقاقيع لم يسمع بهم أحد فى ارتريا – كما لا يهتم احد بأفكارهم الضحلة الداعية الى التفرقة العنصرية ، ولا مكان لمن يقرع طبول الحرب الطافية – سواء كان هذا القارع مسلم – أو مسيجى فى أرض ارتوت بدماء 100 الف شهيد من اجل الحرية –
– وحتى لا يتهمنا البعض بأننا ضد الفكر الاسلامى النير – او الاسلام والمسلمين فى ارتريا : نقول لعملاء إثيوبيا – لكم دينكم الارهابى – ولنا ديننا الاسلامى والمسيحى فى ارتريا ..

Eritrea participate at The Red Sea nations...

Switzerland partners with UNDP to support Eritrea...

العربية للطيران تضيف “ارتيريا” إلى...

Foreign Minister Outlines Eritrea’s Achievement...

ENT Diagnostic and Operation Centre Inaugurates

“Eritrea’s Anti-Corruption Experience” ...