December 13, 2013

الجالية الارترية فى استراليا .. لا يضيرها نباح الكلاب على قارعة الطريق..

الجالية الارترية فى استراليا ..
لا يضيرها نباح الكلاب على قارعة الطريق..

الجالية الارترية فى استراليا .. لا يضيرها نباح الكلاب على قارعة الطريق..العيون الساهرة – استراليا
الأستاذ بشير إدريس نور القنصل العام لدولة ارتريا فى أستراليا يتابع من اسمرا أخبار الجالية الارترية ، ويكشف لــ ” نشرة العيون الساهرة ” عن سبب إمتناعه للرد على هرتقات ونباح كلاب ميلبورن هذه الأيام بالقول : ” لست عديم الرد لكن. مامن اسد يجيب على الكــــلاب ” ويضيف ” مادامت القافلة ، ويعنى ، الجالية الارترية فى استراليا – تسير بخطى ثابتة وتتصدى لأعداء الوطن دون كلل أم ملل وهو المطلوب ، فهي لهذا ، لا وقت لديها للرد على هذا النباح ، لانه قد يعطلها عن المسير ، وقد يؤخرها عن الهدف المنشود ، والسعي المطلوب للدفاع عن أمانة السشهداء ..اذن نحن لا ننشغل بالقيل والقال – ونقول دائماً فلتسر القافلة ولتنبح الكلاب … هكذا كان حال شعبنا الارترى فى مرحلة الكفاح المسلح ، وورثنا هذا السلوك من الرعيل الأول فى الثورة الارترية فقد كانوا يصوغون حكمهم من واقع يعيشونه ..ويستخلصون منه الدروس . وليس من تقاليدنا فى الجبهة الشعبية التباهى بأعمالنا ، وما حققناه من نجاحات فى شتى المجالات .. ونترك

الحقد والحسد والكراهية والتكبر ” الفوجاج ” لغيرنا – وهو كما نعرف – مرض كان ، ومازال منتشراً فى أوساط عملاء إثيوبيا فى العقود الأربعة الماضية – سواء فى مرحلة الثورة ، او بعد الإستقلال – وكنا سنستغرب لو لم تبرز عناصر حاقدة من بقايا تنظيمات ” الجبهة البائدة ” لتعبر عن هذا الغيظ المكظوم ، وتنفس ضد انشطة الجاليات الارترية ومهرجاناتها السنوية فى المهجر بصفة عامة ، ومهرجان الجالية الارترية فى استراليا – ونيوزلندا خاصة .والسؤال هنا : ما هو الجديد فى الحملة الاعلامية المسعورة التى تقوم بها المواقع الالكترونية المأجورة ضد نشطاء الجالية الارترية فى استراليا ؟! وما هو سر هذا الحقد او مصدره ؟!

من الصعب الإجابة على هذا السؤال فى هذه السانحة بالمطلق . ولكن إذا نظرنا الى واقع عملاء إثيوبيا فى الماضى والحاضر ، من المؤكد ، أنه يأتي من قبيل الحقد الطائفي والعنصري.. وكما يخبرنا تاريخ نضال الشعب الارترى ، أن طريق النجاح والتميز ملىء بالأشواك ، ومن لا يستطيع أن يعتلي قمة النجاح والتميز يحـاول دائماً التقليل من شأن الآخرين والصعود على ظهورهم ،كما هو حال عملاء إثيوبيا المرابطين فى أديس أبابا ، ومناديبهم من ثوار آخر الزمان الذين يطلقون على انفسهم أبطال ” ملبورن ” الأسترالية – لمجرد تنظيم مظاهرة يتيمة سنوياً أمام قاعة المهرجان فى ملبورن – لا يتجاوز عدد المشاركين فيها عشرون شخصاً أو أقل ، يؤمهم كبار العملاء من أمثال المدعو محمد نور أحمد – وعناصر من عملاء الدرق – وأحيناً بمشاركة كبير عملاء إثيوبيا المدعو توكل ، وزميله الأمريكى – صالح قاضى جوهر . ولكن كما يعلم الجميع أن هؤلاء الأشخاص ضعفاء يستحقون الشفقة ، فقد توغلت الاحقاد وعشعشت في قلوبهم ، الضعيفة والبعيدة كل البعض عن الهم الوطنى ، وذلك بسبب تمني نجاحات الآخرين دون أي مجهود يذكر منهم .. ولكن هيهات أن يكون الناجح لقمة سائغة يتلذذ بمضغها الفاشلون .. الجالية الارترية فى استراليا ونيوزلندا لم تصل الى هذا النجاح المشهود ، إلا بعد التعب والمشقة مسحوباً بتفانى أبناء الجالية الارترية الأوفياء لوطنهم وشعبهم ، وحنكة منظم وراعى المهرجانات وسيمنارات التصدى المناضل بشير أدريس نور الذى يكره أن تجير النجاحات بإسمه ، اوبإسم زملائه فى القنصلية العامة لدولة ارتريا فى استراليا ونيوزلندا – مستعيناً بالمقولة القائلة ” إذا كثر اعدائك فأنت ناجح.

