September 9, 2013

الجالية الارترية فى الكويت الإسهام في تنمية وتوطيد علاقات التعاون بين الشعبين الكويتى والارترى

الجالية الارترية فى الكويت
الإسهام في تنمية وتوطيد علاقات التعاون بين الشعبين الكويتى والارترى

 الجالية الارترية  فى الكويت   الإسهام في تنمية وتوطيد علاقات التعاون بين الشعبين الكويتى والارترى

كتب : عثمان نايب – الكويت
تهتم بلدان العام المعاصر بمواردها البشرية وتضعها في سلم إهتماماتها وسياساتها بإعتبارها اهم عنصر من عناصر التنمية الوطنية وذلك من خلال تحسين نوعية الحياة بتوفير التعليم والرعاية الصحية والإجتماعية. وإن هذا الإهتمام من قبل المستعمرين لم يكن بالشكل المطلوب وتم إهمال قطاع التعليم والقطاعات الأخرى المتصلة بالتنمية البشرية. ولهذا نجد ان الشعب الإرتري وكغيره من شعوب المنطقة اختار طريق الهجرة من أجل المحافظة على مهاراته ولتطوير ذاته دون الإعتماد على برنامج الدول الإستعمارية الذي يحد من طموحات المواطن.

فالإغتراب الإرتري في البلدان العربية يعود إلى نهاية اربعينيات القرن الماضي بأعداد قليلة للغاية ازدادت مع ازدياد النفوذ الاستعماري وقلة فرص العيش الكريم وسلب الإراردة الذاتية لإدارة شئون بلاده. وقد جرى في مرحلة الحرب العالمية الثانية تطويع بعض الإرتريين قصرا للعمل في الجيش الإيطالي لمواجهة قوى الحلفاء. ولقد تميّز عمل البعض منهم وسُجّلت لهم مواقف بطولية لم تنفها حتى أعتى الجنرالات الإيطالية. وبعد إنتهاء الحرب العالمية الثانية بدأ الإرترييون للهجرة الى دول الجوار اما طلبا للعلم أو بحثا عن العمل وذلك لمحدودية المجال التعليمي والعملي على فئة دون غيرها من الشعب الإرتري بموجب السياسة التي ودعها المستعمر الإيطالي ومن بعده البريطاني. لذا لجأ الكثير من الإرتريين الى السودان ومصر بحثا للعلم والمعرفة. وفي خمسينيات القرن الماضي وعند بدء عملية البناء في المملكة العربية السعودية ولحاجتها الى أيدي عاملة هائلة العدد مما اتاح الفرصة للإرتريين للتوجه فرادا الى المملكة ومن ثم إمتد تواجدهم الى الكويت والإمارات المتصالحة (الإمارات العربية المتحدة) دون التفريط بقضايا وهموم ونضالات بلدهم والتزمت بواجبها النضالي طوال فترة مسيرة الثورة الإرترية. ولم يستمر التواجد الذكوري مسيطرا إذ سمحت هذه البلدان بتطبيق سياسة الإلتحاق بعائل بحيث اكتملت الأسر الإرترية بإنضمام الزوجة والأولاد وحصولهم على حق التواجد الى جانب الزوج العامل وتكوين جماعات أسرية والإلتحاق بالمدارس والجامعات للحفاظ على هويتهم الوطنية والثقافية من الذوبان والتمتع بحقوق إقتصادية معينة والرعاية الطبية وخاصة في دولة الكويت التي منحت ولاتزال تمنح الإرتريين التعليم المجاني في كافة مراحله بالإضافة الى الرعاية الصحية.

وتجدر الإشارة الى الدور الكبير الذي لعبته الجاليات الإرترية المقيمة في هذه الدول ابان الإحتلال الإثيوبي لإرتريا في دعم الثورة في بداياتها سياسيا وماليا وتنظيميا بالرغم من معرفتهم للصعوبات والمخاطر التي قد تواجههم جراء هذا العمل. ولكن الحالة إختلفت في النصف الثاني من ستينيات القرن الماضي بحيث إعترفت أغلب البلدان العربية بحق تقرير المسير للشعب الإرتري وعلى رأس هذه الدول، دولة الكويت التي تبنت القضية الإرترية وطالبت المجتمع الدولي بالإعتراف بحق تقرير مسير الشعب الإرتري. ومن هنا بدء الإرترييون في هذه البلدان الى العمل من أجل حشد أكبر عدد من النخبة المثقفة لمناصرتهم والوقوف الى جانب مطالب الشعب الإرتري العادل. وقد لعب هذا النشاط دورا هاما ومؤثرا في إيصال صناع القرار الأمميين الى الإنصياع الى إرادة الشعب الإرتري بالحرية وبالإستقلال والى الإستماع لمطالبه العادلة. لم تتوقف هذه الجاليات عند هذا الحد، بل ذهبت الى أبعد من ذلك حيث التحق العدد الكبير منهم الى صفوف الثورة كل على حسب إمكانياته وتخصصاته تاركا خلفه كل االإمتيازات والمميزات التي كان يحصل عليها سواء على المستوى العلمي أو العملي من أجل تحقيق الهدف السامي المتمثل في الحرية والإستقلال لبلاده

العربية للطيران تضيف “ارتيريا” إلى...

Foreign Minister Outlines Eritrea’s Achievement...

ENT Diagnostic and Operation Centre Inaugurates

“Eritrea’s Anti-Corruption Experience” ...

Eritrean community festival in Qatar

Eritrea’s energy shortfall in supply, almost...