ولكن كمـا تعلم عزيزي القارىء ، كان أبناء الجالية الارترية فى استراليا ونيوزلندا سيستغرب لو لم يظهر في خضم نجاحات مهرجانات التصدى للمؤامرات الخارجية التى تنظمها الجالية الارترية فى مدينة ملبون – فى مطلع كل عام – نفراً من المناوئين للخط الوطنى – والحقادين على نجاحات الجالية وارتباطها بالوطن – ” ، وكما يقال أن زمن الثورات الحقيقية يلد أبطالاً حقيقيين ويعيد خلقهم من كل زمن مماثل في التاريخ، فلم تحدث ثورة في العالم لم يكن لها أنصاراً ومناضليها الأحرار الذين يعبروا عن طموحاتها وأهدافها المتفوقة شكلاً ومضموناً، قيمة وخلقاً، صفاءً ونقاءً، وقدرة على صياغة الحاضر واستلهام المستقبل، تماماً كما يكون لها قادتها وجماهيرها ورجالها وأبطالها وشهداؤها. ولم يحدث أن جاء زمن كالذي نحن فيه يستأسد فيه العملاء والجواسيس من أبناء جلدتنا ويجلب معه نقيض كل ذلك ، ثرثارين ومهرجين وتجار حروب وانتهازيين ووصوليين وأقزاماً وخونة ، لا شك تنتهي الأحداث التاريخية الكبرى مهما طالت واستمرت، وتختفي وراء ستارة التاريخ، إلا أن جماهيرها ومناصريها من الأحرار ، والبطل والشهيد يبقون على والواجهة عنواناً لذلك الزمن. مثل سيرة القائد البطل مفجر الثورة الشهيد حامد إدريس عواتى ، ولأن الشهداء والأبطال يكثرون ويكون أكثرهم في خضم الأحداث مجهولين، لا يُرَون أو يسمعون، فإنهم يذوبون في صوت من بقى على قيد الحياة من الثوار ، والجماهير المدافعة عن أمانة الشهداء ،وهؤلاء يمنحون هذا التاريخ القوة والروح ، ويحولونه ملكاً للأجيال القادمة ، ومن أجل توريث هذه المعانى النبيلة تقام المهرجانات السنوية للجاليات الارترية فى المهجر – .

ولهذا فإنه حين تفور الأحداث وتتصارع التنظيمات والأحزاب الإثنية والطائفية التى صنعتها إثيوبيا فى الفترة الأخيرة – لن تنظر الجماهير إلى عدة وعدد كل حزب أو تنظيم من تلك التنظيمات المتحالفة مع اعداء الشعب الارترى ، بل تستمع إلى خطابهم ، وتهريجهم ، ومظاهراتهم البائسة هنا وهناك ، ولن يخطئ من يحكم بأن اليد العليا ستكون مع مهرجانات التصدى للأعداء التي تتجلى فيها قوة الأبطال وروح الشهداء. أما المظاهرات التي يتخفى وراءها المهرجون وتجار الحروب واللصوص والانتهازيون والأقزام والخونة – فتضمحل وتندثر مثلهم – كما حدث ” واندثرت “جبهة عباى وإخواتها ” حزب العمل والمجلس الثورى وقيادة أدوبحا ..

President Isaias Afwerki sends message of...

Witness of the most unique & fabulous...

Interview with President Isaias Afwerki: “No...

Eritrean Delegation Statement UNHRC 68th EXCOM...

Women Forum held in Manchester UK

Asmara’s Art Deco Buildings and the World...